الخميس، 13 مايو، 2010

الاستاذ حسن وطلاب المتوسطه


طبعا هذه القصه حدثت بعد ان تم تعين الاستاذ حسن في المرحله المتوسطه طبعا في بدايت اي عام جديد يأتي طلاب من المرحله الابتدائيه عندنا وفي بدايت العام الدراسي

تتعرف علي الطلاب ونعرفهم بنبا ومع اول حصصي طبعا دخلت علي الصف الاول وتعرفت بهم وعرفتهم بي وانى سوف ادرسهم ماده التاريخ ولاكن شدنى في اخر اليوم احد الطلاب

وكان اسمه حسان

لقد كان اجمل من في الصفوف التي مررت بها فحاولت ان اسأل الطلاب في اليوم الثانى عند المدرسه التي قدمو منها وكنت اركز في اسألتي علي الفصل الذي فيه حسان وعرفت

اسم المدرسه التي تخرج منها في المرحله الابتدائه وحاولت ان اتذكر اسم احد المدرسين في تلك المدرسه وعرفت ان الاستاذ ناصر كان في تلك المدرسه فحاولت البحث عنها

وبعد ان وجدتها وفي اليوم الثانى واثناء تناول الطلاب وجبت الافطار ذهبت الي تلك المدرسه وسألت عن الاستاذ ناصر فاخبرونى بانه موجو في غرفت المدرسين ذهبت الي

غرفت المدرسين فلمحنى ناصر وصرخ حسن مو معقول واش جابك عساك متعين عندنا قلت لا بس كنت مار من عند المدرسه وقلت اشوف ***ن اعرف احد اتسلي معاه في اوقات الفراغ

سألنى عن مكان تعينى فاخبرته وقلت له عطنى رقم جوالك والعصر ادق عليك ونتقابل وخرجت من المدرسه بعد ان اخذت رقم ناصر وتواعدنا عصرا وبالفعل تقابلنا انا والاستاذ

ناصر ودارت بيننا اجاديث كثيره وكان من ضمنها قصص الحلوين وقصص حدثت معه وعندما سألته عن حسان ضحك وقال انه طالب مجتهد وخدوم

فقلت له مجتهد وعرفنا ولاكن خدوم كيف

قال انه كان معجب به وانه لاحض عليه بعض الحركات التي توحي بأنه يرغب في تعلم الجنس وانه في احدى المرات وجد طالب يبوسه في فمه فسأله ماهذا فاجاب انه يشعر براحه

اذا احد باسه بهذه الصوره فحاول معه حتي انه استطاع ان ينيكه اكثر من مره

وبعد كل هذه الاحاديت وبعد ان فكرت في ما قاله لي الاستاذ ناصر قررت ان احاول جس نبض حسان ولا كن كيف سوف تكون الطريقه دون ان يشعر بي احد من الطلاب او المدرسين

واخيرا اهتديت الي طريقه جميله وبدئت في تطبيقها ولاكن ماحدث كان اجمل في بديت اليوم الدراسي اخذت ابحث عن حسان في طابور الصباح وفعلا وجدته بين الصفوف وعندما

نضر الي ابتسمت في وجهه وبادلني بابتسامه فشعرت في نفسي بان شي سوف يحدث هذا الصباح وفعلا حدث ماكنت اتمناه

كان لدي الحصه الثانيه راحه وبعد ان دق جرس الحصه الثانيه ودخل الطلاب الي صفوفهم وبعد عشر دقائق ذهبت الي دوراة المياه وعند دخولي الي الدورة سمعت صوت صريخ

وبكاء في احدي الحمامات وبعد لحضات عرفت ان من كان في الداخل حسان واحد الطلاب من الصف الثالث فسمعته وهو يقول

اه اه حسان ابي اكب خلاص كبيت وحسان يصرخ اح اح ليش كذا كان قلت وانااجيك بالبيت كان سوينا احسن من كذا وخرج طالب الصف الثالث فدخلت احدي الحمامات وعند تأكدي

من انه خرج من الدوره وقد سمعته يقول حسان انا ابي اروح وتري مافيه احد اطلع بس لازم اجيك بكره وسمعت صوت حسان يقول خلاص بس بعد العصر وخرج من الحمام وقد سمعته

وهو يقول بس علي موعدنا فخرجت وتفاجأ حسان بخروجي فنضر الي وقلت في نفسي انها الفرصه المناسبه قلت واش عندك هنا فأجاب ابي الحمام فقلت والي كان معاك واش كان

يسوى قال سمعت شي قال كل شي من البدايه الي الموعد الي بكره العصر فخرج مسرعا واتجه الي فصله في نفسي قلت لقد ضاعت الفرصه وعدت الي غرفت المدرسين بعد ان قضيت

حاجتي وفي ذلك اليوم كان لدي حصه عندفصل حسان وعند دخولي نضرت نضره الي حسان فأنزل راسه وبعد انتهى الحصه قلت لطلاب بانه سوف يكون هناك اختبار في درس اليوم

ومن لم يفهم الدرس يحضر الي في غرفت المدرسين فسألت احد عنده سوال قالو جميعا لا الدرس سهل جدا ولا يحتاج الي شرح فخرجت بعد ان دق الجرس وانتهت الحصه وعند خروجي

نضرت الي حسان فوجدت يضر الي زبي فمررت بيدي علي زبي لكي يشعر باني اعرف اين يوجه نضره وانتبه حسان الي فقد انزل نضره فخرجت وذهبت الي غرفت المدرسين فلحق بي

حسان وطلب رقم جوالي وسوف يكلمنى في اي وقت يشعر انه لا يوجد من يراقب تحركاته من اب او ام او سائق وخدم فاعطيته رقمي واخذت رقم جواله

ومرت ايام الاسبوع الاول منذ اعاطئي لحسان رقمي وكنت لا احدثه خلال هذا الاسبوع وفي يوم الاربعاء من الاسبوع الثاني وبعد صلاه العصر واذا بجوالي يرن وقد كان

المتصل حسان فاجبت

الو

الو الاستاذ حسن

نعم من حسان

نعم

وبماذا اخدمك

لقد اردت ان اشرح لك ماصار داخل دوره المياه قبل اسبوعين

وماذا سوف تقول لقد عرف كل شي من خلال صوتك وصريخك

لا يا استاذ ابي اشرح لك ليش سويت كذا

كيف سوف تشرح

سوف احضر إليك واشرح لك ماحصل حتي تفهمني

ومتي سوف تحضر

بعد ربع ساعه سوف اكون عند باب بيت بس اوصف لي اين يقع بيتك

وماذا عن ابيك و*** والخادمه والسائق هل سوف يحضرون معك

ضحك حسان وقال لا سوف يوصلني السائق ويذهب

حسنا وصفت له مكان بيتي

فأجاب انه بعد ربع ساعه سوف يكون عندي

خلاص يا استاذ استناني مع السلامه

انا انتضرك مع السلامه

وبدئت ارتب غرفتي وانتم تعرفون غرف العزاب كيف تكون وفعلا بعد ربع ساعه دق حسان وقد وصل الي المكان الذي وصفته له فخرجت من الشباك حتي يراني واتاكد انه اتي وحيدا

فاشرت له فصعدبعد ان اخبرته رقم الشقه و سمعت قرع الباب وكان حسان وفي يده كيس لا أدري ماذا بداخله ورحبت به واخذت في صنع الشاي في المطبخ وعند عودتي تفاجأت

لما رأيت

لقد كان حسان قد استلقي علي بطنه وكان قد نزع جميع ملابسه وبانت لي مكوته الممتلئه والناصعه البياض والتي اكاد اجزم بانها ناعمه مثل الحرير تفاجأت وقلت واش هذا

ياحسان

اجابني بكل شجاعه يعيني ماتبيها وتري انا عارف انك تبي تنيكني من اول يوم شفتني فيه والان سوف احقق لك رغبتك وانا الان بين يديك افعل ما تشاء بي اجبته بانك لن

تتحمل زبي الكبير اجابني بانه سوف يجعلني استمتع وانا ادخله فيه الي اخره لانه يرغب بالزب الكبير وقال لي تعال ابي اشوف زبك وجلس علي ركبتيه وبان لي صدره وكان

منضره مغري لاي شخص وكانت نهوده وكأنها لفتاه شارفت علي البلوغ لقد كانت بارزه بشكل يزيد من الشهوه فاقتربت منه ونزعت ملابسي وامسك بزبي وهو يقول ان زبك كبير

يا استاذ فاجبته باني اخبرته بذلك فقال سوف تشعر بانه صغير بعد لحضات وامسك زبي بيده اليسري واليد الاخري كان يداعب بها خصيتاي مما ثارني اكثر فقلت له خلاص

ابي اجرب طيزك ولم يرد علي وفجأه ادخل رأس زبي في فمه واخذ يلعب بلسانه علي راس زبي ويضغط عليه باسنانه ضغطآ خفيفا وادخل نصف زبي ومازال يفعل به مثل مافعل برأس

زبي حتي ادخل زبي كاملآ في فمه لا ادري كيف استطاع ان يدخل زبي في فمه وقد امتلا فمه بزبي وكذلك مائي الذي لم استطع ان اسيطير علي شهوتي فدفقة مائي داخل فمه

ولاكنه لم يفلت زبي بل ابتلع منى واخذ يمص زبي وكأنه يشفط مابقي حتي شعر ان زبي قد نام في فمه فقال واش رايك

اجبته بخبث بانك لم تفعل شي جديد واثارردي فيه بان دفعني وقد اخرج زبي من فمه وقال نام علي ضهرك فعلت دون تردد لاني احسست بان هناك شي يريد ان يفعله فقام وذهب

الي كيس كان قد احضره معه وقال لي ابيك تتفرج وانت في مكانك قلت انت تامر امر ياحسان واخرج من الكيس دهان فسألته ماهذا الدهان فقال انه كيواي وسوف تعرف فاأدته

بعد لحضات واخذ قليل منه ودعك بها خرقه الذي بان لي صغيرا جدآ فقلت له ذلك اجاب اصبر وتشوف الخرق هذا كيف بيصير وادخل اصبعه الاوسط داخل خرقه بهدوء واخرجه وزاد

من الدهان وادخل اصبعيا وثلاته وفجأه

اخرج من الكيس زب صناعيا وقد كان وبصراحه اكبر من زبي طولا وعرضا وبدي في ادخاله في خرقه وانا انضر اليه وهول المفاجأه قد طغت علي وكان بين الحين والاخر يضع

من الدهان علي هذا القضيب ويدخله حتي استقر داخل دهاليز طيزه التي لم المسها حتي الان شعرت بان زبي قد استيقظ من غفوته واخير اخرج القضيب من خرقه ورمى به في

احد زواي الغرفه ونام علي بطنه وقال تعال تري ماعد اقدر اصبر ابي زبك يخش في خرقي بس ابيك تدخله كله مره وحده وقد كان زبي قد استعاد نشاطه ودبت في روح الشهوه

مره اخري وقد عرف حسان كيف يجعل هذا يحدث بحركاته فأقتربت ووضعت يدي علي شطيتيه وما اجمل مالمست لقد كانت انعم من الحرير وكانت مثل الاسفنج وقد كانت بيضاء بياض

الثلج فامسكت بزبي وقربته من فتحته التي كانت ورديت الون وكانت مفتوحه لدرجت انه لو ارد ادخال زبي مع القضيب السابق لكان هناك فراغ فامسكت بزبي وطبعا مثلما

امرني ادخلته فيه مره واحده وصدرت منه صرخه قويه وقال هذا كله دخلته اجبته بانه الان داخل فتحته وقال لي اترك شطوتاي ففعلت وكلي ندم علي مفارقت هذه النعومه

ليدي واغلق مكوته علي زبي فشعرت بان فتحته صغرت بعض الشي وبعد دقائق بدي في التحرك بعد ان فك زبي واعدت يدي الي مكانها السابق وكان يتقدم حتي يشعر بزبي قد شارف

علي الخروج ومن ثم يعود حتي يلصق اردافه في شعر عانتي واستمر علي هذا الوضع دقائق معدوده حتي بدئت انا في التحرك ودفع زبي داخل طيزه واخراجه بنفس طريقته السابقه

وبعد لحضه قال لي حسان نام علي ضهرك فنمت فقام وامسك بزبي واخذفي الجلوس عليه حتي استقر في داخل طيزه واخذ في الصعود والنزول علي زبي وكان وجهه مقابل لوجهي

ونزل الي حتي الصق شفتاه بشفتاي واخذ يمتص لي شفتي فبادلته ومصصت له شفته ورقبته وحتي اذنيه فقام ونام علي ضهره ورفع ساقيه فادخلت زبي دون تردد وامسكت بساقيه

وبدئت في نيكه انا هذه المره وبدي صوته في الصراخ اح اح يا استاذ عذبني زبك اح اح اي دخله اكثر اي اي او او وانا اكاد اتمزق وعندما شعر باني سوف انزل شهوتي

قال اح دخله الين الاخير وكب جو اي اكثر ابيك تطفي محنتي وفعلا دفعت زبي الي اخره وانزلت في داخل فتحته وشعرت بان زبي نال اعجابه حيث قال لي وزبي داخل طيزه

يا استاذ زبك حلو ونيكك احلي وبعد لحضات اخرج زبي وتناوله في فمه قلت له ابي ارتاح شوي فقال حتي انا ونضرت الي الساعه وقد كانت تشير الي العاشره مساء فقلت له

لقد تأخر الوقت واخاف ان يبحث عنك ابيك قال ان ابي مسافرالي الديره ولن يعود قبل يومين هو وجميع اهلي قالت له والسائق اجابني بانه سائقي الخاص وان زبه صغير

جدا فسمح لي بالحضور اليك ولن اخرج من عندك حتي اشبعك مني وفعلا نكته في ذلك اليوم اكثر من خمس مرات متفرقه وعند اذان الفجر قلت له لقد اكتفيت منك ولاكن لا

تحرمنا من طيزك الحلو وفتحتك الاحلي وخرج مبتسم وهو يقول سوف لن اتركك حتي تمل مني ............

هناك تعليق واحد: