الخميس، 13 مايو، 2010

ما احلي براءه الطفوله


ما احلي براءه الطفوله والعاب الطفوله وخاصه لعبه العريس والعروسه هل جربتم هذه اللعبه اعتقد اغلبكم جربها ولكن معي كانت زائده عن الحد شويه لا شويه كتير تحبوا تعرفوها ادخلوا معي خزينه زكرياتي :-
ما بدئت اعي ما حولي في سن بين الخامسه والسادسه مابرح نظري الا واجد ابي وامي في اوضاع غريبه فتاره ابي مضجع علي الاريكه وامي تتهادي الي اعلي والي اسفل وشيئا فشيئا تتسارع الحركات حتي يفقد ابي صوته من التاوه وامي من تعلوا صيحاتها بالغوث من ابي لا اعلم لماذا حتي يبدؤوا بالهدوء والارتماء في احضانهما .
وانا اقف متعجبا ولكني لا اعي ما يفعلوه
وتاره اقم من نومي ليلا ذاهبا الي الحمام او الي المطبخ فاجد باب غرفتهما مغلق ولكني اسمع تمتمات وجذب من الملابس ذهبت لمصدر الصوت وكدت انقر الباب ولكن عيني شدتني الي ثقب المفتاح ورايتهما وامي في وضع التفيس وابي لزق فيها من الخلف ويدني ويقترب وهي يعتسرها الالم وهو يضغط علي فخذها ويستمران هكذا حتي اني كدت اصدر صوت من الضحك لانه نفس الوضع رايت قط وهو زانق قطه الجيران وكان ابي احس بي ففزعت الي غرفتي واغمضت عيني وكان ابي في خلفي ولكنه لم يستطع ادركي وفزت بالمنظر وهربت من العقاب.
واحوالهما دائما علي ذلك حتي حين تقوم امي بالطهي فغالبا ما ياتي ابي من خلفها ويبرز طيزها من الكلوت ويبدا في عسرها و تقبيل رقبه امي ثم يبدا باخرج زبره من البنطلون وايداعه بين طيزها الممتلتين ناصعتا البياض وكانهما زبده وزبر ابي كانه سكين في هذه الزبده وحين يراني ينهرني بالابتعاد وتنهره امي وتقول له اهدي الوله كبر.
وهكذا تتكرر هذه المشاهد امامي ولا اعي انها تلتصق بذاكرتي .
المهم لكي لا اطيل كان لدينا جاره جميله لها من الابناء بنتان احدهما كبيره بالاعدي والاخري صغيره في مثل عمري وغالبا ما كانت تترك البنتان عندنا لحين عودتها من العمل اخي الكبير غالبا ما كان ياخذ الاخت الكبري جاكلين الي غرفه نوم ابي وامي ولا ندري انا ومريم لماذا مريم هي الاخت الصغري - كانا يتركانا ونحن كلانا نجلس نلعب بالعرائس و القفطار - حين مره طلبت مني مريم ان نذهب لنري ما يفعلانه سمير وجاكي فنهرتها وقلت لها دا شغل كبار ملاناش فيه زي ما اخويا قلي ان لا اذهب اليه هو وجاكلين حينما ياخذها في غرفه ابي مقابل ان اخذ منه ربع المصروف والا افتن لهما عند امي.
المهم ظلت تلح علي مريم بالذهاب وانا اتعلل ولكن في النهايه ذهنا متلصصين الي الغرفه فراينهما وقد تجردا من ملابسيهما و جاكي تجلس في الارض واخي واقف وهي تمص زبره الصغير فتاره تلعقه وتاره تخرج من فمها الريق بتتدعكه به وهو يتلذ من فرط النشوه الي ان خرج سائل ابيض منه وهي تلحسه بعنف وتتدعك به نهديها الصغيرين وكانهما حبتا رومان قد احرارتا من الدعك وانتصبت حلمتها من مص اخي له ثم تهب هي واقفه وقد افرجت عن وركيها مستلقيه علي حرف السرير وقد هم اخي بعلق كسها بلسانه وهي تمسك براس اخي مقربتها اياه منه طالبه منه المزيد والمزيد حتي راينها وهي تعتثر مرتبه السرير من النشوه وقد تسارعت انفسها بقوه حتي بدات بالهدوء رويدا رويدا .
ثم قام اخي بعد هنيه من الوقت بجلب برطمان الفازلين الخاص بامي و ارتشق منه ووضعه علي خرم طيم جاكي ولحسه اخري علي زبره حيث قامت جاكي بهذه المهمه ثم قام بوضع زبره في دبرها بقوه وهي تتضحك من قوه الدخول ويستمر الحال حتي خرج لبنه من خرم طيزها نقطه نقطه وهو سعيد وهي مبتسمه ويستلقيان علي السرير في نشوه كبيره ثم تقوم جاكي بترتيب السرير وارجاع كل شي الي مكانه ونحن قمنا بالعوده مره اخري الي اللعب.
وبعد هنيه من الوقت يدق جرس الباب لتعود امي من السوق وقد جلس اخي وجاكي كلا منهما اخذ قصه في يده يقراها وانا ومريم نلعب بس بسخريه ضاحكه من اخي واختها.
بدئنا اللعب وقد نظر كلانا الي الاخر وتتباري افكارنا فيما حدث ماسكا يداه وهي تتضحك وهي تقترب مني لتاخذ شي من بين ارجلي ولكنها تلمس زبري في حنيه وبدئت انا نفس الحكايه في تحسس جسها وخاصه طيزها فهي كبيره نوعا ما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق