الخميس، 13 مايو، 2010

علي وفارس


علي وفارس أخين يعيشين مع اسرتيهما علي 14 سنة وفارس 10
>سنين وفي البيت توجد خادمة صغيرة اسمها نورة تقريبا في
>ال13 من عمرها هي رغم صغر سنها لكنها مهمة في البيت جدا
>وكانت بنت لعوب وسكسية كما سنرى
>كان علي يأتي له اصدقاءه طارق وحسين ليذاككروا معه
>الدروس وكان اثناء ذلك يجلس الاصحاب يتبادلون اطراف
>الحديث وطبعا الاحاديث الجنسية كانت تحتل المرتبة الاولى
>لمرور الاولاد بسن المراهقة وكان علي يحكي عن مدا اعجابه
>بالخادمة نورة حيث كان مجنون بها فكان يحكي لهم انه في
>الليل يدخل المطبخ ليشرب فيرى نورة نائمة واجزاء من
>جسمها عارية فيمد يده يعتصر قضيبه المنتصب من تحت
>البنطلون حيث ان علي كان قد تعلم ممارسة العادة السرية
>من اصدقاءه في المدرسة منذ حوالي عام وكان سعيدا عندما
>رأي أنه بدا يقذف منيا كالرجال بينما قضيبه لم يكن قد
>أتم كامل نضجه بعد ولكن يبدو أنه سيكون
>من تلك القضبان المميزة عندما يكبر
>وكان حسين يحث علي دائما علي الهجوم علي نورا وممارسة
>الجنس معها فهو يقول لعلي بأنها طالما لم تقل لاحد فهي
>ترغب في أن يمارس معها الجنس بينما طارق لم يكن مهتما
>كثيرا بذلك الموضوع بقدر إهتمامه بفارس الأخ الأصغر لعلي
>
>فقد كان فارس سمين الجسم ذو أثداء تشبة أثداء المراهقات
>الصغيرة بينما فخذاه الأبيضان السمينان يخلبان عقل طارق
>فهو لصغر سنه لم ينبت به شعر بعد ولم يزل يتمتع
>بنعومة بشرة الأطفال ولطالما كان طارق يتركهما يستذكران
>ليقول لهما بأنه سيساعد فارس في مذاكرته ويقف بجواره
>ليغرس قضيبه المنتصب بكتف الصبي أو يتحسس فخذاه
>في لحظات خاطفة، كان طارق يرغب فى إنتهاز فرصة لينفرد
>بفارس بينما لم تواته الفرصة للأن فكان يكتفي بتلك
>اللمسات بينما كان فارس قد شعر بذلك الشئ القاسي الذي
>ينغرس بكتفه ولكنه لم يبدي أي ردة فعل، وفي أحد الأيام
>كان يجب علي الاصدقاء الثلاثة شراء أحد الكتب الخارجية
>وما أن إجتمعوا فقال علي لازم ن نزل دلوقت نشترى
>الكتب، فرد عليه حسين قائلا يلا بينا بينما تعلل طارق
>بأنه سيبقي نع فارس يساعده على المذاكرة لحين إحضارهم
>تلك الكتب فها هي قد واتته الفرصة للإنفراد بفارس،
>فنزل علي وحسين بينما أغلقوا باب الغرفة علي طارق وفارس
>فامامهم نصف ساعة على الأقل قبل العودة، وأثناء مرور علي
>علي المطبخ أوصي نورا بعمل شاي لطارق وإدخاله
>له الغرفةإقترب طارق من فارس الذي توقع أنه سيلتصق به
>كالعادة وفعلا إلتصق طارق بفارس وهو ينظر بكتبه ويقول له
>بتذاكر إيه؟؟ فرد فارس باذاكر علوم، فألقي طارق
>بثقل جسده بالكامل علي كتف فارس وهو مستندا علي قضيبه
>المنتصب فقال فارس أي ... أي ... بتوجعني، فإبتسم طارق
>وغير وضعه ليذهب للكتف الأخر ويعيد ما فعله وهو
>يقول طيب وكدة بأوجعك برضه، فرد فارس ايوة، فقال له طارق
>لأ يبقي إنت عيان ... قوم كدة وريني، وأوقف طارق فارس
>أمامه بينما جلس هو علي الكرسي متصنعا دور الطبيب
>وبدأ في تحسس جسد فارس وهو واضعه بين فخذيه، فأمسك طارق
>ثدي فارس يقرصه بشدة وهو يسأله هنا بيوجعك؟؟ وبالطلع
>تألم فارس من الصرخة ليقول له أيوة بيوجع، فقال
>له طارق لأ ... لازم أشوف، ورفع ملابس فارس ليجد ذلك
>اللحم الأبيض الناعم السمين مرر يده علي لحم فارس حتي
>وصل لثديه بينما تدغدغ فارس من يد طارق فوقف وجسده
>يتلوي وأعجبته تلك الحركة، أمسك طارق بثدي الطفل برقة
>وهو يرجه ويهزة وفارس يضحك بينما قضيب طارق كان قد إنتصب
>تماما، فبدأ طارق يجذب جسد فارس تجاه قضيبه ليصطدم
>به وهنا سأل فارس طارق قائلا إيه ده، فمد طارق يده وأمسك
>قضيب الطفل فوجده منتصبا فق ال له زي ده، فقال فارس بس
>ده كبير، فأمسك طارق يد فارس ووضعها علي قضيبه
>وهو يقو له شوفه كدة، بدأ فارس يتحسس قضيب طارق وقد
>أعجبه كبره بينما بدأ طارق فى إنزال ملابس فارس الذي لم
>يمانع فقد اعجبته يد طارق على قضيبه الصغير، بدأ
>طارق يتحسس مؤخرة وقضيب فارس الناعمان ثم قال له تعال
>هنا، وجعل فارس ينحني على السرير بينما بدأ يعبث فى شرجه
>بإصبعه قليلا ثم أخرج قضيبه وبدأ يمرره علي فخذي
>فارس وعلي مؤخرته، حاول طارق أن يدفع قضيبه بشرج فارس
>لكنه كان ضيقا جدا ولم يكن لدي طارق الخبرة الكافيه
>ليفعل ذلك فإكتفي بجلد فارس علي مؤخرته مستخدما قضيبه
>بينما بدأ يفرك قضيبه ليأتي شهوته وفارس سعيدا بتلك
>الحركات التي تهز لحمه السمين، في تلك اللحظة فتحت نورا
>الباب لتدخل حاملة الشاي فوجدت سيدها فارس منحنيا
>بينما سيدها طارق مخرجا قضيبه ويعبث به بمؤخرته، فزع
>الصبيان فور دخول نورا وإعتدلا بينما فارس يحاول حشر
>بنطلونه بلحمه السمين وطارق يحاول ثني قضيبه المنتصب
>لإدخاله بالبنطلون، ضحكت نورا وهي تقول الشاي لتضعه علي
>المنضدة وتخرج وهي ترمقهما بنظرة تعني بأنها قد فضحت
>سرهما
>خرجت نورا تاركة طارق وفارس بالغرفة بينما أغلقت الباب
>وهي تكتم ضحكاتها من ذلك المنظر الذي رأته بينما كان
>طارق يقول لفارس تفتكر تقول لحد؟؟ فرد عليه فارس مش
>عارف، لحظات ودخلت نورا الحجرة ثانية لتقول سيدي فارس
>لوسمحت ثواني، خرج فارس وهو خائف متوقعا أن تكون أمه
>واقفة تنتظره لتعاقبه بينما نزل العرق الغزير من جبين
>طارق خوفا وخجلا، خرج فارس خلف نورا فأمسكته من يده
>وتوجهت تجاه المطبخ لتأخذه بعيدا عن الباب وتجثو بجواره
>وهي تقول حأعدلك هدومك علشان سيدي علي لما يرجع ما
>ياخدش باله إن هدومك طالعة، وبدأت نورا تعدل ملابس فارس
>بينما يدها تتحسس قضيبه الصغير ومؤخرته التي وجدتها ألين
>وأحلي من مؤخرة ليلي سيدتها ثم تركته وهي تصفعه
>على مؤخرته بدلال وهي تقول له خلاص ... كدة محدش حياخد
>باله، رجع فارس مسرعا للغرفة بينما هو غير مصدق نفسخ بأن
>نورا لن تكشف ما رأته ليدخل ويجد وجه طارق أصفر
>اللون وهو يتسائل عما حدث فأفهمه فارس بأنها كانت ترتب
>له ملابسه حتي لا يدرك أحدا بما كان يحدث له، عندها
>إطمأن قلب طارق وبدأ يضع يده مرة أخري علي مؤخرة فارس
>السمينة وحاول فارس الرفض لكن طارق أمسك به وأوقفه بين
>فخذاه يتحسس أثدائه بينما قضيبه المنتصب مغروسا في لحم
>مؤخرته فأحب فارس ذلك الوضع ووقف مستسلما، لم يمر
>وقت طويل حتى سمعا صوت علي وحسين وقد أتيا من الخارج
>فإبتعد فيصل بينما جلس علي ليداري إنتصاب قضيبه الواضح
>من تحت ملابسهأثناء خروج طارق وحسين لمغادرة المنزل
>إلتقت عينا نورا وطارق فإبتسمت نورا إبتسامة خبيثة بينما
>أطرق طارق عيناه أرضا فقد علمت نورا بشذوذه ورغبته في
>ممارسة الجنس مع أخو صديقه لكنه كان مطمئنا بأنها
>لن تقول لأحد مرت أيام علي ذلك المنوال
>كانت نورا تري طارق صديق علي يتابع غارس الصغير بعينية
>بينما لم تحن له الفرصه لكي يعاشره فقررت نورا مساعدة
>طارق لكي يعاشر فارس، وفي
>أحد الأيام أثناء جلوس فارس منفردا أمام التليفزيون ذهبت
>نورا لتجلس بجواره بينما بدأت تداعب له مؤخرته كعادتها
>عندما تنفرد به بينما تحدثه عن جمال ونعومة جسده
>ومدي ليونة أثدائه ومؤخره حتي اصبح الصبي يشعر بمشاعر
>الفتاه عندما يتغزل أحدا بجسدها فكان فارس يسر بذلك
>الحديث ويبدوا عليه التوهان كفتاه عندما تأتيها الشهوة،
>قالت نورا لفارس إيه أخبار طارق؟؟ فقال لها فارس ولا
>حاجة، فقالت نورا ما عملكش تاني زي يوم ما شفتكم؟ فقال
>لها لأ ... مش عارف يقعد معايا لوحده، فقالت له نورا
>طيب وإنت عاوزة يقعد معاك ولا لأ؟ خجل طارق وهو يقول
>أيوه، فقالت له طيب وإيه رأيك في اللي يساعدك، نظر لها
>فارس وقد إتسعت عيناه بينما دفعته هي جانبا لكي تطال
>شرجه بأصابعها وتمرر أحد أصابعها وهي تحدثه فتقول له
>بكرة لما يجي خليه يقول إنه عاوز يدخل الحمام وبعد ما يد
>خل تقوم إنت وتروحله وأنا حأشوفلكم الطريق فاضي
>ولا لأ، أعجبت فارس الفكرة وقال لها طيب وأنا خارج لو
>فيه حد شافنا؟؟ فقالت نورا أنا حأكون برة ولما طارق يخلص
>خبط علي الباب ... لو خبطت لك من برة تعرف الطريق
>فاضي وتخرج، فوافق فارس علي الفكرة وإنتظر قدوم طارق
>بفارغ الصبر بينما يتخيل قضيبه الصلب عندما كان علي
>مؤخرتهفي اليوم التالي عندما حضر طارق ووقف بجوار فارس
>كعادته يسأله عن دروسه همس له فارس قائلا قول لعلي إنك
>عاوز تروح الحمام وأنا حأجي وراك، فغر طارق فمه من
>الدهشة عندما علم أن فارس يتمني قضيبه بتلك الصورة
>فطلب من علي الذهاب للحمام فأدخله علي وعاد للحجرة بينما
>خرج فارس خارجا، نظر فارس فرأي نورا تنتظره بجوار الحمام
>وما أن رأته حتي طرقت طرقا خفيفا علي باب الحمام
>ففتح طارق من الداخل فدفعت له فارس وهي تقول نيك بذمه،
>وضحكت بينما أغلق طارق الباب من الداخل ومعه فريسته
>فارسكان طارق في شدة الشوق لفارس بعدما تحسس لحمه
>المرة الماضية فمد يديه سريعا يعتصر ثديا الصبي الذي
>إرتخت عيناه كفتاه وإستند علي الحائط ليسرع طارق لكيلا
>يضيع كثيرا من الوقت ونزع عنه ملابسه بالكامل ليري
>جسدا أشبه كثيرا بجسد فتاه فهو أملس وناعم بينما الشحم
>يكتنز فوق ثدياه ومؤخرته وعانته العالية تكاد تخفي قضيبه
>فلا يظهر منه إلا ما يماثل زنبور فتاه، فأسرع
>علي يعتصر ذلك اللحم وهو يقبل حلماته ويلحسها بينما
>إمتدت يداه علي مؤخرته ينتزع فلقتاه السمينتان ويسلل
>أصابعه لشرج فارس، وجد فارس نفسه يحتضن رأس طارق على
>ثدياه أكثر بينما شعر بأصبع طارق وقد دخل بشرجه، أحس
>طارق بإتساع شرج فارس فعلم بأن شخصا ما قد عبث بشرج
>الصبي فساله إنت طيزك كانت أضيق المرة اللي فاتت ...
>فيه حد بيلعبلك فيها؟؟ فأجاب فارس ببراءة أيوة ... نورا،
>صعق طارق عندما علم أن الخادمة تلعب بشرج فارس ولكن ذلك
>آثاره إثارة شديدة فخلع بنطلونه وكيلوته تماما
>وأمسك برأس فارس ليدفع قضيبه بداخل فمه بشدة بينما يعتصر
>ثدياه بعنف فيفتح فارس فمه من الألم ليطلق صرخة فيدفع
>طارق قضيبه أكثر بداخل فمه، ابتل قضيب طارق تماما
>بينما أهتاج فارس كثيرا فجذبه طارق وجعله يجثوا علي
>الأرض علي أربع وبدأ يمرر رأس قضيبه علي شرجه الذي كان
>لونه أحمر من كثرة إدخال الأصابع به، ثبت طارق رأس
>قضيبه علي الشرج وبدأ يدفعه بداخل فارس وهو يقول له
>دلوقت حأنيكك زي الحريم، كان فارس يعجب بتلك الكلمات
>التي تشعره بأنه أنثي فتصنع عدم السمع ليقول لطارق ما
>سمعتش، فيعيد طارق الكلمات ثانية لتخترق أذني فارس وهو
>يتمتع بها بينما شعر بشرجه يتسع وبدأ يشعر بشئ صلب يدخل
>بداخله، لم يكن طارق قد أدخل نصف رأس قضيبه بعد
>وشعر الصبي بألام مبرحة بشرجه فحاول الإعتدال وهو يقول
>بيوجعني، ولكن طارق الثائر وضع كفه علي فمه ليكتم أنفاسه
>بينما إنهال عليه بجسده فخرق شرجه ومر قضيبه
>بالكامل دفعة واحده وهو يقول له لازم تتحمل زي الحريم يا
>متناك، حاول فارس التملص ولكن قبضه طارق القوية منعته
>حتي سكن قضيبه بداخل أمعائه بالكامل وثبت علي
>ذلك الوضع قليلا لتهدأ ألام فارس وتنتهي محاولاته لقبض
>شرجه بعدما إفتتح له طارق شرجه، بدأ فارس يعتاد علي
>الزائر الجديد وخفتت حركته لينبطح أكثر فيزيد إنفراج
>فلقاته السمينة ويغوص قضيب طارق بها، وقد استمتع طارق
>كثيرا بلهيب أمعاء وشرج فارس بينما كان فارس مستمتعا
>بوضعه كأنثي تضاجع وبتلك الإرتجاجات التي تسري بلحمه
>السمين مع كل ضربة من ضربات قضيب طارق وكان يري ثدياه
>مدليان يهتزان بينما يري من بعيد خصيتا طارق المدليتان
>وهما يرتضمان بقضيبه الصغير، سمع الشابان طرقا سريعا
>علي الباب بينما أتي صوت نورا هامسا تقول يلا خلصوا ...
>بتعملوا إيه ده كله، جن جنون طارق عندما سمع صوت نورا
>وتخيل بأنها تراه وهو يضطجع مع الصبي فزادت سرعة
>ضرباته بشرج فارس المنفرج ليغرز أخيرا قضيبه بالعمق وهو
>قار\بضا علي ثديي فارس بشدة ويسيل منيه بداخل أمعاء فارس
>ثم إنبطح علي الصبي فأرقده أرضا ورقد فوق جسده
>بالكامل حتي أنزل كامل دفعاته به وهو يقول له حتموتني يا
>فارس ... طيزك أحلي من الف واحدة ... أنا مش حأنيك غيرك
>أبدا، بينما كان فارس سعيدا لسماعه تلك الكلمات
>وأنه إستطاع أن يمتع رجله كأنثي تمتع زوجهاسحب طارق
>قضيبه وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول لفارس يلا علشان
>نخرج، ولم يكن فارس قادرا علي النهوض من الأرض بعد ولكنه
>
>قال لطارق خبط علي الباب حترد عليك نورا ... أخرج إنت
>وسيبني، وفعلا طرق طارق علي الباب بخفة فردت عليه نورا
>بطرقتين لتعلن له خلو الطريق ففتح الباب وإنسل خارجا
>بينما رأت نورا فارس وهو ممددا عاريا علي وجهه علي أرض
>الحمام فنظرت لطارق وهي تقول له مجرم ... بهدلت الواد،
>فإبتسم طارق لها وأسرع لأصدقائه بينما أدخلت نورا
>رأسها من باب الحمام وهي تقول لطارق يلا يا حلوة قومي
>... يلا قبل ما يجوا رجاله البيت كله ينيكوكي، واغلقت
>عليه الباب وذهبت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق