الثلاثاء، 18 مايو، 2010

الجنس في حياتي


الجنس في حياتي

فى الشقة المقابلة لشقتنا كان هناك دائما جارنا الميكانيكى فى الخامسة
والثلاثين من عمره ، يعيش مع زوجته الفلاحة وابنته التى فى مثل عمرى فى
الحادية عشرة من عمرها ، كانت ابنته صديقتى نلتقى ونلعب دائما فى مدخل
البيت أو فى شقتهم، ولكننى كنت ألاحظ عينى الميكانيكى أبوها تتابعانى
باستمرار تتأملان أردافى بينما يدلك قضيبه المنتفخ بين فخذيه فى بنطلونه
، كنت أعرف تأثير أردافى الكبيرة الممتلئة المستديرة الطرية المهتزة
المرتجفة مع كل حركة أقوم بها على كل الذكور وكيف أن كل من يرانى ينتصب
قضيبه ويحاول أن يخفيه أو يدلكه، ولكن كان من الغريب أن أستمتع بسرقة
حب الرجال وتقربهم لى وتفضيلهم لى حتى على بناتهم وزوجاتهم ، وكنت أعرف
كيف أن أردافى سلاح لايمكن مقاومته أبدا لسرقة قلوب الذكور وحبهم وحتى
الأناث فى كثير من الأحوال، ولهذا كنت أتعمد أن أهز أردافى عندما أتنافس
مع ابنته صديقتى على الرقص البلدى وهز البطن والأرداف ، وكان يجلس هو
مستمتعا بلاحدود بجسدى الأنثوى الصغير القصير الممتلىء وهو يتلوى ويرتجف
بلحمه ودهنه أمام عينيه ، ولم تكن زوجته وابنته تدريان ولا تعرفان
مايدور بين جسدى وبين جسد هذا الميكانيكى من حوار ساخن ، حتى إذا لم
يستطع الرجل الأحتمال وينتصب قضيبه بعنف وقسوة ، فقد كان يأمر زوجته
بالذهاب لشراء الطعام والى المخبز هى وابنتها وينجح فى إيجاد أسباب
تجعلها وابنتها تغيبان ساعات طويلة عن البيت ، حتى يخلو بى فى سريره ،
وكنت أعرف مايريده فأستجيب له بفرحة وسرور واستمتاع لأننى فزت باهتمامه
وبحبه وانتزعته من زوجته وابنته وضممته الى قافلة المعجبين المحبين
المهتمين بى ، وكنت أعرف أن أردافى هى الجنة التى تجذبه وتجننه وتسيطر
على عقله ، فأتفنن فى أمتاعه بها ، بينما أستمتع أنا بالغذاء الشهى
الممتلىء بالفيتامينات وعصارة أجساد الرجال الذى أمتصه فى معدتى عن
طريق طيظى وأنا أمتص اللبن الساخن اللزج المركز بكل الهرمونات الذكرية
والحيوية التى يعتصرها الرجل بكل أعصابه من دمه ويعطيها لى فى حقنة
كبيرة مغذية فى طيظى كما أخبرنى وعلمنى أخى محمد الذى بين لى أهمية
اللبن الذكرى وكيف أنه مغزى وثمين ولا يجب التفريط به أبدا إلا للأنثى
التى يحب أن يغذيها به فى طيظها. كنت لا أمانع أبدا يده وهو يشلحنى
وينتزع لباسى ، وأطاوعه عندما يجذبنى للجلوس على رأس قضيبه الساخن
الكبير وأضغط نفسى عليه بسهولة وليونه لينزلق بكل استمتاع الى داخل
بطنى ، ولم أكن أنتظر أن يطلب منى الميكانيكى أن أتحرك ولا كيف أتحرك ،
فكنت أبدأ فى الصعود والنزول والحركة يمينا ويسارا وفى دوائر محكمة حتى
أشعر بيديه تعتصران ثدياى الصغيران وأنفاسه تتلاحق ، فأجلس بقوة وأضغط
قضيبه كله أمتصه بأعماق طيظى وأنتظر حتى يتدفق منه اللبن الذى أنتظره
وأعشقه حتى أمتص منه آخر قطرة ، وأظل هكذا لا أغادر ولا أتحرك حتى أجده
وقد عاد يمارس النيك مرة أخرى ، وهكذا مرارا وتكرارا حتى يصرخ الرجل
ويدفعنى بعيدا قائلا (كفاية لقد مصصت آخر قطرة من دمى أيتها المتناكة
الفاجرة ، ولم تتركى قطرة لبن أنيك بها زوجتى ) فأتركه وأعود الى بيتنا
وأنا أفتخر بجمالى وأنوثتى معتزة بقدرتى على خداع الرجال واللعب بهم
كيفما شئت وبقدرتى على التغذى على لبنهم ومضاعفة جمالى وأنوثتى
بالفيتامينات التى أمتصها من أجسادهم مركزة فى اللبن الذى أمتصه بطيظى.
وكنت قد تعودت أن أتلقى قضيبا أو أثنين أو أكثر أحيانا يوميا فى طيظى
يمارس معى النيك ويقذف بداخلى اللبن الساخن اللزج الذى أصبحت أدمنه
وأحبه وأعشقه ولا أتخيل الحياة بدونه يوما واحدا ، فطول الليل يتولى أخى
محمد إفراغ لبنه فى طيظى وفى الصباح المبكر أذهب لبائع ساندوتشات الفول
فى دكانه بجوار مدرستى الأبتدائية فى حى الشرابية ، كان يعتقد أنه ذكيا
يخط للأيقاع بى كأنثى ويريد أن ينيكنى ، ولم يكن يعرف بائع الفول الشاب
الجميل هذا أننى فى الحقيقة أحببت وجه الجميل وكلام الغزل الرقيق الذى
يهمس به فى أذنى كل صباح ، وقد تمنيته أن ينيكنى ، وكنت على وشك أن
أطلب منه هذا بنفسى ، ففى كل مرة أشاهد قضيبه المنتصب فى بنطلونه لا
أستطيع أن أكتم رغبتى فيه ، ولكنه أنقذنى يوم أعطانى ساندوتشات الفول
ولمس يدى متعمدا وضغط أصابع يدى بين أصابعه ولم يتركها حتى توسلت اليه
بدلال أن يترك أصابع يدى ، ثم رفض أن يأخذ ثمن الساندوتشات منى ففهمت
أنه يريدنى ويريد الثمن من جسدى فابتسمت له بدلال وأخذت الساندوتشات
وغادرت ، وكلما مررت عليه تبادلت معه الأبتسامات والنظرات ، فيدعونى
فأقف لأتحدث معه عندما يكون المكان خاليا ، وفى إحدى المرات تعمدت أن
أذهب إليه مبكرا جدا مع طلوع النهار وبمجرد أن أتى ليفتح الدكان وجدنى
فى انتظاره ، فطلب منى الدخول معه الى المخزن الخلفى حيث يحتفظ بأجوال
الفول ولوازم المطعم ، وسرير صغير، وفهمت مايريد وتقبلت حجته بأنه يريد
أن يقول لى أسرارا ولايريد لأحد أن يتكلم عنى إذا رآنى معه فى المحل ،
فدخلت الى المخزن ودخل معى وأغلق الباب علينا، وبدأ يمسك بيدى وبأصابعى
يتحسسها ، ويهمس لى بكلمات الحب والغرام فتصنعت الخجل وابتسمت فى سخرية
، فأنا فى انتظار قضيبه وهو لايزال لايعلم ما أريد، فلما ضمنى أليه فجأة
وقبل شفتى لم أقاومه ولم أعترض بل ضممته وقبلته وهمست له بأننى أحبه
منذ فترة ولكننى أخجل ، أحسست بقضيبه المنتصب يضغط على بطنى بقوة ،
فهمست له بتصنع (لأ كده عيب ، أنا بنت وأخاف على روحى من ده)، وكأننى
شجعته على طلب المزيد فقال (لاتخافى سأحافظ عليك ) قلت (كيف؟) قال ( من
ورا تعالى أعمل لك من ورا أحسن ) قلت له (بس كده برضه عيب ، أنت موش
جوزى ، وبعدين أخاف حد يشوفنا واللا يعرف تبقى فضيحة) فقال ( ما تخافيش
احنا هنا الجن موش راح يعرف عننا حاجة ، وبعدين أنا باحبك قوى قوى وموش
راح أوجعك ) قلت له ولم أصدق نفسى ( تحلف أنك موش راح توجعنى؟ ) ثم قلت
( أنا كمان بأحبك قوى وعاوزة أبسطك قوى وموش راح أزعلك ولا أخللى نفسك
فى حاجة أبدا) وبسرعة البرق استدرت ورفعت مريلة رداء المدرسة ، وأنزلت
اللباس وخلعته وانحنيت على حرف السرير، وأحسست بقضيبه الحبيب الطويل
ينزلق بقوة وجهل وغشم داخل طيظى فتأوهت ولكنى تحملته باستمتاع ، وظل
بائع الفول يقذف بداخلى موجات من اللبن الساخن الشاب المحبوس المدخر
عبر سنوات مراهقته ليملأ بطنى طازجا وأنا أستحثه على المزيد ، حتى سقط
فوقى وأنا تحته على السرير من التعب والأرهاق ، فعرفت أن الوقت حان
للذهاب الى المدرسة فقلت له ( كفاية أنا تعبت قوى ، واتأخرت على
المدرسة ، أنا بأحبك وأنت حياتى وروحى وموش ممكن أستغنى عنك أبدا طول
عمرى ، ومهما الشباب عاكسونى وجروا ورائى فلن أحب غيرك ولن أترك أحدا
يلمسنى غيرك بشرط أن تظل رجلى الذى يحبنى ويرعانى ويخاف على ويحمينى
ويشوف مطالبى ولوازمى ) وسرعان مارتدى ملابسه ، وضمنى يقبلنى ووضع جنيها
فى يدى قائلا ( ده مصروفك النهاردة ، خلاص من النهاردة انمت مراتى
وملزومة منى ، وكل يوم تعدى أنام معاك وأديلك مصروفك والساندوتشات ليكى
ولصحابك كمان) أخذت الجنيه فى سعادة حقيقية فقد مثل لى الكثير وثروة
عظيمة ، وحملت كيسا كبيرا من ساندوتشات الفول والطعمية ، وتبادلت معه
قبلات عديدة ، وذهبت الى المدرسة بينما أنا أكثر سعادة باللبن المغذى
الذى أنزله بائع الفول فى بطنى وهو ينيكنى فهو وحد مكافأتى الكبرى التى
أريدها من كل الرجال. وهكذا فى كل صباح ينتظرنى بائع الفول فيأخذنى فى
المخزن الخلفى ليقبلنى ويحايلنى حتى أرضى له أن ينيكنى فى طيظى ثلاث
مرات متتالية وبعدها يعطينى مكافأتى جنيها و من العديد من ساندوتشات
الفول والطعمية الساخنة ، فأشبع من لبنه المغزى فى بطنى ، ثم آكل
ساندوتشات الفول والطعمية وأوزعها على صديقاتى المفضلات وأوفر النقود
التى أعطتها لى أمى للأفطار، وقد أعود أليه فى منتصف اليوم الدراسى بحجة
أننى أريد ساندوتشا ولكنه يفهم ما أريده حقا فيأخذنى الى المخزن
لينيكنى ويطعمنى لبنه فى طيظى يغذينى ثم يمنحنى جنيها كمكافأة إضافية ،
وهكذا تعلمت تقاضى مقابلا ماديا للنيك غير الحب واللبن كأى مومس محترفة
تسعى للمال بجسدها ، وأعود الى المدرسة حتى يتلقفنى بعض المدرسين
وينيكونى فى حجرة الرسم أو فى المخزن أو يطلبون الأنتظار فى حجرتهم بعد
انتهاء اليوم المدرسى والدوام لينيكنى مرارا وتكرارا فى طيظى ، وكم كان
المدرس الذى يريد أن ينيكنى يثير سخريتى ، كنت أفهمهم من نظرات عيونهم
لجسدى ، من كلماتهم الرقيقة الأكثر من اللازم معى ومحاولات التلطف ، من
لمسات أيديهم وأصابعهم التى تتلامس مع أردافى تتحسسها وكأنها لمسات
عابرة عادية وغير مقصودة ، وكنت أستسلم باستمتاع لمحاولاتهم الساذجة
عندما ينفرد بى مدرس فى حجرة الرسم أو فى معمل أو حتى فى تواليت
المدرسة ويقف خلفى وأشعر بقضيبه المنتصب يبحث عن الأخدود العميق الفاصل
بين أردافى ثم وهو يضغط بقوة ضغطات متوالية متسارعة ، حتى إذا أحسست
أنه على وشك القذف كنت أبتعد وأهرب بسرعة من الحجرة ، فيحاول المدرس
ملاحقتى عبثا ، ويتوسل لى ألا أخبر أحدا بما فعله معى ، وكم من مدرس توسل
حتى يساعدنى فى دروسى بإعطائى دروسا خصوصية مجانية فى بيته حتى تتاح له
الفرصة ليختلى بى ، كنت أعرف أن كل المدرسين بالمدرسة الأبتدائية
بالشرابية يتمنون أن ينيكونى فى طيظى ، وكنت أستسلم لهم واحدا بعد الآخر
بدافع من الشفقة وبدافع من حب الأستطلاع وبدافع من اغراءات النجاح
والتفوق الموعود ، وقد أكتشفت أن أكبرهم سنا هو أكثرهم خبرة وإجادة فى
النيك وأكثرهم متعة ، كما تعلمت أن أصغرهم سنا هو أشدهم انتصابا
وأكثرهم قذفا وأسخنهم لبنا، ولكننى لا أنكر أننى أحببت مدرس اللغة
العربية ذا الشارب المنسق الرفيع وهو أكثر المدرسين أناقة وعناية
بملابسه ومظهره وكان أقواهم شخصية واحتراما لنفسه ، كان ينظر لجسدى
وأنوزثتى بكل تقدير واعجاب واحترام ولكنه لم يحاول اغرائى ولا ملامستى ولا
التقرب منى أبدا ، وكان معبود البنات الناضجات فى الصف السادس والخامس
بالمدرسة من ذوات الأجساد التى بدت أنوثتها فى التعبير عن نفسها، وظللت
أحبه وأتقرب إليه ولكنه كان يزداد بعدا عنى وخوفا منى ، فتابعته
وراقبته حتى عرفت سكنه وهو يعيش وحيدا أعزب ، وحاولت الألتصاق به فى
المدرسة عبثا وحاولت أن أركب معه المواصلات لبيته فلم أفلح لأن لديه
سيارة جديدة صغيرة ، حتى أتت لى الفرصة من السماء حين تغيب الأستاذ لأيام
عديدة وعرفت بمرضه ، فاشتريت مما ادخرته من جنيهات بائع الفول هدية
كبيرة عبارة عن تمثال لشاب وفتاة عاريين يتبادلان القبلة الحارة فى عناق
ويده على كسها وقد أحاطتهما قطع الشيكولاته ، ووضعت بينها بطاقة معايدة
عليها عبارة (أحبك أكثر من حياتى ومستعدة للتضحية معك بكل شىء ... التوقيع نادية ) ، وأعطيته هديتى عندما فتح لى باب الشقة فى بجامته
فورا فضحك بابتسامة باهتة ضعيفة ، ودعانى للدخول ، تمدد على السرير
وبجواره العديد من الأدوية والفيتامينات ، وكانت الحجرة مظلمة تحتاج
للتهوية والترتيب والتنظيف ، فتوسلت أليه أن ينتظر فى حجرة أخرى لدقائق
حتى أرتب له هذه الحجرة ، وكأنه كان فعلا يتمنى أى انسانة تفعل له هذا ،
فأطاعنى وأنا تلميذته فى الصف السادس الأبتدائى ، ونفذت ما أردت وعندما
عاد الى حجرة نومه والى سريره كان أكثر سعادة وسرورا بما رأى ، وهمست
له سأعد لك عصير فواكه وليمون تشربه ثم أتفرغ لترتيب وتنظيف بقية الشقة
، ولم أستمع لأعتراضاته ، ولم تمض ساعتين حتى نفذت كل ما أردت وطهوت له
شوربة خضار بشربة الدجاج والبصل ، وأعددت له مائدة صغيرة شهية تلقاها
شاكرا مبتسما ، وبعد أن نظفت الأوانى وأعدت كل شىء الى مكانه ، استودعته
الله وطلبت منه أن أقبل جبينه قبل أن أذهب ، فلما اقترب منى لأقبل جبينه
غدرت به وقبلت شفتيه قبلة محمومة ، فبادلنى إياها وضمنى الى صدره بقوة
، وكم كانت فرحتى وسعادتى عندما أحسست بقضيبه منتصبا بشدة كالحديدة
ينغرس بين أفخاذى يضغط كسى بعنف ، ويداه تكاد تمزقان أردافى وأفخاذى
وهو يتحسسهما بشوق رهيب ، فقلت له وأنا مشفقة عليه ( الى اللقاء غدا
سآتى لأوضب لك الشقة ) فقال متوسلا ( أبق وخليكى شوية فأنا فى حاجة شديدة
الى أحضانك ولو لدقائق أرجوك ) قلت ( أنا لا أمتنع عليك ولأتمناك وأنت
تعرف كم أحبك وأعشقك ، ولكنك اليوم مريض لاتحتاج لبذل المجهود وفى حاجة
الى الأسترخاء والراحة حتى تشفى سريعا وترجع لى بالسلامة لأنك وحشتنى قوى،
غدا سأكون خادمة بين يديك افعل بى ماشئت وخذ منى كل ماتريد فأنا لك
وحدك) قال متلهفا ( إن مرضى ورقادى سببه الحقيقى هو شوقى اليك والى
جسدك وحبك ، وأننى أقاوم رغبتى فى ممارسة الجنس والحب معك حتى مرضت ،
وأعتقد بثقة تامة أننى لو مارست الجنس معك ومارسنا الحب لشفيت فورا)
قلت له بفرح ( هل أنت صادق فعلا فيما تقول؟ قال ( بكل تأكيد ) قلت له (
أنا ملك يديك فورا فافعل بى كل ماتريد وخذ منى كل مايتمناه الرجل من
أنثاه ) ، عدنا وهو يضمنى الى فراشه ، وخلع ملابسه وصار أمامى عاريا
بينما خلعت كل ملابسى له وصرت عارية ، وقد كبرت ثدياى وانتفختا ، واستوت
وعلت سوة بطنى واتسعت ، وزادت أردافى وأفخاذى امتلاء واستدارة ، وسألنى
(هل أنت عذراء بنت بنوت يعنى واللا؟) قلت له ( أنا عذراء ، بنت بنوت ،
شوف بنفسك واتأكد ، ولكن كل شىء أملكه هو هدية منى لك خذ كل شىء ولا
تنتظر ولاتفكر أبدا فى أيه عواقب ولا نتائج ) قال وهو يضمنى الى صدره
بحرص واعتزاز وشفتيه تقتربان من شفتى هامسا ( سأحتفظ بك عذراء حتى يأتى
الوقت المناسب ، أما الآن فسوف أحق كل أحلامى وأشبع كل حرمانى من طيظك
التى أحرقت أعصابى ) قلت له وهو يلتهم شفتى وقضيبه ينغرز فى فتحة طيظى
وأنا أضم كتفيه بين أفخاذى ( لاتحترس معى وافترسنى بكل قوتك فأنا أتمناك
منذ وقعت عيونى عليك ) وهكذا أصبح معلم اللغة العربية عشيقا لا أنساه ،
ألتقى به فى شقته ثلاث مرات أسبوعيا بحجة الدروس الخصوصية ، ليغذينى
ويسقينى من لبنه الغالى جدا وليعلمنى أنواعا جديدة من العشق والحب
لأردافى ولطيظى. وأحيانا كثيرة كنت لا أكتفى وأشعر بحاجتى للمزيد من
النيك ، فإذا لم أشبع وبقيت شهيتى مفتوحة فإننى أعرج على بيت عمتى
القريب لينيكنى زوج عمتى بزبره الكبير الضخم الممتع بخبرته النادرة ،
ولا ضرر فى أن ينيكنى محسن ابن الجيران أيضا لو أراد حتى يحل الظلام
ويأتى دور أخى محمد لينفرد بى مرة أخرى فى حجرتنا المفضلة.
لا أستطيع أن أتناسى ابن خالتى المراهق فى التاسعة عشرة من عمره الذى
يتعمد أثناء زيارته لبيتنا أن ينفرد بى فى المطبخ وفى الحمام وفى
الطرقات الضيقة بين الأثاث ، حتى يلتصق بأردافى ويغرس قضيبه بينهما بقوة
وهو يضمنى الى صدره يعتصر ثديي ويقبلنى من رقبتى بنهم ، فأغيظه وأضغط
أردافى عليه بقوة وعلى قضيبه فلا يحتمل الأثارة ويتدفق اللبن منه ساخنا
فى لباسه وبنطلونه يفضحه البلل والرائحة النفاذة ، فأضحك منه بسعادة
ويسرع هو ليختفى عن عيون اخواتى البنات وأمى اللائى يضحكن بسعادة ويسخرن
منه قائلات ( لما أنت لسة عيل صغير بتعمل راجل ليه وبتزنق البنت ياخول؟)

ماما تكشف الأسرار
كنت عندما أصل الى لحظة القذف أو أننى أجيب كما تقولون عند وصولى ذروة
الأستمتاع بالقضيب فى طيظى فى أثناء كل مرة يقذف داخلى تدفقات اللبن
الساخن الغليظ اللزج بعد أن يهرى جدران طيظى من الدعك ، كنت أغيب فيما
يشبه التشنجات العصبية العنيفة ولايستطيع أحد أن يتحكم فى جسدى فى
أحضانه وأظل أشهق وأنهق ويحمر وجهى وجسدى مثل الدم وتنقلب عيناى وتغرغر
كما لو كنت مسكونة بالشياطين والعفاريت كما يقولون لى ، ثم أهدأ
تدريجيا وأتكوم على نفسى وأذهب فيما يسمى الغيبوبة الخفيفة ، لأفيق منها
أشد اشتياقا لمزيد من النيك الأعنف والأقوى من كل ماسبق ، ولم أكن أقتنع
بأن لممارسة الجنس نهاية أبدا سوى بأن يسقط الذكر حبيبى فاقدا كل قدرته
على النيك ويتوسل الى أن أتركه ليسترد أنفاسه وصحته ، أو أن يهرب بجلده
من المكان كله ، وكنت أعتبر ذلك قمة أنوثتى وانتصارى على الذكور
الأقوياء ، وكنت فى قمة سعادتى أن أهزم الرجال وأجعلهم يركعون على ركبهم
يطلبون الرحمة منى ، كل هذا تعلمته ببلوغى نهاية الصف السادس الأبتدائى
وأنا فى الثانية عشرة من عمر أنوثتى المتفتحة المتفجرة . ولقد استوعبت
أهمية أن تبقى علاقاتى الغرامية والجنسية فى طى الكتمان والسرية التامة
وبخاصة أننى أعيش فى حى شعبى وبيئة منحطة لاترحم ، شرف البنت وسمعتها هى
أثمن وأغلى ماتكون ، ومن يخدش حياء أنثى يدفع حياته ويذبح فى وسط
الحارة ولايجد من ينقذه ، ولهذا كان على الجميع توخى السرية التامة
والحذر الكامل ، وعلى النساء والبنات ألا يخاطرن بحب صبى صغير أو مراهق
تافه قد تتسرب منه كلمات التفاخر أو قد يسهل ضبطه فى موقف ما مما قد
يشعل نيران الفتن والمعارك فى المنطقة بين العائلات الشرسة وتتحول
المعارك الى استخدام السكاكين والسواطير والسنج وطلقات الرصاص لتنتهى
بعد سقوط عدة ذكورضحية شرف بنت هى فى الحقيقة متناكة من سبعين مليون
مصرى ، ولهذا كان تمثيل العفة والشرف والتدين والألتزام من الضروريات
الهامة جدا فى الأحياء الشعبية وبخاصة فى محيط منزلى ومدرستى بحى
الشرابية . ولهذا فقد ارتديت الحجاب بمجرد أن أكتشفت أمى أن دماء
الدورة الشهرية قد لونت كسى وكلوتاتى باللون الأحمر، وبدأت أمى تعطينى
دروسا فى المحافظة على العفة والشرف والحرص على غشاء البكارة وعدم لمس
كسى بأصابعى لأى سبب مهما كان، وكيف أضع الحفاضات ومناديل وفوط الدورة
الشهرية التى حرصت على توفيرها لى ، وكم كانت أمى سعيدة بمتابعتها
لأنوثتى المتفجرة ودورتى الشهرية المنتظمة من الشهر الأول وكم كانت سعيدة
بكمية دم الدورة المتفجرة بكم كبير مما يبشر بأنثى كاملة النضج وولادة
على حد قولها ، بل بدأت أمى تتابع نمو شعر عانتى والزيادة فى حجم بظرى
الكامل الذى لم يمسسه مشرط الطبيب ولم يختن ، وهى تحذرنى بأن بظرى
الغير مختن يجعل نارى متقدة وهائجة كالبركان لأى لمسة وسريعة الأستجابة
لأية دعوة نيك من الهوا الطائر إذا لمس كسى ، وكانت أمى تنتهز كل فرصة
تخلوا بى فى الحمام أو فى غياب الآخرين عن البيت لتتفحص كسى وتدلك لى
بظرى قليلا لترى مدى استجابتى ونوعها وكيف أهيج للمساتها ولتغرقنى فى
العديد من الأسئلة عن أية علاقات أو مغازلات أو محاولات من الذكور للأيقاع
بى وهى تدلك بظرى فأنهج وأتشنج وأقذف بغزارة وأنا لا أستطيع الكلام ،
ولكن أمى الخبيرة الواعية لم تصدق مهما أقسمت لها أنه لاعلاقة لى برجل
على الأطلاق ، عندما قالت لى ( أنا عارفة أنك بتتناكى فى طيظك يانادية
وماتكذبيش عليا ، أنا أمك ، وشايفة فتحة طيظك واسعة طرية ولونها الأحمر
قوى ده بيقول إنك موش بتفوتى زبر أبدا يانادية ، أنا شايفة وحاسة
وعارفة الأولاد والرجالة عينهم على طيازك ليل ونهار ويتوشوشوا عليها
عاوزين ينيكوكى فيها ياناجية ، وأه يانادية أه ، صوابعى الأثنين
بيدخلوا فى طيظك بكل سهولة من غير كريم ولا دهان يانادية) وعبثا حاولت
الأنكار والقسم بأننى بريئة وشريفة ، ولكنها قالت ( أنا اللى يهمنى هو
أنك تحافظى بعمرك على غشاء بكارتك لغاية ما تتجوزى ويأخذ العريس وشك
ونثبت له أنك شريفة وبس ، موتى وماتخليش حد يلمس كسك يانادية ، الشرف
زى عود الكبريت بيولع مرة واحدة وبس ، أنا عارفة أنك بنت فايرة وجسمك
شديد وهايجة ومن الصعب ألمك وأحكمك وأحبسك فى قمقم لغاية ماييجى راجل
يأخدك ، عارفة إنك من زمان قوى بتتناكى فى طيظك ، وبأشوف اللبن بتاع
الشباب فى لباسك وعلى طياظك متجمد وأنا بأحميكى فى الحمام ، وموش بأرضى
أزعلك وبأقول دى صغيرة وموش عارفة وبتلعب مع العيال الكبار، أنما أه
بأقولك أنك كل يوم بترجعى من المدرسة ومن عند مدرس العربى بعد
مابينكوكى لما بتشبعى ، ما تفتكريش أنى هبلة وموش عارفة انت بتعملى ايه
يانادية وإيه اللى بيحصل لك فى طيظك ، وبعدين أنا عارفة أكثر من كدة
وموش عاوزة أزعلك علشان أنت بنتى حبيبتى يانادية ، وأنا صغيرة زيك كده
كنت هايجة قوى زيك كدة وموش بأستحمل واتعرضت لمصائب كثيرة وموش عاوزاك
تخاطرى بنفسك وطاوعى أمك حبيبتك ) لم أجد سوى أن أقول لها والدموع فى
عينى علامة ندم ، ولكننى أتنفس براحة غريبة لعبارتها الأخيرة التى تعطينى
فيها تصريحا بممارسة الجنس فى طيظى فقط مع الحرص الشديد فقلت ( خلاص يا
ماما موش راح أروح لمدرس العربى ولا غيره من المدرسين وموش راح أخللى حد
يلمسنى وسامحينى ) قالت أمى ضاحكة ( ياريتها جت على المدرسين يانادية ،
أنا عارفة أنا مضطرة أسيبهم ينيكوكى علشان ينجحوكى بدرجات كبيرة فى
المدرسة ويغشوك فى الأمتحانات تدخلى ثانوى وجامعة بيها وتبقى فالحة ولو
حتى بطيظك ، وبأقول جايز واحد فيهم يحبك قوى ويغواك وييجى يتجوزك
ويأخدك لنفسه ، وبعدين أنا عارفة حكاية الواد بتاع الفول اللى بيأخدك
فى المخزن وراء المحل وبيديكى فى كل زبر جنيه ، واحد صاحبه جه قال لى
على كل حاجة وأنا اتحقت بنفسى ، فتشت فى دولابك وشفت الجنيهات والفلوس
اللى انت محوشاهم ، ومشيت وراك وشفتك بتدخلى معاه المخزن كل يوم الصبح
وبعد الظهر وانت رايحة وانت راجعة من المدرسة ، وناوية أهدده وأجرسة
وأوديه السجن بس بأرجع أقول بلاش فضايح لينا احنا وانت بنت سمعتك مهمة ،
ومادام بيبسطك وبيشبعك وبيصبرك بالنيك فى السر خلاص لغاية ما أشوف لك
جوازة نضيفة بدل بتاع الفول ده ، وأه برضه بيديلك مصروفك كل يوم
تتشبرقى بيه حبة ) كان فيما قالت والدتى تصريح علنى لى بالأنطلاق فى
النيك مع بتاع الفول بل وقد أوحت لى بأن أكون لمن يدفع ثمنا أكبر ،
فقلت فى دلال ومياصة وعلوقية وضعت فيها كل مافى جسدى من شهوة للنيك (
خلاص يا ماما ياحبيبتى ما تزعليش موش رايحة لبتاع الفول تانى ولو حبيتى
ألف من شارع تانى بعيد علشان ما أشوفشى وشه ، ولو إنه يا أمة يعنى
بيبسطنى قوى وبيجيب كثيرقوى) ضحكت أمى وقالت ( وحياة أمك ياشرموطة
يابنت الكلبة ؟؟ على ماما يابنت ؟؟ يالبوة ؟؟ ده أنا عارفة ومتأكدة
أننى لو حبستك جوة البيت ولم تخرجى منه أبدا ليلا ولا نهارا برضه راح
تتناكى وتأخدى مزاجك تماما) قلت بدلال وبخلاعة وأنا أعرى أفخاذى بفجور
أمام أمى ( أزاى بأة إن شاء الله؟؟ راح أجيب عفاريت ينيكونى يا أمة؟؟ )
قالت أمى بثقة وهى تهمس وتقترب منى ( محمد أخوك ياشرموطة يانادية ؟
محمد أخوك بينيكك طول الليل يانادية ، قافلين على روحكم الأوضة ونازل
فيكى نيك لغاية الصبح ما بيطلع، وكل ماتخلى ليكم الشقة الصبح أو الظهر
بينيكك فى طيظك يانادية وهو اللى علمك النيك يانونة، لما كل أخواتك
بيبقوا فى المدارس وأبوك فى الشغل وأنا فى السوق أو عند قرايبنا فى
زيارة ، بيفضل محمد فى البيت وبيصحى متأخر علشان هو سواق تاكسى يقوم
براحته ، وانت طيظك بتأكلك بترجعى له بدرى من المدرسة مخصوص علشان
ينيكك فى الحمام وهو بيستحمى ، صح واللا أنا غلطانة ياحبيبة أمك ؟) قلت
لها ضاحكة ( وانت عارفة كل ده من امتى يا أمة؟ والغريب أنك ساكتة ؟)
قالت أمى ( ساكتة وقلت مادام الواد بيفرغ شهوته فى طيظ أخته خلاص زيتنا
فى دقيقنا وماحدش عارف ومفيش فضايح أهم حاجة ، وبدل الواد مايهيج على
بنت برة ويخرقها واللا يحبلها واللا يجيب لنا مصيبة لغاية هنا يبقى لما
ينيكك أنت أهون وأحسن ولو حصل حاجة أحنا نداويها جوة البيت فى السر ،
وأحس ما يقع فى حضن مرة وسخة لبوة وشرموطة برة البيت تأخذ فلوسه اللى
بيكسبها من التاكسى واللا تتجوزه وتحرمنا من فلوسه اللى بنعيش بيها ،، لأ
خلليه ينيك فيكى أنت أخته حبيبته ويفضل معانا وفلوسه لينا جوة البيت
أحسن ، ده من ناحية ومن ناحية تانية أه أنت برضه تتعلمى النيك وازاى
ترضى الراجل بتاعك لما تتجوزى ، وعارفة أن أنت ومحمد أخوك بقيت العلاقة
بينكم علاقة راجل بمراته ومرة بجوزها ، لايرضى يأ كل ولايشرب ولايلبس هدوم
ولا يستحمى الا بإيديك ومعاك ، ولو أنت موش فى البيت يستناكى لما تيجى ،
حتى أبوه قال الواد محمد فاكر روحه متزوج نادية وهى فاكراه جوزها خلاص ،
بس اللى أبوك ما يعرفوش هو أن زبر محمد طول الليل بيبات فى طيظك ياندية
وبتصبحى الصبح كل يوم طيظك بتشر من لبن محمد أخوك اللى ملأ بيه طيازك
يانادية ، علشان كده عاوزاك تتعلمى تتشطفى كويس لما تقومى بعد النيك ،
ومن هنا ورايح تأخدى بالك مافيش نقطة لبن تنزل وتروح ناحية كسك علشان
خلاص الدورة بقيت تيجى لك بعدين تحبلى فى عيل وده موش وقته ولا معاده )
ولم أجد ما أقوله لها سوى ( طيب يا أمة) وارتميت فى حضن أمى وهى تطبطب
على طيظى قائلة هى دى سبب سعدك وهناك يانادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق