الثلاثاء، 18 مايو، 2010

حكايتى حكاية يمكن تكون غريبة


ارشيف الاعضاء
انا بقى حكايتى حكاية يمكن تكون غريبة و يمكن عادى يعنى على حسب دماغ الى هيقراها...
طبعا دى اول حكاية و زى ماتفقنا دى حقيقية و ممكن لو مش عاوزين تصدقو خلاص براحتو و ده يدينى هامش حرية كبير اوى و انا بكتب و احس انى اقدر اكتب اى حاجة تخطر ببالى.
الاول هحكى عن بدايات حياتى بجد قبل القصص
انا طول عمرى من يوم ما بدات اوعى على الدنيا كان ليا تصرفات غريبة ماكنتش انا فاهم ليه ولا المدرسين ولا اهلى بس كنت بحق نجومية كبيرة وسط الناس
كنت بطبيعتى بحب اطول شعرى و لحد دالواقتى و اعمل سيشوار تقيل اوى حتى من و انا فى ابتدائى و اعمل فرق من النص و طول الوقت انطر فى شعرى لما ييجى على عينى زى البنات بس علشان كنت فى مدرسة شديدة الفخامة و الرقى بالزمالك كانت الامور بتمشى و المدرسين كانوا بيطنشوا بس طبعا مش فى كل المرات
غير كده كنت لازم و بتلقائية احط رجل على رجل زى الاميرة ديانا و اقعد امرجح فى رجلى الى فوق التانية من تحت الدكة فى الفصل و الى جنبى يطلب منى ابطل هز فى الدكة و انا ماعبروش و دايما لما اتكلم مع حد اتلوى بوسطى و اعمل حركات بايديا و اقول كلام منسون زى ( ياختى ) و ( جرى ايه يا ولى ) و اقلد تمر حنة و يسرا و خصوصا لما قالت فى فيلم طيور الظلام ( ياختى كده ينفع و كده ينفع ) ده غير تطويل الاظافر لحد لما المديرة مرة خرجتنى من الطابور المدرسى بفضيحة و اضطريت استغنى عن طول شعرى و اظافرى شوية على ما الامور تهدا
ده غير المرة الى حطيط فيها منوكير اختى و نزلت من البيت مخبى ايديا لحد ما اتزفيت فى المدرسة و قعدت اعيط و جت مدرسة سالتنى ( كنت اولى ابتدائى ) و صعقتها و فجرت القنبلة الى هزت الزمالك كلها برد تلقائى صريح لما وريتها اظافرى و قلت لها علشان اعجب الولاد ...
طبعا لقيت انا كمان قنبلة بتنفجر فى وشى و رحت عند المديرة شالولى المنوكير بالتنر بس عمرى ما ارتدعت ابدا عن المسخرة . ابدا
المهم على اعدادى كنت بدات اتفرج على الدش و اتاثر بيه جدا جدا لما ركبناه سنة 92 و كنا اول ناس فى مصر تقريبا
كنت باتفرج على التوتى فروتى و سكس و اغانى اجنبية منغير رقابة لاول مرة بعد العالم يغنى و بعد كده خدت قرار خطير جدا جدا.
انى اشيل شعر جسمى كله بماكينة براون اشتريتها فى السر و لانى رفيع و جسمى فرنساوى جدا كنت بقف ادام المراية و اتهبل من نعومتى و اقعد افرك فى جسمى الناعم و انا فرحان و رحت المدرسة ..
و اتقفشت فى حصة الالعاب و انا بغير هدومى لما زمايلى شافو جسمى .
كالعادة عالمديرة و كانت فقدت الامل فيا خلاص و خصوصا بعد ما كلمت ماما اكتر من مرة على عمايلى و ماما نفضتلها و كانت مقيدة بقوانين المدارس الخمس نجوم و ماتقدرش تعاقبنى عقاب يردعنىبس لانى كنت كبير شوية قلتلها انا بشيله نظافة و مش هبطل ابدا
على ثانوى بقى كانوا العيال بيشدونى بالعافية عالحمام الى بيشربوا فيه سجاير فى الفسحة بس كنت بقاوم مقاومة شديدة و ماحدش قدر عليا ابدا و عمر ما حد لمسنى فى المدرسة الا مرة واحد حسس على وشى كلته قلم رن على قفاه قبل وشه و مسكنا فى خناق بعض و بدا العيال يفتكروا انى منظرى ناعم و تصرفاتى منسونة بس مش خول و انى بدات افوق لروحى بس ده كان تكتيك علشان كنت منمر على حاجات اوسخ من كده بكتير اكتر من شغل العيال غير انى كنت عاوز اهدى الجو فى المدرسة علشان كنت كبرت و بتضايق من السمعة و التريقة طول الوقت و كنا ثانوية عامة نظام السنتين ( اول ما اخترعوه )
بس فى الاواخر قبل نهاية ثالثة ثانوى بكام شهر بدات احب ولد راجل و جامد اوى فى الفصل كانت رجولته قنبلة ملفتة للنظر لكل العيال و زى القمر و شخصيته جامدة اوى و كان فى الشرطة المدرسية فى الطابور و كنت متعود ماربطش الكرفات ابدا و اعملها على شكل عقدة مفتوحة ( يعنى عقدة واحدة و مش مربوطة ) مش هعرف اوصف المهم و البلوفر كنت بربطه حولين وسطى و العقدة لادام و افتح رجليا و انا واقف و هو يجيلى يلف اديه حولين وسطى كل يوم علشان يفكلى البلوفر و يلبسهولى بالعافية و انا كنت بتسحر و اتكيف اوى لما يمسكنى من وسطى كده و بعد كده يفكلى الكرافات و اديه تلمس رقبتى فى عز السقعة غصب عنه و هو بيربطهالى و كنت اميل برقبتى شويه على ايده بس الحق نفسى لما اكتشف انى فى الطابور و فى مرة ميلت خدى على ايده زيادة عن الزوم راح مطلع ايده و شدنى شدة خفيفة و لذيذة اوى اوى من شعرى من ورا و قالى ( ياله اعقل ياله و لم نفسك ) و انا رحت نازل شوية لتحت و قلت له بطريقة اوسخ من اى شرموطة ( ااى ... بالراحة ) راح باصصلى و متنح فى وشى و قالى ( احا ) و فضل باصصلى بس كنت حسيت انه اتشبك شبكة مش بطالة برقتى .
من اليوم ده بدا يبصلى كتير و يتنح فى الرايحة و الجاية و احس انه زى مايكون هيريل و دماغة فيها بركان و بيفكر و لسان حاله بيقول ( احا الواد ده انا شكلى همسكه افشخه الواد ده شرموط نيك بس ده ماينفعش ده ولد هو انا اتجننت ولا ايه )
انا سمعت الكلام ده منغير مايقوله كان باين فى عينيه و كنت كل ما اعدى فى الرايحة و الجاية الاقيه تنح فى وشى هو واللى واقف معاه و بصلى و انا بقى اتجننت بيه و بقيت بقف ادام المراية قبل مانزل ييجى ساعة كل يوم سيشوار و قصة سايحة و كل يوم تسريحة شكل و قميص مفتوح و سلسلة و لبانة و رجل على رجل و شرمطة و بصات و لعب و عمرى ماقعد عدل قدامه لازم اتعوج و حبة حبة بدات اكلمه و هو كانت طريقة كلامه ناشفة و شديدة و ده كان بيكيفنى و انا اتكلم بانوثة و رقة و اتلوى قدامه و حبة حبة بدا يستجيب لصداقتى و يهزر معايا كتير من نوعية انه يكلمنى بضمير المؤنث و يقولى يامزة و تعالى يا حلوة و هفشخك و بدا يهزر معايا بايديه و كتير اوى و انا اعمل رقيق و يمسكنى من دراعى و يلويه و يمسكنى من شعرى و يشدنى من القصة بالذات و كان ساعات يلفها على ايده الاول و احلى حاجة لما كان يشدنى من الحزام و كنت بتبسط عالاخر و اتكيف و شوية و بدا يلطشنى بهزار و يفعصنى من وسطى جامد و ماكانش فاضل فعلا بعد كده غير انه يبعبصنى بس طبعا فى المدرسة ماكنش ينفع و احلى حاجة ان من ساعة مابقيت تبعه العيال كلها قصرت لسانها عنى و بقيت فى نظرهم ( ليا راجل و راجل شديد كمان و ماحدش بقى يحاول يضايقنى ابدا و يتفرجوا عليا بس و انا باخذ العلقة الهزار بتاعت كل يوم
منه و انا كنت بدات اعشقه و اموت منه و مش عارف اذاكر خالص و بتفشخ و بنفجر انوثة و حب و عشق و هوس بيه يوم ورا يوم و بدانا نخرج مع بعض كتير علشان نجيب ورق و نروح دروس و نتفسح كمان و انا كنت بموت لما بخرج معاه من رجولته و وسامته و شخصيته الى الواحد يحس انه عاوز يترمى تحت رجليه و ده الى حصل فعلا لما جه عندى فى الفيلا اول مرة علشان نذاكر و ماما و بابا كانوا سهرانين بره و فجاة و بدون مقدمات قمت اترميت فى حضنه و تحت رجليه ابوس فيها و عينيا دمعت من الحب الجارف الى كنت فيه و هو ضمنى فى حضنه جامد اوى اوى و كنا بنحضن بعض بهستريا و عمال يبوس فى رقبتى و صدرى و هدومى طارت من على جسمى معرفش ازاى لينفجر بركان الحب الخامد و دراعاته العملاقة حضنت وسطى العريان بقوة لاول مرة و كان حزامه مفكوك و لسه بهدومه و بستمتع بكل حكة فيه بجنون و افظع لحظة فى حياتى لما مسك خدودى الاثنين بايديه و باسنى فى بقى فرنش عمرى ما خدت زيه فى حياتى تانى و كنت بنهج برقة و نفسى فى نفسه و اتصعق و قالى قسما با ماشفت فى حياتى جمال و رقة بالشكل ده يخرب بيتك انا نمت مع بنات كتير نييك و عمرى ما هجت كده و انا قلتله الجمال ده كله تحت امرك و تحت رجليك انا بعبدك و كنت بعيط و بتشهنف و هو كمان عينيه دمعت شوية و راح لافف دراعه حولين دماغى و حضنى اوى اوى و زقنى عالحيط و زنقنى فى كورنر و راح قالع هدومه فى ثانية و انا وطيت قلعته جزمته و خرجت بنطلونه من رجليه و فعلا مش قادر اوصف البوس و الحضن و التقفيش الى كان شغال كان شكله ايه و انا كنت قنبلة انوثة و نعومة و بدوب فى ايديه و هتجنن و هو بيرزع فيا و انا مزنوق فى الحيط و فجاة حضنى حضن جامد تانى وقعت منه على الارض و نزل عليا فرتكنى
و كان بيلففنى على وشى و ظهرى و ماسابش حتة فى جسمى ماحكش فيها بتاعه و انا كنت جسمى نار ملهلبة و بقوله طول الوقت افشخنى و اضربنى و دمرنى انا عاوزك تاكلنى و مش مهم اعيش تانى انا حياتى كلها معاك انهارده و هو كان بيقولى انا مش عاوز اسيبك لحظة تانى انا عاوزك فى حضنى طول العمر و دعكنى زى الصابونة بايديه و رجليه و فخاده و بتاعه و فى الحظة الى جابهم فيها من الحك فى جسمى كنت انا كمان جبتهم من الحك فى رجله و رحت واخده فى حضنى و ماحستش بالدنيا من الحب الى كنا فيه و استحلفته مايسبنيش ابدا العمر كله و يعيش معايا بس للاسف صغر سننا ماكانش يسمحلنا نحق حلمنا و ماتكررش اليوم ده تانى ابدا و دخلنا فى امتحانات و جبت مجموع كبير لان الحب كان بيدفعنى بشدة و كنت عايش حلم عمرى و كان بينطبق عليا كلام عمر دياب ( نقول ايه خلاص انا وانت حبيبى مفيش حاجة نقولها. واصلين لدرجة حب ماحدش فى الدنيا وصلها .)
بس بعد الامتحانات عمرى ماشفته فى حياتى ابدا تانى وولا كلمنى لاننا كنا احنا الاثنين حاسين من جوانا اننا لا يمكن نكمل مع بعض ابدا بالشكل ده و عشت بعد كده على ذكرى حبه كتير بس حبيت بعده تانى كتير بس له مكان كبير اوى اوى فى قلبى حتى بعد 13 سنة...
و عاوز اقوله حاجة اخيرة
انا عايش فى الدنيا دى على حسك و نفسك فيها ... بحبك و عاوز اقولك فعلا وحشتنى اوى ... ربنا يسعدك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق