الثلاثاء، 18 مايو، 2010

رعـــــــد و ســــــــــــــالي


في البداية هذه القصة حدثت معي قبل اسبوع في احدى الليالي قبل اسبوع رن هاتفي النقال واذا برقم خاص فقمت بالرد على الهاتف ولكن لا احد يجيب وعلى هذا المنوال طوال اليل لم انم في تلك الليلة وفي الصباح وعند الساعة السادسة والنصف رن الهاتف واذا بصوت جميل اسمع ولكن لا يتكلم باللغة العربية بل باللغة الانجليزية وسالتها عن اسمها فأجابت سالي وقمنا بالدردشة لمدة ربع ساعة ثم اغلقت الخط
وثم عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً من يوم الجمعة رن الهاتف واذ بسالي تتحدث معي وتحدثنا لمدة نص ساعة واتفقت معها ان التقي بها في عمان وبالتحديد في مكة مول وبالطبع وفي يوم السبت ذهبت الى عمان لتوديع اصدقائي ولرؤية سالي في الاول ذهبت لمنزل صديقي وقمت بتوديعه وقمنا بطشة في عمان بسيارة الهمر وبعد ذلك اوصلني الى كمة مول وكما تعرفون يصعب الدخول الى مكة مول الا اذاكنت مع عائلتك وا مع فتاة وقلت ايش الحل ما في غير حل واحد انه اتصل مع اخي واتصلت مع اخي فجاء اخي وامن لي الدخول فدخلت واذا بسالي تتصل معي وقلت لها انا داخل المول وقالت لي اصعد الى الى طابق المطاعم وصعدت وقالت لي سترى بنت جالسة لوحدها ولابسة ملابس سوداء قلت لها طيب
وذهبت وجلست معها واذا بفتاة جميلة جداً لم اكن اتوقع ان تكون بهذا المظهر الرائعغ والجميل واذا بزبي ينتصب وقلت ماذا سوف تتعشين اطلبي الي بدك ياه انا عازمك على العشاء وقلت لها بعد العشاء انا عازمك على فلم عمر وسلمى ( فلم تامر حسني) ووافقت على دعوتي لها وشهادنا الفلم وبعد انتهاء الفلم قمت بتوصيلها بسيارة اخي البي ام دابليوا ام الجديدة ووصلتها الى منزلها الفخم واتفقت ان ازورها في الغد عند الساعة الثمنة والنصف وانا طوال الليل لم يأتني النوم وانا افكر في الغد واتصلت معي في الليل لتطمئن علي اذا ما كنت مستيقظ او نائم فلت لها لم يأتيني النوم وقلت لها ابعثي لي رقمك وانا اتصل بك لانه انا دقيقتي بقرش على الموبايلكم وباقي الشبكات 5 قروش وقالت لي طيب واغلقنا وما اذا اقل من دقيقة وجائني رسلة على هاتفي الايميت وخزنت الرقم وقمت بالاتصل مع سالي وبدأنا بالتحدث حتى الساعة السابعة صباحة وتكلمنا عن الحب وعن الدراسة واخبارها وكيفية قدمنا في امتحان الثانوية العامة وبعد ذلك صارحتها بمشارعري اتجاها وصارحتني بمشاعرها اتجاهي وقلت لها اني اتمنى ان انام بجوارها واحضنها بشدة واقبل شفتيها وقالت انها تتمنى ذلك ايضاً وقلت لها ان تسمع اغنية تامر حسني مايحرمنيش منك وقالت لي طيب وقلت لها بدي اسكر لانه عندي شغل بعد ما صارت الساعة السابعة صباحاً بدي انام اشوي مشان اروح على المحل تبعنا قالت طيب بس لاتنسى الموعد اليوم وتروح عليك النومة قلت لا تخافي الموعد اهم من الشغل .
وانا في المحل انظر الى ساعتي واذا بهبي لسه وحدة ونص واستنى الوقت يمضي ببطئ شديد وانا انتظر ان تصبح الساعة السابعة والنصف لكي اروح من العمل وما ان دقت الساعة السابعة مساءً قمت وذهبت الى فيلا عمي وقمت بالاستحمام وزبطت حالي وشخصت ولبست ملابس فايعة فأنا في عمان وابي ليس موجود وانا على كيفي وبراحتي واتصلت مع اخي لكي يحضر السيارة وذهبت لمنزل سالي وقرعت الجرس وفتحت لي سالي الباب وقالت لي ادخل وما ان دخلت حتى ضمتني وقبلتني من شفتي ومن رقبتي وقالت لي انها لوحدها في المنزل وانا معها فقط ويوجد الخدامة نائمة وجلست وقلت لها شو مش طالعة قالت لا في عندي اشي اهم من الطلعة والطشة قلت شو قالت شو كنا نحكي امبارح على التلفون انا رح ابسطك وانعشك واخليك تكيف وما رح اخليك تنساني ابداً قلت كيفك وانا اسألها وذا بديها فوق زبي وتلحمس عليه وقالت شو قلت طيب قالت يلا على غرفتي قلت ماشي يا ستي يلا بنا وشلحتني بنطلوني وكلسوني وبدأت تعلب بزبي النائم وما ان لعبت به حتى انتصب واير واصبح جاهز وهي تمص وتدعكه في فمها وتقول ياي شو طيب ام ام ام ام ام ام ام ام وهي في قمة المحنة ومبسوطة جداً وسعيدة جداً وانا في قمة السعادة حتى جاء ظهري في فمها وبعد ذلك قمت بتشليحها من ملابسها حتى اصبحت كما ولدتها امها عارية تماماً وبلشت العب بكسها الذي ولا شعرة عليه كسها الابيض الجميل وبلشت العب فيه والحسه حتى نزل منه ماء الشهوة شربت مائها الدافئ وبعد ذلك ادخلت زبي برفق في كسها الجميل وببطئ وما ان ادخلته كله واصبحت انيكها بقوة وهي سعيدة وتصرخ من الالم وتغنوج وتصيح اه اه اه اه اه اه اه اه اه واصبحت انيكها بعنف وهي تتقبل ذلك وبعد ذلك ادخلته في طيزها الجميلة وادخله من المرة الاولى كامل وبسرعة تألمت الم شديد وكادت تبكي من شدة الالم لكن هي سعيدة جداً وانا اداعب بزازها الكبيرة وامصمصمها ومارست معها عدة وضعيات كثيرة وفي المرات قالت خلي ضهرك يجي في كسي وفعلاً قذفت في كسها الدافئ بعدها جلسنا ثم استحمينا ونظف كل منا الاخر وعندها كانت الساعة االعاشرة والنصف مساءً وقلت لها ان نذهب في جولة وإني جائع وقالت لي هي ذلك وذهبنا الى مطعم ريم البوادي في عمان وتعشينا مشاوي وكانت اسعد ليلة تمر علي وعليها وبعد العشاء ذهبنا في جولة في السيارة في انحاء عمان وكانت تخاف كلما اسرع اكثر فأكثر وتقول لي مشان الله شو مجنون خفف واقولها بوسيني من تمي وهي تخاف لانا مكشوفين وفي شارع رئيسي ولكن ماذا تفعل وانا اسرع وافحط واخمس حتى تفعل ما اطلبه منها حتى اخفف السرعة وعند الساعة 12:30 قالت لي الوقت متأخر وصلني اللى البيت لانه اتأخرت كتير وحسا بكون اهلي جاءوا الى البيت وقمت بتوصيلها وعند منزلها قمت بتقبيلها قبلة الوداع مثل الافلام وكنت سعيداً جداً في تلك اليلة فعلاً ليلة لا تنسى ابداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق