الخميس، 13 مايو، 2010

في يوم ماطر


لم أكن على موعد معه ولم أقابله قبل هذا اليوم الشتوي الماطر إذ كنت انتظر سيارة تقلني للمنزل وأنا احتمي بظل شجرة وان كانت لا تحميني تماما ولكن ملابسي مبلله من المطر ولما كنت البس الثوب وتحته فقط كلوت لونه موف وقد التصق الثوب على جسمي واظهر كل معالمه وظهر الكلوت واضحا لان الجو كان في الصباح لطيفا ولم يكن هناك من بوادر برد آو مطر فقررت أن اخرج بهذه الملابس وها أنا ذا أقف حائرا التمس بعض الدفء والحماية من المطر توقف بقربي بسيارته المرسيدس وانزل الزجاج وخاطبني قائلا أتريد أن تذهب لمكان معين وحينها كان لا يهمني أين اذهب المهم لدي هو مغادرة هذا المكان الى الدفء ولا مطر فقلت نعم اريد الوصول لمنزلي قال هل ترغب في ان اوصلك لم اتردد بالاجابه وركبت الى جانبه وقد شغل التدفئة فاحسست بالدفء يسري بجسمي وانطلق هو ولم انتبه الا حين اوقف السيارة تلفت يمينا ويسارا انظر للطريق ليس هذا طريق المنزل وكيف له ان يعرف المنزل دون ان ادله عليه ولكنه قال احببت ان نأخذ كوبا من القهوة او أي شيء ساخن قبل ان اوصلك لمنزلك فشكرته وقلت اني اود الذهاب للمنزل لاني وكما ترى مبلل الثياب و ... قاطعني وهو يقول لا بأس بكوب من القهوة او الشوكولا ونظر الي مبتسما فوافقت لاني حين كان يكلمني لاحظت ان يده تحرك زبه وسرحت بخيالي بعيدا ولم انتبه الا وهو يمد يده لي بكأس الشوكولا وتناولت الكأس منه وعيني لم تفارق عينيه التي احسست ان بها كلام كثير يريد قوله لي وبعد اخذت الكاس منه وبشكل عفوي نزل بيده على فخذي وضغط عليه برقة و تحرك بالسيارة وقال اين تسكن بعد شارعين من هنا الحي الذي سوف يكون على يمينك قلت له وهو يسير ببطء هل لك ان ترافقني الى منزلي لانه اقرب ونحن الان نقف عنده هذا ما قاله واوقف السيارة ترددت قليلا ثم قلت لا باس لعلي اجفف ملابسي ويكون المطر قد توقف ولعلي اجد ما رحت اتخيله ..... نزلنا من السيارة بسرعو وصعدنا درجات السلم الى شقته التي كانت بالدور الرابع و لاحظت انه ابقى التدفئة تعمل وقفت وسط الصاله اتفحص المكان واذا به يلفني ببطانية وذراعاه تضمني اليه واحسست بشيء صلب ينبض وكانه يحاول الخروج والاندفاع نحو طيزي فاستدرت بشكل سريع والتقت عيناي بعينيه ولم يكن هناك أي كلام سوى همس العيون اذ بعدها ضمني واخذ يمص شفتي تقبيلا وهو يحرك يديه على كامل جسمي وقد ذابت شفتلي بين شفتيه وارتخى جسمي له يفعل به ما يشاء وبعد دقائق من الضم والتقبيل القى بالبطانية ارضا وبدء بنزع ملابسي وكذا الحال معي اخذت بنزع ملابسه وبعدها ضممنا بعضنا وبحركات تعبر عن كل الرومانسية تبادلنا القبل ومص الشفايف واللسان واخذت يده تعبث بطيزي وانا ممسكا بزبه الذي انتصب واخذ ينبض بسرعة حينها جلس على كنبه قريبة وجلست امامه اخذا زبه بين يدي ووضعته بين شفتي اقبله والحسه من راسه لبيضاته ثم اخذت بمصه ثم تمدد على الكنب و انا امص له زبه وقد استدرت واخذنا وضع 69 وهو يلحس لي طيزي ويبعبصها ويضع كريما ويدخل اصبعا ثم اثنان وكلما ادخل اصبعا شددت على زبه مصا و بعدها وهو متمدد على الكنب طلب منى الجلوس على زبه فجلست عليه وادخلته قليلا قليلا حتى دخل لاخره وصرت اصعد وانزل عليه مستمتعا ومعبرا عن متعتي بآهات وكذلك هو وبعد قليل انزلني ومددني على الكنبة على بطني وفتح رجلي وادخل زبه واخذ ينيكني حتى انزل ماءه داخل طيزي حارا كثيفا واثناء ذلك كان يقبل رقبتي وخدي واستدرت اليه بكامل وجهي فاخذ يقبل شفتي ويشد عليهما .......... استرحنا قليلا واخذنا حماما ساخنا وعدنا للصاله احضر بعض الفاكهة والشوكولاته الساخنه وشغل التلفاز وكان لديه كرت لمحطات مشفرة شغل احداها وهي خاصة بما نحن علية من حالة شابان يتبادلان الحب اسلقيت على بطني وهو جلس عند طيزي يتحسسها ويدخل اصبعه داخلها واحسست بشيء دافئ فقد صب بعض الشكولاته فوقها واخد يلحسها مع الشكولاته وانا مستمتع وقد فتحت رجلي على الاخر فنام فوقي وقد انتصب زبه وفرجت له بيدي طيزي واندفع للداخل مع بقايا زيت الشكولاته لاخره وصار ينيكني واحس ببيضاته تضرب طيزي وافخاذي وشفتيه تلاصق شفتي تقبيلا ومصا ثم نمت على جنبي وهو من خلفي ينيك بكل حرارة واندفاع حتى بلغ ذروة شهوته وانزل ماءه داخل طيزي حارا لذيذا استلقى الى جانبي وقد وضعت رأسي على صدره وتكورت ملتصقا بجسمة اطلب الدفء وكان الوقت قد تاخر فقال لي هل اطلب لنا عشاء وتنام معي هذه الليلة ونستمتع مع بعضنا فوافقت ...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق