الثلاثاء، 18 مايو 2010

أختي والشيطان


أختي والشيطان
بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ من العمر 14 وانا كنت محب للكورة القدم واشجع الكثير من الافرقه العالميه وكثيرره ومتعصب ايضا واعشق جميع الاخبار الركويه المتعلقه لها واحب كل من يحب هذه اللعبه الرياضه التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..للدي اخت تكبرني بثلاث سنوات . وكانت ايه من الجمال طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها الكبيره وصدرها المتوسط واردافها الرهيبه وبياضها كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها الورديتان والتي يعبدها من يراها وعلافتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ واخت يحصل بينهم مشاده بالكلام والنظرات القويه وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات لكرة القدم لانه يعلو صوتي واتفاعل كثيرا معها ... وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم ولا احس اني موجود وانما على مدرجات الملعب وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر الملاعب العالميه . وطبيعة اختي كثيره المزح وتحب ان تغيضيني وتشجع الفرق الضد دائما وان كان فريق منتخبنا الوطني المهم انها تغيضيني وانا استاء منها كثرا وكانت فناه بالضحك وكانت قمه بالفن الكوميدي بالتقليد ... ولا يوجد سوا انا وامي ابلمنزل وذلك لانه ابي توفى بحادث سياره وكان وقعه علي شديد.. وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي شابه بيننا ودها جسد رائع جدا وكنت دائم اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي ولامي .. وامي كثير ما تخرج من المنزل لعملها او عمل الزيارات العائليه وكانت تتركنا لوحدنا انا واختي وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت انا واختي كالعاده بالمنز والتي تحاولل بشتى الطرق اغاضتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها السخيفه منها .. وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره والما على المبارات وانا اعاملها بالثل اي اطفئ الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها المفضله ( صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي ) وكنت وقتها اشاهد التلفااز لانه سوف تكون مباراة مهمه بين فريقين وكنت متعطشا لهذه المبارات ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز واشاهد بدايات المباراة وكان كل شي امامي من انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي من المبارات وطبيعيتي اني اشاهد جميع التفاصيل انطفات الانوار وجميع الالات الكهربائيه بالمنزل ما ذا حدث لا لالا ....... روان لالالالا لالا.... وذهب مسرعا لابحث عن اختي روان وذهبت الى صندوق الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجداحدا هناك وركضت مسرعا لغرفتها وانا بالدرج اسب واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,, وفتحت الباب بقوووووه كبيره فاذا بي احس بجسم يصتدم بالباب ما هذا ؟؟ ... فاذا اختي كلقاة عى الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا حل بها يومها وكان الوقت مظلما وهي كالجثه الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام وكانت لابسه الشلحه البيضاء والكيلوت الابيض لانها عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما فوق كيلوتها وانا من شدة الخوف ورهبة الموقف نزلت لاختي ... روان ماذا بك ...؟؟ روان ردي علي شفيج .... روان يالله عن العياره روان يالله قومي ... وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا افعل حينها فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي .. روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي انهضي .. وصرت ابكي بكاءا شديدا ... وقلت لها لا تتركيني كما فعل ابي بنا روان ارجوكي هيا اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي بين نهديها المنتفخان وانا ابكي ودموعي بللتها.. وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير الضحك .. وكانت تمثل انها ماتت ... وصارت تضحك علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري انا احللم هل هي فعلا ليست ميته ... انها حقيقه ...؟؟؟ وكانت تساءلات كثيره وابتعدت عنها واراها تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا واضمهااا واقول لها احبك روان احبك اختي , وجلست ابكي على صدرها مره اخرى واقول لها احبك كثيرا .. وهي تقول .... تحبني اخي ؟؟... اقولها انا اموت فيكي ... وصارت تضحك علي وبعدها اشعلنا الشموع وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب بهذه القوه حسبتك انك انتي الفاعله وتاسفت لها ... وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي ... انا ما عورني الا بطني من الضحك ها ها ها ... وانا ضحكت معها .. وقالت لم اعتقد انك تحبني هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا اخي ولكن انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي ولا تحس بوجودي وانا كرهت هذه اللعبه عندما رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه فعلا مت هلل كورة القدم سوف تردني اليكم ؟؟ سالتني هذا السوؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه من سوؤالها المحرج وتاسفت لها كثيراا ... وصرنا نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت في قمة الاحراج منها .... قالت انت غبي .... ها غبي ما ذا ؟؟ .... قالت نعم غبي ... قلت لها لماذا ؟؟؟ قالت الم تفحصني او ترى ان كنت فعلا ميته او اني اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت لها لا... لم ياتي ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه واوحتيني بانك فعلا ميته ... قالت كيف ؟؟ ,, قلت لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها شي وبذلك شعرت فعلا ان هناك شي ما ... قالت مممم اها ... اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد ؟؟... قلت لها فخذيها وكيلوتها الابيض المزخرف بالورود اللامعه .... قالت ايعني انك امعنت النظر بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا في خجل اعتراني من جديد لالا لالا .... لالا انا نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت في عقلي والصلبلللحتلي فلي بللالي كالصوره لا استطيع نسيانها لانه موقف اخافني كثيرا ... قالت كاذب انك فعلا كاذب .. قلت لها صدقيني احلف لك انه لم يكن اريد ان اراكي صدقيني .. قالت انك كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض فكيف لك ان ترى ورودي الزخرفه ؟؟؟ جاوبني .....وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهامتها ولكن دون جدوى وانا كنت فعلا برئ من هذه التهمهولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي ما تشائين ولكن صدقيني ....ونظرت اختي وقالت عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه ؟؟ سوف اريك كيلوتي مره اخرى وسوف اتاكد ان كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي نفسي منك ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي كانت جالسه امامي رفعت رجليها واصبح كيلوتها امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على بنطالي وتحاول انا تمسك بقضيبي وتبحث عنه لكنه نائم ... قلت لها ماذا تفعلين ؟؟ قالت فقط اريد ان اتاكد من اخي انه صادق ... فاذا كنت مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا كنت فرحان ( لانها مصدقتني وانا كان عيري نايم ) وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي الداخليه ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف الان .. وانا علي السمعه والطاعه قلت لها وماذا الان ؟؟ قامت ووقفت وشلحت شلحتها فاذا بجسمها امامي جسمها الجميل المتناااسقوكنت ارى كيلوتها وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان منظرا جميلا جدا وبعدها ..... اقتربت مني وامسكت بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها عنه حتى انتصب قليلا ... قالت هممممم سوف نرى الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي لها وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه ... وبقيت على ملابسها الداخليه وكان جسمها مشرقا جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل حركات اغرائيه لي واتت وامسكت بقضيبي وكان منتصب قليلا ... فضحكت ... قلت ماذا بك ؟؟ قالت انك فعلا كاذب .... قلت لماذا ماذا بك ؟؟ قالت انظر ما بذاخل بنطالك انه منتصب ... قلت لها انه ليش كذلك ... وقالت دعني ارى .. انا قلت لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا استطيع والاستيحاء يعتريني ... قالت انظر انا على ملابسي الداخليه ... قلت سوف افعل مثلك فوافقت ... وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي بتمعن ولكنه كان نائم دون جدوى .. واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة الشيطان )) مما فيها شوق واثاره وقالت مثل الافلام واناوافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا بما تحمل به وجلسنا بقرب من الشموع وكانت امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها كلمات لا اعلم ما معناها وغير مفهوومه وكنت خائفا وبصوت عالي قالت .....لا اتى الشيطان يا سامي فعلينا اطاعة اوامره ونلبي جميع طلباته وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت الشيطان يطلب منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟.. وجاوبت متمتما انا ااااناا كك كنت انظر اليه نظرت اليه بالخظا وانا اسف جدااا فساامحني قالت اختي الشيطان امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك الداخلي .. ففعلت ذلك على الفور قالت اختي الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا اعترف؟؟....قلت لها لا لم يكن منتصباا .. فسمعت صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت من ذلك وارتعبت كثيرا وقالت لي الشيطان طلب منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دوم تردد من الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت لها انتي عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا ... قالت اختي الشيطان يقول اوصف شعورك عندما امسكت به ... قلت لا ادري ولكنه انتصب شعرت بشي ولكن لا ادري ما هو.. قالت اختي طلب مني الشيطان ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على قضيبك لكي ينتصب لانه هو يريد ذلك .. ووضعت اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها الناعمتين وانا قضيبي انتصب واقفااا .. وكنت اسمع اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي ما اهتميت لاني كنت بجو ثاني وكانت يداها الحريران فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين وقالت لي الشيطان يسالك ان كنت تعمل العاده السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل ... فسمعت اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي وكنت خائفا على اختي فاجبته بنعم وقالت اختي ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان وانا معك ايضا .... فنمت على ظهري ورحت امسك بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي وانا اتاوه معها حتى انزلت على نفسي واسمع اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي اوووه .... وبعدها نام قضيبي وكان شعورا رائعا وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها ونبرتها وكانه مرهقه جدا الشيطان احب وقال انك ولد مطي .. وطلب منك ايضا ان تحضر فيلما جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى اختك .. وبعدها نزعت اختي الرباطه وكان امامي يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها الصغرين النامين اووه شعور جميل ولكسها الوردي وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها جميله وكان يدها بكسها تمسح به ويقطر بشي على شعر كسها الاشقر ولما راتني اراه هكذا فتحت ارجلها لكي اراه جيداوقالت ماذا تنظر ...؟ قلت لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا هذا هو الكس وبدات تعلمني على معالم جسمها ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت ارتجف منها ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه منك الشيطان و.... وجلسنا ولبسنا ملابسنا وعاد النور للمنزل ولكن ياللحسره انتهت المبارات وانا لم اعد اهتم بالمبارات اهتمامي بارضاء الشيطان وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك ونحكي مع بعض وانتهت كل الجبال التي بيننا ونحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد ... وجاء اليوم الثاني وانا كلي لهفه لهذه اللعبه التي امتعتني كثيرا وكنت افكر بها دائما ... ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي وبالفعل اعطاني شريطا جنسيا وذهبت به مسرها للمنزل واخبته بدولابي بين ملابسي الداخليه ...وانتظرت حتى تذهب امي وانا كلي شغف لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي... ولكن امي لم تذهب هذا المساء وجلست معنا .. ورات التغيرات التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه بنفس الوقت وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين اختي وكلها تساؤلات !!!واخبرناها بالحقيقه ولكن ليست كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب وليس لعبة الشيطان ....امي فرحت كثيرا جدا لنا وقالت الان استطيع ان اذهب وانا مطمانه عليكم ولا اقلق عليكم لانكم بالفعل تغيرتوا كثيرا وانا سعيده بهذا التغير ....وانا ذهبت لغرفتي لكي اتابع الفيلم الجنسي ونظرت اليه بلذه وشغف وتمنيت انا افعل كما يفعلون (طبعا خرطت لما قال عيري بس واللي يخليك ارحمني) ونمت وكنت مهلك جدا من هذه الليله.. وفي اليوم التالي قمت من النوم في المساء وذهبت لارى من يوجد في المنزل ولقد رايت امي واختي يتحادثان وجلست بينهم وقالت امي سوف انا هذه الليله عند جدتكم... لانها متعبه جدا وقلنا لها سوف نشنتاق اليك يا امي وذهبت امي بالفعل عند الجده ...وقلت لاختي متى نلعب هذه اللعبه قالت اذا تريد الان وكانت الساعه الرابعه مساءا وذهبنا لغرفتها واطلمنا الغرفه لكي نبدا بمراسيم لعبة الشيطان واشعلنا الشموع .. واغمضت اختي العصابه بعيني وبدات الكلمات التي ليس لها معنى تخرج منها وقالت لي .. سامي لقد اتى الشيطان وقتها خفت كثيرا منه ولكن ليس بيدي حيله وقالت اختي الشيطان يقول لك هل احضرت الشريط الجنسي؟؟؟ قلت نعم لقد احضرته وهو الان في خزانتي بين ملابسي الداخليه قالت اختي سوف اذهب لكي احضره.. وذهبت اختي لاحضاره وجاءت وجلست وقالت لي الشيطان يطلب مننا ان نخلع ملابسنا ... وخلعنا ملابسنا وانا كلي شوق ... وكنت معصوب الاعين لا ارى مالذي يحدث امامي ولكن قضيبي انتصب لاني اعرف مالذي سوف افعله ولكن !! اليوم مختلف جدا ... قالت اختي طلب مني الشيطان ان احرك لك قضيبك حتى تنزل مابك فكنت ارتجف وخائف قالت هل انت موافق يا سامي ؟؟؟ اجبتها بكل سرور فاخذت اختي تحرك لي قضيبي بيداها الناعمتان وجلست تحركه على شكل افقي وانا كلي حيويه وجلست ارتعش لاني بدات بالشعور الرهيب بدات بالنشوه العارمه وبالفعل انزلت ما فيني ولقد نزل على يد اختي .... واختي ما زالت تتاوه من جمال هذا المنظر والمني يتدفق بيدها ..... قالت اختي ... الشيطان يقول لك هل اعجبتك؟؟ قلت لها نعم واريد تجريب المزيد ايضا لاني احسست بشعور جميل ويدك على قضيبي لم اعهده من قبل .... قالت اختي .. الشيطان يطلب منك ان تفعل لي المثل فهل انت موافق؟؟ قلت لها بكل سرور يا اختاه .. فاخذتني ووضعت وجي على كسها وكنت اشم رائحه زكيه منها وقالت هنا افعل ما تريد وبدات افعل كما يفعلون بالشريط الجنسي وبدا ماءها يسيل على لساني وادخلت لساني بها وكلي رجفه وارتعاش منها لا اعلم مالذي حدث ولكني بدات الحس لاختي بلساني تاره لفوق وتاره اخرى لتحت واختي تتاوه كثيرا وكانت تتحرك كثيرا اااااه جميل ااااه ايي اي اووه .... وانا كنت كلي لهفه على كسها وادخلت لساني على كسها حتى بدات اختي ترتعش وارتعشت وصاحت صيحه قويه وخفت عليها بعدها ولكني اكملت حتى يطلب الشيطان مني التوقف وبدات مياها تزداد حتى شعرت بانه اختي تفرز بين شفتي وكان طعمه لذيذ جدا ولم اكن اعرف انه بهذه اللذه .... وانتهت اختي من رعشتها الاخيره .... واختي قالت لي بصوت منخفض ولقد بان من صوتها اثار التعب والنشوه التي بها .. الشيطان يطلب مننا ان نشاهد هذا الشريط الجنسي ... وذهبنا ولقد راينا هذا الشريط الجنسي وصرنا نراه وكلنا بدانا نشتهي اكثر واكر واختي بدات تزداد نشوتها واخذ قضيبي يتصلب اكثر واكثر حتى بدا كالصاروخ الذي سوف ينطلق واختي يدها على كسها تداعبه وتضع اصبعها بين شفرات كسها الورديه التي لا طالما لم اره مثله واختي تتاوه كثيرا وهي ترا هذا الشريط حتى رايتها ترتعش ...... وعند انتهاء الفيلم قالت اختي ... الشيطان يطلب مننا ان نفعل كما هو كان بالشريط الجنسي ... ها ماذا ؟ قالت نعم وعلينا فعله معنا كيف انتي اختي اتساؤل داخل نفسي ولكني اريد رضاؤه هذا ما كنت اريد .. وجلست اختي على ظهرها وفتحت رجليها امامي ولقد بان لي كسها والشموع تضيئ لي هذه المغاره وذهبت عند كسها وكنت اراها ووضعت لساني عليه بين شفرات كسها وصار لساني هو الذي يتحرك داخلها ويحرك كل مابها من محنه ... واختي بدات تتاوه كثيرااا ااااااه اه ااااه .... وانا ادخل لساني اكثر واكثر واصبحت اتلذذ اكثر بهذا الكس الجميل المنتفخ ووضعت يدي على كسها كما رايت وصرت اداعبه باصبعي والحس لها واختي تزيد من التاوهات الكثيره والحسه وادخل لساني واخرجه وتاره فوق وتاره تحت واستمريت هكذا وانا مفعم بالحيويه وعندما كنت الحس لها بشراهه ووحشيه اكثر للانه لسانه بدا كانه اله تتحرك بكس اختي سريعا ذهابا وايابا داخله حتى ارتعشت اختي وصرخت صرخه بها قليل من الحنان ااااااااااااه اوووه يا سامي اااه .... وقامت اختي واعينها بدات كانها تريد النوم منعسه جدا ووضعتني على ظهري وبدات بتقبيل قضيبي الذي اخذ ينتصب اكثر واكثر وادخلت الراس به وانا احس بشعور غريب عجيب حتى اني من كثر ما كنت هائجا كدت ان انزله في فمها وصارت اختي تمصه لي اسرع واكثر ومن يمين وشمال وانا اتصلب مع قضيبي حتى بدات ارتعش واختي توقفت وكنت اريد ان لا تنتهي ولكن هناك يوجد ما كان بالحسبان .... اخذت اختي تقبلني وانا تحتها وانا اقبلها وامسك بنهديها الصغيران الورديان واختي تمص لي شفتاي وقضيبي بين فخذيها يكاد يلامس منطقة الهدف واختي اصبحت تقبلني وتعض لي شفتاي وانا فعلت كما تفعل ولكن بقوه وانا الذي بدأ بمص شفتيها معا وهيي تخرج للي لسانها وامصه ليها وكانت تدخل لي لسانها في فمي وتحركه على لساني ... بعدها اختي نامت على ظهرها ورفعت لي رجليها الى الهواء كانها تقول هذا هو مرادك هذه فريستك اتيت لها ببطء شديد وامسكت برجليها وبدات بتقبليهما وهي مسكت لي قضيبي ووضعته على كسها وبدات تدخله وتحركه به حتى احسست بشعور غريب تركت ارجلها وانتبهت للذي امامي وكنت اريد اداخله ولكها تقول لا يا اخي لا يصح وانما عليك ان تمسحه عليه لاني ما زلت عذراء.... ومسحت قضيبي عليه حتى اختي تتاوه من جمال هذا القضيبي وكانها تقول ادخله ولا تاخذ لي بال ادخله ... وادخلت الراس واخرجته منها وادخلته حتى ارتعشت اختي واخذت وضعية الحصان واخذت بقضيبي تمصه لي وقالت امسحه على كسي ووضعته على كسها حتى سال مابها من ماء عليه واغرقه وقضيبي يدخل بين شفرات كسها وامسكت بقضيبي ووضعته على شرجها ... وقالت سامي اريدك ان تدخله بهدوء لي .... واخذت ادخله في باب طيزها الكبير ويداي على فلقتيها وادخله ببطء واخرجه وادخلله ببطء واخرجه حتى بدات بالصراخ والتاوهات ولكن دون تفكير مني دفعته بها دفعه واحده وهي صرخت صرررررخه عظيمه ولم ابه لصرختها اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ساااااااااامي اااااااي طيزي يعور لا لا اااااااااه ... وبدات ادخله واخرجه كاملا به حتى اعتادت على الوضع وبدات تتاوه ويدها على كسها تمسح به وتفركه بشده وسرعه كبيره وانا بدات كالاله ادخل واخرج وادخل واخرج بهاا وهي تصيح وتتالم امامي وقضيبي يدخلل وينهش لحمها بالداخل واتت لي نشوتي وهي تتاوه كثيراااااا وبدات بانزال مابي من شحنه في مرساها حتى هي نامت على بطنها من شدة وروعة الذي حصل فيها وانزلت كل مافيني فيها وما زال قضيبي بداخللها وكانت تصرخ ااااااه اوووه وصرنا ناخذ نتفس بسرعه عاليه وكاننا انتهينا من سباق المارثون ونمت انا على ظهرها من التعب الذي حل بي ونام قضيبي في فرجها واخرجته ببطء شديد ونمت بجانبها واقبلها على شفتيها وقالت لي لقد ارحتني كثيرا يا سامي انك اخي العزيز نعم انا احبك كثييرا ... وقلت لها كما قالت احبك يا روان انا ايضا .... وقالت لي ان الشيطان جعلك من افراده المحببين وانه يوم من الايام سوف تصبح من وزاره ولكن عليك ان تفعل له ما يشاء ..... ذهبنا الى الحمام لكي ناخذ حماما ساخنا معا ...ونحن هناك ااختي بدات بالتحدث معي وتقول انه شعور جميل عندما كنت انت وقضيبك فوقي وقلت لها انه شعور عظيم عندما كان قضيبي بك وكنت هائما به ووصارت تفرك لي جسمي وانا افرك ها جسمها وامسك لها نهديها الصغيرين الورديان وهي تمسك لي قضيبي حتى انه بدا بالانتصاب وبدانا هذه المرحله ولكن دون مساعدة الشيطان ونمت عيها وصرت اقبلها وامص ها نهديها واعضهم لها بين شفتاي وهي تتاوه وتمسك لي راسي كانني طفل رضيع وانا قضيبي بين فخذيها والماء اصبح كالامواج ويرتفع لاننا نتحرك كثيرا والماء يتصافق على جهتي المسبح ونزلت وصت لكسها وانا امص لها كسها واضع لساني عليه وادخل لساني فيه وهي تتاوه وكلما زادت نشوتها زاد انفتاح رجليها حتى فتحت رجليها ووضعتها فوق البانيو وانا الحس لها كسها وادخل لساني ووضعت داخله اكثر واكثر حتى شعرت ان لساني سوف يدخل لاحشائها... حتى شهقت وارتعشت ووقفت انا وقضيبي منتصب امامها ووضعت قضيبي في فمها وجلست تمصه لي ولكن برقه اكثر لانها متعبه ومنهكه وتمصه لي اكثر واكثر وانا بدور وضعت يدي خلفها على سطح البانيو وهي تمص اكثر واكثر وانا اتاوه وهي تمص وتضع لسانها في فتحة قضيبي وشعرت بالم منه واهي بقيت على مص راسه اكثر واكثر وانا قضيبي يريد انا ينفجر من مصها واختي وقفت وقبلتني قبله جميله في شفتاي وانا وضعت يداي على صدرها وارفعهما لها واقبلهما وهي جلست وامسكت بالمرش (الطشاش) وتعلقت به وانحنت لي وجئت اليها ووضعت بين شفرات كسها وامسحه عليه وادخله قليلا بها حتى تاوهت وانزلت عليه وانا كلي شوق لهذا الظيز مره اخرى وضعت قضيبي عليه وادخله ببطء شديد حتى اني من شدة البطء احسست انه يدخل من نفسه وليس انا وادخلته بها بالكامل وبحب واجرته بالطريقه نفسها واختي تمسك بالمرش وتتاوه وتمسك المها منه والماء فوقنا يرش علينا واسرعت في ادخاله وهي تتاوه اكثر ااااه اااه اوووه سامي سموي اي ..... حتى ايقنت هذه اللعبه اللجميله واسرعت بادخاله حتى انزلت بها وكانت تصرخ من الذي ينزل بها وهي ارتعشت كثيرا وبعدها اخرجته منها وجلسنا تحت المرش ناخذ القبلات من بعضنا وذهبنا لغرفتنا لنحكي ما جرى ونمت ليلتها عندها من التعب الذي اصابنا ...

هيثم واخته ريم


هيثم واخته ريم
مساء الخيرعليكم أروي لكم قصة حصلت معي وبصراحة حدثت لي قبل يمكن ثلاثة سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا هيثم عمري 17 سنه تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا لأبعد الحدود كانت أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها وأخيل وأتحلم بها مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند لباسها بنطلون سترج سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم وألحس هذا الطيز الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس أمامي بنفس اللباس وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس المتبتب الصغير الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه قديمه وكان بيتنا البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد حمام سباحة مغطى وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد أتعلم سباحه فكنت أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة ألحاحها وتقول لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام سباحة تسبحون على كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني فقلت لها أوكي بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس متى المعلم بيكون فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره لأقاربنا في أحد المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على أكمل وجه وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا بريم تطلب مني بعد أن ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت أوكي بس أنا مابدي لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة على ذوقي قلت أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها لماذا قالت بدي تشوف الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت تبعي قالت أنا أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس ولم أرى منهم شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه ، وعدنا للبيت وكان الوقت تقريبا الساعه 5 عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه أهلنا مو موجودين و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض ، قالت لي : بس الآن بدياك تلبس المايوة اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه المايوة وقالت أنا رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس ، أنبهرت لما فتحت الكيس وإذا بالمايوة بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت ، المهم لبست وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض خفيف شبه شفاف فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول ولأني اول مره أشوف ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في ذوقي قلت لها ذوقك فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما شفت جسم ريم وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها ومفاتنها ، ثم قلت لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما رأيت ما أحلى القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما بداخلها هذا الطيز ، ولا شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً وهل نوع القماش جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان نهوضي صعبا وذلك ؟؟؟؟؟ لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع أن أذكر لها سبب عدم نهوضي ، فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى الحوض لكي تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه وأنتي خارج الحوض ةتقومي بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على السرير وقومي بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما طلبت منها وأنا كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك يديها لكي أعلمها وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت هيا بنا إلى الحوض فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف الحوض وقلت لها انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما علمتك سابقاً فكنت أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً بعد لباسها لهذا البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها لاتلبس شيئاً نهائياً حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم متعذرا بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي على كسها واليد الأخرى على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم نظرت لي نظره اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس فخوذها مدعيا التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات ثم رجعت واضعاً يدي أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها وأنا واقفاً على رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان كم كنت أنتظر هذة الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي قليلا وتخرجي من الحوض لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى جسمها من وراء هذة الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك أبيض مقابل بعضنا البعض وياللهول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء الملابس حتى أنني فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت أعمل نفس الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان استحم قلت لها : أوكي بس الله يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك راح تكون شادة تحتاجين مساج وإلا الله يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من الم العضلات أومت براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام السباحه وهذا الحمام لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه اليوم وتصرخ علي انا الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك فراودتني فكرة أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها . وفعلا دخلت عليها متحججاً بانها لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى على نهودها وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني أفرك لك ظهرك وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت قلت ماذا ليش ساكته يعني أطلع قالت لا لا لا تطلع يالله أوكي وأعطتني الصابونه وقمت بفرك ظهرها بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز أبيض وكان متناسق وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين قالت أنا ماني متعوده قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي يالله قوم أفرك ظهري لم أضع يدي بين فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم قدميها حتى أصابعها كل هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً بفخوذها حتى وصلت إلى حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين فلقتها ...قالت ماذا تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالالا عادي خذ راحتك ثم قمت ووقفت لكي أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل بين فلقتها بعض الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن فلقتها وكنت الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره تبحث عن زيي حتى انها تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع بمكوتها إلى جسمي أكثر وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت أتلمس بأصبعي فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت تتحرك يمين ويسار ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين على نهودها وإذا بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند طيزي وبين فلقتي شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت لالالالا تكفه خله آه آه آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي ثم قالت قولها مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم ابيك تعطيني عهد أن تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا لالالالالا أنت من اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن اآن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها وقلت لها أنتي بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي أرى جسم زوجتي وعروسي وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهودوأحلىكس فلما أستدارت يالهول مارأيت ولا أحلى من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص نهودها ثم نزلت لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى كس وقمت ببوسه ثم قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون بالحمام أخاف أطيح وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها وديودها وطيزها وفلقتها وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم وإذا بها ترفعني وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن وإذا بها تقول لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين صاحبتك لا تنسى حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة نومها وقلت آمري حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه اليوم قلت أفا عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت يالله حبيبي شوف شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا ملابسنا وقمت بقلبها على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن المساج أفتح طيزها وأشوف خرقها هذا الخرق الأحمر اللعين ما أحلاة من خرق وقمت بتحسس أطرافه قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة طيزج قالت أنت خبير مساج حتى فتحة الطيز تسويلها مساج ، مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم بدءت ألحس فتحة طيزها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم تتحرك بمكوتها بقوه من كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني مو تجنني ثم قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها اللذيذ وبدءت ألحس كسها حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ وتقول هيثم نيكني نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني مو تعذبني قلت الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه وأبوسه وأمصه وفعلاً بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا نغير الطريقه ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت هي وأستدارت بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها حتى تعبت قالت تكفى حبيبي نيكني نيكني نيكني قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا ما أقدر أنيكك من كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت سوى اللي تبي ولا ترد علي بس ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه بس بعدين يصير عادي عندك ولا تحسين في الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية السجود وفعلا أخذت الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت فتحتة طيزها ودهنت زبي ثم بدءت بأصبعي أحكك لها طيزها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور قلت ما عليه تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً لأني لا أحب أن أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي يالله الحين بدخل زبي بطيزك قالت يالله حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت لها وين تبيني انزل المني على ظهرك اول داخل طيزك قالت لا لا كله أبيه بطيزي ولا تنزل مني ورايح إلا بطيزي ثم نزلت داخل طيزها وطلعت زبي وبعد ثم لبسنا وقلت لها خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي هيثم أنا من هذه اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود أنا أكون زوجتك موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا الآخر وذهب كل منا ألى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي هيثم مكوتي تعورني قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره ثانيه قلت لها يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك كله يدخل مره وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت الحين نبي نستغل الوقت وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها وأخذت وضعية السجود وكررنا نفس النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وأنا ماسك بيدي بكل قوة من طيزها حتى اني نزلت مره ثانيه بطيزها .. ثم أستمرينا على هذا النهج من سنوات حتى الأن حتى أنها كانت تقول لي إذا تزوجت راح أخليك دخلة بكسي مو بس بطيزي وعد..

سمر واخواتها


يبدأ الفصل الأول منها عندما ركبت الطائره من السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.
فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .
اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..
بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.
اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه – معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس – كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .
في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :
يا هابله ... يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره
أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه
و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .
بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.
أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.
أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل ... ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب... غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.
وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.
مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.

سمر
الجزء الثاني
ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله : وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي
ازيك ... انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ ... وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي
رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.
بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .
أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟
سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟
ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .
وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.
قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .
سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .
ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.
كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.
و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً
لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .
لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :
صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي
و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي
و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان
سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟... و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.
وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها
كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.
فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه ...
أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن ...
لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟...شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟
أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.
لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..
أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .
لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره
ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف
فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.
فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟
فأجبتها :
فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟
أجتبها بسرعه : واضح حضرتك
ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.
ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك
و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :
انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.
ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى .