الخميس، 13 مايو، 2010

لؤي وزوج امه


تزوجت والدتى من شاب يصغرها بعشر سنسن على الاقل وانا فى اواخر المرحله الابتداءيه حيث ان والدى توفى وانا صغير وكانت والدتى مازالت شابه تعودت على اممارسه الجنسيه

مع والدى كثيرا وبعد ان فقدته اصبحت مهجورة جنسيا عندها اشتياق له ككل البشر ولذلك كانت ترتدى دائما ما يظهر مفاتنها وجسمها من البدى الضيق والاستمك الذى يظهر

جزء من بطنها وبناطيل الجنز الضيقه التى تكاد ان تتقطع حيث انها كانت تلبس مقاسين اقل منها وكانت تهتم دائما بمظهرها وجسمها ولياقتها ولذلك كانت تبدو كفتاه

فى الثلاثين من عمرها عمر الشباب والجموح مع انها كانت قد بلغت ال40 سنه فتزوجت من صديق لها فى النادى كانو يذهبو سويا لممارسه رياضه الجرى والذى انبهر بجسدها

وجمالها الانثوثى الصارخ العاشق والمحروم من ممارسه الجنس وتم الزواج وكان شاب جسمه رياضى ووسيم جدا تتهافت عليه الفتيات الا انه فضل امى لظهور مفاتن الانثوثه

الطاغيه عليها وبالفعل قمت بالانتقال الى شقه جدتى لمده اسبوعين لترك الزوجين فى شهر العسل الخاص بهم وبالفعل بعد انتهاء المده ذهبت الى شقتى ثانيا والتى ذادت

فردا مميزا فى الاسرة وكنت قد بدات اعرف بعض الاشياء عن الجنس من النت واصدقائى وبدات اتخيل والدتى كل يوم فى احضان هذا الشاب المفتول وبدءت رغبتى الجنسيه فى

الاذدياد يوما بعد يوم مع سماع اهااات وصرخات والتى المتكر مساء كل يوم وعند استراق السمع كنت استمع لكلمات والدتى والتى كانت تثيرنى جدا وهى تقول له نكنى انا

لبوتك دخلو كمان كسى مولع نار طفيه وكلاماته لها واطلق اسماء شراميط عليها كلبوتى وشرموطى وخدى الزب ده ياشرموطه ومع اهااتها وصرخاتها وصوت الضرب الذى اسمع

والذى اعتقد انه كان على طيزها لذداد التهابا مع هيجانها ارفقت على امى من حجم الزب الذى تستحمله داخلها وبدات انظر الى زب زوج واللدتى وهو تحت الشورت فى البيت

حيث كان يدل على حجمه الكبير وهو نائم فما باله وهو منتصب وبدات ميولى الجنسيه تميل لى الانثوثه اردت ان اكون مثل والدتى يحتضننى انسان وزب يعشق جسدى فدات ادخل

على مواقع الجنس الشاذة واذدادت رغباتى الشاذة ومع معرفتى بغرف دردشه الشاذين بدات اتحدث مع محبي اصتياد الصبيان وبدءت اتعلم منهم اشياء عن الجنس واذداد هياجا مع فترة مراهقتى ومع مرور الايام

بدات الاعلاقه تهداء بين واللدتى وزوج امى وبدات العلاقات الجنسيه تمارس مرتين فى الاسبوع ولقد عرفت من استماعى الدائم لصرخات امى واههاااااتها المتكرره فى

هذان اليومين وهما الاحد والخميس ومع اذدياد هياج طيزى لزب يقوم بقتحها واشتياقى لزب زوج والدتى بالتحديد بدات اخطط لسلب هذا الزب من والتى ولو يوم كل اسبوع

ليقوم باطفاء نار طيزى المشتعله التى بقالها سنتين كاملتين مولعه محتاجه لزب يهدء من روعتها واشتياقها

وهنا بدات التخطيط لامتلاك هذا الزب ولو ليوم واحد بس ومع دخولى فى المرحله الاعدادية واشتياقى وذدياد مراهقتى ورغبتى بداء جسمى فى التكوين وكان جسد متناسق ورثته

عن والدتى وطيزى مليانه وناعمه وملساء جدا وكان جسدى بدون شعر نهائيا فكنت كالبنت العذراء الهائجه التى تنتظر يوم زفافها او يوم اشباع رغباتها الجنسه وبالفعل

بدات فى تنفيذ خطتى وذلك بقيامى بلبس الملابس الضيقه والتى تظهر مفاتن وتفاصيل جسدى ومع بدء فتور العلاقه مع زوج امى وامى ورغبته فى جسد جديد يشبع رغباته بدات

احس بشتياق زوج امى لى حيث كنت الاحظ انتصاب زبه المتكرر امامى اثناء لبسى لهذه الملابس واعتمادى على ان احك فى زبه او يديه وهكذا حتى جاء اليوم المناسب حيث

تعبت جدتى وذهبت امى لقضاء يومين معها لحين شفائها هنا بدات اتحين الفرصه لاصتياده

فقمت بشراء شورت ابيض يصغرنى بمقاسين كنت البسه بالعافيه وقمت بارتداء اندر وير خاص لوالدتى كان زوج امى اهداه له فى يوم عيد ميلادها السابق وكان لونه احمر فلك

ان تتخيل شورت ابيض شفاف تحته اندر وير احمر تعمدت على اظهاره امام زوج امى الذى احسست بهياجه الشديد وانتصاب زبه الذى كان يحاول ان يخفيه فقولت له انى ذاهب

لاقعد على النت شويه قبل ما انام وذهبت وتعمدت ترك باب الغرفه نصف مفتوح بحيث يرانى اذا قام يدخل غرفته وقمت بالتحدث مع احد الاشخاص على الشات الخاص بالشواذ

وبدات فى تشغيل الكميرا والميك واظهار جسدى وطيزى وتحدثى معه بطريقه شرمطه وانوثه وتمثيلى لدور بنت عذراء هائجه تريد ان يفترسها شيء ومع سماع صوت من غرفتى قام

زوج امى بمحاوله التلصص عليا فرانى اقلع وامام كميرا الشات واتحدث بلبونه وانوثه وشرمطه على النت فدخل عليا فعملت نفسى متفاجىء من دخوله وخوفى منه فقال لى ان

اقفل الشات والكمبيوتر ففعلت فعد بجوارى على السرير وبدا فى التحدث معى وبدا بتهدئتى وقوله ان جسدى جميل وانه مشتاق له من زمان وانه يحبنى كحب الزوج لزوجته

مع كلامته الرقيقه التى لم اسمعها من قبل وتحسيسه المستمر على فخذى اثناء الكلام واقتراب فمه ونفسه من وجهى بدات افقد القدرة على الكلام وامتلاك اعصابى وهنا

مع اقتراب شفايفنا مع بعض قام بخطف بوسه سريعه تعقبها بوسات خفيفه حانيه انتهت بقبله طويله لم اكن اريدها ان تنتهى مع طولها لقيامه بعض شفيفى المكتظه الرقيقه

ومصه للسانى ولحسه لشافيفى من الداخل والخارج هنا فقدت كل مقومات الحياه فى جسدى تحول الى كتله من ****ب تريد ان تهدا وبدا فى النزول بشفايفه على رقبتى وصدرى

وجسدى حتى احسست ان جسدى وقع من شده السيحان والهياج ونمت على ظهرى وتركت له جسدى المشتعلوبدا فى مص زبى الصغير الذى افرغ محتوياته اكثر من مرة اثناء تقبيلى

وتسييحى وهنا ومع اول مرة لانسان يمص لى زبى قمت بافراغ محتوياته مرة اخرى بهذا السائل اللزج الجميل هنا قام بتنيمى على ظهرى وبدا فى عمل مساج لجسدى وهو يكاد

ينفجر من الاشتعال وخصوصا مكوكتى او طيزى وبدا فى لحس خرمى وطيزى بالكامل الطيز المكتظه الناعمه الغير مشعرة نهائيا الطريه ولحس ما تحت خرمى بين وراكى وبدا

فى ادخال اول صابع له وانا اطلق اههات ومع دخول صبعه الثانى بدات اصرخ صرخات خفيفه تدل على المتعه والهيجان هنا قام بمحاوله توسيعه اكثر قليلا لكبر زبه وبدا

فى ادخال الصابع الثالث هنا اطلقت صرخه شديده مع بعض الاهااات والتعبيرات الشرموطيه مثل نكنى طيزى مولعه نار طفيها ومع تعود خرمى على صبعه الثالث قام بوضع زبه

امام وجهى وبدات فى مصه ولعقه ولسانى وشفايفى وعضه عضات خفيفه وشفطت زبه داخل فمى وهو فى قمت النشوة والهيجان ويقول لى ان والدتى لم تعرف تمص مثلى هذا المص

اللزيز ومع انتفاخ زبه الكبير حيث كان 21 سم وتخنه المستميت خفت فى بادىء الامر وهنا استعديت لنيل مكافات طيزى وبدات لحظت فتحى كفتاه عذراء يوم دخلتها وبدا

فى ادخال طربوشه وانا اصرخ من الهيجان والام حتى قام بادخال عضوة دفعه واحدة ولولا الكريمات لكانت اصبحت بغيبوبه من شده الالم ومع دخوله فجاه اطلقت صرخه شديدة

احسست ان والدتى وهى عند جدتى فى بلد اخرى قد سمعتنى من قوتها

وبدات اهااتى وصرخاتى وبدات اتذكر والتى وصرخاتها وكلماتها وبدات فى عمل نفس كلمها وهو يطلق عليا شرموطى لبوتى وقام بعمل اوضاع كثيرة جدا حتى انزل داخلى مرتين

وعلى وجهى مرة ومن هنا اصبحنا دائما الممارسه عند اى مناسبه واصبحت زوجته الثانيه ولبوته الشرموطه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق