tag:blogger.com,1999:blog-32366345998819381092013-04-28T18:59:53.088-07:00hot-banatme lolppshttp://www.blogger.com/profile/00068817117534810986noreply@blogger.comBlogger73125tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-65124616780933017372010-05-18T18:42:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.631-07:00أختي والشيطان<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_NCgI6FtzI/AAAAAAAAADs/I1DPeottoMU/s1600/17960487iIN.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472791092099659570" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_NCgI6FtzI/AAAAAAAAADs/I1DPeottoMU/s320/17960487iIN.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;">أختي والشيطان</span><br />بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ من العمر 14 وانا كنت محب للكورة القدم واشجع الكثير من الافرقه العالميه وكثيرره ومتعصب ايضا واعشق جميع الاخبار الركويه المتعلقه لها واحب كل من يحب هذه اللعبه الرياضه التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..للدي اخت تكبرني بثلاث سنوات . وكانت ايه من الجمال طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها الكبيره وصدرها المتوسط واردافها الرهيبه وبياضها كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها الورديتان والتي يعبدها من يراها وعلافتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ واخت يحصل بينهم مشاده بالكلام والنظرات القويه وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات لكرة القدم لانه يعلو صوتي واتفاعل كثيرا معها ... وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم ولا احس اني موجود وانما على مدرجات الملعب وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر الملاعب العالميه . وطبيعة اختي كثيره المزح وتحب ان تغيضيني وتشجع الفرق الضد دائما وان كان فريق منتخبنا الوطني المهم انها تغيضيني وانا استاء منها كثرا وكانت فناه بالضحك وكانت قمه بالفن الكوميدي بالتقليد ... ولا يوجد سوا انا وامي ابلمنزل وذلك لانه ابي توفى بحادث سياره وكان وقعه علي شديد.. وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي شابه بيننا ودها جسد رائع جدا وكنت دائم اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي ولامي .. وامي كثير ما تخرج من المنزل لعملها او عمل الزيارات العائليه وكانت تتركنا لوحدنا انا واختي وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت انا واختي كالعاده بالمنز والتي تحاولل بشتى الطرق اغاضتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها السخيفه منها .. وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره والما على المبارات وانا اعاملها بالثل اي اطفئ الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها المفضله ( صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي ) وكنت وقتها اشاهد التلفااز لانه سوف تكون مباراة مهمه بين فريقين وكنت متعطشا لهذه المبارات ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز واشاهد بدايات المباراة وكان كل شي امامي من انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي من المبارات وطبيعيتي اني اشاهد جميع التفاصيل انطفات الانوار وجميع الالات الكهربائيه بالمنزل ما ذا حدث لا لالا ....... روان لالالالا لالا.... وذهب مسرعا لابحث عن اختي روان وذهبت الى صندوق الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجداحدا هناك وركضت مسرعا لغرفتها وانا بالدرج اسب واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,, وفتحت الباب بقوووووه كبيره فاذا بي احس بجسم يصتدم بالباب ما هذا ؟؟ ... فاذا اختي كلقاة عى الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا حل بها يومها وكان الوقت مظلما وهي كالجثه الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام وكانت لابسه الشلحه البيضاء والكيلوت الابيض لانها عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما فوق كيلوتها وانا من شدة الخوف ورهبة الموقف نزلت لاختي ... روان ماذا بك ...؟؟ روان ردي علي شفيج .... روان يالله عن العياره روان يالله قومي ... وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا افعل حينها فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي .. روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي انهضي .. وصرت ابكي بكاءا شديدا ... وقلت لها لا تتركيني كما فعل ابي بنا روان ارجوكي هيا اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي بين نهديها المنتفخان وانا ابكي ودموعي بللتها.. وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير الضحك .. وكانت تمثل انها ماتت ... وصارت تضحك علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري انا احللم هل هي فعلا ليست ميته ... انها حقيقه ...؟؟؟ وكانت تساءلات كثيره وابتعدت عنها واراها تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا واضمهااا واقول لها احبك روان احبك اختي , وجلست ابكي على صدرها مره اخرى واقول لها احبك كثيرا .. وهي تقول .... تحبني اخي ؟؟... اقولها انا اموت فيكي ... وصارت تضحك علي وبعدها اشعلنا الشموع وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب بهذه القوه حسبتك انك انتي الفاعله وتاسفت لها ... وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي ... انا ما عورني الا بطني من الضحك ها ها ها ... وانا ضحكت معها .. وقالت لم اعتقد انك تحبني هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا اخي ولكن انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي ولا تحس بوجودي وانا كرهت هذه اللعبه عندما رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه فعلا مت هلل كورة القدم سوف تردني اليكم ؟؟ سالتني هذا السوؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه من سوؤالها المحرج وتاسفت لها كثيراا ... وصرنا نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت في قمة الاحراج منها .... قالت انت غبي .... ها غبي ما ذا ؟؟ .... قالت نعم غبي ... قلت لها لماذا ؟؟؟ قالت الم تفحصني او ترى ان كنت فعلا ميته او اني اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت لها لا... لم ياتي ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه واوحتيني بانك فعلا ميته ... قالت كيف ؟؟ ,, قلت لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها شي وبذلك شعرت فعلا ان هناك شي ما ... قالت مممم اها ... اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد ؟؟... قلت لها فخذيها وكيلوتها الابيض المزخرف بالورود اللامعه .... قالت ايعني انك امعنت النظر بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا في خجل اعتراني من جديد لالا لالا .... لالا انا نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت في عقلي والصلبلللحتلي فلي بللالي كالصوره لا استطيع نسيانها لانه موقف اخافني كثيرا ... قالت كاذب انك فعلا كاذب .. قلت لها صدقيني احلف لك انه لم يكن اريد ان اراكي صدقيني .. قالت انك كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض فكيف لك ان ترى ورودي الزخرفه ؟؟؟ جاوبني .....وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهامتها ولكن دون جدوى وانا كنت فعلا برئ من هذه التهمهولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي ما تشائين ولكن صدقيني ....ونظرت اختي وقالت عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه ؟؟ سوف اريك كيلوتي مره اخرى وسوف اتاكد ان كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي نفسي منك ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي كانت جالسه امامي رفعت رجليها واصبح كيلوتها امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على بنطالي وتحاول انا تمسك بقضيبي وتبحث عنه لكنه نائم ... قلت لها ماذا تفعلين ؟؟ قالت فقط اريد ان اتاكد من اخي انه صادق ... فاذا كنت مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا كنت فرحان ( لانها مصدقتني وانا كان عيري نايم ) وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي الداخليه ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف الان .. وانا علي السمعه والطاعه قلت لها وماذا الان ؟؟ قامت ووقفت وشلحت شلحتها فاذا بجسمها امامي جسمها الجميل المتناااسقوكنت ارى كيلوتها وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان منظرا جميلا جدا وبعدها ..... اقتربت مني وامسكت بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها عنه حتى انتصب قليلا ... قالت هممممم سوف نرى الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي لها وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه ... وبقيت على ملابسها الداخليه وكان جسمها مشرقا جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل حركات اغرائيه لي واتت وامسكت بقضيبي وكان منتصب قليلا ... فضحكت ... قلت ماذا بك ؟؟ قالت انك فعلا كاذب .... قلت لماذا ماذا بك ؟؟ قالت انظر ما بذاخل بنطالك انه منتصب ... قلت لها انه ليش كذلك ... وقالت دعني ارى .. انا قلت لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا استطيع والاستيحاء يعتريني ... قالت انظر انا على ملابسي الداخليه ... قلت سوف افعل مثلك فوافقت ... وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي بتمعن ولكنه كان نائم دون جدوى .. واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة الشيطان )) مما فيها شوق واثاره وقالت مثل الافلام واناوافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا بما تحمل به وجلسنا بقرب من الشموع وكانت امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها كلمات لا اعلم ما معناها وغير مفهوومه وكنت خائفا وبصوت عالي قالت .....لا اتى الشيطان يا سامي فعلينا اطاعة اوامره ونلبي جميع طلباته وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت الشيطان يطلب منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟.. وجاوبت متمتما انا ااااناا كك كنت انظر اليه نظرت اليه بالخظا وانا اسف جدااا فساامحني قالت اختي الشيطان امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك الداخلي .. ففعلت ذلك على الفور قالت اختي الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا اعترف؟؟....قلت لها لا لم يكن منتصباا .. فسمعت صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت من ذلك وارتعبت كثيرا وقالت لي الشيطان طلب منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دوم تردد من الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت لها انتي عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا ... قالت اختي الشيطان يقول اوصف شعورك عندما امسكت به ... قلت لا ادري ولكنه انتصب شعرت بشي ولكن لا ادري ما هو.. قالت اختي طلب مني الشيطان ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على قضيبك لكي ينتصب لانه هو يريد ذلك .. ووضعت اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها الناعمتين وانا قضيبي انتصب واقفااا .. وكنت اسمع اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي ما اهتميت لاني كنت بجو ثاني وكانت يداها الحريران فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين وقالت لي الشيطان يسالك ان كنت تعمل العاده السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل ... فسمعت اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي وكنت خائفا على اختي فاجبته بنعم وقالت اختي ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان وانا معك ايضا .... فنمت على ظهري ورحت امسك بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي وانا اتاوه معها حتى انزلت على نفسي واسمع اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي اوووه .... وبعدها نام قضيبي وكان شعورا رائعا وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها ونبرتها وكانه مرهقه جدا الشيطان احب وقال انك ولد مطي .. وطلب منك ايضا ان تحضر فيلما جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى اختك .. وبعدها نزعت اختي الرباطه وكان امامي يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها الصغرين النامين اووه شعور جميل ولكسها الوردي وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها جميله وكان يدها بكسها تمسح به ويقطر بشي على شعر كسها الاشقر ولما راتني اراه هكذا فتحت ارجلها لكي اراه جيداوقالت ماذا تنظر ...؟ قلت لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا هذا هو الكس وبدات تعلمني على معالم جسمها ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت ارتجف منها ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه منك الشيطان و.... وجلسنا ولبسنا ملابسنا وعاد النور للمنزل ولكن ياللحسره انتهت المبارات وانا لم اعد اهتم بالمبارات اهتمامي بارضاء الشيطان وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك ونحكي مع بعض وانتهت كل الجبال التي بيننا ونحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد ... وجاء اليوم الثاني وانا كلي لهفه لهذه اللعبه التي امتعتني كثيرا وكنت افكر بها دائما ... ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي وبالفعل اعطاني شريطا جنسيا وذهبت به مسرها للمنزل واخبته بدولابي بين ملابسي الداخليه ...وانتظرت حتى تذهب امي وانا كلي شغف لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي... ولكن امي لم تذهب هذا المساء وجلست معنا .. ورات التغيرات التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه بنفس الوقت وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين اختي وكلها تساؤلات !!!واخبرناها بالحقيقه ولكن ليست كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب وليس لعبة الشيطان ....امي فرحت كثيرا جدا لنا وقالت الان استطيع ان اذهب وانا مطمانه عليكم ولا اقلق عليكم لانكم بالفعل تغيرتوا كثيرا وانا سعيده بهذا التغير ....وانا ذهبت لغرفتي لكي اتابع الفيلم الجنسي ونظرت اليه بلذه وشغف وتمنيت انا افعل كما يفعلون (طبعا خرطت لما قال عيري بس واللي يخليك ارحمني) ونمت وكنت مهلك جدا من هذه الليله.. وفي اليوم التالي قمت من النوم في المساء وذهبت لارى من يوجد في المنزل ولقد رايت امي واختي يتحادثان وجلست بينهم وقالت امي سوف انا هذه الليله عند جدتكم... لانها متعبه جدا وقلنا لها سوف نشنتاق اليك يا امي وذهبت امي بالفعل عند الجده ...وقلت لاختي متى نلعب هذه اللعبه قالت اذا تريد الان وكانت الساعه الرابعه مساءا وذهبنا لغرفتها واطلمنا الغرفه لكي نبدا بمراسيم لعبة الشيطان واشعلنا الشموع .. واغمضت اختي العصابه بعيني وبدات الكلمات التي ليس لها معنى تخرج منها وقالت لي .. سامي لقد اتى الشيطان وقتها خفت كثيرا منه ولكن ليس بيدي حيله وقالت اختي الشيطان يقول لك هل احضرت الشريط الجنسي؟؟؟ قلت نعم لقد احضرته وهو الان في خزانتي بين ملابسي الداخليه قالت اختي سوف اذهب لكي احضره.. وذهبت اختي لاحضاره وجاءت وجلست وقالت لي الشيطان يطلب مننا ان نخلع ملابسنا ... وخلعنا ملابسنا وانا كلي شوق ... وكنت معصوب الاعين لا ارى مالذي يحدث امامي ولكن قضيبي انتصب لاني اعرف مالذي سوف افعله ولكن !! اليوم مختلف جدا ... قالت اختي طلب مني الشيطان ان احرك لك قضيبك حتى تنزل مابك فكنت ارتجف وخائف قالت هل انت موافق يا سامي ؟؟؟ اجبتها بكل سرور فاخذت اختي تحرك لي قضيبي بيداها الناعمتان وجلست تحركه على شكل افقي وانا كلي حيويه وجلست ارتعش لاني بدات بالشعور الرهيب بدات بالنشوه العارمه وبالفعل انزلت ما فيني ولقد نزل على يد اختي .... واختي ما زالت تتاوه من جمال هذا المنظر والمني يتدفق بيدها ..... قالت اختي ... الشيطان يقول لك هل اعجبتك؟؟ قلت لها نعم واريد تجريب المزيد ايضا لاني احسست بشعور جميل ويدك على قضيبي لم اعهده من قبل .... قالت اختي .. الشيطان يطلب منك ان تفعل لي المثل فهل انت موافق؟؟ قلت لها بكل سرور يا اختاه .. فاخذتني ووضعت وجي على كسها وكنت اشم رائحه زكيه منها وقالت هنا افعل ما تريد وبدات افعل كما يفعلون بالشريط الجنسي وبدا ماءها يسيل على لساني وادخلت لساني بها وكلي رجفه وارتعاش منها لا اعلم مالذي حدث ولكني بدات الحس لاختي بلساني تاره لفوق وتاره اخرى لتحت واختي تتاوه كثيرا وكانت تتحرك كثيرا اااااه جميل ااااه ايي اي اووه .... وانا كنت كلي لهفه على كسها وادخلت لساني على كسها حتى بدات اختي ترتعش وارتعشت وصاحت صيحه قويه وخفت عليها بعدها ولكني اكملت حتى يطلب الشيطان مني التوقف وبدات مياها تزداد حتى شعرت بانه اختي تفرز بين شفتي وكان طعمه لذيذ جدا ولم اكن اعرف انه بهذه اللذه .... وانتهت اختي من رعشتها الاخيره .... واختي قالت لي بصوت منخفض ولقد بان من صوتها اثار التعب والنشوه التي بها .. الشيطان يطلب مننا ان نشاهد هذا الشريط الجنسي ... وذهبنا ولقد راينا هذا الشريط الجنسي وصرنا نراه وكلنا بدانا نشتهي اكثر واكر واختي بدات تزداد نشوتها واخذ قضيبي يتصلب اكثر واكثر حتى بدا كالصاروخ الذي سوف ينطلق واختي يدها على كسها تداعبه وتضع اصبعها بين شفرات كسها الورديه التي لا طالما لم اره مثله واختي تتاوه كثيرا وهي ترا هذا الشريط حتى رايتها ترتعش ...... وعند انتهاء الفيلم قالت اختي ... الشيطان يطلب مننا ان نفعل كما هو كان بالشريط الجنسي ... ها ماذا ؟ قالت نعم وعلينا فعله معنا كيف انتي اختي اتساؤل داخل نفسي ولكني اريد رضاؤه هذا ما كنت اريد .. وجلست اختي على ظهرها وفتحت رجليها امامي ولقد بان لي كسها والشموع تضيئ لي هذه المغاره وذهبت عند كسها وكنت اراها ووضعت لساني عليه بين شفرات كسها وصار لساني هو الذي يتحرك داخلها ويحرك كل مابها من محنه ... واختي بدات تتاوه كثيرااا ااااااه اه ااااه .... وانا ادخل لساني اكثر واكثر واصبحت اتلذذ اكثر بهذا الكس الجميل المنتفخ ووضعت يدي على كسها كما رايت وصرت اداعبه باصبعي والحس لها واختي تزيد من التاوهات الكثيره والحسه وادخل لساني واخرجه وتاره فوق وتاره تحت واستمريت هكذا وانا مفعم بالحيويه وعندما كنت الحس لها بشراهه ووحشيه اكثر للانه لسانه بدا كانه اله تتحرك بكس اختي سريعا ذهابا وايابا داخله حتى ارتعشت اختي وصرخت صرخه بها قليل من الحنان ااااااااااااه اوووه يا سامي اااه .... وقامت اختي واعينها بدات كانها تريد النوم منعسه جدا ووضعتني على ظهري وبدات بتقبيل قضيبي الذي اخذ ينتصب اكثر واكثر وادخلت الراس به وانا احس بشعور غريب عجيب حتى اني من كثر ما كنت هائجا كدت ان انزله في فمها وصارت اختي تمصه لي اسرع واكثر ومن يمين وشمال وانا اتصلب مع قضيبي حتى بدات ارتعش واختي توقفت وكنت اريد ان لا تنتهي ولكن هناك يوجد ما كان بالحسبان .... اخذت اختي تقبلني وانا تحتها وانا اقبلها وامسك بنهديها الصغيران الورديان واختي تمص لي شفتاي وقضيبي بين فخذيها يكاد يلامس منطقة الهدف واختي اصبحت تقبلني وتعض لي شفتاي وانا فعلت كما تفعل ولكن بقوه وانا الذي بدأ بمص شفتيها معا وهيي تخرج للي لسانها وامصه ليها وكانت تدخل لي لسانها في فمي وتحركه على لساني ... بعدها اختي نامت على ظهرها ورفعت لي رجليها الى الهواء كانها تقول هذا هو مرادك هذه فريستك اتيت لها ببطء شديد وامسكت برجليها وبدات بتقبليهما وهي مسكت لي قضيبي ووضعته على كسها وبدات تدخله وتحركه به حتى احسست بشعور غريب تركت ارجلها وانتبهت للذي امامي وكنت اريد اداخله ولكها تقول لا يا اخي لا يصح وانما عليك ان تمسحه عليه لاني ما زلت عذراء.... ومسحت قضيبي عليه حتى اختي تتاوه من جمال هذا القضيبي وكانها تقول ادخله ولا تاخذ لي بال ادخله ... وادخلت الراس واخرجته منها وادخلته حتى ارتعشت اختي واخذت وضعية الحصان واخذت بقضيبي تمصه لي وقالت امسحه على كسي ووضعته على كسها حتى سال مابها من ماء عليه واغرقه وقضيبي يدخل بين شفرات كسها وامسكت بقضيبي ووضعته على شرجها ... وقالت سامي اريدك ان تدخله بهدوء لي .... واخذت ادخله في باب طيزها الكبير ويداي على فلقتيها وادخله ببطء واخرجه وادخلله ببطء واخرجه حتى بدات بالصراخ والتاوهات ولكن دون تفكير مني دفعته بها دفعه واحده وهي صرخت صرررررخه عظيمه ولم ابه لصرختها اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ساااااااااامي اااااااي طيزي يعور لا لا اااااااااه ... وبدات ادخله واخرجه كاملا به حتى اعتادت على الوضع وبدات تتاوه ويدها على كسها تمسح به وتفركه بشده وسرعه كبيره وانا بدات كالاله ادخل واخرج وادخل واخرج بهاا وهي تصيح وتتالم امامي وقضيبي يدخلل وينهش لحمها بالداخل واتت لي نشوتي وهي تتاوه كثيراااااا وبدات بانزال مابي من شحنه في مرساها حتى هي نامت على بطنها من شدة وروعة الذي حصل فيها وانزلت كل مافيني فيها وما زال قضيبي بداخللها وكانت تصرخ ااااااه اوووه وصرنا ناخذ نتفس بسرعه عاليه وكاننا انتهينا من سباق المارثون ونمت انا على ظهرها من التعب الذي حل بي ونام قضيبي في فرجها واخرجته ببطء شديد ونمت بجانبها واقبلها على شفتيها وقالت لي لقد ارحتني كثيرا يا سامي انك اخي العزيز نعم انا احبك كثييرا ... وقلت لها كما قالت احبك يا روان انا ايضا .... وقالت لي ان الشيطان جعلك من افراده المحببين وانه يوم من الايام سوف تصبح من وزاره ولكن عليك ان تفعل له ما يشاء ..... ذهبنا الى الحمام لكي ناخذ حماما ساخنا معا ...ونحن هناك ااختي بدات بالتحدث معي وتقول انه شعور جميل عندما كنت انت وقضيبك فوقي وقلت لها انه شعور عظيم عندما كان قضيبي بك وكنت هائما به ووصارت تفرك لي جسمي وانا افرك ها جسمها وامسك لها نهديها الصغيرين الورديان وهي تمسك لي قضيبي حتى انه بدا بالانتصاب وبدانا هذه المرحله ولكن دون مساعدة الشيطان ونمت عيها وصرت اقبلها وامص ها نهديها واعضهم لها بين شفتاي وهي تتاوه وتمسك لي راسي كانني طفل رضيع وانا قضيبي بين فخذيها والماء اصبح كالامواج ويرتفع لاننا نتحرك كثيرا والماء يتصافق على جهتي المسبح ونزلت وصت لكسها وانا امص لها كسها واضع لساني عليه وادخل لساني فيه وهي تتاوه وكلما زادت نشوتها زاد انفتاح رجليها حتى فتحت رجليها ووضعتها فوق البانيو وانا الحس لها كسها وادخل لساني ووضعت داخله اكثر واكثر حتى شعرت ان لساني سوف يدخل لاحشائها... حتى شهقت وارتعشت ووقفت انا وقضيبي منتصب امامها ووضعت قضيبي في فمها وجلست تمصه لي ولكن برقه اكثر لانها متعبه ومنهكه وتمصه لي اكثر واكثر وانا بدور وضعت يدي خلفها على سطح البانيو وهي تمص اكثر واكثر وانا اتاوه وهي تمص وتضع لسانها في فتحة قضيبي وشعرت بالم منه واهي بقيت على مص راسه اكثر واكثر وانا قضيبي يريد انا ينفجر من مصها واختي وقفت وقبلتني قبله جميله في شفتاي وانا وضعت يداي على صدرها وارفعهما لها واقبلهما وهي جلست وامسكت بالمرش (الطشاش) وتعلقت به وانحنت لي وجئت اليها ووضعت بين شفرات كسها وامسحه عليه وادخله قليلا بها حتى تاوهت وانزلت عليه وانا كلي شوق لهذا الظيز مره اخرى وضعت قضيبي عليه وادخله ببطء شديد حتى اني من شدة البطء احسست انه يدخل من نفسه وليس انا وادخلته بها بالكامل وبحب واجرته بالطريقه نفسها واختي تمسك بالمرش وتتاوه وتمسك المها منه والماء فوقنا يرش علينا واسرعت في ادخاله وهي تتاوه اكثر ااااه اااه اوووه سامي سموي اي ..... حتى ايقنت هذه اللعبه اللجميله واسرعت بادخاله حتى انزلت بها وكانت تصرخ من الذي ينزل بها وهي ارتعشت كثيرا وبعدها اخرجته منها وجلسنا تحت المرش ناخذ القبلات من بعضنا وذهبنا لغرفتنا لنحكي ما جرى ونمت ليلتها عندها من التعب الذي اصابنا ...</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-80626700579216374882010-05-18T18:30:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.658-07:00هيثم واخته ريم<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M_bDA26WI/AAAAAAAAADk/N951HQMm-5M/s1600/17960145aWG.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472787706083207522" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M_bDA26WI/AAAAAAAAADk/N951HQMm-5M/s320/17960145aWG.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;">هيثم واخته ريم<br /></span>مساء الخيرعليكم أروي لكم قصة حصلت معي وبصراحة حدثت لي قبل يمكن ثلاثة سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا هيثم عمري 17 سنه تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا لأبعد الحدود كانت أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها وأخيل وأتحلم بها مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند لباسها بنطلون سترج سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم وألحس هذا الطيز الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس أمامي بنفس اللباس وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس المتبتب الصغير الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه قديمه وكان بيتنا البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد حمام سباحة مغطى وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد أتعلم سباحه فكنت أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة ألحاحها وتقول لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام سباحة تسبحون على كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني فقلت لها أوكي بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس متى المعلم بيكون فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره لأقاربنا في أحد المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على أكمل وجه وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا بريم تطلب مني بعد أن ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت أوكي بس أنا مابدي لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة على ذوقي قلت أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها لماذا قالت بدي تشوف الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت تبعي قالت أنا أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس ولم أرى منهم شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه ، وعدنا للبيت وكان الوقت تقريبا الساعه 5 عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه أهلنا مو موجودين و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض ، قالت لي : بس الآن بدياك تلبس المايوة اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه المايوة وقالت أنا رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس ، أنبهرت لما فتحت الكيس وإذا بالمايوة بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت ، المهم لبست وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض خفيف شبه شفاف فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول ولأني اول مره أشوف ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في ذوقي قلت لها ذوقك فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما شفت جسم ريم وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها ومفاتنها ، ثم قلت لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما رأيت ما أحلى القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما بداخلها هذا الطيز ، ولا شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً وهل نوع القماش جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان نهوضي صعبا وذلك ؟؟؟؟؟ لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع أن أذكر لها سبب عدم نهوضي ، فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى الحوض لكي تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه وأنتي خارج الحوض ةتقومي بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على السرير وقومي بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما طلبت منها وأنا كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك يديها لكي أعلمها وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت هيا بنا إلى الحوض فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف الحوض وقلت لها انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما علمتك سابقاً فكنت أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً بعد لباسها لهذا البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها لاتلبس شيئاً نهائياً حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم متعذرا بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي على كسها واليد الأخرى على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم نظرت لي نظره اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس فخوذها مدعيا التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات ثم رجعت واضعاً يدي أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها وأنا واقفاً على رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان كم كنت أنتظر هذة الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي قليلا وتخرجي من الحوض لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى جسمها من وراء هذة الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك أبيض مقابل بعضنا البعض وياللهول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء الملابس حتى أنني فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت أعمل نفس الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان استحم قلت لها : أوكي بس الله يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك راح تكون شادة تحتاجين مساج وإلا الله يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من الم العضلات أومت براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام السباحه وهذا الحمام لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه اليوم وتصرخ علي انا الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك فراودتني فكرة أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها . وفعلا دخلت عليها متحججاً بانها لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى على نهودها وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني أفرك لك ظهرك وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت قلت ماذا ليش ساكته يعني أطلع قالت لا لا لا تطلع يالله أوكي وأعطتني الصابونه وقمت بفرك ظهرها بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز أبيض وكان متناسق وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين قالت أنا ماني متعوده قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي يالله قوم أفرك ظهري لم أضع يدي بين فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم قدميها حتى أصابعها كل هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً بفخوذها حتى وصلت إلى حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين فلقتها ...قالت ماذا تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالالا عادي خذ راحتك ثم قمت ووقفت لكي أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل بين فلقتها بعض الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن فلقتها وكنت الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره تبحث عن زيي حتى انها تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع بمكوتها إلى جسمي أكثر وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت أتلمس بأصبعي فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت تتحرك يمين ويسار ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين على نهودها وإذا بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند طيزي وبين فلقتي شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت لالالالا تكفه خله آه آه آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي ثم قالت قولها مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم ابيك تعطيني عهد أن تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا لالالالالا أنت من اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن اآن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها وقلت لها أنتي بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي أرى جسم زوجتي وعروسي وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهودوأحلىكس فلما أستدارت يالهول مارأيت ولا أحلى من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص نهودها ثم نزلت لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى كس وقمت ببوسه ثم قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون بالحمام أخاف أطيح وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها وديودها وطيزها وفلقتها وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم وإذا بها ترفعني وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن وإذا بها تقول لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين صاحبتك لا تنسى حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة نومها وقلت آمري حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه اليوم قلت أفا عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت يالله حبيبي شوف شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا ملابسنا وقمت بقلبها على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن المساج أفتح طيزها وأشوف خرقها هذا الخرق الأحمر اللعين ما أحلاة من خرق وقمت بتحسس أطرافه قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة طيزج قالت أنت خبير مساج حتى فتحة الطيز تسويلها مساج ، مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم بدءت ألحس فتحة طيزها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم تتحرك بمكوتها بقوه من كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني مو تجنني ثم قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها اللذيذ وبدءت ألحس كسها حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ وتقول هيثم نيكني نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني مو تعذبني قلت الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه وأبوسه وأمصه وفعلاً بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا نغير الطريقه ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت هي وأستدارت بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها حتى تعبت قالت تكفى حبيبي نيكني نيكني نيكني قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا ما أقدر أنيكك من كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت سوى اللي تبي ولا ترد علي بس ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه بس بعدين يصير عادي عندك ولا تحسين في الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية السجود وفعلا أخذت الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت فتحتة طيزها ودهنت زبي ثم بدءت بأصبعي أحكك لها طيزها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور قلت ما عليه تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً لأني لا أحب أن أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي يالله الحين بدخل زبي بطيزك قالت يالله حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت لها وين تبيني انزل المني على ظهرك اول داخل طيزك قالت لا لا كله أبيه بطيزي ولا تنزل مني ورايح إلا بطيزي ثم نزلت داخل طيزها وطلعت زبي وبعد ثم لبسنا وقلت لها خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي هيثم أنا من هذه اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود أنا أكون زوجتك موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا الآخر وذهب كل منا ألى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي هيثم مكوتي تعورني قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره ثانيه قلت لها يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك كله يدخل مره وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت الحين نبي نستغل الوقت وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها وأخذت وضعية السجود وكررنا نفس النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وأنا ماسك بيدي بكل قوة من طيزها حتى اني نزلت مره ثانيه بطيزها .. ثم أستمرينا على هذا النهج من سنوات حتى الأن حتى أنها كانت تقول لي إذا تزوجت راح أخليك دخلة بكسي مو بس بطيزي وعد..</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-54406006735222853022010-05-18T18:25:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.674-07:00سمر واخواتها<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M-kInDQAI/AAAAAAAAADc/Jnoh1GxGjqc/s1600/17960109cxe.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472786762692771842" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M-kInDQAI/AAAAAAAAADc/Jnoh1GxGjqc/s320/17960109cxe.jpg" /></a><br /><strong>يبدأ الفصل الأول منها عندما ركبت الطائره من السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.<br />فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .<br />اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..<br />بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.<br />اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه – معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس – كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .<br />في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :<br />يا هابله ... يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره<br />أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه<br />و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .<br />بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.<br />أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.<br />أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل ... ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب... غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.<br />وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.<br />مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.<br /><br />سمر<br />الجزء الثاني<br />ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله : وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي<br />ازيك ... انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ ... وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي<br />رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.<br />بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .<br />أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟<br />سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟<br />ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .<br />وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.<br />قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .<br />سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .<br />ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.<br />كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.<br />و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً<br />لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .<br />لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :<br />صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي<br />و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي<br />و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان<br />سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟... و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.<br />وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها<br />كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.<br />فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه ...<br />أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن ...<br />لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟...شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟<br />أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.<br />لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..<br />أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .<br />لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره<br />ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف<br />فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.<br />فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟<br />فأجبتها :<br />فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟<br />أجتبها بسرعه : واضح حضرتك<br />ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.<br />ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك<br />و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :<br />انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.<br />ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى . </strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-50626032862185358012010-05-18T18:18:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.687-07:00عبير بنت الطبيب المشهور<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M9yqgPRmI/AAAAAAAAADU/CG9ZMxf6BO8/s1600/17960101Hvb.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472785912797546082" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M9yqgPRmI/AAAAAAAAADU/CG9ZMxf6BO8/s320/17960101Hvb.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">أسمى .. عبير ….. فتاة جميلة جداً و مدللة جداً . في الثانية عشر من عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة و الثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها، يقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي و لوالدتي .<br />ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا . كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير، وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها، وأمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب . وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي، وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة، وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي، هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين . كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة، وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء . كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة . وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير، وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً . تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما، فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها، وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها، عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة . وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها، ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها، ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره . لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان، قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط، ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان، قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط . وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت . تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة، فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب، وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره، وصممت على معرفة ما يدور، ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت. وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء، ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ، وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها . تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم، وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام، واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها، وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام، وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء، فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها .. تماماً .. مثل .... أمي . قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ، وأخذت أنا أسألهما بحدة، ماذا تفعلان، أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي، واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي، وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف و المجعد، فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر، و وقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيء لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان، وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط، وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيء . كيف … ولماذا … وما أسم هذا . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب، وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الاثنان مفراً من تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما . وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيء مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها، وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم، وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها باختصار، وتكرر حذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت، وتذكرني أني أقسمت على ذلك. وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى، بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة، وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا، وكيف فعلت وما هو شعورها، ومدى متعتها، وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي بالتفصيل، و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة، وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها، دون أن توضح لي الأسباب، حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي، وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي، وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب، ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة، وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه. عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات، وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل، واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه، وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما فعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره، وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي، فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له، وبدأت اللعبة تعجبني، واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي ... ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع، ولم يتغير شيء سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان.<br /><br /><br /><br />وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيء، عرفت معنى النيك وما متعته، وعرفت ما يعني الذكر وما لذته، عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته. سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي، وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة، كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي، أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد، وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي، بينمالم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي .ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الآن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية و النبوغ والاستقامة و الأدب . في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر . ومرت فترة الخطبة و التحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط . وجاء يوم عرسي الضخم و الفخم أيضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل، وحان وقت المفاجأت المتتابعة أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي . وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيء سوى التقبيل على الشفاه فقط، بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباهه، وثالث هذه المفاجأت كان ذكره حيث لا مجال للمقارنة بتاتا بينه وبين ذكر عصام الذي كان يفوقه طولاً و حجماً بشكل كبير جداً ورابع تلك المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل، وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد، و بعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي . أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد، وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم، ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبداً . وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح ... وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحاً إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلاً وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي . وفي الثامنة و النصف صباحاً كان عصام يدق الباب، وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده و أنا أبكي وهو مندهش لما يرى، وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية . وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي، وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه و لسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة و الرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي و رقبتي، لم أكن أريد لحظتها أي شيء مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة، وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله . ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة، وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي و ساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه، ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش و الإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي، عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته، وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة . وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيء جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة، وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد . ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت من حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به . خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة و احتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل، وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته و عظمته، واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت عندما قارنت بين ذكر وليد الذي يكاد يكون كالقلم مقارنة بذكر عصام العملاق، تركت مقارناتي جانباً وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته، ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود و الهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى، حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج و الإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة . ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة، وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام . في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً، وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب و سجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها قمنا مرتبكين وجمعت ملابسي ودخلت إلى حمام الغرفة فيما تناوم عصام على سريره وغطى نفسه، وما هي إلا ثواني حتى شاهدت أمي من ثقب الباب وهي تدخل الغرفة بمايوه السباحة وأغلقت باب الغرفة خلفها وخلعت القطعتين ثم رمت نفسها على عصام تحتضنه دون أن تتكلم، ويبدو أن كلا منهما فوجئ بالأخر عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجهه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح، ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه، واستمرت فتره طويلة في صعودها و هبوطها المتتابع و المتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية، وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب و الرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا، وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام، ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني داخلها، حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها، متى أتيت إلى هنا ؟. ولماذا دخلت حمام عصام ؟. ولماذا أنت عارية ؟. لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها، وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة . وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام، منذ متى وعصام يفعل بك ذلك ؟. ولماذا وأنت لازلت عروس جديده ؟. وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها، لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح . عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر ليشذراً وكأنها تتذكر شيئا ما، واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له، الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة . وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل، و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين، وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها، وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجيـ ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه . وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام، وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام و زوجينا، ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة، وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها، ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجهه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي، وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة، وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع . وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل . مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيء غير طبيعي، وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم . وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا، خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي، تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح الدائم، وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة، وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً فهي لم ترزق ببنت، ومنذ طفولتي كنت كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي، وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم، وأخذت أتجول بها في أنحاء المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق زوجي، ودخلت غرفة نومي وهي تبتسم و تغمزني بعينها، وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي تمطرني بأسئلتها عن حياتي الزوجية، هل أنت سعيدة ؟ كيف يتعامل وليد معك؟ متى ستنجبين طفلاً؟ وأخيراً أخذت أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً خاصة عندما تطرحها بطريقة مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع، هل أنت مستمتعة ؟ حدثيني عن ليلتك الأولى، كيف كان شهر العسل ؟ كيف وليد، هل هو مثير على السرير، كم مرة في اليوم تمارسان الحب ؟ لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك فقد كنت أذوب خجلاً منها ومن أمي ومن الحقيقة المخجلة أيضاً، ويبدو أن خالتي لاحظت شيئاً ما في عيني ينم عن عدم الرضا، فأخذت ترجوني بتعطف أن أخبرها بالحقيقة، وأنقذتني والدتي عندما طلبت مني أن أصنع لهما بعض القهوة خرجت مسرعة من غرفة الجلوس لتحضير القهوة ومنحهما بعض الوقت للإختلاء، إذ يبدو أن أمي ستخبرها شيء ما عن وليد، وأمضيت وقتاً طويلاً في المطبخ أتشاغل بلا شيء وذهني مع الجالسات هناك، ترى ماذا تقول أمي. مر وقت طويل قبل أن أسمع ضحكاتهما وهما ينادياني، أسرعت لهما بالقهوة وأنا أستفسر منهما عن سر ضحكاتهما، وأمي تشير لخالتي أن تصمت، إلا أن خالتي لم تصمت البتة، فقد أخبرتها أمي بكل شيء، نعم كل شيء وبالتفصيل عني وعن وليد و عن عصام . وأخذت خالتي ترثي لحالي وهي تنقم على الأزواج الأنانيين الذين لا يشبعون حاجات زوجاتهم، وأخذت تكيل للرجال شتى أنواع التهم أقلها الأنانية وحب الذات . وفيما نحن نشرب القهوة كانت خالتي تستفسر مني همساً إن كان لي عشاق آخرون، أو علاقات أخرى، وأنا أقسم لها سراً و جهراً أنه لا يوجد أحد سوى عصام وأخيراً بدأت خالتي في إلقاء عدد من المفاجأت على سمعي وهي تضحك، فقد أخبرتني أنها و والدتي قد بدءا حياتهما الجنسية مبكرين مثلي، وأن ما قمت به تماماً مثل أمي في صغرها ويبدو أنني أسير على خطاها تماماً، ولكنها أردفت أنه من الواضح أني قنوعة بعكس أمي التي استهلكت عدداً كبيراً من العشاق قبل زواجها، وأيضاً بعد زواجها، وأخذت الأختان تتقاذفان التهم فيمن كان له عدد أكبر من العشاق، وأخبرتني خالتي أن عصام هذا سبق أن كان يعمل لديها وبعد أن ملت منه قدمته للعمل عند أمي. وأخذت خالتي بعد ذلك في رواية بعض التفاصيل و الحكايات دون أدنى تحفظ عن مغامراتها منذ الصغر مع والدتي وأنا لا أكاد أصدق ما أسمع . وأخيراً أخذت خالتي تشجعني على مواجهة الحياة والإستمتاع بها مع الحرص على أن لا ينكشف أمري وأن اطلب مساعدتها إن احتجت إلى شيء، وأخذت تقرأ الحظ من فنجان قهوتي، وقد كان فنجاني مملوء بالمفاجأت السارة والمضحكة لنا جميعاً، منها أنه سيزورني عما قريب، شاب رهيب، له ذكر عجيب، أفضل من زوجي الطبيب . وبعد التاسعة بقليل وصل أبي و زوجي من عملهما في المستشفى و انضما إلينا، وعلى الرغم من وجودنا إلا انهما كانا يحادثان بعضهما فقط بتلك الأحاديث المقززة لنا عن المرضى والعمليات والمتوفين والعقاقير والأجهزة الطبية وما إلى ذلك، بل حتى ونحن على طاولة الطعام لم تتغير مواضيع حديثهما المملة، وكانت خالتي تهمس في أذني أحياناً وهي تستشهد بأقوالها عن أنانية الرجال وتبلد مشاعرهم .. وبعد العشاء واصل الرجلان أحاديثهما وأخذت أمي تتهامس مع أختها طويلاً فيما كنت أنا أقوم بجمع الأطباق عن المائدة وإعادة ترتيبها لم تمتد السهرة طويلاً بعد ذلك، وأثناء وداعي لأمي وخالتي همست والدتي في أذني أن خالتي سوف تبعث لي بهدية صباح الغد . وفي الصباح التالي استيقظت من النوم على صوت جرس الباب فوجدت أمامي صابر سائق خالتي نوال وهو يناولني هديه مغلفه من أمي ويطلب مني تجربتها ثم مكالمتها لإخبارها بالنتيجة .تركته خارج الباب ودخلت غرفتي وفتحت الأغلفة لأجد قميص نوم مثير جداً، مكون من ريش النعام وعدد من ريشات الطاووس الملون فقط، خلعت ملابسي وارتديته أمام مرآتي وأنا معجبة به وبذوق والدتي المرهف، وبدأت في الإتصال بوالدتي هاتفياً . صباح الخير يا أمي ، كيف أنتم اليوم صباح الخير يا إبنتي ، كيف أنت، هل وصلت هدية خالتك نوال وهل أعجبتك. نعم يا أمي وصلت وهي قمص رائع جداً، لونه جذاب وريشه ناعم و ..يا ابنتي يا عبير، ألم يعجبك شيء أخر، ألم تلاحظي شيء غير القميص ؟كلا يا أمي، لم يناولني صابر سوى القميص فقط . هل معه شيئ أخر ؟. يا إبنتي الهدية ليست القميص فقط، لقد قررت أنا و خالتك نوال أن نرسله لك مع صابر، ما رأيك في صابر … أليس شابا لطيفاً . ماذا تقصدين يا أمي أنا لا أفهم شيئا ؟. لازلت غبية يا عبير، اسمعي، لقد اقترحت خالتك نوال البارحة أن نرسل لك صابر ليمنحك بعض المتعة، فوافقتها لأنه أفضل من عصام في بعض الأشياء . هل أنت وخالتي على علاقة مع صابر ؟. يا ابنتي ولولا حبنا لك ما أرسلناه في هذا الصباح</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-6269956267573211642010-05-18T18:14:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.703-07:00بداية تعلمي<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M8NajBGSI/AAAAAAAAADM/gf53WndsakM/s1600/17960069oSv.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 226px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472784173347445026" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M8NajBGSI/AAAAAAAAADM/gf53WndsakM/s320/17960069oSv.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">كان لي عم يكبرني بثلاث سنوات اسمه احمد وتزوج بعروس ذات جمال اخاد وعيون قتالات وجسم سنبتيك وبشرة مثل الحرير و كنت كلما زرت عمي كانت ترمقني بعينيها الزرقاوان وابتسامتها الماكرة وانا كنت اموت من الهيج لدرجت اني زبي يصير متل الحديد<br />وبعد مرور شهرين من الزواج قرر عمي ان يسافر الى احدا الدول للعمل وطلب مني ان<br />ارعا زوجته واشوف حاجتها من حين لئخر وقد اقامت عند عبير زوجة عمي اختها سوسن<br />وبعد يومين ذهبت مساء لئرا ان كانو بعازت شيء واكحل عيوني بجسم مرت عمي عبير<br />وما ان طرقت الباب حتى جائت عبير واستقبلتني احسن استقبال شو وينك يا فهد<br />مو عمك وصاك فينا قلت ايو ليش اش في قالت انا واختي امبارحة ما عرفنا نام من الخوف يا ريت تنام عندنا كم يوم لحين ما نتعود على هالوضع قلت له تكرم عيونك انا بالخدمة وجائس اختها سوسو وسلمت ولابسة تنورة قصير وفخادها مفتولات فتل متل الحليب وكانت خجلانة لئني كان نضري على فخادها وصدرها البارز وبقينى سهرانين للساعة 11 بالليل وقالت سوسو انا نعست بدي روح نام وقالت عبير روحي حبيتي نامي وانا لاحقتك وبعد ما راحت انا هجت وزبي وقف متل العامود ومالي عارف اش اسوي فنتبهت عبير لي وقالت شو مالك قلتلا ولا شي بس تعبان بدي اخد دش ممكن قالت ليش لا البيت بيتك تفضل فرحت الحمام وتركت الباب مزيق قلت بالكي يصير الي بالي<br />وما ان دخلت الحمام شفت كلاسين البنات ورحت مطالع زبي وبلشت ادعك فيه واطالع صوت انين على الخفيف فحسيت اني في صوت فعملت حالي مالي شياف ولا حاس<br />بس انا عيني على المراية الي قبال الباب واشوف عبير تتناوق وترجع بس مو قادرة تشوف ايري فمليت راسي بالشامبو واغلقت عيوني ودرت حالي عليها مشان تهبج وتتمتع ولما شافت زبي الي يساوي زب عمي مرتين انذهلت وفتحت عيوني لئراها متبسمرة قدامي وهي في قمت الهياج وعملت حالي مستحي فهي كمان خجلت<br />قلتلي شو هاد شو هالزب الي بيجنن قلتلا تحت امرك وانقضت عليه تمص فيه لحت ما فجرت حمم زبي في تما وما عافتو حتى بلعت اخر قطرة من حليب زبي هنى انا شلحتى القميص وبديت امص شفايفها الى متل الورد وانا نازل على حلم بزازها الي متل حب الرمان ونزلت لعند *****ا وبلشت ارضع والحس بشفرات كسها وهي تئن وتعن من الهيج فوضعتها الى الحيط وبلشت احط زبي على باب كسا الي تقول عنو بكر فدفشت زبي فيها دفعة وحدا فصاحت صيحة رهيبة من الالم والذة حيث ان ازبي قد شق كسا وبلش الدم يسيل من صغر حجم فتحت كسا وبلشت انيك فيها وصياحنا معبي الشقا وناسين سوسو وبعد ما ارتعشت اكتر من سبع مرات وانا جبت خمس ضهور تعبنا وكنينا تحت الدش وما شفت الا سوسو متل البوة طايرة الى الحمام وهي مثل ما جابتها امها<br />فصعقت انا وعبير من المنضر فقالت عبير شو هاد يا سوسو قالت شو يعني ما بيحق النيك الا الك انا كمان بدي انتاك وانبصط انا بتفرج عليكم من اول زب<br />اناااااا هون فرطت من الضحك قلت لعبير ليش لا قالت هي عذراء قلتلا انا عندي حل<br />فذهبنا الى غرفت النوم ونحنو عرات فمسكت سوسو وبديت اقبل شفايفها<br />وارضع بزازها الي نثل العسل وعبير ترضع لي زبي شو وتلحس كس سوسو فقلت لمرت عمي عندك فازلين قالت موجود اش بدك تسوي قلت الان تشوفي فوضعت على فتحت طيز سوس وبديت ادخل اصبع بطيزة وبعدين اصبعين وانا ابعبص فيها لحد ما شفت انها توسع بخش طيزها فوضعت فازلين على طربوش زبي ودفعت زبي دفعة وحدا فشهقت شهقة انا قلت راحت فيها فقالت اييييي طيزي شقيتني هنى طلبت من عبير تمص كس سوسو مشان يروح وجعها وزبي غايص جوا طيزها بلا حراك وانا امص رقبتها وحلم اذانها وعبير ترضع *****ها وهي تصيح من الهياج وترتعش رعشة تلوة الاخرة وبديت احرك زبي فيها طالع نازل لحد ما قرب يجي ضهري فئخرجته ووضعتو في كس عبير الذي كان غرقان من عسل شهوتهاوبديت احطو بكسها واخرجه وهي تصيح ايييييييييييييييييييييي اخخخخخخخخخخخ شقيتني نيكني شقني طلع زبك من تمي اهههههههههه اهههههههه وارتعشنا سويتن انا وهية وانتفضنا نفضة لا مثيل له وهي وسوس حتى الان زوجاتي الا شرعيات وانا انيكهم كل يوم لحد اليوم<br />ارجو ان تكون القصة قد اعجبتكم وشكرا لكم</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-21806460203414716452010-05-18T18:11:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.725-07:00انا وصديقتي في الدردشة<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M7FFTnmpI/AAAAAAAAADE/BEc4-GYKB2g/s1600/17960021QfO.jpg"><strong><span style="font-size:130%;"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472782930695133842" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M7FFTnmpI/AAAAAAAAADE/BEc4-GYKB2g/s320/17960021QfO.jpg" /></span></strong></a><strong><span style="font-size:130%;"><br />اكتب لكم قصة حصلت لي وهي ثانى قصة اكتبها لانها حقيقية المعنى والطبيعة .. انا سونا من المنصوره وصديقتى سها تكبرنى بعام يعنى 19 سنه تعرفت على القمر عن طريق الشات وبعدها على الماسنجر ودارت دائرة الايام والحال .. الى الموعد المحتوم الموعد الذي كان اجمل موعد ملاك رأيته في حياتي كلها .. وواعدتي اقابلها وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مش**** عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو واخذتها من هناك وذهبنا وكنت قد ضللت السيارة بالكامل وكان معاي جمس GMC لكي نأخذ راحتنا ولم يكن هناك وقت يسمح لنا الذهاب للبيت ولا لأستراحة..<br /><br />وعندما اوقفت السيارة عند شارع مظلم فرعي قريب من المعهد ... كشفت سهى عن الدر المكنون اللي يختبى خلف النقاب الجميل ذلك الوجة وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق .اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه وقمت ونزلت المقعدة الين اخر درجة ... وكان صدرها ونهودها بارزة فوق عالي تقول برج المملكة والفيصيلة .. وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها وهي ترفع صدرها كل ما حاولت اطلع حلمتها من فمي ماتبغى اطلع الحلمة من بين شفايفي اللي مذوبتها ..وفكيت سحاب البنطلون الجينز اللي كان مطلع اردافها المغرية ونزلته الى حد الركبة وشميت ريحة الكلوت المبلل من ندى بظرها الحلو كأنها ريحة جوري وفل وياسمين ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوست بظرها وحطيته بين شفايفي ومصيته واشرب من الندى الي خارج منه الندى اللي طعمه طعم عسل واحلى بعد ونزلت لساني بين شفرات كسها وضميت شفراتها على لساني تذوقت العسل وانا احاول اشرب منه كأني عطشان وابي اشرب وفتحت هالشفرات باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها وهي ترفعني الى صدرها وتضمني بقوووة وانا ادخل لساني بين شفايفها واذوقها ندى كسها الحلو واقول لها بصوت خافت ياعمري ذوقي طعم بظرك اللي ذبحني بحلاوته .. وتقول لي ابي اذوق عضوك ابي اذوق زززبك اللي دايم اتحلم فيه كل يوم وكل مكالمة نمارس فيها الجنس بالتلفون .. واسدح ظهري على مقعدة السائق وانزلها لاخر درجة الين نزلت .. وهي تقرب راسها من شفايفي وتمصمص شفايفي وتمص لساني وتعضه عضات خفيفة وتدخل يدها من تحت الفنيلة .. وتطلعها وتطلع ذكري الذي كان متهيج وواقف مثل العسكري اذا جاءه امر عسكري من ضابط كان ما يميل يمين ولا يسار من قوة الهيجان هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتناظر له وتقول لي ابي اشبع نظري منه لانه حبيبي وما اقدر انزل عيوني منه وتعضه عضة خفيفة وانا اتؤوه من الهيجان والشهوة واقول لها بردي ززبي بشفايفك وتدخله داخل فمها وكنت اغمض عيوني من الشهوة وامسك شعرها من الخلف واقول لها لاتطلعيه وكانت تدخله في فمها مايدخل كله اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق وتطلعه وتدخله بين شفايفها وتبلله من ريقها الحلو العسل فاخرجت ززبي من فمها وقلت لها اركبي بالمقعدة الخلفية وذهبت هي وخلعت بلوزتها وانا رجعت عندها بالمقعدة ونزلت فنيلتي وبدأت امصمص نهودها بلهف واعض حلماتها واعصر نهديها وامص بزازها النافرة سدحتها على ظهرها وضميت نهدينها ودخلت عضوي بينهم وكانت مغطية ززبي وقمت اضربه بحلماتها بخفيف واحطه بين شفايفها وابلله لكي يسهل عملية وضعه بين النهود استمريت على الحال قليلا ووضعته بين فخوذها وكان صدري على صدرها ومصمصت شفايفها واذنها ورقبتها وكان علييها اثار التعب والشهوة وكانت حارة بالحييل ثم رفعت رجليها وضهر لي بظرها الجميل الصغير واناظر له واقول له وصلك الخير ياحلو راح ابردك وراح اريحك بلساني وحطيت راس لساني عليه وكان بظرها ينبض مثل نبضات القلب من قوة الشهوة والهيجان عندها وترفع بظرها على لساني وتقولي ريحيني ياحمودي ابيك تمصه وتنزل الحمل اللي جوى كسي والعب فيه بطرف لساني اعذبها شوية نزلت راس لساني على شفراتها ولعبت فيهن يمين ويسار ودخلت الشفرة اليمنى في فمي وامصها الين تبرز خارج الكس وامص الثانية<br />وسهى تمسك راسي وتحدد لي مكان البظر وتقول هنا ياعمري هذا محتاجك محتاج لحنانك بديت امصه بشهوة بشراسة من هيجاني وهي تتأوه بقوة وتصدر تنهيدات قوية وتحرك راسها بكل الجهات لعبت فيه شوي بالبظر العسل وحسيت ان شئ حار نزل من بين شفراتها وعرفت انها نزلت واسرعت وحطيت لساني بين شفراتها ما ابي تضيع قطرة من الندى بدون ما اذوقه واشربه واشبع منه واذوق العسل والندى اللي ما ينوصف ولا له شبيه في طعمه ولساني بين شفراتها كنت احس ببظرهاالساخن ونبضات بظرها القوية الين ارتاحت وذوقتها ندى كسها من بين شفايفي...<br /><br />وقالت ابي اريحك ياحمودي يا حبيبي جلست انا على المقعد ونزلت البنطلون بالكامل حتى اخذ راحتي . ونزلت هي براسها وبشفايفها الجميلة الحنونة وتدخله في فمها وتلعب فيه وتبلله وكنت انا خايف اني انزل من الشهوة..<br />وكانت البنت بكر وعذراء ما اقدر انيكها من كسها قلت لها انسدحي على بطنك ونظرت الى طيزها البارزة الساخنة اللي راح ابردها بزبي فتحت طيزها وطلع لي فتحتها الوردية الضيقة وبوست اردافها الجميلة وتقول لي وهي تصرخ وتقول كبير اخاف انه يعورني قلت لها لاتخافي راح تنسين الالم في ثواني وحطيت زبي بين شفايفها وبللتها من ريقها الحلو ووضعت عليه من ريقي وبللته من ندى كسها الرطب وحطيته على فتحتها وكانت ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول لي طلعه يوجعني احس انه شق طيزي ونزلت يدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزها ودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها على راسه والعب في بظرها علشان تدخل في جو الشهوة والهيجان وانا امصمص رقبتها واذنها في نفس الوقت ودخلته شوي وهي تتامل وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصة تتحرك من تحتي كانت اردافها جميل جدا كبيرررة بالحيييييل مثل الجلي مثل الزبادي بروعته ومياعته كان ززبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة طيزها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على فخوذها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه وقلت لها تبين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها طيزها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره فتمددت على صدري لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته على شفراتها وقمت اشرفه بين شفراتها وعلى بظرها الين نزلت الثاني وكنت في قمة الشهوة ونزلت على بطنها وصدرها ومصته لي وذاقت اخر قطرة من حليبي .. وهذه اول مرة امارس معاها الجنس وراح نمارس اكثر بالمستقبل وذهبت بعد ذالك وانزلتها في المعهد ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-39283437484754405852010-05-18T18:06:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.740-07:00قصة الريف والجنس<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M6Ba1ho-I/AAAAAAAAAC8/Y20VKndfhNU/s1600/17959988KTT.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472781768243389410" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M6Ba1ho-I/AAAAAAAAAC8/Y20VKndfhNU/s320/17959988KTT.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">انا شاب ريفى عمرى 20 سنه ولى اخت اصغر منى بعامين وللحظ السعيد لم يكن لنا اخوة غيرنا فتقربنا من بعد جدا وكنا نحب بعد جدا ولا نختلف ابدا وكنت زى اى شاب اذا حضرت شهوتى كنت انام فى غرفتى او اذهب الى الحمام واضرب العشرة زى اى واحد وفى يوم من الايام كنا نرعى الغنم انا واختى سناءوكان وقت الظهيرة وكان الجو سكون وتقريبا لم يكن احد على طول الخط غيرنا فجلسنا تحت ظل الشجرة وكانت عندنا حوالى 50 راس ماشية ونحن نتكلم فى موضوع زواج ابن عمى واذا بالتيس (ذكر الماعز) ينط على المعزة وهى اخته وهذا فى عرف الحيوانات شىء عادى ولكن الكلام عن زواج ابن عمى وخلافاته فى الزواج قلت لاختى خليه يتجوز اخته احسن زى المعزة والتيسلقيت اختى ضحكت وقالت وماله هو يعنى التيس احسن منه دى حتى اخته اجمل واحلى من مراته روحت قايل لها اذا كان الموضوع بالجمال والحلاوة يبقى انا بدل ما ادور على واحده يبقى احنا اولى ببعض لانى مش حلاقى حلاوتك ولا جمالك لقيت اختى بتضحك وتقولى ايوه كده يا اخى سمعنى كلام حلو من اللى بتحبه البنات وانا محرومه منه قلت لها ازاى يعنى محرومه قالت وهى تعلوها ضحكه يهتز لها جنبات الحقل الذى نجلس فيه يعنى اى واحده فى سنى ده تسمع كلام حلووانا يااخويا يعنى حسمعه من التيس هو انا من البيت للغيط وخلاص قلت لها اذا كان على كده ده انا حسمعك كلام حلو على طول قالت ياريت قعدت اضحك واهزر واقول لها ياواد ياجميل ياواد ياحلو ايه الحلاوة دى وهى تضحك ضحكه لا استطيع وصفها المهم مللنا القعدة وحسيت انى عندى نشوة جنسية ومش عارف اعمل ايه فقلت لها انا عايز استحمى حنزل الترعه واخد دش قالت لى بلاش علشان اخاف عليك من البلهاريسيا قلت لها خايفه عليا قالت طبعا مش اخويا قلت لها بس انا حران المهم قلعت هدومى وكان عليا شورت كورة ونزلت وقلت لها ماتيجى قالت وهى بتضحك وماله ياخويا علشان حد يعدى يقول علينا ايه وهى قعده على الشط قعدت ارش عليها ميه بايدى وهى تدارى وشها وتضحك ولكن هى قعده مكانها مش بتمشى يعنى اكنها مبسوطه من الهزار ده حتى ان ملابسها اتبلت وقامت وهى تضحك بصوت اعلى من الاول اكنها لبوة او مومس وجريت داخل الغيط وكان مزروع ذرة وكان طويل فجريت بسرعه وراها ومسكتها فقالت كفايه كده انت غلست قوى وغرقتنى ميه قلت لها انا بحبك جدا علشان كده بحب اهزر معاكى قالت ماهو انا كمان بحبك ومش بغلس عليك كده قلت لها ماشى ياستلى نتكلم جد وبلاش هزار انا بحبك وعايز اتجوزك زى التيس قالت طيب وهو ده مش هزار قلت لها لا ده جد انتى جميله جدا وجسمك حلو قوى وانا شاب قالت طيب كفايا كلام بقى علشان الشيطان شاطر قلت لها لاطيب حسالك سؤال قالت اسال لو الواحده عايزة تنام مع راجل وهى مش متجوزة تعمل اية قالت لما تتجوز ابقى اسال مراتك قلت لها ماهو انتى مراتى قالت اسكت بقى يااخى ده انت كلامك غريب قوى النهاردة وقامت مشيت فمشيت وراها ومسكت اديها وقلت لها ...اختى ادينى بوسه قالت بس بقى ياجمال قلت لها والنبى قالت انت مالك النهارده قلت لها هو انتى مش عايزة كلام حلو انا بقولك اهوه قالت لا يخويا مش الكلام ده قلت لها نتفق ونتكلم جد شويه ايه رايك فى موضوع جوازنا قالت ازاى يعنى قلت لها زى التيس كده ونبقى فى السر ونمارس مع بعض الجنس ولما نتجوز انا وانتى يبقى كده اشبعنا رغبتنا فى شبابنا قالت طيب ابوط وامك والناس قلت لها ده حيبقى سر بينى وبينك مفيش حد حيعرف بيه لغايه منموت قالت طيب يافالح لو حصل حمل قلت لها مش حيحصل علشان حنشتغل منبرةقالت لو واحد قدر يمسك نفسه التانى مش حيقدر قلت لها المرة دى من بره وانتى عارفه بتاع الصيدلية صاحبى نجيب منه حبوب منع الحمل بس الحكايه دى مش مضمونه واحنا بنتكلم حسيت ان الكلام مع اختى احسن من النوم معاها قلت لها المهم وافقى وانا المسؤل لقيتها سكتت وبسرعه مسكت اديها وضمتها عليا طيب براحه انا معاك ماشى موافقه وبدانا ولا اكننا متجوزين كنت انا طبعا خالع ملابسى وهى لسه فبدات تخلع ملابسها وانا اساعدها ويالا الهول ايه الجسم الرهيب ده ولم استطيع انا اتمالك نفسى ضمتها ومسكت صدرها الجميل جدا واخذت شفتيها فى شفتى ونمت فوقها لقيتها بتقولى استنى ومدت اديها وخلعت كلوتها ومسكت زبى وقعدت تمشيه بين فلقتى كسها الوردى الجميل احسست انها كانت مشتاقه للنوم اكتر منى ولكن كانت عايزة اللى ينكشها وهى ماستقت المهم لم نستطيع الصمود اكثر من دقيقتين فقط ونزلتهم على كسها وهى قالت هو بسرعه كده لقيت الكسوف اللى كان عند اخنى كله راح وبدات هى تكون اجرء منى المهم قلت لها علشان دى اول مرة راحت قايله انا نفسلى اعرف طعم المنى ده ايه قلت لها ممكن تشوفيه بنفسك فاخذت باصبعها ولحست منه وقالت يعنى مزز شويه بس حلو المهم عايز انيكها تانى ومش عارف اقول ايه لقيتها هى بتقولى انا حقولم على حاجه انت النهارده تفتح ومتنزلش حاجه جوه وبالليل تنزل تجيب حبوب منع الحمل قلت لها ماشى وانا مبسوط جدا جدا روحت نايم عليها ودخلته رويدا رويدا وهى حتى لم تتاوه من الوجع ولكنها تتاوه من المزاج والكيف اللى هى فيه وخلصنا وقمنا واتفقنا انى اذهب الى الصيدلية واجيب حبوب منع الحمل وهى بالليل سوف تحضر فى غرفتى وننام زى اى اتنين متجوزين وفعلا تم ما اتفقنا عليه كل ليله وكل ماتسمح الظروف وفى الغيط المنهم استمرينا حوالى تسع شهور وراح منا الخجل تماما وكنا بنتكلم احسن من اى اتنين متجوزين وهى ممكن تتكلم عن زب اى حد وانا ممكن اكلمها عن كس اى واحده حتى انها وصفت لى جسم امى كانها قدامى وشافت كمان زب ابويا وفى يوم حضر احد اقاربنا ليخطب اختى واسمه احمد فقالت لى وبعدين ياجمال ايه العمل انا حبيتك قوى بس لازم الجواز قلت لها مش مهم ده كده حيبقى احسن بكتيلر وكان احمد ذو بشره سمراء وجسم طويل وعريض قلت لها بس ده تلاقى عليه زب زى الافارقة قالت يعنى ايه قلت لها الافارقة فى الافلام السكس بيبقى زبرهم كبير قوى زى زب الحمير المهم بعد ست شهور تم الجواز وكنا اتفقنا كيف توهم زوجها انها عزراء ولم يشغلها هذا الموضوع لان اختى كانت تتمتع بذكاء اكتر منى يعنى لو فيه ليله الظروف لا تسمح فيها الاقيها تتصرف وتفكر عنى وتانى يوم الزواج ذهبت لها وخلوت بها وسالتها ازى الحال قالت وهى فى نشوة من النيك طول الليل تمام تمام تمام كله تمام يا احلى جمال قلت لها يعنى ايه (جالى كده احساس الغيرة) قالت لى طلع راجل ولا كلمه زى مانت قلت طلع زى الحمار يعنلى انتى اتكيفتى الليله دى قالت طبعا انت ماشوفتش زب احمد ىشكله ايه المهم اوعى بس تنسينى علشان انا مش بقدر على بعدك قالت لا طبعا ياحبيبى انا مش ممكن اقدر اسيبك الا لما تتجوز واطمن عليك قلت لها طيب انا عايز انيكك دلوقتى قالت وده وقته برده نبقى نتفق بعدين وبعد مرور حوالى شهر لما كنت حتجنن ماشى لقيت جوز اختى فى الغيط فذهبت انا البيت بسرعة قلت لها لازم دلوقتى وهو فى الغيط قالت لا مش ممكن ده هو جاى دلوقتى علشان رايح يجيب كماوى ضرورى وبعد ملايمشى ابقى نيك اختك زى ما انت عايز ياحبيب اختك المهم حضر احمد واتغدينا ومشى هو وانا روحت شايل اختى ورايح بيها اوضة النوم قالت لا استنى انا حعمل لك اللى انت كنت محروم منه استنى دقايق بس وذهبت هى اوضة النوم وبعد شويه لقيتها بتنادى عليا ويالا الهول على ما رايت ملكه جمال عالم قميص ايه ومكياج ايه وحلاوة ايه دى فعلا حاجات كنت محروم منها ونكتها احلى نيكه وبدات هى تغير فى اوضاع النوم مش زى الاول حتى خلتنى ادخله فى خورم طيزها وقالت احمد بيعمل كده وكانت بترضع فى زبى احسن من الاول والجديد وهى بترضع الاقيها بتمشى اديها على جسمى لغايه ماوصلت لخرم طيزى وقالت لى خرمك طيق قوى ده خورم احمد كبير قلت لها هو فيه راجل واسع وراجل ضيق قالت اسكت يا خويا انا شوفته ده احمد طيزة اوسع منى بكتير انا اندهشت من هذا الكلام قلت لها ازاى قالت سيب لى نفسك شويه وانا اقولك ازاى ومشت اديها بالكريم على طيولى وبدات تدخل صبعها لغايه مادخل وانا حاسس بالم مع المزاج وبعد كده كل نيكه كانت تدخل صبعها لغايه متعودت عليه وادمنته وبعد فترة انقطاع كنت فى سفر ورجعت وعارف انا معاد شغل احمد فذهبت البيت وقلت لها دلوقتى مش قادلر قالت بس بس هو حيحضر دلوقتى يتغدى وينام قلت لها ياسلام افرضى هو صحى قالت خلاص انت مش بتقول بتاع الصيدليه صاحبك اذهب هات منه منوم ونحطه له فى الشاى ونتناك براحتنا وفعلا ذهبت وبعد الغدا شربنا الشاىوهو قال دماغى تقيلة حقوم انام فنظرنا لبعضنا وفهمنا ان البرثامة اشتغلت ودخل ينام كعادتنا فى الريف ساعة القيله ونام هو وخرجت لى هى قالت انا حعمل لك حاجه حلوة انا نفسى تشوف زبر احمد قلت لها ازاى وانا حعمل ايه بيه انا عايز انيك وخلاص قالت انا حنام جنبه واذا كان هو صاحى يبقى شىء عادى انا مراته ولو نام يبقى كده اطماننت المهم لقيت اختى جريئه عن الاول بكتيير المهم دخلت جنبه وقعدت تلبعب فى زبره ولقيته نايم ونادت عليا واول مادخلت قلت يانهالر اسود كلده زبر راجل قالت مش قلت لك علشان تعزرنى فى الكلام عليه قلت لها عندك حق ده اكبر من الا فارقة نفسهم امال يابن انا وسعت ازاى اخويا انا عايزاك تنكنى من طيزى وانا بمص فى زبه قلت لها افرضى صحى قالت اصلا من غير المنوم نومه تقيل مش قلت لكم ان اختى بقيت جريئة قوى ونكتها من طيزها قالت ياه دول فى الطيز حلوين قوى وبعد ماخلصنا قالت اخويا امسك كده زبر احمد ده حلو قوى والحت عليا لغايه ما مسكته وقالت تصدق انا نفسى اشوف راجل مدخله فى طيز راجل قلت لها بس ده مايبقاش حلو قالت وهى زعلانه انا عملرى مازعلتك واعطيتك كل ماتتمناه وانت ديما بتزعلنى قلت لها طيب عايزة ايه قالت تد خل بتاع احمد فى طيزك وتقولى ايه رايك المهم لم اوافقها واستمرت علاقتنا باختى حتى تزوجت انا وهى لم تتمتع الا من زوجها فقط لحجم زبره الرهيب</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-13642636862178687752010-05-18T17:59:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.756-07:00عزه حائرة جدا<a href="http://2.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M4XzylUmI/AAAAAAAAAC0/eyyue_JLja8/s1600/17959983sQM.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472779953875800674" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M4XzylUmI/AAAAAAAAAC0/eyyue_JLja8/s320/17959983sQM.jpg" /></a><strong><span style="font-size:130%;"> في يوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الانجليزي اللي بيعمل بالكويت من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعه عزه الهادئه الطيبه .كان طلعت بنظر اهلها العريس اللقطه الجاهز من مجاميعه البيت والشقه وعربيه جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان امكانياته الماديه تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزه الا اولا بالامكانيات الماديه وكمان اخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت اعينهم عن اشياء اخري .كانت ايام الخطوبه معدود العريس الجاهز والشقه الجاهزه فقط شنطه ملابسها كانت اسعد بنت بالدنيا خلاص بعد صبر سوف ياخدها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسديه.<br />تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث اجازته القصيره وارتباطه بالعمل باحد المدارس الحكوميه الكويتيه .من احساس<br />تم الزفاف بليله جميله بصاله افراح وكانت تلبس فستان ابيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليله عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بيها عريسها . كانت مرعوبه وخاصه من اول بدايه الجنس وفك غشاء بكارتها . فقد خائفه من الالم . المهم تم زفاف العروسين الي غرفه بفندق كبير بوسط البلد.<br />كان السعاده والخوف يسبقون قدميها الي غرفه الزفاف<br />ودخلت الي الغرفه وكان طلعت مدرس انجليزي لم ياخد من الثقافه شئ سوي تعليم اللغه وكان شرقي جدا . كان هم طلعت مع عزه هو اثبات رجولته الغير مكتمله . مسكها وباسها وشد الطرحه بتاعتها واخذها بحضنه والركوب عليها وعزه متل الحمل الوديع قد خضرت من اول لمسه لجسمها فكانت صابره طيله حياتها انتظار للحظه اللي تحس بيها بانوثتها ورغباتها وشهواتها .كانت عزه تسبح ببحر عسل الشهوه واحست ان كسها شلال افرازات سخنه احست بان يد طلعت تعبث بكسها واحست بشهوه جميله مليئه بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها ان تخلع فستانها قالت له اطفي النور او انتظرني لحد ما اغير ملابسي . المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكه فستان الفرح بايدها ولابسه قميص نوم ابيض مثير مفتوح من الجانب وماسك علي وسطها ومفسر كل شئ بجسمها وتحته حماله صدر بيضاءجميله رقيقيه وتحت القميص كيلوت ابيض رقيق علي قد كسها فقط ومن ورا شفاف ناعم .طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامه الفرح البيضاء وزوبره اندفع للامام . من منظرزوجته الممتلئ انوثه وشهوه واغراء<br />مال طلعت علي عزه واخدها بحضنه وابتدا بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للامام وقوي صدرها مثل الحجر . واحست ان كسها بيفتح ويقفل وان شفرات كسها مفتوحه متل البير محتاجه شئ يدخل فيه اخ واخ من احساس ممتع لعزه . ولاول مره لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم اخد طلعت بتقبيلها ومص شفايفها واخد طلعت بتقليع قميص النوم وعمل مساج لكس عزه ودخل ايده من تحت الكيلوت واحس طلعت برعشه جسم عزه واحست عزه بيد طلعت تعبث بكسها واحس طلعت ان كس عزه ملئ بالافرازات اللزجه والسخنه وهنا نزل طلعت الكيلوت وراي كسها نظيف تماما ... وهنا نزع حماله الصدر وامسك صدرها وامسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت ورديه اللون وخارجه للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامه ورفع رجل عزه ودفع زوبره للداخل وهنا اطلقت عزه صرخه وداخت من الم الزوبر واخترق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل كس عزه وهدي طلعت من الشهوه ونام علي ظهره وراح بنوم عميق وقامت عزه من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطه نتيجه فتح غشاء البكاره وهي تنظر الي طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح بنوم عميق بعد ما انهي مهمته الزواجيه<br />راحت عزه بثبات عميق من الالم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها الا بالصباح وان طلعت بيحاول ضمها الي صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقه ونفسها تاخد قسط اكتر من الراحه. فقط وضع طلعت صباعه بوسط كسها وهنا احست عزه بالشهوه واحست انا طلعت بيقلعها واحست انه ليس عندو صبر فقط رفع رجلها علي كتفه ودخل زوبره بكسها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوي دقيقيه احست بشئ سخن لذيذ يملا كسها بس بنفس الوقت لم تشعر هي بالشهوه المتكامله فقط احست بافرازاتها العاديه . نام طلعت علي ظهره وهي احست بشئ من العصبيه ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوي بالاهل والاصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحيه من احساس .<br />وباليوم التالي سافر العروسان الي شرم الشيخ . وهنا كان طلعت اكتر رومانسيه وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من ان لاخر تحس بالنشوه والرعشه بس كانت تحس بانوثتها من يد طلعت واحست بمتعه غريبه . كانت تلبس قمصان النوم المختاره بعنيه والونها الغريبه .<br />تعودت عزه علي مدابات واحضان زوجها وكانت تصبر علي اشياء منها عدم الاحساس بالنشوه الكامله . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الاناني . كانت تحس انها عاوزه اكتر عاوزه اشباع اكتر وهو ياخد مزاجه ويروح بنوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الاكل والشرب والدايه وانه يجيب داخل كس زوجته .كانت صبوره جدا واحست بهيجان اكتر . مسكينه عزه مع شهوتها . ورغباتها وجسمها السخن الدافئ من احساس<br />سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته الي الكويت وعمل الاقامه لزوجته . مرت الايام علي عزه ببطئ جدا واحست كل يوم بالشهوه تزداد اكتر واكتر واحست انها نفسها بزوجها البعيد عنها وكانت صابره .احشت عزه بالشوق والحرمان واحست بانوثتها تتحرك اكتر من الاول . وكانت من ان لاخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامه زوجها ووتاخدها بحضنها وتنام بيها بالسرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامه زوجها وتحس بيها بالشهوه . كانت شهوتها رهيبه وكل يوم تزداد . وكانت صابره علي بعد زوجها . كانت عزه تنتظر مكالمات زوجها كل اسبوع ويقول لها لسه الورق ماخلص .من احساس<br />المهم بيوم كانت ذاهبه لشقتها وهنا انتظرت الاسانسير وجاء جيران لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك بايدها طفل وكان الاسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل بايده اليمين . وزنق الرجل عزه بظهره بالاسانسير . ولم تدري الا بيده الاخري لاصقه بكسها وهنا لم تتمالك عزه نفسها حاولت ابعاد يد الرجلعن كسها وحطت شنطتها بينها وبين الجار .وتمالكت نفسها واحست ان جسمها سخن وكلوعرق<br />,ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كسها واخدت ولاول مره بتدليك كسها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كسها واحست بان الشهوه تنطلق من كسها واحست براحه ورجعت للبيت وهيي تنتظر بكل يوم خبر من زوجها بتخليص الاوراق والسفر له.ومرت اربعه شهور ولم تسمع عن زوجها شئ بس كانت صابره علي شهوتها وعايشه امل ان تسافر لزوجها ومتعتها .<br />بيوم كانت عزه راكبه الميكروباص ذاهبه لشقتها واحست ان الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه علي صدرها وهنا احست ان يد الشاب ابتدات تعبث بفخاده وابتدات تحس برغبه ولكنها قفزت من الميني باص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفه نومها وهي منهاره وشهوتها رهيبه رهيبه وضغطت علي كسها وافرزت افرازاتها<br />مرت الايام عليها بطيئه وصلت لسته شهور وهي صابره علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصيه وجمع الدنانير .<br />المهم ذهبت عزه لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر واشغال وقت فراغها .وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقوله عن الكمبيوتر . وابتدات تسال الشاب عن الكمبيوتر والشاب من ان لاخر يجلس بجانبها وفي بعض الاحيان لثواني فخد الشاب او كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشه تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول تتناسي شهوتها كانت صابره علي كل شئ .<br />بيوم طلبت من الشاب ان يعلمها شئ بالكمبيوتر طلب منها ان تاتي بفتره الظهر لان ساعتها مابيكون حد بالمحل وممكن يفضي لتعليمها . استمر الحال كده لايام والشاب ابتدا يحس بعزه وانها تعبانه وانها تحب تشم انفاسه . بيوم كانت جالسه جانب الشاب وكان المحل فاضي مافهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا يشرح لها وهي تحس بانفاسه واحست ان جسم الشاب كل شويه يلتصق بيها كانت بتتجاوب شويه وتفتكر ثم تبعد كانت بتحاول الصبر والصبر وهنا احست ان الشاب بيحط ايده علي فخدها واحست ان كسها بيرتعش استجابت عزه ليد الشاب وهنا مال الشاب عليها ليقبلها وهنا انتفضت عزه من مكانها وقالت للشاب لا انا ست متزوجه وقاومت شهوت الشاب ورجعت البيت وهي تبكي فراق متعه وحب ودفئ الزوج .<br />وفجاه رن جرس التلفون واذا بزوجها يزف خبر انه سياتي لها لقضاء اجازه الصيف ومعه الاوراق لدخولها هناك والعيش معه<br />حضر طلعت واخدها من المطار الي شقتهم ودخل الشقه وفتح شنطه ولكنها كانت تريد شئ اهم من الهدايه الحب والحنان والامان والشهوه. احست اخيرا بعد معاناه عشر شهور علي فراق الزوج بالامن والراحه والمتعه الحقيقيه وبعد محاربه الرجال لجسمها وبعد محاربه شهوتها لها .<br />ابتدا طلعت باللمسات والمداعبات والجنس الغير كامل فقد كانت فقط تحس بزوجها وايده ومداعباته وكان شغله بكسها لا يتعدي دقيقه ويقذف وينام كانت صابره وفقط تتمتع من القليل .<br />ذهبت عزه للكويت واحست ان الدنيا ابتسمت لها وهناك كانت شقتها بسيطه بمنطقه بدويه وممنوع عليها الخروج الا مع زوجها .كانت بالاول تحس بالراحه واهتمام زوجها بيها الشهر الاول بالعام الدراسي وكان زوجها ياخدها دائما للتسوق وزياره الاصدقاء وكانت دائما الخروج بالسوق وتحس بالسوق بنظرات الجوع الجنسي من الشباب وفي الزحام ممكن تجد شاب بيلمس طيظها بالسوق وكانت تشعر بان جسمها بينتفض ويرتعش . كان زوجها كل ليله فقط ينا معها ويضع زوبره بكسها ويفضي منيه وهي لا تحس بشئ سوي انها تتركه ينام وتخرج لتطالع الستاليت . كانت تحس بالوحده والغريزه الغير مكتمه ولكنها كانت راضيه بحالها وصبوره علي زوجها الاناني . كانت ببعض الليالي تخرج تجلس لحالها وهي تفكر بشهوتها وبالروتين اليومي الجنسي اللي ليس فيه لا متعه ولا تحريك لغريزتها<br />كانت تخرج بالليل وتجلس بغرفه التلفزيون وفجاه رات فلم سكس او قطعه من فلم سكس واخدت تتعلم اللعب بكسها لاشباع رغبتها كانت عندما يخلص زوجها العمليه الجنسيه ويشخر تطلع للخارج وتلمس كسها وتشعر بالراحه .ابتدا زوجها بالدروس الخصوصيه الممنوعه . واحست عزه بالفراغ الشديد . واحست ان زوجها لا يتواجد طول اليوم بالمنزل لذهابه لدوانيات التلاميذ واعطاء الدروس الممنوع واحست ان زوجها يهتم بالدنانير اكتر منها . حتي يوم اجازته ينام بالبيت ولا يسال سوي عن الاكل والطبيخ والغسيل . احست عزه بالفراغ وانها وسيله فقط لشهوات ومطالب زوجها . احست عزه بالوحده . والحرمان وبكبت رهيب<br />كانت تخرج معه بكل اول شهر لشراء اغراض البيت وكانت دي فسحتها المفضله الذهاب للجمعيات التعاونيه والاسواق الشعبيه . بيوم كان السوق الشعبي مليان لاخره وهي تلبس فستان خفيف من حراره الجو . وكانت تقف امام اشياء لتختار منها وزوجها مشغول باشياء اخري ولم تحس الا برجل يقف خلفها وزبرو شادد واحست ان الرجل بيزنق فيها بشده واحست بشهوه خريبه من ذلك الزوبر اللي يكاد يخترق طيظها واحست ان زوبر الرجل بعد دقيقيه يتحرك بحركات متتابعه والرجل يتركها ويمشي بصت للخلف واذا بيه رجل بنجلاديشي محروم. احست عزه بالاشمئزاز من نفسها ومن حياتها واحست ان زوجها باهماله لها بيجعلها ضعيفه جدا . احست ان شهوتها بتزداد وانها نفسها باكتر واكتر . نفسها بالاشباع نفسها بالمداعبات نفسها بالقبلات نفسها باشياء محرومه منها ومن حقوقها الشرعيه مع زوجها الاناني اللي ليس عندو هم الا التحويش .من احساس<br />كان بعض طلبه الثانوي ياتون الي بيت الاستاذ طلعت لدروس الخصوصيه وكانت لا تستطيع الخروج من غرفتها وكان يفصل المطبخ وغرفتها عن الصاله ستاره . وبيوم كانت بالمطبخ وزوجها بالدرس بالخارج ومعه 3 طلبه . وفجاه وهي لابسه جلبيه بيت قصيره وخفيفه واذا تتقابل وجها لوجه مع طالب ذاهب للحمام وهنا خافت وجريت وخبطت بالطالب واحست ان الطالب بيمسكها عفويا واحست ان جسمها سخن من مسكه الطالب وقفلت علي نفسها ولم تخرج . وبالليل جلست لوحدها بغرفه التلفزيون وزوجها نائم وافتكرت المواقف الجنسيه اللي حدثت لها واخدت باللعب بكسها حتي كانت تبكي من الشهوه وتندم حظها السئ علي زوجها الاناني ويجب ان تصبر لانه زوجه وويجب الا تعرف اي حد غيره . كانت دائما الصبر علي شهوتها . كانت تحارب برود زوجها كانت دائما تحارب الكبت والشهوه والحرمان من احساس<br />ابتدات تحس بتلفونات غريبه وعجيبه كلها غزل ورغبه جنسيه من شاب وخاصه عندما يكون زوجها غير موجود كانت التلفونات بتقلقها وبنفس الوقت ابتدات تحسسها بانوثتها واحست ان فيه حد بيهتم بيها ولكنها ابتدات لا ترد علي التلفونات وابتدات تقاوم غريزتها وتصبر .وكان عليها الصبر . بيوم احست عزه بشئ غريب والام بمعدتها وعلمت انها حامل باول طفل . تناست كل شئ وانتظرت الطفل اللي ممكن يعوضها عن حب وحنان زوجه</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-39525246741600755732010-05-18T17:42:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.768-07:00الجميلة المغرورة<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M0bC3v0vI/AAAAAAAAACs/wNBBZT1JuHE/s1600/17959973UJb.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472775611417088754" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_M0bC3v0vI/AAAAAAAAACs/wNBBZT1JuHE/s320/17959973UJb.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">دائما كنت اراها تنظر الي من بعيد كنت اتجاهلها لانها كانت جميلة جدا وكنت متاكد من هولاء<br />الجميلات دائما يكونون مغرورات ومتعاليات على الاخرين وكان الكل في الكلية يعرف مدى غرورهاولكنها دائما كانت تنظر الي فكنت ادير وجهي عنها وانظر الى جهة ثانيه ...انا ادري لماذا كانت تنظر لأني كنت وسيم وجميل جدا احلى فتى في الكلية وكنت غني جدا لقد كان جمالي يجمع بين جمال الغرب وسحر الشرق فكنت حلم جميع فتيات الكلية حتى الفتيان كانوا ينظرون الي برغبة مدفونة فيهم ام هي فقد كنت لقطة بالنسبة لها لكني كنت دائما اتعالى عنها حتى لاتقول انه يجري ورائي. الى ان جاء اليوم الذي كنت جالس به لوحدي في الكافتيرية التابعة للكلية ولم يكن هناك مكان فارغ فجاءت نادية مع صديقتها هيفاء وكنت اعرف هيفاء هذه فقالت لي ساهر ممكن نجلس هنا ...ليس هناك طاوله فارغة فنظرت الى هيفاء ممتسم وقلت على شرط ان لاتزعجوني فانا اقراء قالت هيفاء نعدك بذلك...جلسوا على طاولتي فندهت على الكارسون فسالتهم ماذا يشربون فطلبوا نسكافي فقالت لي هيفاء ساهر اعرفك على صديقتي اسمها نادية قلت وبانحناء من راسي تشرفنا انسة نادية قالت الشرف لي ساهر ولم انظر اليها بعدها حيث انشغلت بقرائتي او اصطنعت القراءة في كتاب كان بيدي .. وبعد قليل سألتني ناديه ماذا تقراء نظرت اليها وعلى شفتي ابتسامة وقلت كتاب عن حياة بوذا وتعاليمه فنظرة الي وقالت ممكن عندما تنتهي منه تعيرني اياه يبدوا انه كتاب جيد وانا احب قراءة مثل هذه الكتب فاستغربت من امرها انها انسانة ذكية ومتكلمة فبدانا نتكلم باشياء كثيرة وبدأنا نضحك ونسينا كم من وقت مر علينا هكذا صاحبتها هيفاء استأذنت وقامت ونحن مازلنا نتكلم لقد استطاعت في فترة زمنيه قليلة ان تغير كل تصوراتي عنها فنظرت اليها جيدا ياالهي انها تحفة رائعة الجمال بل جمالها وتقاطيع وجها رائعة ليس بها عيب واحد فبدات الافكار السوداء تدور في راسي اه لو استطيع ان انيكها وامارس السكس معها لقد تخيلتها نائما تحتي وانا انيكها فقام زبري من وراء البنطلون وتغير لون وجهي فحست هي بالتغير الذي طراء عليه فقامت من مكانها مساؤنة بالانصراف فقمت بدوري بدون وعاتي فنظرت هي الى زبري فرات التضخم خلف البنطلون فعرفت ماكان يجري في مخي فانحرجت انا وجلست مرة اخرى على الكرسي لكنها اقتربت مني وقالت غدا عيد ميلادي وانا عامله حفلة في البيت فارجوك ان تحضر فوعدتها خيرا فصافحتني وذهبت وتركتني احترق على نار حيث كانت تسير واردافها وطيزها الذي لم يخلق الله مثله يتحرك امامي يمينا ويسارا.وانتظرت ان ياتي غدا باسرع وقت... ارتديت احلى ملابسي وكاني ذاهب ليلة زفافي ووضعت عطرا فرنسيا وذهبت الى الحفلة كان هناك ناس كثيرون يرقصون واصوات الموسيقى العالية الصاخبة وقفت في الباب انظر حولي فراتني وجائت مسرعة الي وكانها كانت تنتظر مجيئيفقالت لو لم تكن ات لكنت زعلت منك قلت وهل من المعقول ان لااحضر حفلة عيد ميلادك فاخذتني من يدي وبدانا نرقص فقلت لها وانا اقدم لها علبة صغيرة بها خاتم كل عام وانت بخير فنظرت الى الخاتم وصرخت الله انها احلى هدية قدمت لي فوضعته في اصبعها وقالت جميل جدا ...عرفت منا انها تسكن لوحدها في هذا القصر الكبير حيث ان امها وابيها دائما مسافرين لخارج البلد ويعيش معها الخدم في القصر فاقتربت اليها ووضعت خدي على خدها فقالت رائحتك جميلة جدا ثم اردفت قائلة لاادري اذا كنت استطيع الصمود امامك ابتسمت لها وضميتها لصدري حيث شعرت بان زبري المنتصب والمنتفخ من خلف البنطلون قد اصبح بين فخذيها فاخذت تتمايل وتحك زبري المتصلب بها فوضعت يديها خلف رقبتي ووضعت انا يداي خلف ضهرها وسحبتها علي فلتصقنا ببعضنا والحمدلله حيث كانت الاضواء مطفاة والكل يرقص على انغام الموسيقى الهادئة كان زيري هائجا كالثور وقوي كالصخرة فبدات اقبلها من خلف اذنيها وهي تتأوه من اللذة العارمه التي كانت بها فنزلت على رقبتها الثمها بشفتي فقالت رحماك ياساهر لم اعد استطيع الوقوف فقلت لها مبتسما ساحملك بيدي يا احلى نادية رأيتها في حياتي قالت وهي مغمضة العين وكانها تدعوني لتقبيلها وانت احلى واجمل ماشاهدت عيناي ياساهر فاطبقت بشفتاي على شفتاها فارتعشت بين يدي وتنهدت وذبنا معا في قبلة لا استطيع وصف لذتها بقينا نرقص الليل كله حيث لم نشعر بالمدعوين وهو ينصرفون وبيقينا نرقص الى ان فتحت عيني وقلت لها نادية لقد انصرف الجميع رفعت راسها من فوق كتفي وقالت هل ستنصرف قلت لم تحبيبن فسابقى قالت تعال نذهب لغرفتي .صعدنا الى غرفتها وكانت غرفة انيقة وفاخرة بأثاثها فبدات اقبالها من شفتاها وهي ملتصقة بزبري الهائج فمددة يدي لافتح لها سحاب(السوستة) البدله التي كانت ترتديها فقال دعني اذهب الى الحمام اولا فعرفت انها تريد ان تغتسل فخلعت انا ملابسي وذلفت تحت اللحاف وبعد دقائق اتت وكانت تلف نفسها بالمنشفة العريضة فدخلت تحت اللحاف والتصقت بي وقالت ساهر انا عذراء قلت وستبقين كذلك انا اعدك بذلك فقتربت منها ووضعت شفتي على شفتيها امصها وامص رحيقها العذب فمدت يدي الى صدرها متحسسا نهودها القويه وبدات العب بنهدها بحركة دائرية حيث بدات هي تتقمص عضلات جسمها وبدات افرك حلماتها باصابعي فاخذت تصرخ صرخات خفيفة فنزلت الثم رقبتها ومدت يدي وبدات العب بشعرتها وهي تتأوه فنزلت للاسفل فاخذت حلمتها في فمي وبدات امصها مصات لذيذة ونزلت يدي للاسفل واخذت العب بكسها وببضرها فبدات تتلوى كالافعى وانا افرك بضرهاوالعب في كسها وحلمتها في فمي اعضها عضات خفيفة وامصها فاخذت تفع براسي للاسفل فعرفت بانها تريدني ان امص لها كسها فانزلت راسي الثمها من بطنها حيث بدات تصرخ عاليا ارجوك اه اه اه اه فنزلت بلساني على شعرتها فبدات تفع بكسها للاعلى واخيرا استقر لساني على كسها الشهي اللذيذ فبدات امصه وامصه والعب لساني عليه صاعدا نازلا فادخلت اصبعي قليلا فيه وبدات اعض بضرها عضات خفيفة والحسه والحس الما الذي غرقه كان لذيذا جدا كماء الحياة فاخذت ادير جسمي كله حيث اصبح زبري مقابل وجها فاخذته بيدها وقالت ياه انه كبير جدا فوضعته في فهما وبدات تمصه لي وانا ادفعه في فمها واخرجه وادخله وبقينا هكذا نمص لبعضنا لا ادري كم مرة جاء ضهرها لاني كنت احس برعشات جسمها وبعد قليل قلت لها تعالي انيككي من الخلف فاستدارت ووضعت راسها بين يديها واستندت على ركبتها حيث بان ثقب طيزها امامي كان وردي اللون وكبير فاعطتني دهن فازلين لاضع منه على ثقب طيزها فوضعت منه على راس زبري ايضا فمسكت زبري بيدي قالت على مهلك ارجوك فادخلت راسه قليلا وبقيت ادخل راس زبري واخرجه فدفعته ثانية فدخل الراس كله فقالت اه اه اني اتالم فاخرجته ووضعة قليلا من الدهن ودفعته في داخل طيزها فدخل راسه وبدات ادفعه قليلا قليلا الى ان دخل كله في ثقب طيزها وبدات اتحرك وانيكها بحريتي ... كان طيزها احلى طيز رائيته في حياتي كانت تتحرك وتدفع بطيزها على زبري وكنت احس بعضلات طيزها وهي تحاول بلع زبري وكنت اهيج وبدات ارتعش فبدات ادفع زبري في داخل طيزها بكل قوتي وهي تصرخ من الالم واللذه فبدات اسرع واسرع وانا اصرخ اه اه اه وبدات اقذف بسائلي كله في داخل طيزها فقلصت عضلات طيزها على زبري فصرخت صرخة عالية وانا انيكها . انقلبت على ضهرها ونمت انا فوقها امص شفتاها ومازل زبري واقفا فاخذته وبدات تحك به كسها وبضرها الى ان صرخت صرخة بها كثير من الشهوة واللذه وبقيت انيك في نادية الى ان تخرجنا من الكليهفتزوجت هي وسافرت الى اوروبا مع زوجها وبقيت انا ابحث عن طيز جديد في حياتي </span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-34346628586081603382010-05-18T17:38:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.780-07:00التخلص من حب قديم<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MzZSUG3rI/AAAAAAAAACk/zl-1kYgPAV8/s1600/17959917BaM.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 212px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472774481691205298" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MzZSUG3rI/AAAAAAAAACk/zl-1kYgPAV8/s320/17959917BaM.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;">التخلص من حب قديم</span><br /><br />لم أعد أقابل بائع ساندوتشات الفول والطعمية إلا بالمصادفة البحتة منذ<br />تركت المدرسة الأبتدائية بالشرابية والتحقت بمدرسة غمرة الأعدادية للبنات<br />، إلا عندما أشتاق فعلا إلى بعض الجنيهات والساندوتشات التى يعطينى إياها<br />فى كل لقاء جنسى كمصروف ، وتعمدت أن أتجاهله وألا أمر أمامه ، ولكنه<br />عندما رأى النمو الجسدى والتطور الكبير فى شكلى الجذاب أصبح ينتظرنى<br />أحيانا على باب المدرسة الأعدادية حتى يأخذ منى موعدا ولكننى أفهمته<br />أننى كبرت على ما كنا نفعله أيام زمان ، وأنه إذا كان حقا يحبنى فعليه<br />أن يتقدم لأهلى ويخطبنى ويقدم لى شبكة وساعتها سأقابله رسميا ويمكننا أن<br />نمارس الجنس كيفما شاء ، ولكنه سخر منى ، فقلت له إذن ماعطلكش شوف<br />واحده هبلة وعبيطة غيرى ، فهناك رجال محترمون يتوددون لى ولديهم سيارات<br />وشق جاهزة وكل منهم يتمنى أن يتقدم لطلب يدى وأن أوافق عليه ، فسخر<br />منى بائع الفول وقال أنا بأنيكك بجنيه ياشرموطة يالبوة وبساندوتش فول<br />وطعمية ، وذهب غاضبا وفرحت بذهابه ، ولكنه فا جأنى فى يوم ما بحضوره<br />متأنقا مهندما تماما ، وهو يقود سيارة صغيرة قديمة مستعملة مهكعة تملأ<br />الدنيا بالضوضاء ، وانتظرنى عند خروجى من المدرسة وقد أصبحت فى السنة<br />الثالثة وعمرى خمسة عشر بركانا متفجرا بالأنوثة من عمرى وثدياى القويان<br />المرفوعان يكادان يمزقان رداء المدرسة وأردافى تتلاعب وتترجرج لتثير<br />الزوابع والزلازل فى كل من يراهما، دعانى الى الركوب معه فى سيارته<br />فرفضت ، ولكننى وافقت بسخرية عندما قال بجدية ، لقد اشتريت لك شقة<br />صغيرة وسوف أتقدم لطلب يدك لنتزوج ، تعالى أفرجك على الشقة ، وصدقته<br />فركبت معه، فأخذنى الى آخر البيوت فى مدينة نصر المتطرفة على حدود<br />الصحراء المتاخمة للقاهرة ، وكان طوال الطريق يلتهم جسدى بعينيه وقد<br />انتصب قضيبه بقوة فى بنطلونه، وينتهز الفرص ليعتصر بزازى فى يده ويتحسس<br />أفخاذى حتى كاد أن يتسبب فى مائة حادث مرورى واشتبك مع السائقين الآخرين<br />فى سباب وشتيمة قذرة بسبب قيادته الخطرة للسيارة المكسرة ، وعرفت أنه<br />سوف ينفرد بى وينيكنى بقوة وانتقام لأننى تمنعت عليه كثيرا وهزأته وسخرت<br />منه ومن مهنته ومن مستواه ، وقلت فى نفسى (مايضرش ، أخليه ينيكنى وأخلص<br />على اللبن اللى فى جسمه وأغذى جسمى بيه ، وكمان آخذ منه قرشين كويسين<br />أصرف منهم وأشترى بلوزة وبودى وبنطلون حلوين يجننوا البنات والشبان فى<br />شارع مهمشة فى الشرابية ، كنت متأكدة أنه يخدعنى ولن يتزوجنى أبدا بعد<br />أن ذاق المتع من جسدى كيفما شاء حتى طفحها، ولو تزوجنى وتقدم لى يكون<br />حقا بيحبنى وسوف أحبه وأمتعه كما لم تمتع نتاية دكر أبدا)، ولم أملك أن<br />أحتفظ بسرى فقلت له (لو صحيح راح تطلب إيدى وتتجوزنى راح أمتعك وأبسطك<br />وأوريك اللى عمرك ما كنت تحلم بيه) فضحك بسعادة وقال ( أكيد وبكرة<br />نشوف) ، وقفت السيارة فى شارع مهجور أمام عمارة جديدة مهجورة ليس فيها<br />سكان ولاتزال بقية مواد البناء والخرسانة والتشطيبات تملأ المدخل والسلالم<br />، وكثيرا من أبواب الشق لم يتم تركيبها ومفتوحة بدون حتى شبابيك<br />وأبواب حجرات ، وصعدت معه وقلبى يدق من الخوف حتى الدور الأخير، ووضع<br />المفتاح فى باب آخر شقة وأداره مرة واحدة ، فانفتح الباب عن صالة خالية<br />ملوثة ببواقى مواد البناء والجير المبعثر على الأرض وبقايا طلاء، وآثار<br />أقدام كثيرة على الأرض فى كل اتجاه، وكانت هناك حجرة مغلقة الباب ،<br />وأخرى مفتوحة الباب بداخلها سرير قذر وثلاث كراسى متهالكة ، فأخذنى من<br />يدى بعد أن صفق باب الشقة الى السرير وأغلق علينا باب الحجرة ، ورمانى<br />على السرير وقال (اقلعى لباسك يابت يانادية بسرعة علشان أنيكك) ، فقلت<br />له ( موش راح تفرجنى عالشقة الأول وبعدين نأخذ راحتنا على مهلنا؟) قال<br />متسرعا (لأ ننيك الأول وبعدين اتفرجى زى ما أنت عاوزة) فضحكت وقلت له<br />وأنا أتصنع الهدوء والمداعبة ( طيب موش راع تعمل زى ما عودتنى الأول<br />وتدينى مصروفى قبل ما تقلعنى اللباس؟) فانتزع رزمة كبيرة من الأوراق<br />المالية الضخمة من جيبه ورمى لى جنيها واحدا<br />رميت له الجنيه قائلة<br />وأنا أتصنع الرفض والجدية وأنا أتشوق لقضيبه المنتصب المرتعش العارى<br />وقد بدأت نقاط المزى تلمع فى فوهته (إيه العبط ده ؟ هو احنا لسة عيال<br />واللا إيه؟ ده أنا راح أبقى مراتك وعروستك بعد يومين وبقيت نادية هانم<br />جمال وحلاوة ترعب قدام عينيك ياراجل ، فين المصروف اللى على مقامك<br />وقيمتك ده؟ ) فقال ( وماله ؟ عاوزة كام يابت ؟ عشرة جنية ؟) قلت بسرعة<br />(لأ طبعا والنبى ماتحط زبرك فى طيظى الا وتدينى قبلها ورقة بخمسين جنيه،<br />وكل زبر بعده بخمسين جنيه تانيين؟ علشان أعرف غلاوتى عندك واللا بلاش خالص<br />سيبنى أروح بيت أبويا وبلاها نيكة ، الحق عليا اللى جيت معاك وقلت يابت<br />يانادية أنت بتحبيه وهو عندك أغلى من تالدنيا ، لازم أنت كمان تورينى<br />أنى غالية عندك وموش رخيصة) فقال (آدى مائتين جنيه فى كل زبرأجيبه جوة<br />طيظك يالبوتى) وضعت المائتين جنيه فى جيب البنطلون وأسرعت أخلع<br />البنطلون واللباس وانقلبت له على بطنى ، واندفع قضيبه الحديدى فى طيظى<br />، ولم يكد يدخل حتى قذف متدفقا كل مالديه من اللبن بشبق وجنون وهو<br />يرتجف وقد أحسست بحرارة وجه تتقد وكأنه محموم بالسخونة والعرق ، ولم<br />ينتزع قضيبه من طيظى وقد باعدت له بين أردافى وأفخاذى حتى يأخذ راحته<br />وأنا أفكر فى المائتين جنيه التى اكتسبتها منه فى زبر واحد وقلت لنفسى<br />وأنا أمتص قضيبه بطيظى وأقمط عليها بقوة ، (ماذا لو قذف بداخلى خمس أو<br />ست مرات كما يفعل دائما ، لاشك أننى سآخذ منه فى ساعة ونصف أكثر من ألف<br />جنيه ؟ مبلغ محترم يغير حالتك يابت يانادية ويشخلعك تمام) ، فإذا به<br />يبدأ يقذف للمرة الثانية فى داخل طيظى فقلت له بجدية (خللى بالك أنت<br />بتجيب جوايا للمرة الثانية أه أنا حاسة اللبن نازل صاروخ مولع من زبرك<br />بيكوينى) فقال ( حأديكى اللى أنت عاوزاه ياكس أمك ) ، وأخرج قضيبه<br />يمسحه بمنديل ورق قذر ورمى لى مائتين جنيه آخرين ، أسرعت أضعها فى جيب<br />بنطلونى بفرح وقلت له بسخرية أستثيره (خلاص قطعت النفس ياسبعى من زبرين؟<br />أمال فين الأسد بتاع زمان اللى كان بينيكنى عشر أزبار فى خيط واحد ملضوم<br />ما يطلعش زبره فيهم من طيظى؟) فقال ، (رايح أشخ وأرجع عليكى أوريكى<br />النيك على أصله أحسن من بتاع زمان)، وفجأة انفتح الباب ودخل خمسة من<br />شباب الشرابية من أصدقاءه الذين رأيتهم كثيرا يجلسون معه فى مطعم الفول<br />، فصرخت وأنا عارية نائمة على بطنى (ياخرابى ؟ إيه دول؟ إيه اللى جابهم<br />هنا؟) فقال لى حبيبى بائع الفول ( عاوزين حقهم فيكى، عاوزين ينيكوك زى<br />ما أنيكك بالضبط، علشان الشقة دى بتاعتهم والعربية بتاعتهم ، وكل حاجة<br />هنا بتاعتهم ) صرخت وحاولت أن أرتدى اللباس والبنطلون (مستحيل موش ممكن<br />أبدا أخللى حد منهم يلمسنى، ده أنا راح أصرخ وألم الناس وأبلغ البوليس<br />وأسجنكم كلكم) فقال أكبر واحد فيهم والأقوى جسما (موش عاوزين فضايح ،<br />مهما صرخت ماحدش هنا يسمعك حتى لو قطعناك حتت ودفناكى جوة شقة فى<br />العمارة دى، أحسن حاجة تتناكى بهدوء ناخذ مزاجنا منك وأنت تأخذى مزاجك<br />من ازبارنا، وموش راح نقول لحد فى الشرابية ، لا حد شاف ولاحد سمع، ونرجع<br />بيوتنا حبايب وأصحاب وتبقى فى حمايتنا، وانت عارفة أننا زينة شباب<br />المنطقة والكل بيخاف مننا ويعمل لنا حساب) قلت ووجهت كلامى لبائع<br />الساندوتشات ( هى دى الشهامة والرجولة والجدعنة؟ هو ده حب السنين اللى<br />بينا ؟ كده خلليتنى آمن لك وأسلمك نفسى علشان تخللى أصحابك يتسللوا بيا<br />وتبيع لحمى لهم؟ قبضت كام يامعرص علشان تخلليهم ينيكونى قدام عينيك<br />وأنت واقف تتفرج ياخول يامتناك؟)، ضربنى صفعة قوية على وجهى أسالت الدم<br />من فمى ، فبصقت فى وجه وسمعته يقول (دول لو ماكانوش ينيكوكى راح<br />ينيكونى أنا يابنت الوسخة ؟ أنت موش شايفة السلاح والسنج والسكاكين اللى<br />فى إيديهم؟) فصرخت وقلت (موش راح أتناك الا لما كل واحد منهم يدينى حق<br />الزبر اللى راح ينيكوهولى الأول، كل راجل معلم فيكوا يدفع خمسين جنيه<br />كاش حق كل زبره يجيبه جوة طيظى يامعلمين؟ وماتبقوش معلمين ورق وشحاتين<br />معفنين) ، ولم أكن أتوقع أن كلامى سيأتى بأى نتيجة ، فقد رمى لى كبيرهم<br />بورقة بمائة جنيه وقال (اتقلبى يانادية لما أعلمك النيك اللى على حق )<br />واندفع فوقى كالجبل يطحننى وقضيبه ينزلق بسهولة فى طيظى فى اللبن اللزج<br />الذى تركه من قبل حبيبى بائع الفول ، ولم تمض دقائق حتى قذف لبنه فى<br />بطنى وأنفاسه تتقطع وينسحب يجر نفسه جرا من فوقى والأخرون يتفرجون وقد<br />أمسك كل منهم بقضيبه ينتظر دوره ، قام قائلا (عليكى طيظ يابنت الوسخة ؟<br />جبارة ومولعة نار؟) ورمى لى الشاب الثانى بمائة جنيه قبل أن يغرس قضيبه<br />الحديدى فى فتحة طيظى المستعدة ، وتوالت على الأزبار تباعا بالدور وقد<br />أثارتنى وهيجتنى جنسيا بلا حدود تعدد الشباب حولى وهم ينيكونى وزادت<br />سعادتى بمئات الجنيهات التى يلقونها تحت بزازى فى دقائق معدودة ، وقلت<br />لنفسى لابد أن أحتفظ بهؤلاء كزبائن دائمين فهم لاشك فرصة اقتصادية مهمة<br />بالنسبة لى كما أنهم حماية وعزوة لى بين شباب حى الشرابية الشرسين<br />يحمونى من اعتداءات الآخرين ولا بد أن أمد سيطرتى عليهم مستخدمة جاذبية<br />طيظى الرهيبة، فلما أنتهى كل منهم من نيكى خمسة مرات ودفع مائتين<br />وخمسين جنيها لها ، كنت قد جمعت ألفا وستمائة وخمسين جنيها على مدار<br />ثلاث ساعات من النيك المتواصل بما فى ذلك الأربعمائة جنيه التى أخذتها من<br />حبيبى الغدار بائع الفول فى البداية ، فلما انتهوا واكتفوا وارتدوا<br />ملابسهم قلت أداعبهم (إيه ده هو مافيش رجالة واللا إيه؟ أنا لسة جوعانة<br />نيك ومحتاجة حد ينيكنى كويس فى طيظى؟) فارتموا جميعا فوقى يضربوننى<br />ويعضوننى بهزار ويعانقوننى بدلال ويسمعوننى هزار الشتائم الوسخة السائدة<br />فى حى الشرابية الشعبى ، ولكن بائع الفول تقدم بجدية وقال (أنا رايح<br />أنيكك يابت يانادية اتقلبى على بطنك) وهنا جاءت فرصتى للأنتقام منه<br />فصرخت (إلا أنت يامعرص ياخول، أتناك من طوب الأرض ومن كل كلاب الدنيا وأنت<br />لأ يانجس ياوسخ يا ابن اللبوة ؟ لو ماكنتوش تضربوا وتطردوا ابن الوسخة<br />ده من هنا راح أعملكم مشاكل فى قسم الشرطة وفى الحتة وأقول خرقتونى<br />وأروح للفطبيب الشرعى دلوقتى وأحبسكم ، وألا نبقى أصحاب وحبايب ومنكم<br />وبتاعتكم تلاقونى وقت ما تحبوا) وكان تهديدى كافيا لينهال الشباب الخمسة<br />عليه بالضرب بالأيدى وبالأرجل وكادوا يقذفون به من الدور السادس الى<br />الشارع لولا أنه فر من الموت بسرعة البرق، حينئذ عرفت أننى امتلكت<br />الشباب الخمسة وأصبحت أقودهم كيفما شئت فضممتهم أقبلهم جميعا ،<br />وانحشرنا فى السيارة عائدين الى الشرابية ، وكم كانت سعادتى بغنيمتى<br />الكبرى من المال.<br />تكررت لقاءاتى مع الشباب الخمسة منفردين أحيانا ومجتمعين أحيانا أخرى<br />وكنت أتقبل من كل منهم أية مبالغ يعطونها لى كبيرة أحيانا وصغيرة<br />أحيانا وكنت أنام مع من استلطفه منهم مجانا فى أحيان كثيرة ، وقد حرصوا<br />على أن يتنافسوا فى إغراقى بالهدايا التى يشتروونها لى وأحيانا<br />يسرقونها من المحال التجارية، وقد ساهمت هداياهم وأموالهم فى تغيير<br />حالى تماما وشكلى ومظهرى فبدوت كفتاة ثرية من حى وأسرة راقيتين، وقد<br />ساهم ذلك أيضا فى أبراز أنوثتى وأشعالها فأوقعت بالمزيد من المدرسين<br />الذين يتسابقون على النوم معى لينيكونى فى حصص التقوية والدروس<br />الخصوصية ، ووضعى فوق قمة قائمة المتفوقات بدون أن أفتح كتابا واحدا،<br />وهكذا سارت حياتى سهلة تعليميا فى المدرسة الثانوية بفضل تزويد عشاقى<br />لى بكل ما أحتاج إليه من ملابس ومصاريف وأموال ومجوهرات وحلى ذهبية،<br />حتى<br />حدث مالم يكن فى الحسبان<br />لقد ضبطنى أخى محمد أمارس الجنس مع زعيم الشباب الخمسة فى فناء أحد<br />المنازل المظلمة بالحى ، خلف باب العمارة ، فضرب الشاب وكسر ذراعه<br />وعظام ترقوته ، وتجمع أهل الحى وأصحاب المحال التجارية ومن بينهم<br />المعلم الفتوة صاحب الكازينو المجاور لشقتنا ، وجاءوا على صراخى وعويلى<br />ومحمد أخى يكاد يقتلنى من الضرب ، ولم ينقذنى من الموت الا المعلم صاحب<br />الكازينو وتاجر الموبيليا والمخدرات فى حى الشرابية ، وأقسم أن يأخذنى<br />إلى بيته والأحتماء بزوجته، بينما عاد هو لحل المشكلة وترضية كل الأطراف<br />وليرمى على الخبر ماجورا كما يقولون. وكانت النتيجة الحتمية هى أن يعجب<br />بى المعلم نفسه ، ويتخذنى عشيقة لنفسه ، ووضعنى تحت حمايته ، حقا لقد<br />أغرقنى بالمال والهدايا ، ولكن زبره لم يكن كافيا لى أبدا وقد منع عنى<br />أزبار الشباب الخمسة وأصبحت ابنته ترافقنى أيضا عند ذهابى الى الدروس<br />الخصوصية فلم يعد أحد من المدرسين يستطيع الأنفراد بى لينيكنى كما تعودت<br />، لم يعد لى سوى قضيب المعلم نهارا، وقضيب أبى العجوز المريض ليلا فقط،<br />حتى كدت أنتحر من الشوق لنيكة شديدة قوية فى طيظى، حتى جاءتنى الفرصة<br />عندما عرفت المخبأ الذى يخفى فيه المعلم مخدراته، وعرفت كل مساعديه<br />وأعوانه الذين يوزعون بضاعته ويزودونه بها ، وذهبت الى بيت مدرسة اللغة<br />الفرنسية التى كانت تعشقنى وتريد ممارسة السحاق معى ، ومن بيتها أبلغت<br />ضباط مكافحة المخدرات بكل ما أعرف ، ولم تمض أسابيع قليلة تملكنى اليأس<br />فيها، حتى جاءت سيارات الشرطة وحملت الجميع الى السجون ، فتخلصت من كل<br />همومى وعدت نادية طيظ الطليقة مرة أخرى ، ولكن سرعان ماتلقتنى مدرسة<br />اللغة الفرنسية فاستسلمت لشفتيها وجسدها أستمتع بما تفعله بى كنوع من<br />التغيير</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-53451473194683784652010-05-18T17:36:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.793-07:00حبيبى الخائن<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_My1LQu_rI/AAAAAAAAACc/rEkG5g63TAc/s1600/17959854BUo.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472773861322718898" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_My1LQu_rI/AAAAAAAAACc/rEkG5g63TAc/s320/17959854BUo.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;">حبيبى الخائن</span><br />كان لكلام أمى معى آثار غريبة فى نفسى وعقلى وسلوكى ، فقد أحسست أننى<br />مكشوفة تماما أمام أمى وأنها تعرف عنى كل شىء وتعرف أدق أدق أسرارى ،<br />وتأكدت أنها كانت تتلصص على أنا ومحمد أخى أثناء ممارستنا للجنس فى<br />الليل وفى الحمام ونحن لاندرى ، حتى وأنا مع بائع الفول وكانت تعلم أدق<br />مايدور بينى وبين المدرسين أثناء الدروس الخصوصية ، وقد تزعزعت ثقتى فى<br />نفسى وفى ذكائى لمجرد تأكدى أن ماما تعرف عنى كل شىء.<br />وفى نفس الوقت انتابنى احساس كبير جدا بالثقة فى النفس وبالنضج كأنثى<br />تشعر بالحرية فى التصرف بجسدها وبحبها وعواطفها وبأننى أملك حرية<br />الأختيار فى منح جسدى لمن أريد ووقتما أريد وكيفما أريد بشرط ألا أفرط فى<br />غشاء بكارتى ، وكل هذا لأن أمى تعرف ما أفعله كله وتؤيدنى وتشجعنى عليه<br />وتتفهم رغبات أنوثتى وجسدى ، بل أحسست أن أمى تشعر بهيجانى الجنسى<br />وتهيج معى وتشعر بمتعتى وتستمتع معى ، وشعرت بأن أمى ورائى تحمينى وقت<br />الخطر من الفضيحة ومن أية مخاطر أخرى .<br />أما الداهية الكبرى التى ترتبت على هذا الكلام هو أحساسى بأن محمد أخى<br />أصبح ملكى وزوجى كليا نفسيا وجسديا وعقليا وليس لأنثى أخرى فى البيت أية<br />حقوق فيه ، بل تملكنى الأحساس بأننى أستطيع أن أمارس معه الجنس فى سريرى<br />وباب الحجرة مفتوح وأمى تشاهدنا بعينيها وهى تقف فى نفس الحجرة الآن بعد<br />أن تأكدت أنها تعرف تماما كل أسرار علاقتى الجنسية مع محمد أخى بل لقد<br />بدأت بالفعل أشجع محمد على ممارسة الجنس معى أثناء وجود أمى وحدها فى<br />البيت فى الصباح ووقت الظهيرة ، بحجة أن باب الحجرة الخاصة بنا مغلق<br />علينا من الداخل وبأن أمى تستحم ومشغولة فى المطبخ والغسيل وشغل البيت.<br />وكنت أتعمد أن أغنج وأتأوه بصوت عالى جدا بحيث تسمعه أمى ، وكنت أريد<br />أن تأتى أمى وتنظر علينا من خرم المفتاح فى باب الحجرة ، كنت أتناك<br />بحرارة شديدة أكثر عندما أرى عين أمى تلمع تنظر لى وهى خلف الباب ،<br />وبالتدريج تعمدت أن أترك باب الحجرة مواربا لأتيح لأمى فرصة أفضل للتفرج<br />ومشاهدتى أنا ومحمد فى الأوضاع الجنسية نمارس الجنس بجنون ، وكم كانت<br />سعادتى وشهوتى تتقد عندما كنت أشاهد أمى تشلح جلبابها وتدعك كسها بقوة<br />تمارس العادة اتلسرية وهى تشاهد قضيب محمد داخلا خارجا بين أردافى وهو<br />متعلق ببزازى يمتصها بجنون وأنا أغنج وأتأوه لأزيد اشتعال النيران فى<br />جسد أمى التى تعرف الآن مابينى وبين محمد وتوافق عليه. وبمجرد أن يغادر<br />محمد البيت تتوسل أمى لى ألا أفعل ما أفعله مع محمد خلال النهار خوفا من<br />زيارة مفاجئة ورحمة بها وبجسده وبرغباتها وشهواتها الجائعة للنيك ،<br />وبذلك انتقلت الى مرحلة من النضج أصبحت فيها الصديقة الحميمة لأمى<br />نتبادل الأسرار الجنسية والنصائح مع انتقالى للمرحلة الأعدادية وزيادة<br />النضج فى جسدى الذى استدار وثقلت موازينه. بل وأصبحت أتلقى مكالمات<br />تليفونية من عاقى من المدرسين فى البيت وترد عليهم أمى وترتب لى<br />المواعيد معهم وتنسقها وتغطى غيبتى أمام أبى وأخواتى البنات.<br />حتى كانت ليلة ينيكنى فيها محمد أخى بقضيبه الكبير الضخم ، واشتد<br />هيجانه فلم يعد راضيا بنيكى فى طيظى وأراد أن ينيكنى فى كسى فرفضت<br />تماما وقمت من تحته غاضبة واستحممت وغيرت ملابسى كما نصحتنى أمى وعدت<br />للسرير ولكن محمدا لم يتركنى فى حالى وظل يلح وأنا أرفض ، وأخيرا ألح<br />على أن أمتص له قضيبه بفمى فرفضت تماما بقرف شديد وكدت أتقيأ لمجرد<br />الفكرة وقلت له كيف أضع زبرك الذى كان فى طيظى الى فمى ؟؟ هذا مستحيل<br />حتى لو غسلته ألف مرة. وارتفع صوت الخلاف بيننا ، وفجأة انفتح باب<br />الحجرة ودخلت أمى تسأل عن سبب الصوت المرتفع والخناقة فى آخر الليل<br />قبيل الفجر؟ فصمت محمد وقال لها أصلها بتطلع روائح وحشة من طيظها طول<br />الليل وموش عارف أنام ، بينما ضحكت أنا ولم أتكلم ، فقد كانت أمى تدرى<br />ولكن محمد لايدرى أن أمى تعرف مايفعله بى كل ليلة. فأخذتنى أمى خارج<br />الغرفة تهمس لى بأن أخبرها عن سر الخلاف الحقيقى فقلت لها كل شىء بصراحة<br />، وحاولت أمى أن تقنعنى بأن أمتص قضيب محمد أخى بعد أن يغسله جيدا حتى<br />لايمرض محمد ولا يضطر للنوم مع أنثى أخرى ونفتقد نقوده التى تأخذها منه ،<br />وبعد محاولات ومداورات تقبلت نغصوبة أن أنفذ لها ماتريده وتنصحنى به ،<br />وعدت الى محمد أصالحه وأحايله وقلت له أن يذهب ليغسل قضيبه جيدا حتى<br />أمتصه له ، فأسرع محمد الى التواليت بقضيبه المنتصب ليجد أمى فى<br />انتظاره شبه عارية وكأنها فوجئت به ، وهى تغسل كسها بالشطاف الكاوتش<br />الذى يشبه القضيب الضخم وقد امتلأ بالماء الدافىء ، وكانت تلك هى<br />الطريقة المفضلة لأمى لممارسة العادة السرية ، فوقف محمد خلف باب<br />التواليت الشبه مغلق يشاهد القضيب الكاوتش يدخل ويخرج فى كس ماما ويصب<br />الماء الدافىء وماما تغنج وتتأوه مغلقة العينين تستند بظهرها الى مسند<br />التواليت وقد رفعت فخذيها وباعدت بينهما، فلما غاب محمد ذهبت لأستعجله<br />فوجدته يشاهد ماما على هذا الحال، وهو يدلك قضيبه بقوة متخيلا أنه ينيك<br />ماما فى كسها، همست فى أذنه (انت بتعمل ايه يامحمد؟) قال ( شايفة أمك<br />يانادية كسها حلو وكبير ازاى؟ ياريت أقدر أنيكها دلوقتى فى كسها وأجيب<br />اللبن فيها من جوة؟) فقلت بجرأة تامة ( ادخل عليها نيكها يامحمد وهى<br />هايجة كدة موش رايحة تقول لك لأ ولا أى حاجة وموش راح تزعل، أنا عارفة<br />ماما كويس ) قال محمد باستغراب (انت بتقولى ايه يابت يانادية؟ دى تموت)<br />قلت له مؤكدة ( ماما من زمان نفسها فى زبرك يامحمد بس مكسوفة تقول لك ،<br />هى قالت لى كتير لو كنت أنت جوزها أو غريب وموش ابنها كانت جريت وراك<br />وطلبتك تنيكها، ماما قالت لى أنها بتحب تتفرج على زبرك وانت بتستحمى فى<br />الحمام وبتدعك فى كسها، خش يامحمد ادخل خليك راجل ونيكها وهى هايجة موش<br />راح تقول لك لأ) ولم أنتظر إجابة محمد الذى أخذ يدعك قضيبه المنتصب<br />بجنون ودفعته بقوة الى داخل التواليت على ماما، فوجدت ماما محمدا<br />بقضيبه العارى المنتصب بين فخذيها، فشهقت بقوة وغنجت وتوسلت وهى تترك<br />القضيب الكاوتش يسقط من يدها وقال ( بالراحة عليا يامحمد بعدين تفتقنى<br />ياحبيبى دخل زبرك الكبير فيا بالراحة) فاندفع قضيب محمد أخى الى داخل<br />كسها بعنف ، فشهقت وتأوهت وقالت ( كبير قوى زبرك يامحمد، أنا أستحمله<br />يامحمد وبلاش تنيك حد غيرى ياحبيبى ، أنا أمك وبأعشقك يامحمد وبأموت فى<br />زبرك وبأتمناه من زمان ياروحى) كان محمد ينيك ماما فى كسها بجنون وكأنه<br />قطار انطلق بدون سائق ، وقال ( أنا موش بأنيك حد ياماما أبدا غيرك )<br />قالت ماما وهى تحيط كتفيه بساقيها ( بلاش تنيك نادية أختك فى كسها بزبرك<br />بعدين تخرقها وتضيع شرفها يامحمد ، لما تعوز تنيك تعالى لى أنا<br />يامحمد ) شهق محمد ونهق وصرخ ( طيب يا أمة حاضر، موش راح أنيكها تانى ،<br />أنت وبس يا أمة من هنا ورايح أنيكك فى كسك وفى طيظك كمان) قالت ماما<br />بلهفة ( وأمص لك كمان زى ما أنت عاوز يامحمد) وضغط محمد نفسه بقوة فى<br />كس ماما وانقبض وتشنج جسده بقوة وهو يقذف اللبن الذى ملأ كس ماما وبدأ<br />ينساب خارجا فى قطع غليظة لزجة ، فلما ارتخى جسده وانسابت أفخاذ ماما<br />من حوله ، انسحبت ماما قائلة ( هذا سر بينى وبينك يامحمد) قلت ( وسر<br />عندى أنا كمان ياماما) ونظرت الى محمد حبيبى الخائن فى عتاب ولوم قائلة<br />وأنا أنسحب نحو سريرى فى حجرة نومى أنا ومحمد وهو يحاول أن يضمنى<br />ويحتضننى وظهرى له ( روح لماما ، مبروك عليك أمك ، ومن النهاردة أنا من<br />طريق وانت من طريق ، لما تعوز تنيك أنده لأمك أحسن لك هى تستحمل غلاستك .<br />ولكن سرعان مانجح حبيبى الخائن محمد فى مصالحتى فلم أستطع مقاومة لذة<br />قضيبه ورأسه يدعك فتحة طيظى يراودنى عن نيكة أخرى ، فصالحته واستسلمت<br />لقضيبه مستمتعة به وهو يغوص بداخل بطنى بقوة وأصرار ليملأنى باللبن<br />الساخن اللزج الغليظ بينما الدموع تنساب من عيونى فى الظلام حزنا على<br />خيانة حبيبى محمد لطيظى الغالية عليه .<br />كانت هذه الليلة نقطة تحول خطيرة فى حياتى مع حبيبى محمد ، فقد نجحت<br />أمى فى مشاركتى فى محمد أخى ، فلم يمض اليوم التالى الآ وانتقلت أمى<br />لتشاركنى أنا ومحمد فى النوم فى حجرتنا وتشترك معى فى سريرى ، واعتذرت<br />لأبى عن النوم معه فى سريره وفى حجرته بحجة أن البنت نادية كبرت وفارت<br />ومحمد أخوها شاب وهايج ولابد من وجود الأم مع نادية الهايجة علشان تبعد<br />البنزين عن النار وتحوش الخطر المقدر، وأصبحت أنا وأمى نتنافس على قضيب<br />محمد ولو أننا اقتسمنا التخصصات فماما تجيد امتصاص القضيب بفمها والنيك<br />بكسها ويستطيع محمد الأستمتاع بثدييها الكبيرين كيفما شاء ، بينما أمتعه<br />أنا بطيظى الضيقة الطرية الكبيرة المثيرة العديد من المرات ، ونستطيع<br />أنا وماما ممارسة الجنس مع محمد بينما تشاهد الأخرى وتستمتع بالمشاهدة<br />وتمارس العادة السرية حتى يأتى دورها ، فكانت النتيجة أننى أصبحت لا<br />أشبع من قضيب محمد ولا أمتص بطيظى ما يكفينى من غذاء من لبن قضيبه<br />المغزى وكدت أتجنن ، وصارحت أمى بمتاعبى فقالت لى بكل بجاحة أننى<br />أستطيع تعويض ما افتقده من قضيب مدرس اللغة العربية والمدرسين الآخرين<br />الذين تعلم بعلاقاتى الجنسية معهم ، وكأن أمى أشعلت نار الشبق والهيجان<br />فى طيظى شوقا للبن الرجال الآخرين ولكننى دائما أتحسر على قضيب محمد أخى<br />الكبير الغليظ الضخم فليس فى حجمه مثيل أبدا ، فأننى أحس به يدخل زورى<br />ويسد رقبتى عند التنفس عندما يدخل لآخره فى طيظى وبخاصة فى لحظات القذف<br />المحمومة. ولكننى لا أنكر أننى تعلمت الكثير من مشاهدة محمد وهو يمارس<br />الجنس مع ماما وكيف تستثيره وتلاعبه وتناغيه وتهيجه وتجننه ثم تتركه<br />وتجذبه وتعلوه وتجعله يقفز بجنون ليمزقها بقضيبه ويشبعها كيفما تريد هى<br />، فتعلمت كيف تجعل الأنثى من الرجل لعبة ودمية تلعب بها بين شفتى كسها<br />وأردافها وثدييها كيفما شاءت.<br />ولكننا كنا أنا وأمى من السذاجة الى درجة أننا لم نكتشف الا مؤخرا أن<br />محمد أخى لم يقتنع بالنيك فى ماما وفى طيظى ، بل إنه استطاع أن يوقع<br />بهدى أختى الأصغر منى ذات البزاز الرائعة الكبيرة المستديرة المثيرة ،<br />وأن يمارس معها الجنس ، فقد ضبطه معها فى الحمام عاريين وقد جلست على<br />فخذيه تحك بظرها وشفتى كسها الكبيرين بقضيبه المنتصب يروح ويجىء بين<br />أفخاذها وأردافها مرورا ضاغطا على كسها دون أن يدخله فيها بينما يمتص<br />ثدييها بقوة ونهم وجوع عنيف وقد تطوحت رأسها فى استمتاع شبه مغمى عليها<br />تغنج وتتأوه وتسأله وتستحلفه أن يدخل زبره فى كسها وألا يهتم بخرافات<br />المحافظة على غشاء البكارة ، فانسحبت فى السر دون أن يدرى ، ولكننى<br />انفردت بعد هذا مع هدى أختى الى تحبنى وتحرص على أن تقول لى كل أسرارها<br />، فعرفت أن محمد ينيكها فى طيظها كثيرا أيضا وأنه يأخذها بحجة توصيلها<br />للمدرسين الخصوصيين والى المشاوير البعيدة ، وينفرد بها فى شقة خاصة<br />يمتلكها ويحتفظ بها لزواجه فى المستقبل، حيث يقضى معها أوقاتا ممتعة<br />جدا، وقد صدمت هدى عندما أخبرتها بأن محمد ينيكنى أنا الأخرى فى طيظى<br />منذ سنوات طويلة وأنه الآن ينيك ماما فى كسها وفى طيظها وأنها تعشقه<br />تماما وتمتص لبنه وتبتلعه فى بطنها وقد أصبحت تفضله على أبينا الكبير<br />العجوز المريض العاجز، فقالت لى هدى أن محمد يجعلها دائما تمتص قضيبه<br />وتبتلع لبنه ويقول لها أنه يحبها ويعشقها لأنها تمتص لبنه من قضيبه.<br />تعاهدت أنا وهدى على أن يبقى الحديث سرا بيننا فقط وأن نتبادل كل<br />الأسرار، ولكننا قررنا أن يكون لنا مزيد من العشاق والأحباب من خارج<br />البيت من الرجال الحلوين الذين نهيج عليهم خارج الحى من أماكن أخرى<br />بعيدة ، وأصبحنا نلعن خيانة محمد أخى لكل منا </span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-9611195332006171022010-05-18T17:33:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.807-07:00الجنس في حياتي<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MyLQqY8qI/AAAAAAAAACU/-aCR5Ai9IGg/s1600/17959841Lqy.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 221px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472773141217997474" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MyLQqY8qI/AAAAAAAAACU/-aCR5Ai9IGg/s320/17959841Lqy.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;">الجنس في حياتي<br /></span><br />فى الشقة المقابلة لشقتنا كان هناك دائما جارنا الميكانيكى فى الخامسة<br />والثلاثين من عمره ، يعيش مع زوجته الفلاحة وابنته التى فى مثل عمرى فى<br />الحادية عشرة من عمرها ، كانت ابنته صديقتى نلتقى ونلعب دائما فى مدخل<br />البيت أو فى شقتهم، ولكننى كنت ألاحظ عينى الميكانيكى أبوها تتابعانى<br />باستمرار تتأملان أردافى بينما يدلك قضيبه المنتفخ بين فخذيه فى بنطلونه<br />، كنت أعرف تأثير أردافى الكبيرة الممتلئة المستديرة الطرية المهتزة<br />المرتجفة مع كل حركة أقوم بها على كل الذكور وكيف أن كل من يرانى ينتصب<br />قضيبه ويحاول أن يخفيه أو يدلكه، ولكن كان من الغريب أن أستمتع بسرقة<br />حب الرجال وتقربهم لى وتفضيلهم لى حتى على بناتهم وزوجاتهم ، وكنت أعرف<br />كيف أن أردافى سلاح لايمكن مقاومته أبدا لسرقة قلوب الذكور وحبهم وحتى<br />الأناث فى كثير من الأحوال، ولهذا كنت أتعمد أن أهز أردافى عندما أتنافس<br />مع ابنته صديقتى على الرقص البلدى وهز البطن والأرداف ، وكان يجلس هو<br />مستمتعا بلاحدود بجسدى الأنثوى الصغير القصير الممتلىء وهو يتلوى ويرتجف<br />بلحمه ودهنه أمام عينيه ، ولم تكن زوجته وابنته تدريان ولا تعرفان<br />مايدور بين جسدى وبين جسد هذا الميكانيكى من حوار ساخن ، حتى إذا لم<br />يستطع الرجل الأحتمال وينتصب قضيبه بعنف وقسوة ، فقد كان يأمر زوجته<br />بالذهاب لشراء الطعام والى المخبز هى وابنتها وينجح فى إيجاد أسباب<br />تجعلها وابنتها تغيبان ساعات طويلة عن البيت ، حتى يخلو بى فى سريره ،<br />وكنت أعرف مايريده فأستجيب له بفرحة وسرور واستمتاع لأننى فزت باهتمامه<br />وبحبه وانتزعته من زوجته وابنته وضممته الى قافلة المعجبين المحبين<br />المهتمين بى ، وكنت أعرف أن أردافى هى الجنة التى تجذبه وتجننه وتسيطر<br />على عقله ، فأتفنن فى أمتاعه بها ، بينما أستمتع أنا بالغذاء الشهى<br />الممتلىء بالفيتامينات وعصارة أجساد الرجال الذى أمتصه فى معدتى عن<br />طريق طيظى وأنا أمتص اللبن الساخن اللزج المركز بكل الهرمونات الذكرية<br />والحيوية التى يعتصرها الرجل بكل أعصابه من دمه ويعطيها لى فى حقنة<br />كبيرة مغذية فى طيظى كما أخبرنى وعلمنى أخى محمد الذى بين لى أهمية<br />اللبن الذكرى وكيف أنه مغزى وثمين ولا يجب التفريط به أبدا إلا للأنثى<br />التى يحب أن يغذيها به فى طيظها. كنت لا أمانع أبدا يده وهو يشلحنى<br />وينتزع لباسى ، وأطاوعه عندما يجذبنى للجلوس على رأس قضيبه الساخن<br />الكبير وأضغط نفسى عليه بسهولة وليونه لينزلق بكل استمتاع الى داخل<br />بطنى ، ولم أكن أنتظر أن يطلب منى الميكانيكى أن أتحرك ولا كيف أتحرك ،<br />فكنت أبدأ فى الصعود والنزول والحركة يمينا ويسارا وفى دوائر محكمة حتى<br />أشعر بيديه تعتصران ثدياى الصغيران وأنفاسه تتلاحق ، فأجلس بقوة وأضغط<br />قضيبه كله أمتصه بأعماق طيظى وأنتظر حتى يتدفق منه اللبن الذى أنتظره<br />وأعشقه حتى أمتص منه آخر قطرة ، وأظل هكذا لا أغادر ولا أتحرك حتى أجده<br />وقد عاد يمارس النيك مرة أخرى ، وهكذا مرارا وتكرارا حتى يصرخ الرجل<br />ويدفعنى بعيدا قائلا (كفاية لقد مصصت آخر قطرة من دمى أيتها المتناكة<br />الفاجرة ، ولم تتركى قطرة لبن أنيك بها زوجتى ) فأتركه وأعود الى بيتنا<br />وأنا أفتخر بجمالى وأنوثتى معتزة بقدرتى على خداع الرجال واللعب بهم<br />كيفما شئت وبقدرتى على التغذى على لبنهم ومضاعفة جمالى وأنوثتى<br />بالفيتامينات التى أمتصها من أجسادهم مركزة فى اللبن الذى أمتصه بطيظى.<br />وكنت قد تعودت أن أتلقى قضيبا أو أثنين أو أكثر أحيانا يوميا فى طيظى<br />يمارس معى النيك ويقذف بداخلى اللبن الساخن اللزج الذى أصبحت أدمنه<br />وأحبه وأعشقه ولا أتخيل الحياة بدونه يوما واحدا ، فطول الليل يتولى أخى<br />محمد إفراغ لبنه فى طيظى وفى الصباح المبكر أذهب لبائع ساندوتشات الفول<br />فى دكانه بجوار مدرستى الأبتدائية فى حى الشرابية ، كان يعتقد أنه ذكيا<br />يخط للأيقاع بى كأنثى ويريد أن ينيكنى ، ولم يكن يعرف بائع الفول الشاب<br />الجميل هذا أننى فى الحقيقة أحببت وجه الجميل وكلام الغزل الرقيق الذى<br />يهمس به فى أذنى كل صباح ، وقد تمنيته أن ينيكنى ، وكنت على وشك أن<br />أطلب منه هذا بنفسى ، ففى كل مرة أشاهد قضيبه المنتصب فى بنطلونه لا<br />أستطيع أن أكتم رغبتى فيه ، ولكنه أنقذنى يوم أعطانى ساندوتشات الفول<br />ولمس يدى متعمدا وضغط أصابع يدى بين أصابعه ولم يتركها حتى توسلت اليه<br />بدلال أن يترك أصابع يدى ، ثم رفض أن يأخذ ثمن الساندوتشات منى ففهمت<br />أنه يريدنى ويريد الثمن من جسدى فابتسمت له بدلال وأخذت الساندوتشات<br />وغادرت ، وكلما مررت عليه تبادلت معه الأبتسامات والنظرات ، فيدعونى<br />فأقف لأتحدث معه عندما يكون المكان خاليا ، وفى إحدى المرات تعمدت أن<br />أذهب إليه مبكرا جدا مع طلوع النهار وبمجرد أن أتى ليفتح الدكان وجدنى<br />فى انتظاره ، فطلب منى الدخول معه الى المخزن الخلفى حيث يحتفظ بأجوال<br />الفول ولوازم المطعم ، وسرير صغير، وفهمت مايريد وتقبلت حجته بأنه يريد<br />أن يقول لى أسرارا ولايريد لأحد أن يتكلم عنى إذا رآنى معه فى المحل ،<br />فدخلت الى المخزن ودخل معى وأغلق الباب علينا، وبدأ يمسك بيدى وبأصابعى<br />يتحسسها ، ويهمس لى بكلمات الحب والغرام فتصنعت الخجل وابتسمت فى سخرية<br />، فأنا فى انتظار قضيبه وهو لايزال لايعلم ما أريد، فلما ضمنى أليه فجأة<br />وقبل شفتى لم أقاومه ولم أعترض بل ضممته وقبلته وهمست له بأننى أحبه<br />منذ فترة ولكننى أخجل ، أحسست بقضيبه المنتصب يضغط على بطنى بقوة ،<br />فهمست له بتصنع (لأ كده عيب ، أنا بنت وأخاف على روحى من ده)، وكأننى<br />شجعته على طلب المزيد فقال (لاتخافى سأحافظ عليك ) قلت (كيف؟) قال ( من<br />ورا تعالى أعمل لك من ورا أحسن ) قلت له (بس كده برضه عيب ، أنت موش<br />جوزى ، وبعدين أخاف حد يشوفنا واللا يعرف تبقى فضيحة) فقال ( ما تخافيش<br />احنا هنا الجن موش راح يعرف عننا حاجة ، وبعدين أنا باحبك قوى قوى وموش<br />راح أوجعك ) قلت له ولم أصدق نفسى ( تحلف أنك موش راح توجعنى؟ ) ثم قلت<br />( أنا كمان بأحبك قوى وعاوزة أبسطك قوى وموش راح أزعلك ولا أخللى نفسك<br />فى حاجة أبدا) وبسرعة البرق استدرت ورفعت مريلة رداء المدرسة ، وأنزلت<br />اللباس وخلعته وانحنيت على حرف السرير، وأحسست بقضيبه الحبيب الطويل<br />ينزلق بقوة وجهل وغشم داخل طيظى فتأوهت ولكنى تحملته باستمتاع ، وظل<br />بائع الفول يقذف بداخلى موجات من اللبن الساخن الشاب المحبوس المدخر<br />عبر سنوات مراهقته ليملأ بطنى طازجا وأنا أستحثه على المزيد ، حتى سقط<br />فوقى وأنا تحته على السرير من التعب والأرهاق ، فعرفت أن الوقت حان<br />للذهاب الى المدرسة فقلت له ( كفاية أنا تعبت قوى ، واتأخرت على<br />المدرسة ، أنا بأحبك وأنت حياتى وروحى وموش ممكن أستغنى عنك أبدا طول<br />عمرى ، ومهما الشباب عاكسونى وجروا ورائى فلن أحب غيرك ولن أترك أحدا<br />يلمسنى غيرك بشرط أن تظل رجلى الذى يحبنى ويرعانى ويخاف على ويحمينى<br />ويشوف مطالبى ولوازمى ) وسرعان مارتدى ملابسه ، وضمنى يقبلنى ووضع جنيها<br />فى يدى قائلا ( ده مصروفك النهاردة ، خلاص من النهاردة انمت مراتى<br />وملزومة منى ، وكل يوم تعدى أنام معاك وأديلك مصروفك والساندوتشات ليكى<br />ولصحابك كمان) أخذت الجنيه فى سعادة حقيقية فقد مثل لى الكثير وثروة<br />عظيمة ، وحملت كيسا كبيرا من ساندوتشات الفول والطعمية ، وتبادلت معه<br />قبلات عديدة ، وذهبت الى المدرسة بينما أنا أكثر سعادة باللبن المغذى<br />الذى أنزله بائع الفول فى بطنى وهو ينيكنى فهو وحد مكافأتى الكبرى التى<br />أريدها من كل الرجال. وهكذا فى كل صباح ينتظرنى بائع الفول فيأخذنى فى<br />المخزن الخلفى ليقبلنى ويحايلنى حتى أرضى له أن ينيكنى فى طيظى ثلاث<br />مرات متتالية وبعدها يعطينى مكافأتى جنيها و من العديد من ساندوتشات<br />الفول والطعمية الساخنة ، فأشبع من لبنه المغزى فى بطنى ، ثم آكل<br />ساندوتشات الفول والطعمية وأوزعها على صديقاتى المفضلات وأوفر النقود<br />التى أعطتها لى أمى للأفطار، وقد أعود أليه فى منتصف اليوم الدراسى بحجة<br />أننى أريد ساندوتشا ولكنه يفهم ما أريده حقا فيأخذنى الى المخزن<br />لينيكنى ويطعمنى لبنه فى طيظى يغذينى ثم يمنحنى جنيها كمكافأة إضافية ،<br />وهكذا تعلمت تقاضى مقابلا ماديا للنيك غير الحب واللبن كأى مومس محترفة<br />تسعى للمال بجسدها ، وأعود الى المدرسة حتى يتلقفنى بعض المدرسين<br />وينيكونى فى حجرة الرسم أو فى المخزن أو يطلبون الأنتظار فى حجرتهم بعد<br />انتهاء اليوم المدرسى والدوام لينيكنى مرارا وتكرارا فى طيظى ، وكم كان<br />المدرس الذى يريد أن ينيكنى يثير سخريتى ، كنت أفهمهم من نظرات عيونهم<br />لجسدى ، من كلماتهم الرقيقة الأكثر من اللازم معى ومحاولات التلطف ، من<br />لمسات أيديهم وأصابعهم التى تتلامس مع أردافى تتحسسها وكأنها لمسات<br />عابرة عادية وغير مقصودة ، وكنت أستسلم باستمتاع لمحاولاتهم الساذجة<br />عندما ينفرد بى مدرس فى حجرة الرسم أو فى معمل أو حتى فى تواليت<br />المدرسة ويقف خلفى وأشعر بقضيبه المنتصب يبحث عن الأخدود العميق الفاصل<br />بين أردافى ثم وهو يضغط بقوة ضغطات متوالية متسارعة ، حتى إذا أحسست<br />أنه على وشك القذف كنت أبتعد وأهرب بسرعة من الحجرة ، فيحاول المدرس<br />ملاحقتى عبثا ، ويتوسل لى ألا أخبر أحدا بما فعله معى ، وكم من مدرس توسل<br />حتى يساعدنى فى دروسى بإعطائى دروسا خصوصية مجانية فى بيته حتى تتاح له<br />الفرصة ليختلى بى ، كنت أعرف أن كل المدرسين بالمدرسة الأبتدائية<br />بالشرابية يتمنون أن ينيكونى فى طيظى ، وكنت أستسلم لهم واحدا بعد الآخر<br />بدافع من الشفقة وبدافع من حب الأستطلاع وبدافع من اغراءات النجاح<br />والتفوق الموعود ، وقد أكتشفت أن أكبرهم سنا هو أكثرهم خبرة وإجادة فى<br />النيك وأكثرهم متعة ، كما تعلمت أن أصغرهم سنا هو أشدهم انتصابا<br />وأكثرهم قذفا وأسخنهم لبنا، ولكننى لا أنكر أننى أحببت مدرس اللغة<br />العربية ذا الشارب المنسق الرفيع وهو أكثر المدرسين أناقة وعناية<br />بملابسه ومظهره وكان أقواهم شخصية واحتراما لنفسه ، كان ينظر لجسدى<br />وأنوزثتى بكل تقدير واعجاب واحترام ولكنه لم يحاول اغرائى ولا ملامستى ولا<br />التقرب منى أبدا ، وكان معبود البنات الناضجات فى الصف السادس والخامس<br />بالمدرسة من ذوات الأجساد التى بدت أنوثتها فى التعبير عن نفسها، وظللت<br />أحبه وأتقرب إليه ولكنه كان يزداد بعدا عنى وخوفا منى ، فتابعته<br />وراقبته حتى عرفت سكنه وهو يعيش وحيدا أعزب ، وحاولت الألتصاق به فى<br />المدرسة عبثا وحاولت أن أركب معه المواصلات لبيته فلم أفلح لأن لديه<br />سيارة جديدة صغيرة ، حتى أتت لى الفرصة من السماء حين تغيب الأستاذ لأيام<br />عديدة وعرفت بمرضه ، فاشتريت مما ادخرته من جنيهات بائع الفول هدية<br />كبيرة عبارة عن تمثال لشاب وفتاة عاريين يتبادلان القبلة الحارة فى عناق<br />ويده على كسها وقد أحاطتهما قطع الشيكولاته ، ووضعت بينها بطاقة معايدة<br />عليها عبارة (أحبك أكثر من حياتى ومستعدة للتضحية معك بكل شىء ... التوقيع نادية ) ، وأعطيته هديتى عندما فتح لى باب الشقة فى بجامته<br />فورا فضحك بابتسامة باهتة ضعيفة ، ودعانى للدخول ، تمدد على السرير<br />وبجواره العديد من الأدوية والفيتامينات ، وكانت الحجرة مظلمة تحتاج<br />للتهوية والترتيب والتنظيف ، فتوسلت أليه أن ينتظر فى حجرة أخرى لدقائق<br />حتى أرتب له هذه الحجرة ، وكأنه كان فعلا يتمنى أى انسانة تفعل له هذا ،<br />فأطاعنى وأنا تلميذته فى الصف السادس الأبتدائى ، ونفذت ما أردت وعندما<br />عاد الى حجرة نومه والى سريره كان أكثر سعادة وسرورا بما رأى ، وهمست<br />له سأعد لك عصير فواكه وليمون تشربه ثم أتفرغ لترتيب وتنظيف بقية الشقة<br />، ولم أستمع لأعتراضاته ، ولم تمض ساعتين حتى نفذت كل ما أردت وطهوت له<br />شوربة خضار بشربة الدجاج والبصل ، وأعددت له مائدة صغيرة شهية تلقاها<br />شاكرا مبتسما ، وبعد أن نظفت الأوانى وأعدت كل شىء الى مكانه ، استودعته<br />الله وطلبت منه أن أقبل جبينه قبل أن أذهب ، فلما اقترب منى لأقبل جبينه<br />غدرت به وقبلت شفتيه قبلة محمومة ، فبادلنى إياها وضمنى الى صدره بقوة<br />، وكم كانت فرحتى وسعادتى عندما أحسست بقضيبه منتصبا بشدة كالحديدة<br />ينغرس بين أفخاذى يضغط كسى بعنف ، ويداه تكاد تمزقان أردافى وأفخاذى<br />وهو يتحسسهما بشوق رهيب ، فقلت له وأنا مشفقة عليه ( الى اللقاء غدا<br />سآتى لأوضب لك الشقة ) فقال متوسلا ( أبق وخليكى شوية فأنا فى حاجة شديدة<br />الى أحضانك ولو لدقائق أرجوك ) قلت ( أنا لا أمتنع عليك ولأتمناك وأنت<br />تعرف كم أحبك وأعشقك ، ولكنك اليوم مريض لاتحتاج لبذل المجهود وفى حاجة<br />الى الأسترخاء والراحة حتى تشفى سريعا وترجع لى بالسلامة لأنك وحشتنى قوى،<br />غدا سأكون خادمة بين يديك افعل بى ماشئت وخذ منى كل ماتريد فأنا لك<br />وحدك) قال متلهفا ( إن مرضى ورقادى سببه الحقيقى هو شوقى اليك والى<br />جسدك وحبك ، وأننى أقاوم رغبتى فى ممارسة الجنس والحب معك حتى مرضت ،<br />وأعتقد بثقة تامة أننى لو مارست الجنس معك ومارسنا الحب لشفيت فورا)<br />قلت له بفرح ( هل أنت صادق فعلا فيما تقول؟ قال ( بكل تأكيد ) قلت له (<br />أنا ملك يديك فورا فافعل بى كل ماتريد وخذ منى كل مايتمناه الرجل من<br />أنثاه ) ، عدنا وهو يضمنى الى فراشه ، وخلع ملابسه وصار أمامى عاريا<br />بينما خلعت كل ملابسى له وصرت عارية ، وقد كبرت ثدياى وانتفختا ، واستوت<br />وعلت سوة بطنى واتسعت ، وزادت أردافى وأفخاذى امتلاء واستدارة ، وسألنى<br />(هل أنت عذراء بنت بنوت يعنى واللا؟) قلت له ( أنا عذراء ، بنت بنوت ،<br />شوف بنفسك واتأكد ، ولكن كل شىء أملكه هو هدية منى لك خذ كل شىء ولا<br />تنتظر ولاتفكر أبدا فى أيه عواقب ولا نتائج ) قال وهو يضمنى الى صدره<br />بحرص واعتزاز وشفتيه تقتربان من شفتى هامسا ( سأحتفظ بك عذراء حتى يأتى<br />الوقت المناسب ، أما الآن فسوف أحق كل أحلامى وأشبع كل حرمانى من طيظك<br />التى أحرقت أعصابى ) قلت له وهو يلتهم شفتى وقضيبه ينغرز فى فتحة طيظى<br />وأنا أضم كتفيه بين أفخاذى ( لاتحترس معى وافترسنى بكل قوتك فأنا أتمناك<br />منذ وقعت عيونى عليك ) وهكذا أصبح معلم اللغة العربية عشيقا لا أنساه ،<br />ألتقى به فى شقته ثلاث مرات أسبوعيا بحجة الدروس الخصوصية ، ليغذينى<br />ويسقينى من لبنه الغالى جدا وليعلمنى أنواعا جديدة من العشق والحب<br />لأردافى ولطيظى. وأحيانا كثيرة كنت لا أكتفى وأشعر بحاجتى للمزيد من<br />النيك ، فإذا لم أشبع وبقيت شهيتى مفتوحة فإننى أعرج على بيت عمتى<br />القريب لينيكنى زوج عمتى بزبره الكبير الضخم الممتع بخبرته النادرة ،<br />ولا ضرر فى أن ينيكنى محسن ابن الجيران أيضا لو أراد حتى يحل الظلام<br />ويأتى دور أخى محمد لينفرد بى مرة أخرى فى حجرتنا المفضلة.<br />لا أستطيع أن أتناسى ابن خالتى المراهق فى التاسعة عشرة من عمره الذى<br />يتعمد أثناء زيارته لبيتنا أن ينفرد بى فى المطبخ وفى الحمام وفى<br />الطرقات الضيقة بين الأثاث ، حتى يلتصق بأردافى ويغرس قضيبه بينهما بقوة<br />وهو يضمنى الى صدره يعتصر ثديي ويقبلنى من رقبتى بنهم ، فأغيظه وأضغط<br />أردافى عليه بقوة وعلى قضيبه فلا يحتمل الأثارة ويتدفق اللبن منه ساخنا<br />فى لباسه وبنطلونه يفضحه البلل والرائحة النفاذة ، فأضحك منه بسعادة<br />ويسرع هو ليختفى عن عيون اخواتى البنات وأمى اللائى يضحكن بسعادة ويسخرن<br />منه قائلات ( لما أنت لسة عيل صغير بتعمل راجل ليه وبتزنق البنت ياخول؟)<br /><br />ماما تكشف الأسرار<br />كنت عندما أصل الى لحظة القذف أو أننى أجيب كما تقولون عند وصولى ذروة<br />الأستمتاع بالقضيب فى طيظى فى أثناء كل مرة يقذف داخلى تدفقات اللبن<br />الساخن الغليظ اللزج بعد أن يهرى جدران طيظى من الدعك ، كنت أغيب فيما<br />يشبه التشنجات العصبية العنيفة ولايستطيع أحد أن يتحكم فى جسدى فى<br />أحضانه وأظل أشهق وأنهق ويحمر وجهى وجسدى مثل الدم وتنقلب عيناى وتغرغر<br />كما لو كنت مسكونة بالشياطين والعفاريت كما يقولون لى ، ثم أهدأ<br />تدريجيا وأتكوم على نفسى وأذهب فيما يسمى الغيبوبة الخفيفة ، لأفيق منها<br />أشد اشتياقا لمزيد من النيك الأعنف والأقوى من كل ماسبق ، ولم أكن أقتنع<br />بأن لممارسة الجنس نهاية أبدا سوى بأن يسقط الذكر حبيبى فاقدا كل قدرته<br />على النيك ويتوسل الى أن أتركه ليسترد أنفاسه وصحته ، أو أن يهرب بجلده<br />من المكان كله ، وكنت أعتبر ذلك قمة أنوثتى وانتصارى على الذكور<br />الأقوياء ، وكنت فى قمة سعادتى أن أهزم الرجال وأجعلهم يركعون على ركبهم<br />يطلبون الرحمة منى ، كل هذا تعلمته ببلوغى نهاية الصف السادس الأبتدائى<br />وأنا فى الثانية عشرة من عمر أنوثتى المتفتحة المتفجرة . ولقد استوعبت<br />أهمية أن تبقى علاقاتى الغرامية والجنسية فى طى الكتمان والسرية التامة<br />وبخاصة أننى أعيش فى حى شعبى وبيئة منحطة لاترحم ، شرف البنت وسمعتها هى<br />أثمن وأغلى ماتكون ، ومن يخدش حياء أنثى يدفع حياته ويذبح فى وسط<br />الحارة ولايجد من ينقذه ، ولهذا كان على الجميع توخى السرية التامة<br />والحذر الكامل ، وعلى النساء والبنات ألا يخاطرن بحب صبى صغير أو مراهق<br />تافه قد تتسرب منه كلمات التفاخر أو قد يسهل ضبطه فى موقف ما مما قد<br />يشعل نيران الفتن والمعارك فى المنطقة بين العائلات الشرسة وتتحول<br />المعارك الى استخدام السكاكين والسواطير والسنج وطلقات الرصاص لتنتهى<br />بعد سقوط عدة ذكورضحية شرف بنت هى فى الحقيقة متناكة من سبعين مليون<br />مصرى ، ولهذا كان تمثيل العفة والشرف والتدين والألتزام من الضروريات<br />الهامة جدا فى الأحياء الشعبية وبخاصة فى محيط منزلى ومدرستى بحى<br />الشرابية . ولهذا فقد ارتديت الحجاب بمجرد أن أكتشفت أمى أن دماء<br />الدورة الشهرية قد لونت كسى وكلوتاتى باللون الأحمر، وبدأت أمى تعطينى<br />دروسا فى المحافظة على العفة والشرف والحرص على غشاء البكارة وعدم لمس<br />كسى بأصابعى لأى سبب مهما كان، وكيف أضع الحفاضات ومناديل وفوط الدورة<br />الشهرية التى حرصت على توفيرها لى ، وكم كانت أمى سعيدة بمتابعتها<br />لأنوثتى المتفجرة ودورتى الشهرية المنتظمة من الشهر الأول وكم كانت سعيدة<br />بكمية دم الدورة المتفجرة بكم كبير مما يبشر بأنثى كاملة النضج وولادة<br />على حد قولها ، بل بدأت أمى تتابع نمو شعر عانتى والزيادة فى حجم بظرى<br />الكامل الذى لم يمسسه مشرط الطبيب ولم يختن ، وهى تحذرنى بأن بظرى<br />الغير مختن يجعل نارى متقدة وهائجة كالبركان لأى لمسة وسريعة الأستجابة<br />لأية دعوة نيك من الهوا الطائر إذا لمس كسى ، وكانت أمى تنتهز كل فرصة<br />تخلوا بى فى الحمام أو فى غياب الآخرين عن البيت لتتفحص كسى وتدلك لى<br />بظرى قليلا لترى مدى استجابتى ونوعها وكيف أهيج للمساتها ولتغرقنى فى<br />العديد من الأسئلة عن أية علاقات أو مغازلات أو محاولات من الذكور للأيقاع<br />بى وهى تدلك بظرى فأنهج وأتشنج وأقذف بغزارة وأنا لا أستطيع الكلام ،<br />ولكن أمى الخبيرة الواعية لم تصدق مهما أقسمت لها أنه لاعلاقة لى برجل<br />على الأطلاق ، عندما قالت لى ( أنا عارفة أنك بتتناكى فى طيظك يانادية<br />وماتكذبيش عليا ، أنا أمك ، وشايفة فتحة طيظك واسعة طرية ولونها الأحمر<br />قوى ده بيقول إنك موش بتفوتى زبر أبدا يانادية ، أنا شايفة وحاسة<br />وعارفة الأولاد والرجالة عينهم على طيازك ليل ونهار ويتوشوشوا عليها<br />عاوزين ينيكوكى فيها ياناجية ، وأه يانادية أه ، صوابعى الأثنين<br />بيدخلوا فى طيظك بكل سهولة من غير كريم ولا دهان يانادية) وعبثا حاولت<br />الأنكار والقسم بأننى بريئة وشريفة ، ولكنها قالت ( أنا اللى يهمنى هو<br />أنك تحافظى بعمرك على غشاء بكارتك لغاية ما تتجوزى ويأخذ العريس وشك<br />ونثبت له أنك شريفة وبس ، موتى وماتخليش حد يلمس كسك يانادية ، الشرف<br />زى عود الكبريت بيولع مرة واحدة وبس ، أنا عارفة أنك بنت فايرة وجسمك<br />شديد وهايجة ومن الصعب ألمك وأحكمك وأحبسك فى قمقم لغاية ماييجى راجل<br />يأخدك ، عارفة إنك من زمان قوى بتتناكى فى طيظك ، وبأشوف اللبن بتاع<br />الشباب فى لباسك وعلى طياظك متجمد وأنا بأحميكى فى الحمام ، وموش بأرضى<br />أزعلك وبأقول دى صغيرة وموش عارفة وبتلعب مع العيال الكبار، أنما أه<br />بأقولك أنك كل يوم بترجعى من المدرسة ومن عند مدرس العربى بعد<br />مابينكوكى لما بتشبعى ، ما تفتكريش أنى هبلة وموش عارفة انت بتعملى ايه<br />يانادية وإيه اللى بيحصل لك فى طيظك ، وبعدين أنا عارفة أكثر من كدة<br />وموش عاوزة أزعلك علشان أنت بنتى حبيبتى يانادية ، وأنا صغيرة زيك كده<br />كنت هايجة قوى زيك كدة وموش بأستحمل واتعرضت لمصائب كثيرة وموش عاوزاك<br />تخاطرى بنفسك وطاوعى أمك حبيبتك ) لم أجد سوى أن أقول لها والدموع فى<br />عينى علامة ندم ، ولكننى أتنفس براحة غريبة لعبارتها الأخيرة التى تعطينى<br />فيها تصريحا بممارسة الجنس فى طيظى فقط مع الحرص الشديد فقلت ( خلاص يا<br />ماما موش راح أروح لمدرس العربى ولا غيره من المدرسين وموش راح أخللى حد<br />يلمسنى وسامحينى ) قالت أمى ضاحكة ( ياريتها جت على المدرسين يانادية ،<br />أنا عارفة أنا مضطرة أسيبهم ينيكوكى علشان ينجحوكى بدرجات كبيرة فى<br />المدرسة ويغشوك فى الأمتحانات تدخلى ثانوى وجامعة بيها وتبقى فالحة ولو<br />حتى بطيظك ، وبأقول جايز واحد فيهم يحبك قوى ويغواك وييجى يتجوزك<br />ويأخدك لنفسه ، وبعدين أنا عارفة حكاية الواد بتاع الفول اللى بيأخدك<br />فى المخزن وراء المحل وبيديكى فى كل زبر جنيه ، واحد صاحبه جه قال لى<br />على كل حاجة وأنا اتحقت بنفسى ، فتشت فى دولابك وشفت الجنيهات والفلوس<br />اللى انت محوشاهم ، ومشيت وراك وشفتك بتدخلى معاه المخزن كل يوم الصبح<br />وبعد الظهر وانت رايحة وانت راجعة من المدرسة ، وناوية أهدده وأجرسة<br />وأوديه السجن بس بأرجع أقول بلاش فضايح لينا احنا وانت بنت سمعتك مهمة ،<br />ومادام بيبسطك وبيشبعك وبيصبرك بالنيك فى السر خلاص لغاية ما أشوف لك<br />جوازة نضيفة بدل بتاع الفول ده ، وأه برضه بيديلك مصروفك كل يوم<br />تتشبرقى بيه حبة ) كان فيما قالت والدتى تصريح علنى لى بالأنطلاق فى<br />النيك مع بتاع الفول بل وقد أوحت لى بأن أكون لمن يدفع ثمنا أكبر ،<br />فقلت فى دلال ومياصة وعلوقية وضعت فيها كل مافى جسدى من شهوة للنيك (<br />خلاص يا ماما ياحبيبتى ما تزعليش موش رايحة لبتاع الفول تانى ولو حبيتى<br />ألف من شارع تانى بعيد علشان ما أشوفشى وشه ، ولو إنه يا أمة يعنى<br />بيبسطنى قوى وبيجيب كثيرقوى) ضحكت أمى وقالت ( وحياة أمك ياشرموطة<br />يابنت الكلبة ؟؟ على ماما يابنت ؟؟ يالبوة ؟؟ ده أنا عارفة ومتأكدة<br />أننى لو حبستك جوة البيت ولم تخرجى منه أبدا ليلا ولا نهارا برضه راح<br />تتناكى وتأخدى مزاجك تماما) قلت بدلال وبخلاعة وأنا أعرى أفخاذى بفجور<br />أمام أمى ( أزاى بأة إن شاء الله؟؟ راح أجيب عفاريت ينيكونى يا أمة؟؟ )<br />قالت أمى بثقة وهى تهمس وتقترب منى ( محمد أخوك ياشرموطة يانادية ؟<br />محمد أخوك بينيكك طول الليل يانادية ، قافلين على روحكم الأوضة ونازل<br />فيكى نيك لغاية الصبح ما بيطلع، وكل ماتخلى ليكم الشقة الصبح أو الظهر<br />بينيكك فى طيظك يانادية وهو اللى علمك النيك يانونة، لما كل أخواتك<br />بيبقوا فى المدارس وأبوك فى الشغل وأنا فى السوق أو عند قرايبنا فى<br />زيارة ، بيفضل محمد فى البيت وبيصحى متأخر علشان هو سواق تاكسى يقوم<br />براحته ، وانت طيظك بتأكلك بترجعى له بدرى من المدرسة مخصوص علشان<br />ينيكك فى الحمام وهو بيستحمى ، صح واللا أنا غلطانة ياحبيبة أمك ؟) قلت<br />لها ضاحكة ( وانت عارفة كل ده من امتى يا أمة؟ والغريب أنك ساكتة ؟)<br />قالت أمى ( ساكتة وقلت مادام الواد بيفرغ شهوته فى طيظ أخته خلاص زيتنا<br />فى دقيقنا وماحدش عارف ومفيش فضايح أهم حاجة ، وبدل الواد مايهيج على<br />بنت برة ويخرقها واللا يحبلها واللا يجيب لنا مصيبة لغاية هنا يبقى لما<br />ينيكك أنت أهون وأحسن ولو حصل حاجة أحنا نداويها جوة البيت فى السر ،<br />وأحس ما يقع فى حضن مرة وسخة لبوة وشرموطة برة البيت تأخذ فلوسه اللى<br />بيكسبها من التاكسى واللا تتجوزه وتحرمنا من فلوسه اللى بنعيش بيها ،، لأ<br />خلليه ينيك فيكى أنت أخته حبيبته ويفضل معانا وفلوسه لينا جوة البيت<br />أحسن ، ده من ناحية ومن ناحية تانية أه أنت برضه تتعلمى النيك وازاى<br />ترضى الراجل بتاعك لما تتجوزى ، وعارفة أن أنت ومحمد أخوك بقيت العلاقة<br />بينكم علاقة راجل بمراته ومرة بجوزها ، لايرضى يأ كل ولايشرب ولايلبس هدوم<br />ولا يستحمى الا بإيديك ومعاك ، ولو أنت موش فى البيت يستناكى لما تيجى ،<br />حتى أبوه قال الواد محمد فاكر روحه متزوج نادية وهى فاكراه جوزها خلاص ،<br />بس اللى أبوك ما يعرفوش هو أن زبر محمد طول الليل بيبات فى طيظك ياندية<br />وبتصبحى الصبح كل يوم طيظك بتشر من لبن محمد أخوك اللى ملأ بيه طيازك<br />يانادية ، علشان كده عاوزاك تتعلمى تتشطفى كويس لما تقومى بعد النيك ،<br />ومن هنا ورايح تأخدى بالك مافيش نقطة لبن تنزل وتروح ناحية كسك علشان<br />خلاص الدورة بقيت تيجى لك بعدين تحبلى فى عيل وده موش وقته ولا معاده )<br />ولم أجد ما أقوله لها سوى ( طيب يا أمة) وارتميت فى حضن أمى وهى تطبطب<br />على طيظى قائلة هى دى سبب سعدك وهناك يانادية </span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-78559143789740915332010-05-18T17:28:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.821-07:00شرمطة منذالصغر كاملة<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_Mxlzs6IpI/AAAAAAAAACM/mLISVvtQSGI/s1600/17959822WGb.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472772497788773010" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_Mxlzs6IpI/AAAAAAAAACM/mLISVvtQSGI/s320/17959822WGb.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">عدت فى يوم ما مبكرة من مدرستى الأبتدائية ودخلت مباشرة الى حجرة أمى ،<br />ففوجئت بأن عمتى تجلس عارية تماما على فخذى زوجها وظهرها وأردافها<br />ناحيته ، كان زوج عمتى سائق شاحنة فظا غليظا ولكنه كثير النكات مدمنا<br />للحشيش والمخدرات ، كثير التحدث عن مغامراته الجنسية فخورا بقضيبه<br />الرهيب ، وكانت عمتى تفتخر به وتؤيد حكاياته دائما ، ضحكت عمتى لما<br />رأتنى واقفة بباب الحجرة وقد تملكتنى الحيرة والخجل ، وقالت ( تعالى يا<br />بت يانادية ، تعالى شوفى جوز عمتك بينيكنى ازاى واتعلمى يابت تتدلعى<br />علشان لما تتجوزى تعرفى تدوبى زبر جوزك وتقطعيه بطيازك الحلوة دى<br />يامضروبة يا أم طياز) فوقفت مكانى فى حالة من القلق لا أعرف كيف أتصرف ،<br />ولكن صوتها جاء حاسما قاطعا ، (تعالى ناولينى الفوطة دى يابت بسرعة<br />أنشف لبنه ، بعدين راح ينزل على سرير أمك وتبقى فضيحة ، ياللا يا بنت<br />الكلب قبل أمك ما تيجى) كان سرير أمى وكل شىء يخص أمى غاليا وثمينا فى<br />نظرى ، فأسرعت ألتقط الفوطة وأناولها لعمتى ، التى قامت من فوق قضيب<br />زوجها ، فرأيته يخرج ببطء من فتحة طيظها الحمراء المتسعة المستديرة ،<br />واللبن الذى قذفه زوجها فيها ينزلق ويخرج منها متساقطا على بطنه وشعر<br />عانته الخشن الكثيف ، فتسرع عمتى وتلف قضيبه بالفوطة وتعتصره ثم تضع<br />الفوطة فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتنفخ وتصرخ من الشبق متلذة ، ونظرت<br />فى وجهى مبتسمة وهى تناولنى الفوطة ، وقالت ( ه شفتى يابت زبر جوز<br />عمتك زى عمود الخرسانة وشديد ازاى يابت؟ ، موش عاوزة تدوقيه حبة<br />يالبوة؟) والتفتت الى زوجها وقالت بدلال (خذها ياعبده شوية على زبرك<br />علشان خاطرى)، فقلت لها (لأ ياعمتى موش عاوزة ، كدة عيب ياعمتى) ، قالت<br />لى عمتى ( طيب روحى يالبوة أغسلى الفوطة بسرعة وانشريها فى الشمس)<br />فظللت واقفة أنظر الى قضيب زوج عمتى تارة والى طيظها الحمراء المفتوحة<br />بانقبضاتها تارة أخرى وقلت لعمتى ( هو انت بتحسى أن الزبر فى طيظك<br />بيبقى حلو ياعمتى ؟) قالت عمتى ( يالبوة ما أنا قلت لك تعالى جربى شوية<br />على زبر جوز عمتك ، موش غريب يابت وموش راح نقول لحد) قلت لها ( لأ يا<br />أختى جوزك فضحى وراح يحكى وبعدين أمى تقطعنى ، موش عاوزة ، لما أكبر<br />جوزى راح يعرفنى كل حاجة ) ولم أخبرها بأننى فعلا جربت النيك فى طيظى<br />بقضيب أخى محمد كل ليلية وبقضيب محسن جارنا فى كل نهار ، وبقضيب<br />الميكانيكى فى شقته المجاورة لشقتنا ، وبقضيب بائع سندوتشات الفول فى<br />دكانه المجاور للمدرسة فى كل صباح ، بل وبقضيب عدد من المدرسين فى<br />المدرسة فى حجرات المدرسين بعد انتهاء اليوم الدراسى ، وبأننى أصبحت<br />خبيرة عليمة بنيك الطيظ أكثر منها نفسها ، وانطلقت أغسل اللبن والمنى<br />الذى قذفه زوج عمتى من الفوطة ، وأشم رائحته المميزة ثم أنشر الفوطة فى<br />الشمس فى البلكونة ، ولم أكن أعلم أن زوج عمتى كان يشتهى طيظى لدرجة<br />أنه كان يخط للأنفراد بى ، حتى عادت أمى وأخواتى من الخارج ، وأمرتنى<br />أمى أن أذهب مع زوج عمتى ليشترى لنا بعض اللوازم من السوق فى شاحنته<br />وليرسلها معى لأعود بها الى بيتنا ، وكانت تلك هى فرصة زوج عمتى التى<br />ينتظرها ويخط لها فهو الذى أوحى لأمى بها حتى ينفرد بى. فى سيارة الشحن<br />الكبيرة ظل زوج عمتى يلاطفنى ويضاحكنى وهو منطلق بسرعة نحو بيته ،<br />وسألنى إن كنت أريد أن أتعلم قيادة السيارة الضخمة فلم أمانع ، وسرعان<br />ماجعلنى أمسك بعجلة القيادة وأنا جالسة على فخذيه مفتوحة الفخذين ،<br />عارية الأرداف ، وقضيبه الكبير الغليظ مزنوق بين أردافى بقوة يحك فى<br />فتحة طيظى ، نسيت أننى أتعلم قيادة السيارة وأغلقت عينى باستمتاع<br />وأسندت رأسى الى كتف زوج عمتى ، وأحسست بأنفاسة تحرق رقبتى وخدى ،<br />فملت للأمام ليتمكن رأس قضيبه الكبير من الأنضباط على فتحة طيظى ، وأخذت<br />أتحرك ببطء يمينا ويسارا ولأعلى ولأسفل ، ولكن المكان كان ضيقا بلاحدود ،<br />وانطلقت أنفاس زوج عمتى تلهث وانطلق يقذف اللبن من قضيبه فى فتحة طيظى<br />ساخنا لزجا حتى أغرقنى تماما، فجلست عليه أضغط أردافى باستمتاع<br />باللزوجة، فإذا بقضيبه ورأسه الكبير المنتفخ ينزلق بقوة ويخترقنى داخلا<br />فى فتحة طيظى بلا توقف حتى ملأ بطنى كلها من الداخل ، فتأوهت وذهبت فى<br />غيبوبة استمتاع لاوصف لها، زاد من استمتاعى اهتزازات السيارة فى المطبات<br />العنيفة والطريق الوعرة ، وبدأ زوج عمتى يصرخ ويلهث ويتأوه ككلب مسعور<br />حتى قذف مرات أخرى فى طيظى وأحسست بلبنه يملأ معدتى كلها حتى تجشأت ،<br />فضحك زوج عمتى بسرور وقال ( دلوقت أصدق أننى نكتك لغاية ما اتكرعتى<br />اللبن بتاعى) ،<br />لم نكد ندلف الى شقة زوج عمتى الخالية الا مننا حتى تلقفنى زوج عمتى فى<br />فراشه وضمنى عارية تماما كما ولدتنى أمى ، ورفع أفخاذى عالية يحيط بهما<br />رقبته ، ودفع قضيبه فى طيظى لآخره ببطء وبعلم واحتراف ، فاستمتعت بهذا<br />الوضع الجديد الذى أجربه لأول مرة ، وظل يقلبنى ويديرنى كما لو كان يشوى<br />سمكة على نار هادئة أو كما كنت دمية يقلبها ويلاعبها ، وقضيبه لايفترق<br />طيظى وأنا أطلب منه المزيد والمزيد ، حتى أكاد أقسم أن زوج عمتى قذف<br />عشر مرات بداخلى وكان على استعداد للأستمرار لولا أنه فوجىء بزوجته تقف<br />بجوار السرير تقول له هامسة ضاحكة ( ياراجل ياوسخ ياندل ، انت صدقتنى<br />برضه ونكت البنت؟ بس المهم تكون ماخرقتهاش وما جيتش ناحية كسها علشان<br />شرفها يفضل سليم ؟) فضحك وهو يقوم مبتعدا عنى وقال ( ماتخافيش شرفها<br />وغشاءها سليم مائة مائة وماحدش لمسه ، ياخسارة دى بنت موهوبة ومفيش<br />زيها أبدا ولا فى أجدعها نسوان يا جدعان ، ياخسارة ياريتها كانت بنتى<br />أنا كنت نكتها فى طيظها كل يوم ) ، وقمت الى الحمام أضحك فى فخر<br />واعتزاز بالحوار الدائر بين زوج عمتى وعمتى ، وأخذت اللوازم وعدت<br />لبيتنا لا تسعنى الدنيا من السرور </span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-27282361154177123882010-05-18T17:25:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.837-07:00زرجة المديروابنتة<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_Mwfa76vyI/AAAAAAAAACE/QPDZjFtNdoE/s1600/17959769drG.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472771288549998370" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_Mwfa76vyI/AAAAAAAAACE/QPDZjFtNdoE/s320/17959769drG.jpg" /></a><br /><div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">صورة الابنة</span></div><div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></div><br /><span style="font-size:130%;">كنت في سن السابعة عشر فتي وديع مهذب مواظب علي الدراسة ومن المتفوقين<br />بدليل<br />حصلت علي الماجستير في فترة وجيزة كان مدير المدرسة علي علاقة صداقة مع<br />والدي<br />وفي مرة اخبرني مدير مدرستنا بان ابنته الصغيرة تود مراجعة بعض الدروس<br />ونسبة<br />لتفوقي وكبري عنها بعض السنين يود مساعدتها لانشغاله وكانت هي لم تبلغ سن<br />البلوغ واصبحت الزيارات المتكررة الي ديارهم مدة تزيد عن الشهر بمستوي<br />عالي من<br />التهذيب والاخلاص كانت والدتها تقدم الشاي عند حضوري علما ان والدتها من<br />منطقة<br />ريفية وابنة عم والدها وتصغر عنه بما لايقل عن عشرون عاما وكانت عند<br />حضورها<br />لتقديم الشاي هنالك فتحه اماميه تظهر النهدين كنت احس بان هنالك لذة ما<br />ولكن<br />كيف لاادري لعدم تجربتي حضرت مرة ولم اجد ابنتها سالتها عنها اخبرتني بان<br />انتظر<br />فهي عند الجيران وسوف تحضر الشاي هي وفي خمسة دقائق احضرت الشاي وجلست<br />بجواري<br />عندها كان قلبي يكاد يسقط من المفاجأة وعدم وجود سبب لجلوسها بجواري وبدأت<br />تحادثني كطفل صغير ومدي اعجابها بسلوكي وتفوقي عندها اطمانيت لجلوسها<br />بقربي<br />وبدأنا تناول الحديث وبدون مقدمات مدت يدها علي راسي وكانت حركة يدها<br />ادخلت<br />احاسيس جميلة في نفسي واستسلمت ليدها كما استسلم للحلاق بكل براءه وتطاولت<br />يدها<br />الي عنقي وكان احساس جميل بدون نظرة جنسية الم اقل لكم كنت في مستوي عالي<br />من<br />التهذيب وعندما تدلت يدها الي رجلي اسست ان هنالك شيء غريب سوف يتم وبدأت<br />تضع<br />اصبعها الصغير علي زكري كجس نبط كنت اود ابعاد اصبعها وهممت بذلك الا عند<br />النظر<br />الي وجهها كانت منها نظره حادة مخيفه لا اكذب عليكم كنت بعض الشيء جبان<br />قلت في<br />نفسي احتمال صدفة او سوف تحضر بنتها واخرج من هذا الموقف الصعب تحاملت علي<br />نفسي<br />وما كان منها الي وان امسكت بيدها زبي وبدأت تدقدق فيه رويدا بداء ينتصب<br />كنت<br />اشعر بلذة غريبة لاول مرة في حياتي واصبحت هي لاتعطيني الزمن الكافي<br />للتفكير<br />وفقدت السيطرة علي نفسي واصبحت تفعل ما يبدو لها انتصب زبي ولاول مرة في<br />حياتي<br />يخرج هذا الزب لتطالعه امراة ليس بالحجم الكبير المخيف انه متوسط وعادي<br />رايت<br />سائل ناصع البياض يخرج منه شفاف اخذت تلعق فيه كنت اتغزز منها ولكن كانت<br />ممتعة<br />الحركة وبسرعة مفاجئة اقتلعت ملابسها وصاحت ادخله اين كنت لا ادري فقلت<br />لها اين<br />مسكت به وادخلته رويدا رويدافي كسها وياها من لحظات سعيدة وممتعة تخيلوا<br />هذه<br />اول مرة وكنت لاادري ماذا بعد ذلك صاحت في قم قمت وانا خائف ان اكون فعلت<br />ما هو<br />غير صحيح امرتني بان استلقي علي ظهري وفعلت وكانت هي فوقي ويالها من سعادة<br />تتاوه تطلع و تنزل يمين شمال تتمايل الي ان قذفت وكانت لحظات ارتعاش تخيلت<br />نفسي<br />سوف اموت لهذه الرعشة الجميلة التي انتابتني لاول مرة ولثقل جسمها فوقي<br />عندها<br />تدلي نهديها فوق صدري وبقت علي هذه الحالة ربع ساعة ومنها قمت وارتديت<br />ثيابي<br />ومنها كانت حصة دورية الي زوجة المدير عند الحضور<br />للمراجعة مع بنتها الصغيرة<br />واستمريت علي هذا الحال فترة تعلمت من المديرة وهي زوجة المدير فنون النيك<br />وفي<br />مرة حضرت ولم اجدها وجدت ابنتها وكنت متلهف للقاءها دخلت المنزل وبدأنا في<br />المراجعة كانت بنتها خجولة لدرجة كبيرة دائمة النظر للكتاب واثناء<br />المراجعة<br />سالتها عن والدتها رفعت نظراتها الي واخبرتني انها ذهبت الي عزاء مع<br />الجيران<br />وتركت وصية بعدم مغادرتي المنزل الا بعد حضورها وكانت البنت بعد خجلها<br />الواضح<br />الي امهاجريئة في رغبتها الجنسية ويبدو علي نهديها بداية النضوج وكانت<br />منها<br />التفاته وقالت لي اعلم ما كنت تفعله مع امي قلت ماذا كنت افعل قالت انت<br />ادري<br />مني واخبرتني حضرت ذات يوم وانا كنت مستلقي في الارض مع والدتها اخذت<br />ارتجف<br />وصحت لا هذا غير صحيح قالت لن اخبر والدي بس بشرط فكرت ان هذا الشرط<br />احتمال<br />مادي او غيره ولما كنت افكر فيها اطلاقا وقفت وبدون مقدمات انزلت سروالها<br />الابيض الصغير عليه بعض النقط الصفراء وسحبتها الي رجلي واخرجت زبي وقلت<br />لها<br />اجلسي عليه وبللته بالبصاق جلست واخبرتني انها لم تفعل قبل ذلك ابدا بكسها<br />رجتني ان ادخله بالخلف اي بطيزها<br />وبدأت في مص نهديها الصغير الذي يبدو كشتله صغير حديثة النمو وكنت لحظة<br />ممتعة<br />لها وادخلت زبي وكان الطريق ساهلا حتي انني استغربت دخوله بهذه السهولة<br />وهي<br />تتاوه وتتلذذ فعلا كانت جميلة هذه النيكة شعرت بلذه معها حتي قذفت واصبحت<br />الدروس تتكرر مع البنت وامها وافيدكم بانني لم امارس الجنس مع البنت بكسها الي ان<br />انتهت<br />علاقتي بهذه الاسرة </span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-74902559977097577062010-05-18T17:22:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.848-07:00انا والخياطة<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MvvrKQGwI/AAAAAAAAAB8/ITB6iNiyK0k/s1600/logo.jpg"><span style="font-size:130%;"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472770468271364866" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MvvrKQGwI/AAAAAAAAAB8/ITB6iNiyK0k/s320/logo.jpg" /></span></a><span style="font-size:130%;"><br /></span><strong><span style="font-size:130%;">في بداية قصتي ذهبنا مع السائق انا واختي الي الخياطه لكي نفصل<br />الخياطه با خذ المقاسات<br />وواعدتنا<br />بعد اسبوع وبعد اسبوع ذهبنا اليها وكان فستان اختي جميل جدا وفستاني لم<br />يكن<br />جميل بل كان وسيعا جدا رغم اني نحيفة الجسم كبير الارداف وطلبت من<br />الخياطه ان<br />تعيد تفصيله او تضيق الفستان فلما اتت لتاخذ المقاس مره اخرى طلبت مني<br />الذهاب<br />الي غرفة الملابس و نزعت الملابس عني ولم امانع في نزعها واذا بها تقف<br />متامله في<br />جسدي النحيل واردافي الكبيرة وصدري المليئ المشدود ولا ابالغ في وصف<br />جسمي<br />فهو كذالك وانا انظر اليها فقالت وهي تتامل في جسمي كيف لي ولم استطع<br />تفصيل<br />الفستان بصوره صحيحه على هذا الجسم الجميل الذي ارهقني النظر اليه<br />وحينما كانت<br />تتكلم عن جسمي فاذا باحساس غريب ورعشه لم اتمالك نفسي فبدات بالارتعاش<br />وبسرعه<br />هائله لبست ملابسي ولم اتردد في الخروج من الغرفه وذهبت الي اختي واذا هي<br />تسالني هل انتهيتي فقلت لا بل وهنا فاتت الخياطه واخذت المقاس وهيا تتحسس<br />جسمي<br />بيدها وكادت اختي ان تنتبه لتصرفاتها وقالت تعالي واستلمي الفستان بعد<br />غد<br />واخذت مني رقم الهاتف لكي تتصل بي عند انتهاء الفستان وذهبنا وفي نفس<br />اليوم<br />ذهبت لاستلقي على سريري الدافئ واذا بي اتذكر واتامل ما كانت تقوله تلك<br />الخياطه<br />واذا بالرعشه التي جائتني وانا عند تلك الخياطه ااتيه مره اخرى وعلما<br />باني لم<br />اما رس الجنس ولم امارس السحاق ابدا ولم ياتي على خاطرى<br />سوى<br />العاده السريه التى لم يمر عليّ يوما دون ان اما رسها ولكن هذه<br />المره اتت<br />بغرابه كدت اخطئ و انا مازلت عذارء واذا بجرس النقال يرن يرن<br />ولم<br />اتمكن من معرفة المتصل ورديت وانا في غمرة شهوتي واذا بصوتي شاحب<br />يناديني باسمي<br />وقالت انا الخياطه فلم اتردد في الترحيب بها وانا في غمرة شهوتي<br />وانا<br />افكربها وقلت لها عمرك طويل فسالتني عن مقولتي هذه فقلت لها كنتي<br />على<br />بالي واجابت ياعمري انتي ايضا لم تفارقي ذهني منذ خروجك اليوم وبدات<br />بالحديث<br />عني وعن جسمي وتناقشنا ببعض الاحاديث وطلبت مني ان اتي اليها غدا<br />بمفردي<br />ولم امانع انا من المجيئ اليها وذهبت مع السائق اليها واستقبلتني<br />استقبالا<br />حارا وبضمه غريبه ودخلتني الى غرفتها الخاصه وطلبت مني نزع الملابس ولم<br />اكن<br />اريد وارغمتني بذالك متعلله باخذ المقاس بصوره جيده وعندما كانت<br />تتامل<br />جسمي وتاخذ المقاس واذا بها تحضنني حضن الام لابنها الضائع بشده لم يسبق<br />لي ان<br />رأيت مثل ذلك الحضن وبدات بتقبيلي من خدي وثم من شفتاي وبات التقبيل<br />بشده وشده<br />وانا انظر ولم امانع من ان ابادلها القبلات التي لم تكن تقف ابداا بل<br />كانت<br />مستمره لمده لاتقل عن ربع ساعه وبدت بالنزول على صدري المشدود وانا في<br />غمرت<br />شهوتي ونزعت السوتيان وبدات بمص حلماتي وانا اتأوه من الشهوة<br />الفظيعه<br />وبدات بالنزول على سرتي وادخلت لسانها وقامت بلحسها لفتره طويله وبدات<br />بنزع<br />ملابسها واذا بصدرها الكبير الذي هو اكبر من صدري ولم اتردد في اخذ ومص<br />حلماتها التي كانت تروقني كثيراا وبدات بنزع كلوتهاا الابيض وانا انظر<br />الي<br />كسها الوردي البارز ولم اتوقع ان تصل الامور الى ذلك وطلبت مني نزع<br />كلوتي وحاولت منعها من ذلك<br />ورغما عني بدات بنزعه وانا كنت متردده وانزلتني على ظهري على<br />السرير<br />وفرقت ارجلي وافخاذي عن بعضهما ونزلت على كسي وانا ابعد فمها عني ولم<br />استطع<br />وبدات بلحس كسي الذي بداا يدفق الذ شهوة في حياتي وبداات اتوقف عن<br />الحراك<br />من الشهوه التي لم تاتني في حياتي ابدا وبدا يدفق كسي على فمها<br />وهي تلحس<br />وتبلع وتتحسس وتتلذ منه واصابني شيئ لم اكد ادرك ما حصل لي وفجاه<br />قفزت على<br />ووضعت كسها الوردي على فمي وتحركه بسرعه كبيره كاد يغمى على وبدات الحس<br />وهي<br />تحرك كسها واذا بها تدفق على ودخل في فمي واذا بذاك السائل الدافئ<br />الذيذ<br />وقمت بلحسه وابتلاعه وانا في غمرة الشهوه واذا بها تقفز الي درج السرير<br />وتخرج<br />ذاك الزبر الاصطناعي الكبير وتاتي به وتعطني اياه وتاتي بكريم غريب شفاف<br />وتضعه<br />على كسها وطلبت مني ان ادخله في كسها وبدات بتدليكه في كسها حتى<br />اختفى<br />لاخره وادخلته وطلبت مني الاسراع بتدخيل والاخراج الي ان فزت وطلبت مني<br />مصه<br />ولحس كسها ولم اتردد في ذلك وكنت انتظر السائل لذيذ الطعم واذا هو<br />يخرج<br />وانا في غمرت شهوتي وطلبت مني لحسه وانا كنت سافعل من دون طلب واذا بها<br />تضعني<br />على ظهري وتبعد ارجلى عن بعض وتاتي بالزبر الاصطناعي وتدلكه عليّ من الاسفل<br />الى<br />الاعلى وسالتني هل تستطيع ادخاله في كسي قلت لها هل جننتي لن افقد<br />عذريتي<br />لاي سبب ما فقالت لن ادخله كله بل بعضاا منه وانا لا اريد ذاالك واقنعنتي<br />بانه<br />لا يفقد العذرية وادخلت راس الزبر الاصطناعي واذا بشعور غريب لم اصدق ان<br />الزبرالاصطناعي يفعل ذالك الاحساس الراائع ومن ثم انزلت السائل الذي لم ينزل<br />مثله<br />من قبل كان بغزاره شديده وهي تلحس الزبر الاصطناعي وكسي الذي كدت ان<br />افقد<br />عذريته واصبحنا اصدقاء واتيت اليها للزياره فقط حوالي 10<br />مرات<br />واستمتعت انا وهي</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-5800515129751572722010-05-18T17:06:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.860-07:00الزوجة والعجوز<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MvEy3_gDI/AAAAAAAAAB0/QjYyarghTCk/s1600/634.gif"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 210px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472769731607887922" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MvEy3_gDI/AAAAAAAAAB0/QjYyarghTCk/s320/634.gif" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">وفاء بنت فلاحه من اسره فقيره . تعيش هي واهلها في بيت صغير جدا وسط الحقول . والدها اضعفه المرض وظروف حياتها جعلتها تعمل باليوميه بجمع المحصولات بقروش قليله .<br />هي بنت بالسادسه عشر لم تحصل الا علي 4 سنوات تعليم بالمرحله الابتدائيه ونظرا لمرض والدها تركت المدرسه واشتغلت كالاف البنات بالقري اللي بيشتغلوا بالحقول لمساعده اهلهم ولكسب قروش قليله .<br />كانت بنت سمراء البشره من كثره وقوفها بالشمس وكان جسمها قوي وعفي وطويل . كانت فيها لمسات الجمال . كانت عندها هوايه الرقص بافراح اقربائها ومعارفها وجيرانها طبعا فقط وسط النساء حسب عادات وتقاليد اهل القري .<br />بيوم كانت ترقص بخطوبه جارتهم وكانت هناك عجوز شمطاء تشتغل كخاطبه . كانت عجوز صرصاره كثيره الكلام . كانت تنظر لوفاء نظرات الاعجاب وهي ترقص وتتمخطر كالفراشه بالفرح .<br />باليوم التالي حضرت العجوز الشمطاء الي بيت اهل وقاء وهي تزف لهم انها سوف تجوز وفاء الي رجل عربي متيسر الحال قد يساعدهم بالحياه وبمصاريف العلاج.بس شرط السفر وانه سوف يدفع لهم مايطلبونهم .<br />فرح اهل وفاء البسطاء بالعرض واحست وفاء بان هناك بصيص امل لحياه افضل .<br />كان يوم موعد وصول العريس . وهنا كانت المفاجاه العريس بعمر او اكبر من والدها عجوز بسن جدها . فلم تتمالك نفسها وجريت بالخارج وهي تقول انا مستحيل اتزوج هذا العجوز .<br />كان الفقر مسيطر علي ابو وام وفاء . وكان الرجل يعرض ريالاته ودنانيره علي والديها . والحاجه بتولد القبول.<br />وهنا اجبرها والديها علي الزواج من العجوز العربي اللي لا يعترف الا بالشهوه ويصرف ويدفع حتي يرضي غرائزه .<br />تزوجت وفاء بعد تخليص الاوراق وكان الفرح بالقريه وكان العجوز ينظر لها بشهوه غريبه كان نظرات العجوز فيها افتراس . وكانت البنت تبكي من داخلها وتلعن حظها التعس مع هذا العجوز ولكن ريالاته ودنانيره فيها شئ من المتعه .<br />ليله الدخله قفل علي وفاء والعجوز باب واحد وكعاده اهل القري مسكوا البنت نتفولها كسها بالحلاوه وخلوا كسها يلمع .<br />كان صدرها شديد وجسمها بخيره وكانت تتمتع بجسم اسمر كله سكس وحنيه . العجوز شاف كده هاج وماج وماقدرش يمسك نفسه هجم عليها واخد فقط بحضنها وهي لا تحس باي شئ سوي ان جسمها قد بيع لهذا العجوز . رفع العجوز رجلها ودخل زوبره بقوه وغشوميه وافرط او ثقب غشاء البكاره وقذف لبنه بداخلها ونام متل الحيوان .<br />وفاء كعاده اهل القري مسحت دم بكوريتها بقطعه القمشاء البيضاء اللي اعتطه لها امها كي تجعل النساء من اهل القريه تري الدم وتفتخر بشرفها .<br />باليوم التالي تكرر من وفاء مافعله العريس العجوز باليوم الاول كان فقط يرفع رجلها لمده دقيقيه ويقذف بداخلها وينام . ومن اول ليله كرهت وفاء العريس العجوز بس احبت دنانيره وريالاته .<br />احب العجوز وفاء وكان يفعل لها ماتريد . ويلبي طلباتها وطلبات اهلها .<br />سافرت وفاء الي بلد العجوز اللي كان يمتلك بيت يعيش فيه ابنه من زوجته المتوفيه البالغ 19 عاما .<br />كان شاب ليس له هم الا النت والستاليت وافلام الجنس . كان لا يعمل ولكنه يعيش من فلوس والده . كان شاب اسمر مقبول المنظر اسمه جاسم.<br />تقابلت وفاء مع جاسم ونظرا لتقارب العمرين ابتداوا بالصداقه وكان جاسم مغرم بالنت والستاليت وافلام الجنس .<br />كان العجوز يقضي يومه بالسرير فقد بلغ السبعين منعمره . حركته بطيئه . يذهب الي المستوصف اسبوعيا للياخد حقنه المقويات الجنسيه المعتاده حتي يستطيع ان يقوم بوظائفه كزوج . ولكن المنشطات بقي مفعولها لا يجدي . وكان الرجل يستمر بالضعف الجنسي .<br />احست وفاء بالقهر من زوجها العجوز وخدمتهم طول اليوم . ومطالب العجوز اللي ما تنتهيش . حتي اذا حضر اقاربهم تقوم بالخدمه . احست انها خادمه شرعيه وليست زوجه . كانت وفاء بالليل تترك سرير زوجها صاحب الشخير المزعج وتدخل بحجره لتنام لحالها.<br />احست وفاء بانوثتها وكمان رغبتها ولكن الزوج العجوز مثل المخده لا تنش ولا تهش .كانت دائما بالرقص علي الموسيقي وكانت دي هوايتها المفضله .<br />كانت تقضي الليالي تصارع شهوتها وخاصه اذا ابتدا زوجها موضوع ولا ينهيه كما تريد.<br />احست بالاحباط والياس . كانت تتمني الموت وكانت تتمني لزوجها المووت.<br />كان ابن زوجها جاسم كل ليله مشغول مع اصدقائه بالديوانيه يلعبون الجنجفه (الورق)(الكوتشينه) ومطالبه هو واصدقائه لا تنتهي . كانوا يوميا ليلا يسكرون ويعربدون . وكانت باخر الليل تنزل لقفل باب الديوانيه والبيت حتي لا يدخل سارق .<br />كانت دائما تتعجب من تصرفات جاسم الشاب اليافع القوي لا شغله ولا مشغله . فقط سكر ولعب الورق مع اصدقائه والتشفيط بالسياره.<br />كانت دائما تنظر لاصدقائه من الشباك الصغير اللي يعلو الديوانيه من خلف الستائر .<br />كانت تتمني ان يكون زوجها شاب متل ها الشباب القوي اليافع حتي يشبع عواطفها ورومانسيتها .<br />كانت دوره المياه خارج الديوانيه . وكانت هي بيوم تلبس النقاب وتلبس جلبيه بس ممكن من خلالها تري ان وفاء صاحبه جسم جميل انثوي مخلوق للنيك.<br />كان من ضمن اصدقاء جاسم شاب اسمه حسن كان ولد بتاع شراميط وكان ولد جرئ يموت بنيك البنات والاولاد بمعني ولد شهواني جدا.<br />بيوم خرج حسن من غرفه الديوانيه ليذهب لدوره المياه . ويفاجا بوفاء بسكته وهي كلها انوثه ونظرت اليه من خلف النقاب وجريت علي فوق .<br />كان حسن يعلم ان زوجه ابو جاسم شابه صغيره وكان يعلم ان ابوه رجل عجوز ولكنه لم يصدق ان زوجه ابو جاسم بها الجسم الفارع الجميل الاسمر.رجع حسن للديوانيه وهو يفكر بزوجه اب جاسم وزوبره شد وهاج وقرر ان يصل اليها باي طريقه.<br />سال حسن جاسم عن من يعيش معهم بالبيت قال فقط ابي وزوجته . احس حسن ان ممكن يكون هناك فرصه .<br />كان جاسم مدمن ويسكي ومن الصعب الحصول عليه . ولكنه اذا وجد الويسكي ممكن يسكر لحد الثماله ولا يستطيع الذهاب لغرفته ولكنه قد ينام بالديوانيه .وكانت وفاء وظيفتها قفل باب الديوانيه عليه وهو سكران ونايم ورايح بدنيا اخري.<br />المهم احضر حسن بليله زجاجتين ويسكي وابتدا الجميع بالسكر . وباخر الليل ذهب الجميع الي بيوتهم وجاسم راح في سابع نومه سكران لا يستطيع الحركه فاقد عقله وتوازنه والعجوز بالدور العلوي نائم ومش دريان بالدنيا .المهم خلعت وفاء النقاب ولبست ملابس نوم خفيفه علي اللحم ونزلت الي الديوانيه لتسكرها .<br />وبعدما سكرتها . بصت بجانب المطبخ الا وحسن واقف وهو يلقي التحيه جريت وفاء وهي تخبئ صدرها وجسمها جري وراها حسن وقال لها ايش الجمال ده منوره والله شنو شنو ها الجمال المدفون . سمعيني ولا تردي . قالت له ارجوك لحسن يصحون وتكون فضيحه قال لها لالالا جاسم سكران فقد شرب حوالي زجاجتي الويسكي وهو نايم دوخان سكران . ارجوك امشي قال لها ما بروح انا انتظرتك كتيرا وانا معجب بيكي .<br />هجم عليها واخد يقبها بجسمها وجسمها وهي تقول له بصوت خافت ارجوك روح ارجوك حرام عليك . لم يسكت حسن ومسكها واخد بحضنها وهنا اخدها بغرفه الخزين وعلي اجوله الخزين دفعها وهي كانت قواها قد ضعفت . ونامت علي وجها . ونزل حسن الكيلوت وكان كسها خلاص شوربه كله سوائل . وكانت طيظها مستديره وكسها يبرز للخلف وحلمات صدره قد نطرت للامام واصبحت بعالم تاني .<br />وهنا اخرج حسن زوبره الشاب القوي ودفعه بكسها ولاول مره تحس بزوبر حقيقي يدخل كسها واحست ان كسها مولع نار نار وان زوبر حسن شديد وناشف وسخن واحست بمتعه رهيبه واطلقت رعشتها الاولي . كان حسن رافع دشداشته او جلبيته البيضاء . ومنزل سرواله وماسكها كما يمسك الكلب الكلبه . وهي مستسلمه له وكانت الرعشه التانيه احست وفاء بالمتعه وهي نايمه علي وجهها وحسن ماسكها من طيظها وراشق زوبره الشاب القوي بكسها وهنا احست وفاء بالسائل السخن الخطير اللي ملا كسها وهنا رفع حسن السروال بتاعه . وهي لفت علي ظهرها وهي تقول له ارجوك روح وارجوك اوعي تبلغ جاسم .<br />مرت ليالي علي اغتصاب حسن لها وهي كل يوم تنظر بعيون جاسم وتستوضح الامر اذا كان حسن قال له شئ.<br />بليله كان اصدقاء جاسم ومنهم حسن يجلسون يلعبون الورق ويشربون الخمر.وكانت منتظره ان حسن سوف يتقابل معها .<br />احست بالرغبه واحست بالنشوه من اغتصاب حسن لها واحست ان زوجها قد لا يشبعها ابدا متل حسن .<br />ذهب الجميع الي منزلهم بما فيهم حسن . ودخلت لتقفل الديوانيه او غرفه الاستراحه . وكان جاسم سكران وه و يلبس شورت قصير ويتكلم معها بكلام غير مفهوم والسكران مش دريان .<br />المهم بص لوفاء وقال لها ايش تبي ؟؟؟ قالت اريد ان اقفل الديوانيه قال لها زين روحي اقفليها . راحت لتقفلها وبعد ما استدارت وجدت جاسم يشاهد فلم سكس وكانت اول مره تشاهد افلام مثل هدا .<br />المهم وجدت جاسم يلعب بزوبره انكسفت وراحت . وكان منظر فلم السكس يستهويها .<br />باليوم التالي راحت الي الديوانيه لتنظفها من السجائر وزجاجات الخمر . ولفت نظرها شريط فيدو بجانب التلفزيون .<br />وضعته بالفيديو وفوجئت ان امراه تمص زوبر رجل والرجل بيلحس لها . اخدت تشاهد الفلم وهي تحس بالرغبه الشديده وهنا شاهدت الرجل بيمسك المراه وبيرفع رجلها علي كتفه وبيدخل زوبره بالبنت واخدت تشاهد لحد ماوضعت ايدها علي كسها وقذفت حممها وارتعشت .<br />مرت ايا وكل يوم تنظف الديوانيه تشاهد فلم جديد احست بالكبت والشهوه والحرمان والرغبه .<br />كانت يوميا تتمني حسن بس حدثت مشاكل بين حسن وجاسم ولم يعد يحضر حسن الديوانيه.<br />كانت دائما تراقب جاسم من بعيد وهو واضع يده علي زوبره وبيلعب بيه.بيوم كان وقت الظهر واستقبل جاسم صبي تقريبا بالسادسه عشر . كان صبي شكله زي البنات .<br />طلب جاسم من زوجه ابيه ان تعمل لهم شاي . وفعلت وكانت بالمطبخ بتعمل الاكل وزوجها بالسرير ائم والسكون يغطي البيت وكانت منهمكه بالطبيخ . وذهبت لتحضر شئ من المخزن وهنا سمعت صوت غريب من الديوانيه تاوهات واشياء غريبه . خافت لحسن يكون فيه حاجه قد حدثت وبصت من خرم باب او ثقب باب الديوانيه ووجدت الصبي بيمص زوبر جاسم استغربت جدا جدا وجريت راجعه الي المطبخ وهي تستغرب مما شاهدته . وكان عندها فضول لتري اكتر . رجعت للتاكد وجدت منظر افظع من الاول . جاسم منيم الولد علي بطنه وواضع وساده تحت بطنه ومدخل زوبره بخرم طيظ الصبي والصبح في عالم تاني وجاسم نازل نيك رايح جاي بالصبي .احست وافتكرت ان الولد بنت ومتخفي بدشداشه او جلبيه صبي . وبعد شويه وقف الصبي وزوبره منتفض من الامام ووقف جاسم ورائه وضمه لصدره ووضع زوبره بخرم طيظ او مكوه الصبي وكان زوبر الصبي شادد للامام من تدليك راس زوبر جاسم للبرستاته بيحصل انتصاب لزوبر الشاذ.<br />واخيره نطر الولد الصبي لبنه علي الارض ومسكه جاسم واخد ينيك فيه وهو يضمه بقوه حتي قذف جاسم لبنه بطيظ الصبي .<br />استغربت وفاء واحست انا متقززه وقرفانه من الوضع اللي شافته . وهنا جريت علي المطبخ وهي تتزكر زوبر جاسم الكبير بخرم طيظ الصبي .<br />المهم راح الصبي وعملت وفاء نفسها ماشافت شئ .<br />كانت وفاء يوميا تحس بالشهوه والنشوه والهيجان من افلام الجنس وكانت تتمني حسن تانيا وكانت تقضي ليالي تتقلب يمينا ويسارا ولا يريحها الا كف ايدها .<br />بليه نزلت الديوانيه كالعاده لتقفلها وهنا كان جاسم نايم وفوجئت بزوبر جاسم يخرج وهو نائم من جنب الشورت وكان زوبر اسمر طويل وشديده. احست بالرغبه لجاسم وبالرغبه لزوق زوبره .وكانت تلبس دائما العريان امامه. وترقص رقص شرقي امام المرايه.<br />كانت تلبس امام جاسم الملابس العاريه وتعرض جسمها له بطريقه غير مباشره. وجاسم لا حس بيها .<br />بليله دخلت علي جاسم بالصدفه وهي فاكراه انه نايم وكان جاسم خارج زوبره من السروال وبيلعب بيه وبيحاول يقذف وهو يشاهد فلم جنس.<br />تقابلت العينان وجاسم لم حاله بسرعه وهي جريت مسرعه للغرفه بتاعتها . كان زوجها ينام بغرفه تانيه . احست وفاء بالرغبه لابن زوجها وكانت منتظراه ان يبتدا .<br />اخدت بالنوم وكانت نائمه علي جنبها بقميص نوم شبه عاري .<br />وبعد شوي احست بايد بتتلعب كسها وطيظها وبزازها واحست ان هناك مايجلس بجانبها فتحت عينيها وفوجئت بجاسم ابن زوجها بجانبها وهو عاري تماما وزوبره واقف للامام . لم تكن تتصور ان ده ممكن يحدث بيوم من الايام قاومته ولكن باستسلام . واستسلمت لرغبه جاسم اللي اخد بوضع رجلها علي كتفه ووضع راس زوبره عن فاحه كسها ودفعه للمام واحست بزوبر شاب تاني براس كبيره بتخترق لحم كسها وكانت البدايه .<br />اخد جاسم بنيكها وهي تشعر بالمتعه والنشوه واحست ان كسها بينتشي من زوبر شاب متل زوبر جاسم.<br />كان جاسم مدمن نيك وخاصه نيك الطيظ او المكوه . بليله حضر لا جاسم ومع مراهم وكريمات . ودهن زوبره كله كريم ناعم لزج ودهن خرم طيظها واحست وفاء بالام رهيبه ولكن مع نشوه وشهوه واسترحمته ان يخرج زوبره من خرم طيظها .<br />احست ان خرم طيظها ولع واحست بانها لا تستطيع الجلوس فزوبر جاسم راسه رهيبه كبيره متل حجم الليمونه وهي خرم طيظها صغير وضيق .<br />المهم كان جاسم ووفاء يتقابلان كل ليله وزوجها العجوز لا يلمسها الا نادرا لان زوبره اصبح فقط للتبول .<br />بعد فتره احست وفاء بالحمل ببطنها . وهي لا تعلم هل الحمل ده من زوجها والا من جاسم والا من حسن.<br />استمرت حايه وفاء وهي عشيقه لجاسم اللي كان بيمارس معها من جميع الاتجاهات وهو اللي علمها كل انواع الجنس واحست معه بالنشوه والشهوه.<br />بيوم مات زوجها فجاه واحست وفاء بالغربه وكانت قد خلفت ولد . اهل زوجها طردوها من البيت ورجعت الي بلدها بالريفوهي تتزكر الليالي اللي قضتها هنا ورجعت ليس معها ابيض او اسود سوي قطعتين ذهب وابن ليس له والد معروف.</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-5425890559325821762010-05-18T17:02:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.871-07:00رعـــــــد و ســــــــــــــالي<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MreDqKrTI/AAAAAAAAABs/ucYo3NzJTWk/s1600/17791699TFs.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472765767563521330" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MreDqKrTI/AAAAAAAAABs/ucYo3NzJTWk/s320/17791699TFs.jpg" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">في البداية هذه القصة حدثت معي قبل اسبوع في احدى الليالي قبل اسبوع رن هاتفي النقال واذا برقم خاص فقمت بالرد على الهاتف ولكن لا احد يجيب وعلى هذا المنوال طوال اليل لم انم في تلك الليلة وفي الصباح وعند الساعة السادسة والنصف رن الهاتف واذا بصوت جميل اسمع ولكن لا يتكلم باللغة العربية بل باللغة الانجليزية وسالتها عن اسمها فأجابت سالي وقمنا بالدردشة لمدة ربع ساعة ثم اغلقت الخط<br />وثم عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً من يوم الجمعة رن الهاتف واذ بسالي تتحدث معي وتحدثنا لمدة نص ساعة واتفقت معها ان التقي بها في عمان وبالتحديد في مكة مول وبالطبع وفي يوم السبت ذهبت الى عمان لتوديع اصدقائي ولرؤية سالي في الاول ذهبت لمنزل صديقي وقمت بتوديعه وقمنا بطشة في عمان بسيارة الهمر وبعد ذلك اوصلني الى كمة مول وكما تعرفون يصعب الدخول الى مكة مول الا اذاكنت مع عائلتك وا مع فتاة وقلت ايش الحل ما في غير حل واحد انه اتصل مع اخي واتصلت مع اخي فجاء اخي وامن لي الدخول فدخلت واذا بسالي تتصل معي وقلت لها انا داخل المول وقالت لي اصعد الى الى طابق المطاعم وصعدت وقالت لي سترى بنت جالسة لوحدها ولابسة ملابس سوداء قلت لها طيب<br />وذهبت وجلست معها واذا بفتاة جميلة جداً لم اكن اتوقع ان تكون بهذا المظهر الرائعغ والجميل واذا بزبي ينتصب وقلت ماذا سوف تتعشين اطلبي الي بدك ياه انا عازمك على العشاء وقلت لها بعد العشاء انا عازمك على فلم عمر وسلمى ( فلم تامر حسني) ووافقت على دعوتي لها وشهادنا الفلم وبعد انتهاء الفلم قمت بتوصيلها بسيارة اخي البي ام دابليوا ام الجديدة ووصلتها الى منزلها الفخم واتفقت ان ازورها في الغد عند الساعة الثمنة والنصف وانا طوال الليل لم يأتني النوم وانا افكر في الغد واتصلت معي في الليل لتطمئن علي اذا ما كنت مستيقظ او نائم فلت لها لم يأتيني النوم وقلت لها ابعثي لي رقمك وانا اتصل بك لانه انا دقيقتي بقرش على الموبايلكم وباقي الشبكات 5 قروش وقالت لي طيب واغلقنا وما اذا اقل من دقيقة وجائني رسلة على هاتفي الايميت وخزنت الرقم وقمت بالاتصل مع سالي وبدأنا بالتحدث حتى الساعة السابعة صباحة وتكلمنا عن الحب وعن الدراسة واخبارها وكيفية قدمنا في امتحان الثانوية العامة وبعد ذلك صارحتها بمشارعري اتجاها وصارحتني بمشاعرها اتجاهي وقلت لها اني اتمنى ان انام بجوارها واحضنها بشدة واقبل شفتيها وقالت انها تتمنى ذلك ايضاً وقلت لها ان تسمع اغنية تامر حسني مايحرمنيش منك وقالت لي طيب وقلت لها بدي اسكر لانه عندي شغل بعد ما صارت الساعة السابعة صباحاً بدي انام اشوي مشان اروح على المحل تبعنا قالت طيب بس لاتنسى الموعد اليوم وتروح عليك النومة قلت لا تخافي الموعد اهم من الشغل .<br />وانا في المحل انظر الى ساعتي واذا بهبي لسه وحدة ونص واستنى الوقت يمضي ببطئ شديد وانا انتظر ان تصبح الساعة السابعة والنصف لكي اروح من العمل وما ان دقت الساعة السابعة مساءً قمت وذهبت الى فيلا عمي وقمت بالاستحمام وزبطت حالي وشخصت ولبست ملابس فايعة فأنا في عمان وابي ليس موجود وانا على كيفي وبراحتي واتصلت مع اخي لكي يحضر السيارة وذهبت لمنزل سالي وقرعت الجرس وفتحت لي سالي الباب وقالت لي ادخل وما ان دخلت حتى ضمتني وقبلتني من شفتي ومن رقبتي وقالت لي انها لوحدها في المنزل وانا معها فقط ويوجد الخدامة نائمة وجلست وقلت لها شو مش طالعة قالت لا في عندي اشي اهم من الطلعة والطشة قلت شو قالت شو كنا نحكي امبارح على التلفون انا رح ابسطك وانعشك واخليك تكيف وما رح اخليك تنساني ابداً قلت كيفك وانا اسألها وذا بديها فوق زبي وتلحمس عليه وقالت شو قلت طيب قالت يلا على غرفتي قلت ماشي يا ستي يلا بنا وشلحتني بنطلوني وكلسوني وبدأت تعلب بزبي النائم وما ان لعبت به حتى انتصب واير واصبح جاهز وهي تمص وتدعكه في فمها وتقول ياي شو طيب ام ام ام ام ام ام ام ام وهي في قمة المحنة ومبسوطة جداً وسعيدة جداً وانا في قمة السعادة حتى جاء ظهري في فمها وبعد ذلك قمت بتشليحها من ملابسها حتى اصبحت كما ولدتها امها عارية تماماً وبلشت العب بكسها الذي ولا شعرة عليه كسها الابيض الجميل وبلشت العب فيه والحسه حتى نزل منه ماء الشهوة شربت مائها الدافئ وبعد ذلك ادخلت زبي برفق في كسها الجميل وببطئ وما ان ادخلته كله واصبحت انيكها بقوة وهي سعيدة وتصرخ من الالم وتغنوج وتصيح اه اه اه اه اه اه اه اه اه واصبحت انيكها بعنف وهي تتقبل ذلك وبعد ذلك ادخلته في طيزها الجميلة وادخله من المرة الاولى كامل وبسرعة تألمت الم شديد وكادت تبكي من شدة الالم لكن هي سعيدة جداً وانا اداعب بزازها الكبيرة وامصمصمها ومارست معها عدة وضعيات كثيرة وفي المرات قالت خلي ضهرك يجي في كسي وفعلاً قذفت في كسها الدافئ بعدها جلسنا ثم استحمينا ونظف كل منا الاخر وعندها كانت الساعة االعاشرة والنصف مساءً وقلت لها ان نذهب في جولة وإني جائع وقالت لي هي ذلك وذهبنا الى مطعم ريم البوادي في عمان وتعشينا مشاوي وكانت اسعد ليلة تمر علي وعليها وبعد العشاء ذهبنا في جولة في السيارة في انحاء عمان وكانت تخاف كلما اسرع اكثر فأكثر وتقول لي مشان الله شو مجنون خفف واقولها بوسيني من تمي وهي تخاف لانا مكشوفين وفي شارع رئيسي ولكن ماذا تفعل وانا اسرع وافحط واخمس حتى تفعل ما اطلبه منها حتى اخفف السرعة وعند الساعة 12:30 قالت لي الوقت متأخر وصلني اللى البيت لانه اتأخرت كتير وحسا بكون اهلي جاءوا الى البيت وقمت بتوصيلها وعند منزلها قمت بتقبيلها قبلة الوداع مثل الافلام وكنت سعيداً جداً في تلك اليلة فعلاً ليلة لا تنسى ابداً</span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-13263986343635470532010-05-18T16:57:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.882-07:00سهاد ونيك الحرام<a href="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MqPX7GTOI/AAAAAAAAABk/meLFaDpo8kU/s1600/__1_~1.JPG"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472764415793581282" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MqPX7GTOI/AAAAAAAAABk/meLFaDpo8kU/s320/__1_~1.JPG" /></a><br /><strong><span style="font-size:130%;">سهاد سكرتيرة احد عملائي<br />التي تعرفت عليها من خلال العمل مع هذا العميل فعرفت انها لم تتزوج بالرغم من تقدمها في السن حتي وصلت الي سن التاسعة والثلاثون وكانت تعشق الحديث معي في التليفون وكانت لا تريد الزواج من كثر من تقدم لها للزواج وكانت ترفضهم حتي احضر لها صاحب العمل احد اصدقائه للزواج منها فرحت به ولكنها كانت تخاف الرجال وغدرهم بعد الزواج وقد طلب مني صاحب العمل ان اقتعها بهذا الرجل ان تتزوجه حي ان قطار الزواج قد فاتها وسوف تقضي باق حياتها عانسا بدون زواج خاصة وهي بدون اب او ام او ايا من اقاربها وبالفعل جلست معها وحاولت اقناعها بهذه الزيجة ولكن كانت كما هي تريد ان تتزوج ولكنها تخاف من غدر الازواج بعد الزواج وتبالنا اطراف الحديث وكانت تحاول التظاهر ان الزواج لا يهمها في شئ وتركتني وذهبت وظللت افكر فيها كيف تستطيع المرأة في مثل جمال سهاد ان تعيش بدون ان تتذوق نيك الزبر في كسها فكرت ان اجرب معها طريقة اللمس حتي اشعر برغبتها من عدمها فكنت اتعمد اتحسس ظهرها وهي تمر من امامي في الاماكن الضيقة في المكتب او كنت احاول ان اصافحها بقوة بالضغط علي يدها وبالفعل شعرت انها تغرق في نشوة وغرابة من كل هذا فعرفت انها تريد النيك كما نريد الهواء الذي تتنفسه ولكنها تخاف الزواج وعواقبه خاصة وعندهم ليس هناك طلاق فيحالة انها تريد ان تتخلص من زوجها وهنا خطرت لي الفكرة التي تقول هل النيك بالخطيئة افضل ام النيك الزواج ؟ وشعرت انها تريد طريق النيك الأول فقررت ان اكون اول زبر يدخل الي اغوار كسها .<br />ذهبت الي مكتب العميل وانا اعرف انه مسافر لاحدي المدن الساحلية لقضاء بعض الاعمال قابلتها واستمريت في التعمد في استمرار طريقة اللمس وبالفعل شعرت انها تهيج بطريقة مستخبيه ولكن اعرفها تماما بخبرتي في عالم نيك النساء الهائجات تركتني لتصنع لي الشاي ولكنها غابت بعض الوقت فتسللت الي المطبخ لم اجدها به شعرت بها في الحمام تسللت عبر شباك المطبخ المواجه لشباك الحمام وجدته مغلق بعض الشئ وقفت علي تربيزة المطبخ وبعصا طويلة دفعت شباك الحمام وهي لا تشعر بي فوجدها تنزل لباسها وتلعب باصابعها في كسها من جراء لمسات يدي لظهرها واضغط علي يدها لم اتمالك نفسي الا وانا اجد نفسي يحاول العبور الي شباك الحمام من خلال شباك المطبخ وكنت قد اسقط من الدور الرابع في محاولتي هذه ولكن الحمد لله لم يحدث ودخلت الي داخل الحمام وكل هذا وهي لا تشعر فقد كانت تجلس علي قاعد الحمام وهي ممدة الرجلين ويدها مازلت تعبث في كسها اخرجت زبري المتكور من البنطلون ودفعته داخل فمها فزعت وهي تقول ماذا تفعل يازيكو لم اعيرها اهتمام بل استمريت اضعه اكثر واكثر داخل فمها حتي انتصب بشدة وحاولت ان اقوم به من فوق قاعدة الحمام فقالت لا بلاش يازيكو مش احب الخطيئة نظرت لها وانا اقول لها ولكن تحبي النيك الي حيعجبك اكثر من الان وبالفعل قلبته علي وجهها علي قاعدة الحمام وانا احشر زبري في كسها وهي تقول لا بلاش انا لسه بنت مفيش زبر دخل في كسي ابدا وسمعت صرختها العالية جدا وزبري يدخل في كسها حتي انهمر الدم من كسها احمر وردي وبالرغم من هذا قمت بها ومازال زبري يقطع اجزاء غشاء بكارتها وهي ماتزال تصرخ وتأن واجلستها علي زبري وانا ارفعا صاعدا هابطا واثناء ذلك تركتها حتي اري ماذا تفعل وانا اقول لابد انها سوف تقوم من علي زبري بعد ان احرر يدي من عليها ولكنها استمرت في الصعود والهبوط علي زبري الراشق بكل طوله الرهيب وحجمة المخيف بل وجلست عليه بالكامل وهو داخلها فقمت بها وجلست بها علي ارض الحمام في وضع الكلبة ونظرت لزبري وهو يخرج ويدخل في كسها فوجده وقد اكتسي باللون الاحمر الوردي وايضا كسها واوراكها بالكامل فحضنتها من الخلف وانا اهمس لها ايه رأيك في هذه الخطيئة نظرت الي الخلف لي وهي تقول اح احي خطيئة حدثت في حياتني بس وحياتك يازيكو ياحبيبي نش عايزة احبل مش تكب لبنك في كسي وافقتها واخرجت زبري وانا اقلبها علي ظهرها وارفع ساقيها لاعلي ثم ثنيتهما الي الخلف حتي وصلت ركبتها الي وجهها فصرخت لا بلاش يازيكو حتطلع روحي وبدأت في لحس خرم طيزها شديدة البياض ثم دفعت زبري بكل قوة في خرم طيزها صرخت حتي ذهب صوتها من كثر الصراخ واستمريت في نيك طيزها حتي شخيت في طيزها ثم قمت من فوقها بدأت في اخذ نفسها ومازالت تبكي اقتربت منها اهدأ من بكائها فنظرت لي نظرة عتاب وتقول ليه كدة يازيكو هريت لي كسي وقطعت طيزي حرام عليك يامفتري نظرت لها وانا اضحك واقول لها لان عرفت انك عايزة تتناكي ولكن مش عايزة تتزوجي ابتسمت وهي تقول يخربة بيتك يابن الكلب عرفت ازاي فعلا كان نفسي اتناك لكن مش عايزة راجل يتجوزني يتحكم فيا ونهضنا وخرجت هي امامي فتحت باب الحمام ثم رجعت لي وقبلتني قبلة حارة جدا وهي تضع حول رقبتي سلسلة ذهب صغير وترجتني ان اضعه حول عنقي حي لا انساها وان اعود اليها كلما تحسسته قبلت الهدية وانصرفت وانا اقول فعلا المرأة حياتها في النيك ولكن هناك الموانع الكثيرة التي تمنعها منه </span></strong>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-62181259137734275052010-05-18T16:54:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.894-07:00انا والسيدة العربية<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MpU9SDdVI/AAAAAAAAABc/NLqJWz33eg0/s1600/kiss2797a.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 273px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472763412209694034" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MpU9SDdVI/AAAAAAAAABc/NLqJWz33eg0/s320/kiss2797a.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">انا شاب من مدينة المغرب من مدينة الدارالبيضاء<br />هواياتي السفر الرياضة وسيم بشهادة الجميع في يوم من الأيام كنت مسافرا الى السويد عبر باريس ركبت الطائرة بمطار شارل ديكول وكانت الطائرة مليئة بالركاب اغلبهم من السويد وماهي إلا ثوان حتى جاءت سيدة عربية ويالها من امرأة جميلة وجذابة لدرجة ان زبي قام من مشاهدة محاسنها وأخذت تسأل المضيفة أين مكان جلوسها ومن حسن حظي انها جلست بجانبي وما أن جلست بجواري حتى بدأت التلذذ بمظهرها الفاتن ورائحتها الزكيه التي لم أشم لها مثيل فكانت ومن الواضح من إحدى أنواع العطور الثمينة وبعد إقلاع الطائرة بقليل بدأنا نتجادب اطراف الحديث وخضنا في مواضيع عديدة وعرفت انها مغربية من مراكش وتقيم في السويد هي وزجها وابناؤها الا ان أبنائها وزوجها ما زالو في المغرب لم احس بمرور الوقت حتى وصلنا الى مطار أرلاندا الدولي في استوكهولم عزمتني على العشاء لكني رفضت لان صديقي ينتظرني بالمطار ووعدتها بالاتصال في اقرب فرصة ممكنة أعطتني أرقام هواتفها وودعتني بقبلة من فمي لم أتحمل فرا! قها في تلك اللحظة بالذات مرت يومان واتصلت بها ووجدتها تنتظرني على أحر من الجمر اتفقنا ان نلتقي بمحطة التونيل بانا بعد ساعة، وصلت في الموعد المحدد ووجدتها في انتظاري بسيارة أودي حمراء خطيرة ذهبنا لتناول العشاء في مطعم فاخر جداا وتجادبنا أطراف الحديث وبعد ساعتين كنا في المنزل أعجبني المنزل كثيرا وهذا ما أعجبني في السويد كلها المنازل فقط ستألتني ماذا تريد أن تشرب طلبت ويسكي وغابت عني وبعد لحظات خرجت من غرفة نومها تلبس لباسا شفافا وخفيفا بدأ زبي بالانتفاخ حتى أصبح مثل الحجر ضخم جدا جلست بجانبي ووضعت يدها عليه ..وقالت ما اروعك يا عبدو .. اموت فيك .. وأخذت تقبله وبكلتا يديها مسكت زبي ولسانها يدور حوله تبلله بلعاب فمها وتنزل حتى البيضتين ويدي تسرح وتلهو على شعرها وظهرها ومؤخرتها فتزيدها لذة ونشوة واسترخاء<br />فتحت فمها ووضعته بفمها واخذت تمصه بشغف بعد قليل دخلنا على غرفة النوم وبدات وخلعت جميع ملابسي وبدأت أصص صدرها الكبير والجميل وأحسه حتى اهتاجت تماما ونادتني استمر يا حبيبي استمر آآآآآآه ، وعلا شهيقها ،! وضممتها الى صدري وشعرت بلذة الكون كله في هذه الضمة فهاهو الجسد الناعم الذي طالما حلمت به بين يدي ، وليس بيني وبين جلدها حاجز ونزلت فيها تقبيلا ونزلت في بوسا وضما وقد اهتاجت شهوتها عريتها تماما فأصبحت عارية تماما ورأيت جسدها جاهز الجميل ، وانزلت يدي الى كسها المنتفخ وهو ذو شعر قليل جدا وفركته بأصابعي فأحسست بماء كسها الغزير يبلل اصبعي الوسطى، وادركت انها مهتاجة جدا فرأيت ان اسعدها وازيد لذتها فقمت بتقبيلها في فمها ومص لسانها واللعب بلساني في ارجاء فمها فزادت تأوهاتها ونزلت برأسي الى نهودها واوسعتهما مصا ولحسا وتقبيلا قبلتها في فمها ولحست ارجاءه ، و ، واوسعت سرتها لحسا وجلست بين رجليها وصرت ادعك لها فخوذها واقبلهما والحس سيقانها ووصل اللحس الى فخذيها الناعمين وتقابل وجهي مع كسها ورأيت ان جلده يختلج اختلاجا ملحوظا فقبلته ووضعت يداي على نهديها ولحست كسها وادخلت لساني بكامله في مهبلها المحترق ويداي تضغطان وتفركان نهديها وحلمتيها واحسست بماء كسها يبلل فمي بعد قليل وضعت زبي في فتحة كسها وادخلت رأسه فتأوهت ونظرت اليها فأذا بها في عالم آخرادخلته بالكامل وهي تتأوه وصدرها يعلو وينخفض من الأستمتاع واللذة واحسست بحرارة كسه! ا وكان ذكري طويلا نسبيا وصرت ادخله واخرجه حتى ادخلته بكامله ونزلت الى عنقها ورحت الحسه بكل قوة وهي تمسح ظهري وتتأوه تأوهات لا تقل عذوبة ولذة عن جسدها وصرت ادخل زبي واخرجه بلطافة ومع كل ادخال تشهق شهيقا من اعماقها وقررت ان امتعها الى اقصى حد فامتنعت عن الأنزال حتى اطيل لذتها والعب بثدييها واخرج ذكري الى منتصفه وما ان استقر حتى ادخله ثانية الى اعماق كسها حتى انزلت وحصلت لها الرعشة الكبرى وكم تاوهت حتى ظننت ان الجيران ربما يكونو سمعونا وبعد حوالي نصف ساعة من النياكة الممتعة قررت ان انزل فضممتها بشدة وضغطت على ذكري بقوة حتى انزل على عنق رحمها وانزلت المني في اعماق كسها وعلا شهيقها وصياحها وما ان تعبت انا حتى هدأت تماما هي واسترخى جسدها وضمتني اليها وهي تحتي ونظرت الي وابتسمت فقبلتها في فمها واسترخيت بجانبها ووضعت رأسي على كتفها ولم انظر اليها حتى تستمتع بالأسترخاء ولا تنشغل بي ومرت دقائق ونظرت اليها فأذا وجهها أحلى من القمر ليلة البدر وعاودنا التجربة عدة مرات تلك الليلة والايام المقبلة حتى غادرت الى المغرب وكنا على اتصال دائم الى ! ان انقطعت اخبارها تماما ولا ادري لماذا </span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-70973631538214294852010-05-18T16:48:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.907-07:00نيك في القطار<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MoiHI2q8I/AAAAAAAAABU/5A2VKBdkSAk/s1600/P1290968_600_x_450_.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 222px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472762538682133442" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MoiHI2q8I/AAAAAAAAABU/5A2VKBdkSAk/s320/P1290968_600_x_450_.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">كان الحر شديدا جدا ، والفتى (سين) فى قطار الضواحى فى طريقه لزيارة أخواته البنات المتزوجات ، كانت ساعة خروج الموظفين والزحام شديد بالقطار كبقية المواصلات الأخرى بالقاهرة فى ذلك الوقت .<br />كان للحر الشديد أثره القوى على الأحساس الجنسى اللا إرادى بين الناس والذى يجتاح بخاصة الشباب والشابات فى كل مكان ، قضيب الفتى (سين) يتمدد منتصبا بدون سبب ، ينتفخ رافعا البنطلون فيظهر للعيان لأقل لمسة عابرة من أى شىء ، كأنه بنزين سريع الأشتعال ، والبنات والسيدات تأثرت فروجهن بفعل السخونة والحرارة المكتومة بين أفخاذهن التى تحتك ببعضها مع كل حركة تحت الجونلات والفساتين الواسعة فتشعل فى بظرهن هياجا وانتصابا يبعث بالأفرازات تنساب بين شفاة أكساسهن الساخنة لتسيل تبلل كل شىء ، وتصدر روائح مميزة كحريق السكر على قطعة من الصفيح الساخن ، فيتنسمها ويشمها الفتى (سين) فتركبه لعنة الرغبة الجنسية العارمة ز تأمل الفتى (سين) الأناث الموجودات بعربة القطار المزدحمة ، ووقع اختياره على سيدة ذات وجه رائع الجمال ، ممتلئة الشفتين ، مكحلة العينين ، وجهها مستدير مثل القمر ، وخدودها ناعمة ممتلئة بنغزتين كخدود طفل غرير ، ممتلئة الثديين ، رفيعة الخصر ، أردافها عريضة، ممتلئة، قوية، مرتفعة للخلف ، تامة الأستدارة، كأرداف شاب رياضى قوية العضلات ، ترتدى فستانا حريرى أسود وطرحة سوداء ، تدل على أنها حزينة لوفاة عزيز ، وقد تكون أرملة طبقا للعادات والتقاليد التى تجبر الأرملة وأنساء المتوفى على ارتداء اللون الأسود عاما كاملا ، بالرغم من أن شفتيها كانتا ملونتين بأحمر الشفاة دم الغزال ، ومحددة حواف الشفتين باللون الأسود الرفيع جدا ، حتى أن الفتى اشتهى أن يقبل شفتيها فى القطار المزدحم بين الناس غير عابىء .<br />قصد الفتى (سين) المرأة اللابسة السواد ، وشق طريقه بين الزحام بصعوبة حتى أصبح واقفا خلف أرداف المرأة مباشرة ، تنفس بعمق مرارا وهو يتنسم عبيرها وعطرها الفياح ، كان يعلم أن النساء فى سن الثلاثين وما بعدها يرحبن بالألتصاق بأجساد الشباب ويرحبن بكل قضيب بسبب قدراتهن الجنسية الجائعة المحرومة على الدوام ، كانت خبراته تؤكد له أن المرأة فى الثلاثين وما بعدها يستحيل أن تشبع من النيك أو ترضى ولو ناكها رجال الأرض جميعا ، فهذا السن المرأة فيه هى نار جهنم الموقدة تقول هل من مزيد ، كلما نكتها اشتاقت لمزيد من النيك الأكثر عنفا ، وهكذا لاتستحى ولا تشبع ،<br /><br />يعشق (سين) أن يكون الزبر الأول فى حياة الأنثى.<br />ضغط الفتى (سين) قضيبه المنتصب فى بنطلونه، فى خدود أرداف الأنثى ذات الفستان الحريرى الأسود، وهو يقف مزنوقا خلفها فى عربة القطار المزدحمة ، مستغلا هزات القطار المسرع يمينا ويسارا وجموع الركاب تتمايل مع تمايلات القطار، فيضغط أردافها الطرية الممتلئة وينسحب ، فتطارده بأردافها تعود إليه فتضغط هى قضيبه ثم تبتعد ، فيتبعها يميل عليها فيضغطها بقضيبه / .<br />وهكذا بدأت اللذة تسرى وتنتظم فى تناغم بين أرداف المسكينة وبين قضيب الفتى (سين) ، تلفت حوله ، الكل مشغول بالحر يحرك جريدة أو شيءا فى يده ليهوى وجهه ، والشباب كلهم وراء إناث مستسلمات للأزبار المندفعة الضاغطة على الأرداف ، وقد خيم الصمت على عربة القطار ، إلا من همسات ، أو ضحكات اختلطت فيها المتعة بغنجة تطلقها أنثى وهى تهمس لصديقتها ، وقد وقفت كل منهما تراقب ما يحدث للأخرى بقضيب فتى يقف وراءها ، ويبتسمن ويغمزن لبعضهن علامة الرضا والسرور ، حتى فكر الفتى (سين) فى أن يسمى قطار الضواحى المزدحم هذا باسم (قطار السعادة) ، لا لا يسميه (مصنع اللبن)؟ ، صمت وهمسات ، وصوت دقات عجلات القطار المنتظمة تدق بترتيب منتظم كدقات الطبول فى الأدغال يتراقص عليها شباب القبائل رقصة (الحياكة فى قطار النياكة ) ، المرأة لم تعد تتأرجح أمام القضيب ذهابا وعودة ، فقد استندت بكل ثقلها إلى صدر (سين) ، وقد ا`لنت استسلامها واستمتاعها التام بالقضيب المنتصب الكبير الممتد بالضبط بين أردافها ضاغطا كل شىء من الملابس ، حتى أحست بدفئه وميزت رأسه وحشفته بدقة .<br />وأردافها تضغط طرية ثقيلة لا تتحرك إلا ببطء لليمن واليسار قليلا ، ثم تعاود الحركة للأمام والخلف مجرد ملليمترات معدودة حتى تستلذ بضغطات رأس القضيب فى الأخدود العميق بين أردافها ، نعم ، نعم ، آه أه آة آه أيوة ، صح كده ، بين فتحة الطيظ وفتحة المهبل بالتمام ، صح آ آ آ آه ، يابن الكلب ، لو كنا فى مكان آخر غير القطار ؟ تأكد (سين) أنها استسلمت ومستمتعة ، فمال على كتفها مقتربا بشفتيه من خدها وأذنها ، والتصقت أرنبة أنفه بشعرها تحت الطرحة ، وسحب بكل قوة فى رئتيه نفسا عميقا جدا حتى يدخل أكبر قدر من عطرها ورائحة قطرات العرق الللامعة على خديها إلى أنفه مستمتعا متلذذا، استمعت المرأة إلى استنشاقه العميق لرائحة عطرها ، فملأها الغرور بأنوثتها ، وابتسمت ابتسامة لم تستطع إخفاءها عن عينيه، وهمس (سين) : (هل أنا مضايقك ؟ معلهش ، القطر زحمة قوى ، غصب عنى يامدام) التفتت له وهمست (لأ أبدا مش حاسة بأى شىء يضايقنى ، بالعكس ، أنا مرتاجة ومبسوطة لأنك واقف خلفى تحمينى من العابرين الذين يبهدلون ثوبى الجديد) .<br />أسرع (سين) يقول : إن شاء الله خير ، الفستان الحرير رائع وجميل وثمين غالى جدا ، راح يقطع من جسمك حتت ، حلو عليك وخاصة أنك شقراء زى القشطة ، عيونك زرقاء مثل السماء الصافية ، وشعرك أصفر مثل الذهب ، ولكن لاسمح الله لابسة اللون الأسمر ليه ؟) همست فى أذنه وهى تضغط أردافها على قضيبه بقوة : زوجى تعيش إنت من أسبوعين ) ، ثم استطردت مبتسمة : (انت شقى قوى ، شفت كل ده منى ؟ بس على فكرة شعرى مش أصفر زى الدهب بأة ، شعرى بنى فاتح خالص ، مستخبى كله تحت الطرحة ) .<br />قال (سين) مسرورا لنفسه : التقطت السيدة الطعم وبدأت تفتح حديثا معى ، مما سيفتح الباب للنيك فورا.<br />بدأ الغرق فى الأمل أنها أرملة محرومة من النيك ومن الزبر ولا يعلم كم من الوقت مضى عليها فى حرمان من النيك ، مما سوف يسهل عليه نيكها .<br />قال (سين) : البقية فى حياتك ، حاولى تخرجى من الحزن بسرعة علشان صحتك والجمال ده ما يتأثر بالحرمان والغياب عن المرحوم .<br />همست له مبتسمة : كان غايب عنى من زمان ، كان قاعد فى الكويت بيشتغل ويبعث لى أنا وابنتى منه النقود والخطابات ن لم يكن يأتى إلا كل سنتين أسبوعين أو ثلاث ، نقضيها فى خناقات وخلافات ، أنا أقول له أقعد معاى ، أنا محتاجة لك ، وبنتك الصبية محتاجة لك، وهو يقول الفلوس مهمة لتأمين مستقبلنا ومستقبل البنت ، وفجأة حصلت حادثة فى آبار البترول التى يعمل فيها مهندسا ، وسقطت عليه ماسة الحفار قتلته فورا .<br />لم ينفعه المال ولم يؤمن حياته ولا مستقبله ، وأنا ماذا أفعل بالفلوس والفيلا والعربية والعمارات والمزارع من غير راجل يحمينى ، أنا واحدة ست ضعيفة.<br />ووحدانية فى الدنيا محتاجة راجل أستند عليه ، ويحمينى ويشوف طلباتى كزوجة محتاجة حاجات أحسن من الفلوس والماديات ، فاهمنى ؟<br />همس (سين) وهو يضغط قضيبه بقسوة بين أردافها ، وفخذه أيضا يدخل بين أردافها : ( فاهمك قوى ) .<br />...<br />(فاهمك جدا ) .<br />همست له : (انت نازل فين؟)<br />همس فى خدها : (فى المطرية ، بس مش مهم ، ممكن أوصلك أى مكان مهما كان ، أنا رايح أزور أختى ، وهى لسة فى الشغل قدامها ساعة أو إثنين حتى تعود لبيتها .)<br />همست : (انت أكيد لسة بتدرس ؟ مش كده ؟ )<br />همس : ( آه ، بأدرس فى كلية الطيران وإن شاء الله أتخرج فى الدفعة الجاية دى )<br />قالت بصوت مسموع وثقة بالنفس : (ياللا راح ننزل كلنا بعد محطتين ، معاك فى المطرية ، علشان تأخذ بالك ، هه؟ - تقصد إخفاء قضيبه المنتصب عن عيون الركاب اللا وسع لنا السكة وأنا وراك أنا وبنتى غادة ، ياللا ياغادة ياحبيتى راح ننزل )<br />ومدت يدها تسحب صبية فى الثالثة عشرة من عمرها ، نسخة أخرى مصغرة من أمها ، ثدييها حبتان من المانجو الكبير ، وشفتاها برقوقتان حمراوتان ، لمعت عينا ( سين) وهمس لنفسه : (ليلة أمك سودة ياغادة ، ياترى راح أنيك مين فيكم الأول؟)<br />همس (سين) للمرأة : (نسيت إسم سيادتك إيه ؟ )<br />قالت : (بطة ، فاطمة ، وانت اسمك إيه ؟ )<br />قال : (سين)<br />قالت : (ده شرف كبير لنا ، أنا ساكنة فى الفيلا التى أملكها على أول ناصية شارع جعفر والى المتفرع من شارع ترعة الجبل فى المطرية ، لازم تيجى ترتاح معايا الأول ، - كلمة ترتاح معناها تمارس الجنس حتى تشبع ويضيع من جسدك التوتر فى الثقافة الشعبية والريفية وفىالبيئات وبين الفئات المحافظة فى مصر ��تشرب الشاى معايا وتأكل حاجة ساقعة ، بأعمل حلويات تجنن لازم تأكل صوابعك وراها) قال ضاحكا وهو يمسكها بيده القوية من تحت إبطها ، وهى أمامه فى الطريق بين الناس المزدحمين إلى باب القاطرة المتأرجحة المهتزة، يتعمد أن يدلك فخذيها من الخلف بفخذيه ، بينما ابنتها غادة تستند إلى ظهره ، تتأرجح فتدفعه ليزداد التصاقه بأرداف أمها بطة .<br />ونزلوا من القطار بعد عذاب فى محطة القطار بالمطرية ، وسار بينها وبين ابنتها فى طريقهم الطويل بشارع ترعة الجبل الخالى ، إلا من قليل من الركاب الذين غادروا نفس القطار وقد بدأوا يختفون فى الحوارى الجانبية وتحت الأشجار وداخل البيوت التى أغلقت أبوابها وشبابيكها كلها بالكامل اتقاءا للحر الذى بلغ 45 درجة مئوية فى شكل لم تعهده القاهرة من قبل .<br />تعلقت بطة بذراع (سين) وهى تصعد الرصيف بأردافها الممتلئة السمينة ، وتلعثم (سين) فلم ينطق وهو ينظر بعيدا للأمام .<br />لاحظت بطة تلعثم كلمات (سين) وهو ينظر أمامه فى الطريق ، نظرت حيث تنظر عيناه ، عيناه متعلقتان بأرداف رائعة مثيرة لفتاه يتطاير شعرها الناعم الطويل فى موجات الهواء الحار الساخن، فتلوى عنقها تعيد شعرها فى دلال ، خصر الفتاة صغير وغائر للأمام ، مما أبرز استدارة وامتلاء أردافها التى تتأرجح لليمين واليسار كبندول ساعات الحائط العتيقة ، وأرفف أردافها ترتفع وتنخفض وكأنها ترقص على دقات طبول بطيئة وشخلله الرق على نغمة ( واحدة ونصف )<br />وانتصب قضيب الفتى (سين) ليفضحه وتلاحظه بطة وغادة فورا ، وهمس بغباء : ( يالها من أرداف ، ما أروعها أنثى ، لو كانت لى لمزقتها إربا فى بانيو ممتلىء بماء مثلج ، لأبرد شهوتى وأسقى شهوتها ، لاشك أن تلك الفتاة لبؤة تشتاق للنيك الغزير)<br />قالت بطة : ( يالك من فتى جرىء ؟ أعرفك عليها لو أردت فورا ، سأتعرف عليها أنا أولا ثم أقدمك لها ، ولكننى سأغضب وأغار منها ولن أتحدث معك ثانية )<br />قال (سين) : أنت شىء وطعم ولون فريد ومختلف ، وهى طعم ولوم وشكل وريحة تختلف ، لاغيرة بينكما ، ولهذا فالشرع قال أن الزوجات أربعة ، حتى أشبع أنا ، .<br />قالت بطة : (أربعة ؟؟ ) تقدر تنام على أربعة وتشبعهم ما يبصوش لرجالة تانى برة ؟)<br />قال : ( أقدر على ألف ، بكرة تجربينى وتعرفى ، وبكرة ليه ؟ كلها دقيقتين .)<br />قالت : (لأ ، انسانى وتعالى أعرفك على الأمورة التى أشعلت نارك لدرجة أنك راح تفضح نفسك فى الشارع ، بص فى بنطلونك علشان تعرف إيه اللى جرى لك ؟)<br />هنا لحق الفتى (سين) وبطة وغادة بتلك الفتاة المتقصعة اللبؤة متأرجحة الأرداف ، فلما صاروا خلفها بخطوة واحدة ، همس الفتى (سين) فى أذنها : اللهم صلى على النبى ، إيه ياحبيبتى الجمال ده؟ ارحمينى وإدينى نظرة ياقمر طالع فى عز الظهر، فابتسمت الفتاة فى رضا ، ونظرت بوجهها بعيدا فى الجهة الأخرى لتدارى ابتسامتها ، قال الفتى (سين) : صفين لولى وشفايف جاتوهات ؟ إدينى قطمة من شفايفك أعيش بيهم العمر كله ياقمر.<br />هنا أصبح (سين) وبطة وغادة بجوارها وسبقوها بخطوتين ، نظرت إليهم ونظروا إلى وجهها .<br />فامتقع وجه الفتى (سين) واصفر وهو يستند إلى ذراع بطة يتعلق بها متشبثا لتنقذه من ورطته التى وقع فيها .<br />قالت الفتاة التى تسير كاللبؤة : ( أهلا يا سين ، ماشى فى الشارع تعاكس أختك ياعسل ؟)<br />أسرع (سين) يضحك قائلا يدارى خيبته : (ما هو أنا عارف أنك إنت أختى عفعوفة ، بس قلت أعاكسك علشان تبصى وأعرفك على الست بطة وغادة بنتها ، بطة أخت زميلى عبدالسلام وعاوزة منى خدمة ، سأذهب معاها إلى البيت أقضى لها المصلحة وأحصلك على شقتك فورا)<br />وسرعان ماتم التعارف بين الأناث وتبادل القبلات الحارة كما لو كن صديقات من سنين طويلة .<br />قالت بطة تخاطب عفعوفة : تصدقى إننى صدقت إته بيعاكسك وعاوز يتعرف عليك ويعمل علاقة ساخنة جدا معك ؟ لقد تغزل فى جسدك وجمالك كعاشق خطير فى حالة رجل يرغب فورا فى الجماع معك ، حتى إن جزءا حساسا من جسمه انتفخ وانتصب وهو يتأمل جسدك من الخلف ؟ إن أخاك هذا ممثل فظيع وغير معقول ، ضحك علية وانطلت عليه حيلته ؟ )<br />قالت عفعوفة وقد انفعلت جنسيا بما قالته بطة وسخن فرجها وانفتح بسرعة : (هل ستخبرينى ؟ بالتأكيد أعرف مهاراته فى الأقناع بأى شىء ، ياما ضحك عليه أنا أخته )<br /><br />وافترقت عفعوفة فى طريقها إلى شقتها ، تفكر فيما حدث من أخيها وما قالته بطة ، وتذكرت سنوات قريبة سابقة ، عندما كانت تستحم مع (سين) عاريين فى حمام بيت أسرة العائلة ، حينها لم يكن (سين) يعرف أى شىء عن الأنثى ولا عن ممارسة الجنس ، وكانت عفعوفة مراهقة فى الثامنة عشرة ، تحترق شهوة إلى القضيب ، أى قضيب ، وتشتهى قبلة من أى شفتين ، وبخاصة شفتى (سين) الممتلئتين الحمراوتين ، وانتهزت غياب الأم عن البيت وانفردت بالفتى (سين) عاريين فى الحمام بحجة الأستحمام ، أغرقت عينيه با لصابون حتى لايرى ماتفعله به ، تحسست صدره وبطنه وأردافه وقضيبه طويلا ببطء ، وتصلب قضيبه فىيدها ، فجلست على حافة الكرسى الخشبى ، وضمت الفتى بين فخذيها ، أمسكت قضيبه المنتصب بيدها وأخذت تدلكه بين شفتى كسها وتدعكه بقوة فى بظرها ، وأغمضت عينيها ، وأتت شهوتها مرارا وتكرارا ، وحاول الفتى الأبتعاد عن كسها ومن بين فخذيها ، يشكو خشونة شعر عانتها الكثيفة على قضيبه الناعم المنتصب الحساس ، ويشكو الصابون فى عينيه يحرقه ، فأغرقته عفعوفة بالماء ، وغيرت خطتها فبدأت تحدثه عن مدى حبه لها وتشكك فى صدق حبه وإخلاصه لأخته المفضلة ، فلما راح يقسم أغلظ الأيمان طلبت منه البرهان العملى على حبه ، فقال لها : كيف؟ قالت بسرعة : ضمنى إلى حضنك وقبل شفتى كما أعلمك أن تفعل.<br />أطاع الفتى تعليمات أخته عفعوفة ، والتهم شفتيها وخدودها ورقبتها كما طلبت منه وعلمته ، دلك ثدييها وقبلهما وامتص حلماتها ، ولكنه رفض أن يفرش كسها وبظرها بقضيبه لأن هذا المكان خشن جدا ، وتعويضا لها ، تركها تمتص قضيبه حتى كادت يغمى عليها من المتعة ، وسرعان ما أخذت موس حلاقة أبيها وحلقت ونعمت قبة كسها وشفتيه وأزالت كل شعرتها والفتى يراقب وينظر فى دهشة وحب استطلاع ، وكانت المرة الأولى فى حياتها التى تزيل فيها شعر عانتها ، وجذبته تهمس فى شفتيه وهى تضمه ألى ثدييها وتدفع كسها على قضيبه تبتلعه : حلقت شعرتى من أجل عينيك يا جميل ، هيا امتعنى ونيكنى بقضيبك ، سالها الفتى : كيف؟ همست وهى تغنج : اترك نفسك لى سأعلمك وأجعل منك أكبر أستاذ نياكة فى الدنيا كلها.<br />أمتصت شفتيه ولسانها يداعب شفتيه ، ضمته إلى ثدييها وأمسكت يده تضعها على ثديها وهمست : إدعك بزازى ، وأخذت يده الأخرى وضعتها على فخذها وهمست : حسس هنا ، وامسكت بيدها قضيبه تدلكه فى كل اتجاه على شفتى كسها وبينهما ، ويدها الأخرى بين أردافه من خلفه تجذبه بقوة ، حتى يغوص تماما بين فخذيها لايبتعد ، فلما انسجمت وانتظمت متعتها انساب إصبعها يدخل فى فتحة طيظه ويخرج ، فتعجبت لأن انتصاب قضيب الفتى قد ازداد وكبر وأصبح أكثر غلظة ، فدفعت إصبعا يتحرك فى طيظه أعمق ولازمت إصبعها بعد قليل بإصبع آخر ، واطبقت على قضيب الفتى (سين) بكسها بقوة وهى مغمضة العينين والفتى أيضا مغمض العينين ، حتى تملكت منهما الشهوة العاتية ، فانزلق قضيب الصبى إلى داخل كسها بكامله ليخرقها دون أن تدرى ولينساب قطرات من دم العذرية ، سرعان ماذابت فى مياة الأستحمام وافرازات كسها الغزيرة ، حتى شبعت من القذف ولم يعد بها قوة للمزيد ، فتركت الفتى فى الحمام وهمست : أنا تعبانة ، أكمل استحمامك وحصلنى فى سريرى ، وفى السرير ظل الفتى يمارس الجنس بين فخذيها حتى سمعا صوت المفاتيح يدور فى باب الشقة عند عودة الأم من الخارج فافترقا على موعد بالتكرار يوميا.<br />وتكرر اللقاء يوميا فى السرير والتواليت والحمام ، وزاد الفتى خبرة وعرف طريقه إلى إسعاد أخته عفعوفة ، وظل بها عشيقة له وظلت تعتبر نفسها زوجته المولهة بعشقه تغار عليه ، حتى فرقت بينهما الأيام وتزوجت وانتقلت إلى بيتها البعيد بشارع ترعة الجبل بالمنزل رقم 444 ، بعد فيلا بطة بناصيتين فقط .<br />صعدت عفعوفة إلى شقتها ، لن يعود زوجها إلا فى المساء ، أعدت الطعام لأخيها ولنفسها ، ودلفت إلى الحمام تغتسل بالماء البارد ، وتمددت فى البانيو ، تتذكر تفاصيل العشق والممارسات الجنسية التى ربطتها بأخيها (سين) سنوات طويلة ، وأخذت تدلك كسها ، تفتح شفتيه تدلكهما بحب واعجاب ، ثم تدلك بظرها بحساسية ورقه وهى تفكر فى قضيب (سين) ، أغمضت عينيها والسائل الدافىء اللزج ينساب من داخلها على أصابعها بالرغم من الماء البارد الذى تغطس فيه حتى رقبتها ، لاتكفى يد واحدة ، فامتدت اليد الأخرى تعاونها على فتح المهبل الساخن لتنزلق بإصبعين داخله ، تدلك هذه الغدة الخشنة فى سقف مهبلها ، وترتعش ، تضم ثدييها تعتصرهما معا ، تعض شفتيها تارة وتلحسهما بلسانها تارة ، وارتعشت مرارا ، وتكرارا ، تملكها اليأس ، إن أصابعها وممارسة العادة السرية لاتشبعها وإنما تزيد شهوتها زيادة وزيادة ، فهمست لنفسها : أين أنتم يا أولاد الكلب حين أحتاج إلى أزباركم ؟؟؟ واحد متجوزنى وقاعد فى الشغل من الفجر للعشاء ، والثانى سارح مع فاطمة أخت زميله عبدالسلام ، ياترى (سين) بينيكها الآن ؟ أو ينيك ابنتها ذات الثلاثة عشر ربيعا؟ ملعون أبوكم وأبو اللى عاوزة رجالة ينيكوها ، قامت عفعوفة من البانيو ، وخرجت من الحمام تقطر ماءا ، وذهبت إلى المطبخ ، فتحت صوان الأوانى والأدوات ، أخرجت يد (الهون النحاس = الأناء النحاسى الثقيل بيد تشبه القضيب متعدد الرؤوس ، والذى توضع فيه الأعشاب والبذور المطلوب دقها وتنعيمها وتحويلها إلى بدرة ناعمة عن طريق الدق باليد النحاسية الثقيلة على البذور الصحيحة الموضوعة داخل الأناء النحاسى الثقيل) ثم عادت وأخرجت أيضا يد (الهون الخشبى ) .<br />عادت بهما إلى الحمام ، وانزلقت فى البانيو ، رفعت ساقيها عاليا على حافتى البانيو وفتحت فخذيها تماما ، وبدأت تداعب وتفرش فتحة طيظها بيد الهون الخشبى ، ضغطتها تدريجيا على مرات متكررة ، حتى غابت كلها داخل بطنها ولم يبق منها ظاهرا غير القاعدة العريضة الدائرية والتى يستحيل أن تدخل فى طيظها ، وتركتها وقد أغمضت عينيها تستمتع بامتصاص عضلات طيظها لهذا القضيب الخشبى الضخم برؤوسه الثلاث المتتالية من مقدمته ووسطه ، وسالت افرازات كسها وارتعشت باللذه وانقبض مهبلها تكرارا ، فتناولت يد الهون النحاسية ، تحسستها بشغف وهى تتخيل قضيب (سين) ، وفرشت بها بين بظرها وشفتى كسها ، وضعت رأسها الأولى المكورة الغليظة على فوهة مهبلها ، دلكتها قليلا ، ثم دفعت اليد للداخل ، انزلقت اليد النحاسية ودخلت رؤوسها الثلاث متتالية الواحدة بعد الأخرى ، حتى أحست بألم وصول الرأس الأولى وضغطها على عنق الرحم فى آخر المهبل ، سحبت أنفاسا عميقة وظلت ساكنة لحظة حتى تهدأ دقات قلبها ، ثم أخذت تحرك اليد النحاسية التى تشبه القضيب فى كسها كما تتخيل أن (سين) يفعل بكسها ، بينما تحرك بيدها الأخرى اليد الخشبية التى تشبه قضيب زوجها فى طيظها كما تتمنى أن يفعل زوجها .<br />بعد مايزيد عن الساعتين ، خرجت من البانيو ، .<br />استحمت ، وارتمت عارية على سريرها تنتظر أخاها (سين ) .<br />وكلما مضت دقيقة تتوعده بالأنتقام لتركها تعانى الشبق والشهوة التى لن يطفئها شىء .<br />إلا قضيبه هو </span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-19842806172914018852010-05-18T16:45:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.920-07:00نيكني لآخر دقيقة من حياتي<a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MnQY21x-I/AAAAAAAAABM/Dz-FQrE5d4U/s1600/14638979sOt.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472761134689142754" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MnQY21x-I/AAAAAAAAABM/Dz-FQrE5d4U/s320/14638979sOt.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">لم اعشق غيره فهو حبي الاول والاخير يكبرني بعده سنين فهو بالاربعين من عمره وانا مازلت في ال18 من عمري احببته وعشقته وهو كذلك لم يفكر بغيري التقينا و في اول لقاء التهب الشوق بيننا ركبت معه السيارة اخذ يتجول بي في انحاء بلده فهو من بلد وانا من اخر توقف في مكان هادئ واخذ بمغازلتي واغرقني بكلامه المعسول لقد روى ظمأ عشقي له ولم أشعر الا ويده تتحسس فخدي وكان يضغط عليها بخفة وحنان... خفت... فهذه اول مرة اقترب فيها لرجل رجعت الى الخلف قليلا وطبع قبلة دافئة على خدي أخذني إلى مقهى صغير واشترى ليا كعكعا فهو يعرف كم احبه بعد ذلك اخذني الى شقته ليريني مكان سكنه وبكل براءة ذهبت معه وعند باب الشقة حملني فجاة بذراعيه القويين فقد كان ممشوق الطول وله جسم عريض رياضي بالرغم من كبر سنه.. ادخلني و قفل الباب وقلبي ينبض بشدة من الخوف فلم اكن عي ماالذي يحصل... لم يتجول بي في انحاء الشقة بل حملني مباشرة الى غرفة نومه وكان السرير كبيرا ومغطى باغطية بيضاء ناعمة.. انامني على سريره و نام بجانبي قال لي هذه اللحظة التي انتظرتها منذ زمن بعيد حبيبتي و نور عيني بجانبي لن اتركك ابدا لن اتركك تخرجين من هنا فانت الان بين يداي.. اخذ بتقبيلي قبلات حارة في كل جزء من وجهي البريء وكنت اقاومه واحاول ابعاده لكنه كان اقوى مني وبدا يمصمص شفتاي بإحتراف فذبت معه وبدات اتجاوب وامص شفايفه وادخل لساني داخل فمه و لسانه يداعب لساني صار يقبلني بشراهة و نهم و اصبح يلحس شفتاي وخدودي... اشتعلت بين يديه وبدا يحضنني بشدة احسست اني اتكسر بين يديه فقد كان ضخما بالنسبة لي.. بدات يده تجول في انحاء جسدي حتى احسست بها على صدري قام بالضغط على نهدي بشدة وكنت أتألم فيقوم بتقبيلي... اخذ يلعب في بزازي و يدعكهما وانا اتلوى من شدة الشهوة.. توقف قليلا و جلس.. طلب مني ان اجلس على رجليه وقفت امامه فسحبني و اجلسني في حضنه<br />بدا يشلحني ثيابي قطعة قطعة وهو يبوس كل ناحية من جسمي.. نيمني ثانية على السرير و رجع يقبلني ويقبل رقبتي و يمص حلمه اذني وانا اتاوه ااااه اااه ااح بصوت خافت رقيق نزل الى رقبتي و بعد ذلك لبزازي وبدا يمص و يرضع ببزي الصغير بشدة و يعضه قليلا وانا اقول له ابتعد خلاص بتعورني وهو يهدئني و بدا ينزل على بطني و يبوووس بحنان و دفء احسست بشيء ينزل من كسي وكانت اول مرة اجلس عالسرير... وجعلني عالارض بين ركبيته ومسك شعري و جعلني الحس له زبه الضخم الرائع كنت خائفة بالبداية من كبر حجمه فقد كان منتصبا وطوله24 سم وكان تخينا جدا... صرت ارضعه بشدة و كان يتاوه ويقول اكتر حبيبي اكتر يا قمر اكتر بنوتتي الحلوة اااوووف اااه حملني على السرير فتح رجلي و اخذ يلحس كسي و يلعب بلسانه بشفراته امسك زنبوري بشفتيه و بدا يممصص و يممممممصصصصصصصص بدات اصرخ ااااااحححح اااااه ه اااااااحححححححح كان يمص بشدة ثم نام فوقي واستند على ذراعيه حتى لا اختنق تحته فحجمي صغير جدا... بدا بتقبيلي ومص شفتاي ويداه تداعبان حلماتي و تفركاها بشدة... احسست بزبه المنتصب يلاعب كسي قال لي سادخله حتى تبقي لي انا فقط... لم افهم ماكان يقصده وكان يقول ستكونين لي وحدي لن يلمس احد شعرة منك انت لي فقط... بدا بوضع راس زبه على باب كسي وكان يداعبه وانا اتاوه تحته... سانيكك بشدة سانيكك على طول في كل ساعة ودقيقة يا حبيبتي وبدا بادخاله بلطف و كنت أتألم ولم اعد اريده في كسي اخرجه اااااااااااه اااااي ااي اااي يوجع.. بدا بادخاله بالراحة حتى دخل جزء كبير منه احسست بالم شديد ساعتها و بدا يدخله و يخرجه بسرعة وانا أتألم وهو يقبلني و يعتصرني بحضنه ااااه تعودت على زبه الشهي داخل كسي بدات أنمحن بشدة وهو يسحب خصري اليه ويقول سانيكك وانيكك.. ساقطعك من النياكة و افتحك و اوسع كسك وطيزك للآخر.. مش هتعرفي تقفلي رجلك بعدها... و يقول خلي رجلك مفتوحة... افتحيها و يحرك زبه بحركات دائرية داخل كسي و يخرجه و يدخله شعرت بشيء دافئ يتدفق بداخلي كاان حارا جدا شعرت بلذة عارمة و بدات اصرخ اكتر حبيييبي نييييييككككننننننننيييي فيي كسي ويقول خدي في كسك خدي و هو يضغط بشدة بزبه داخل كسي حتى بدات ارتعش تحته فوصلت لنشوتي... احتضنني بعد ذلك و بدا يقبلني بهدووء حتى نمت في حضنه الدافئ و بعد ساعات قليلة صحيت واخذني ليحممني فقد توسخت أفخاذي بدمي و سائله وناكني بالحمام ومن يومها وهو ينيكني دائما ولم اتناك من حد غيره و قد وعدني ان لاينيك احد غيري </span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-6594261906177900252010-05-18T16:41:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.929-07:00خالد والعناء<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MmUHVdRYI/AAAAAAAAABE/o07Hhfc-37c/s1600/17190806KVK.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 180px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472760099193570690" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MmUHVdRYI/AAAAAAAAABE/o07Hhfc-37c/s320/17190806KVK.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">لم أكن أتصور يوما أني سأشعر بهذا الشعور وأنا الخبير بالجنس وأمور نياكة الحريم هل هذه المرأة فعلا مرأة .. أم أنها جنية من عالم الأحلام ؟كانت في البداية تحاول أن تريني نفسها وتخرج على باب شقتها لتنادي البواب كلما رأتني داخلا إلى العمارة التي أقطن فيها, وهي تعرف أني أعزب أعيش وحيدا في الكويت ولا أجد لي رفيقة .. ولا شك أنها أيضا رأتني كثيرا من المرات وأنا اصطحب إحدى الفتيات إلى شقتي الصغيرة ..لم أكن أعيرها اهتماما في البداية لأني لم أكن أحب نياكة النساء المتزوجات , فانا أقدّر مشاعر الرجل عندما تُناك زوجته من غيره ولا أحب أن يشعر بها رجل أبدا ..كنت خارجا لتوّي من عملي وجاءتني مكالمة هاتفية من بلدي أغضبتي تماما وجعلتني لا ادري ماذا أفعل , بل وتعكر مزاجي بالمرة , كنت أعد العدة يومها لليلة حمراء مع متناكة أعرفها وأستمتع معها أكثر من غيرها .طلبتها على الهاتف وألغيت الموعد , وأدركت أن كسها كان يتحسر على هذه الليلة التي ضاعت ,كنت في المصعد أفكر كيف سأحل أزمتي في بلدي ؟وفوجئت بتلك المرأة تخرج أمام باب شقتها .. ويا للهولإنها عارية تماما !!لم يكون في هذا الطابق غير شقتي وشقتها لذلك خرجت على الباب بكل جرأة وهي عارية كما ولدتها أمها ..نظرت إليها كالمخبول , فملابسها كانت تغطي جمال جسمها ..بدأت تحرك لسانها وتتأوه بما يوحي أنها تريديني أن انيكها فورا..!!تقدمت إليها ونظرت إليها بشهوة عارمة وزبي يكاد يخترق بنطالي وهي تراه منتصبا خلف البنطال ..احتضنتنها بساعديّ القويين وبدأت تميل بجزعها لتحك زبي في خصرها .. فقد كانت أقصر مني لأني طويل جدا .مصصت شفتيها وهي تتوالى منها التأوهات من جنس آآه آآآآآح .. كفاية ذوبتني .. أبوس إيدك نيكني يلاّ..كانت كلمة نيكني تكفي لأخرج عن كل مشاعري المتزنةحملتها إلى شقتي .. وألقيتها على سريري الذي تقلبت عليها كثير من الشراميط وأنا انيكهنداعبت حلماتها ومصصتها مصا شديدا وهي تتأوه وترفع ساقيها وتداعب كسها الضيق المتورم جدااااااوأنا أرى كل ذلك وأهجم عليها كالحصان الهائج ..فركتُ بزازها .. وعصرتها وهي تتأوه وتتألم وتتأحأح وتتأففوأمسكَت بزبي الصلب بعد أن حركت سحاب البنطال وأخذتُ اطعنها به في طيزها وهي ترفض نيكها في طيزها لأنها أجرت فيها عملية جراحيةاحترمت رغبتها وانهلت على كسها تقبيلاكسها كان له طعم آخر.. أخذت أرشفه وأمصه وأعضه برقة .. وهي تصرخ من النشوةكنت الحس كسها وأنا في غاية الشراسة.. لم اعرف كسا تحتويه فمي لضيقه الشديد مثل كسها .. كنت أضم كسها كاملا في فمي وأمصه بقوة .. واكرر ذلك بدون إخراجه من فمي وهي تظهر عليها ملامح الرضا المصاحبة للآهات ..كانت تقول أرجوك نيكنيوعندها خلعت بنطالي ورأت قضيبي وشهقت بقوة .. وقالتأنا ما كنت متخيلة زبك مثل هيك .. منظره وحده يغري .. نيكني وقطعني ..بدي تمزع كسي تمزيع.. وأنا لم أكن انتظر توسلاتها بل قمت على الفور بإدخال زبي في كسها الضيق شديد الضيقلم أكن أدرك أن كسها أمتع من كل الأكساس التي نكتها قبل ذلك..وأصبحت ادخل واخرج زبي منها بقوة أو بهدوء على فترات وهي تتأوه وتحتضن ظهري برجليها وتطلق تأوهات النشوة إلى أن أفرغت فيها سائلي المنوي ..وانتهى ا؟لمر بأنها رحلت إلى فلسطين مع زوجها وتركتني انا في حيرة شديدة وشوق عارم إلى كس مثل كسها<br /></span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-24917506153792332562010-05-18T16:33:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.937-07:00اخت واخ مثيرة جدا<a href="http://2.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MlSpXy9bI/AAAAAAAAAA8/4__4MZ71du0/s1600/w6w2005041513492239b4f523b.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 277px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472758974458820018" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MlSpXy9bI/AAAAAAAAAA8/4__4MZ71du0/s320/w6w2005041513492239b4f523b.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">انا سيدة عندي 25 سنة متجوزة من 4 سنوات بيضاء ممتلئة قليلة و طويلة ، جميلة ، بزي كبير و شهي بشهادة زوجي وطيزي كبيرة و ايضا بشهادة زوجي<br />ولي اخ اكبر مني بـ 5 سنوات تعودت منه علي بعض التحرشات الجنسية البسيطة طوال عمرنا فقد كان دائما يدخل عليا غرفة نومي و يحاول لمس بزي و طيزي و كسي وكنت في بعض الاحيان اتصنع النوم حتي اهرب من المواجهة وفي احيان اخري اتصنع النوم مستمتعة بما يفعل بي<br />حتي جاءني يوم و كان زوجي في العمل وتركت اخي ودخلت استحم وقتها سمع صوت عند باب الحمام فادركت ان اخي ينظر عليا من خرم الباب فاحست بخجل شديد و لملمت ملابسي بسرعة و خرجت لكني فوجئت باخي يعرض عليا ان يدلك لي ظهري من الام التي كانت عندي في الظهر والكتف ولما وافقت طلب مني ان انام امامه علي السرير حتي يتمكن من تدليك كامل ظهري ثم اخذ يعبث بي وانا غير قادره حتي علي الكلام او الاعتراض فاخذتني نشوة غريبة لم اشعر بها من قبل رغم اني متزوجة من فترة و زوجي خبير في فنون الجنس ولكنها كانت نشوة تشوبها شيئ من الخوف والخجل والذه المحرمة فاخذ يدلك ظهري كله و كنت اتمني ان ينزل بيده علي طيزي و كسي فيدلكهم حتي ارتوي وقتها احسست اني احتاج إلي زوجي فورا ولكني تمالكت نفسي امام اخي وتصنعت البرود الكامل حتي كان في يوم وجاء زوجي يبلغني انه مسافر إلي الخارج لانجاز بعض مهمات عمله و بالطبع طلب مني زوجي ان اذهب إلي بيت اهلي كي اقيم معهم حتي يرجع من سفره و يا فرحة اخي وقتها فقد كاد ان يطير فرحا لاني ساكون متواجدة معهم طوال شهر كامل وهو يعلم ان امي تنام بعد العشاء مباشرة وليس بالمنزل احد غيرهم بعد وفاه ابي و زواج اخي الاكبر و ظل يتحين الفرص حتي يختلي بي حتي واتته الفرصة بسفرامي إلي خالتي لتجهيز فرح ابنة خالتي وجاء الليل الذي ظل ينتظره اخي طويلة و دخلت لانام و عرض عليا ان يدخل معي الغرفة حتي انام كي يطمئن عليا و يغطيني بنفسه وطبعا لم استطع ان ارفض هذا الطلب الكريم في الظاهر و الغير كريم في باطنة<br />المهم دخلت لانام وفؤجئت بأخي يأخذ مفتاح الغرفة لانه كان يعلم اني سوف اغلق الباب عليا من الداخل فاخذ المفتاح واخذ مني اخر امل ان انجوا منه هذه الليلة<br />المهم بعد حوالي ساعة ونصف من دخولي النوم صحيت علي يد تمتد تحت ملابسي والتي كانت خفيفة إلي حد ما فأنا اتعدت منذ الصغر علي النوم بملابس خفيفة و واسعة و لها من عادة سهلت علي الامر علي اخي الذي ظل يمد يده تحت حمالة صدر و يلمس بزي بحركة خفيفة و خائفة في نفس الوقت و اخذ يفرك في حلمتي حتي احسست انه يقطعها بين اصابعة ولكن وللحق اقول ان يدي اخي كانت خبيرة و مدربة بما تفعل اكثر بكثير مما تخيلت بل اكثر بكثير جدا من زوجي الذي كنت اعتقد انه خبير واتضح انه مازال طفل صغير يحبوا في عالم الجنس بالمقارنة باخي الذي لازال واقفا بجانبي و يده تزداد حماسا و قوة و جرأة حتي وصل بيه الامر إلي انه نزل إلي بطني و ادخل يده داخل كوسي الملتهب وهنا صدر مني صوت اخاف اخي وجعله يتراجع قليلا ولكن هذا التراجع لم يستمر طويلا فقد عاد الكره و لكن بشكل اخر فاخذ يزيح عني قميصي حتي ظهر امامه ساقي و بوادر كولوتي الاسود القصير وقتها ارتعدت وتعمدت ان اصدر صوتا اخر حتي يتوقف عما يفعل ولكنه كان وصل إلي ذروة الشهوة الجنسية حتي رأيت شبح يديه موضوع علي زبه و يمارس العادة السرية و عند رعشة الجماع التي اعرفها جيدا منحني اخي قبلة نارية لم استطع نسيانها ابدا ما حييت و ظل يقبلني في جميع وجهي و ظل ينزل بفمه حتي وصل إلي بزي واخذ يرضع منه بشكل جعلني اتمني ان يظل يرضع مني طوال عمره ولكنه هنا توقف علي المداعبات لانه افرع ما في خزانته من سائل الحياة الدافئ وانصرف إلي غرفته لينام ويتركني وحدي اعاني الشهوة التي اشعلها بداخلي في انتظار ما تسفر بيه الايام التالية<br /><br />وفي ثاني يوم تكرر نفس الفعل ولكن كنت اكثر شهوة وشبق عن الليلة الماضية حتي اني كنت منتظرة الليل بفارغ الصبر واخير جاء الليل الجميل وجاء معه اخي الحبيب و تكرر نفس الفعل غير اني هذه الليل تعمدت ان انام بدون أي ملابس داخلية حتي تكون يده ملامسه لكسي اطول فترة ممكنة مع سهولة وصولة إلي حلمة بزي بدون خوف منه وبالفعل تم ما تمنيته لمست يده الخبيرة بظري و اخذ يدخل اصابعة في فتحة كسي و يخرجها حتي شعرت اني لا استطيع ان اقاوم اكثر من هذا فاما ان اقوم و اهرب منه او ينكني و يهدئني من ثورتي وبالطبع هو لم يكن يجرؤ علي ان ينكني او هذا ما كنت اتصوره فقمت من النوم او تصنعت الصحيان حتي يخرج وفعلا خرج قليلا وعاد بعد حوالي ربع ساعة ولكن هذه المرة كان خلع جميع ملابسه حتي اصبح كما ولدته امه و جاء وهو في قمة النشوة و الهياج الجنسية و زبره واقف علي مداه و كان واضح انه اخذ قرار جريئا وهو ان ينيكني مهما كلفه الامر و فعلا رفع عني الغطاء بكل جراءة و توحش و نام فوقي وكنت ماذلت اتصنع النوم ولكني وجدته يتكلم معي و يقول احبك اعشقك احب كسك احب بزك احب طيزك حرام عليكي بقي مش قادر استحمل اكتر من كده انا عارف انك صاحية مش نايمة فلم اجد بد من اظهر الحقيقة له وهي اني كنت مستيقظة ولم انم تلك الليلة اصلا وهناك خلع عني جميع ملابس وانا كنت اصرخ بصوت مكتوم يمؤله الخوف والخجل والرغبة في نفس الوقت ولكنه لم يهتم بصراخي و ظل ينيكني طول الليل حتي انزل ماؤه علي بطني فوجدتني اطلب منه ان ينيكني من طيزي لاني محرومة من نيك الطيز ومن وقتها وانا واخويا نعيش كعشاق كلما غاب او قصر معي زوجي اللعين اجري إلي اخي كل اشبع معه ما ينقصني من زوجي </span>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-85969503754105379192010-05-18T16:21:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.949-07:00قصيدة جنسية اسمها يا من تمصين الاير<div align="center"><a href="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MjhPh-9nI/AAAAAAAAAA0/ARybNxk3-bI/s1600/616f433e.gif"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 50px; DISPLAY: block; HEIGHT: 50px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472757026197010034" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MjhPh-9nI/AAAAAAAAAA0/ARybNxk3-bI/s320/616f433e.gif" /></a><br /><span style="font-size:130%;">ياللي مسكتي الزب تكفين مصّيه...خلي دمي يلهب بداخل عروقي<br /><br />حكي شفاتك فوق راسه وعضيه..عضه خفيفة تشعل الوان شوقي<br /><br />ثم الحسي من أسفله لين عاليه...ذوقي عروق الزب يا بنت ذوقي<br /><br />مصي فديتك لا تخـــافي ..وخليه... ينبض بقوة وتنتفض لك بروقي<br /><br />ولا جيت ابدفق ..وقفي ثم حطيه ..بين النهود الشامخة في طريقي<br /><br />اروي عطشها من المني اللي حلبتيه...وادهن به الحلمات حتى تروقي<br /><br />المص فن ..وحضرتك مبدعه فيه...تستاهلين النيك تحتي وفوقي </span></div>banatnoreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-3236634599881938109.post-32845626540783120902010-05-18T16:17:00.000-07:002010-05-18T18:55:05.959-07:00قصة ام<a href="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MgcPQhe3I/AAAAAAAAAAs/MNdBRVi2cPE/s1600/me-and-mom-at-iguacu-falls.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5472753641689545586" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qKFUkbIzlhc/S_MgcPQhe3I/AAAAAAAAAAs/MNdBRVi2cPE/s320/me-and-mom-at-iguacu-falls.jpg" /></a><br /><span style="font-size:130%;">بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما..!<br />ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم<br />احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجها بسرعة وتحاول ان تداري وجها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللا ويرضى عليك حبيبي... ياللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايه! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي </span>banatnoreply@blogger.com0