الثلاثاء، 18 مايو، 2010

انا والسيدة العربية


انا شاب من مدينة المغرب من مدينة الدارالبيضاء
هواياتي السفر الرياضة وسيم بشهادة الجميع في يوم من الأيام كنت مسافرا الى السويد عبر باريس ركبت الطائرة بمطار شارل ديكول وكانت الطائرة مليئة بالركاب اغلبهم من السويد وماهي إلا ثوان حتى جاءت سيدة عربية ويالها من امرأة جميلة وجذابة لدرجة ان زبي قام من مشاهدة محاسنها وأخذت تسأل المضيفة أين مكان جلوسها ومن حسن حظي انها جلست بجانبي وما أن جلست بجواري حتى بدأت التلذذ بمظهرها الفاتن ورائحتها الزكيه التي لم أشم لها مثيل فكانت ومن الواضح من إحدى أنواع العطور الثمينة وبعد إقلاع الطائرة بقليل بدأنا نتجادب اطراف الحديث وخضنا في مواضيع عديدة وعرفت انها مغربية من مراكش وتقيم في السويد هي وزجها وابناؤها الا ان أبنائها وزوجها ما زالو في المغرب لم احس بمرور الوقت حتى وصلنا الى مطار أرلاندا الدولي في استوكهولم عزمتني على العشاء لكني رفضت لان صديقي ينتظرني بالمطار ووعدتها بالاتصال في اقرب فرصة ممكنة أعطتني أرقام هواتفها وودعتني بقبلة من فمي لم أتحمل فرا! قها في تلك اللحظة بالذات مرت يومان واتصلت بها ووجدتها تنتظرني على أحر من الجمر اتفقنا ان نلتقي بمحطة التونيل بانا بعد ساعة، وصلت في الموعد المحدد ووجدتها في انتظاري بسيارة أودي حمراء خطيرة ذهبنا لتناول العشاء في مطعم فاخر جداا وتجادبنا أطراف الحديث وبعد ساعتين كنا في المنزل أعجبني المنزل كثيرا وهذا ما أعجبني في السويد كلها المنازل فقط ستألتني ماذا تريد أن تشرب طلبت ويسكي وغابت عني وبعد لحظات خرجت من غرفة نومها تلبس لباسا شفافا وخفيفا بدأ زبي بالانتفاخ حتى أصبح مثل الحجر ضخم جدا جلست بجانبي ووضعت يدها عليه ..وقالت ما اروعك يا عبدو .. اموت فيك .. وأخذت تقبله وبكلتا يديها مسكت زبي ولسانها يدور حوله تبلله بلعاب فمها وتنزل حتى البيضتين ويدي تسرح وتلهو على شعرها وظهرها ومؤخرتها فتزيدها لذة ونشوة واسترخاء
فتحت فمها ووضعته بفمها واخذت تمصه بشغف بعد قليل دخلنا على غرفة النوم وبدات وخلعت جميع ملابسي وبدأت أصص صدرها الكبير والجميل وأحسه حتى اهتاجت تماما ونادتني استمر يا حبيبي استمر آآآآآآه ، وعلا شهيقها ،! وضممتها الى صدري وشعرت بلذة الكون كله في هذه الضمة فهاهو الجسد الناعم الذي طالما حلمت به بين يدي ، وليس بيني وبين جلدها حاجز ونزلت فيها تقبيلا ونزلت في بوسا وضما وقد اهتاجت شهوتها عريتها تماما فأصبحت عارية تماما ورأيت جسدها جاهز الجميل ، وانزلت يدي الى كسها المنتفخ وهو ذو شعر قليل جدا وفركته بأصابعي فأحسست بماء كسها الغزير يبلل اصبعي الوسطى، وادركت انها مهتاجة جدا فرأيت ان اسعدها وازيد لذتها فقمت بتقبيلها في فمها ومص لسانها واللعب بلساني في ارجاء فمها فزادت تأوهاتها ونزلت برأسي الى نهودها واوسعتهما مصا ولحسا وتقبيلا قبلتها في فمها ولحست ارجاءه ، و ، واوسعت سرتها لحسا وجلست بين رجليها وصرت ادعك لها فخوذها واقبلهما والحس سيقانها ووصل اللحس الى فخذيها الناعمين وتقابل وجهي مع كسها ورأيت ان جلده يختلج اختلاجا ملحوظا فقبلته ووضعت يداي على نهديها ولحست كسها وادخلت لساني بكامله في مهبلها المحترق ويداي تضغطان وتفركان نهديها وحلمتيها واحسست بماء كسها يبلل فمي بعد قليل وضعت زبي في فتحة كسها وادخلت رأسه فتأوهت ونظرت اليها فأذا بها في عالم آخرادخلته بالكامل وهي تتأوه وصدرها يعلو وينخفض من الأستمتاع واللذة واحسست بحرارة كسه! ا وكان ذكري طويلا نسبيا وصرت ادخله واخرجه حتى ادخلته بكامله ونزلت الى عنقها ورحت الحسه بكل قوة وهي تمسح ظهري وتتأوه تأوهات لا تقل عذوبة ولذة عن جسدها وصرت ادخل زبي واخرجه بلطافة ومع كل ادخال تشهق شهيقا من اعماقها وقررت ان امتعها الى اقصى حد فامتنعت عن الأنزال حتى اطيل لذتها والعب بثدييها واخرج ذكري الى منتصفه وما ان استقر حتى ادخله ثانية الى اعماق كسها حتى انزلت وحصلت لها الرعشة الكبرى وكم تاوهت حتى ظننت ان الجيران ربما يكونو سمعونا وبعد حوالي نصف ساعة من النياكة الممتعة قررت ان انزل فضممتها بشدة وضغطت على ذكري بقوة حتى انزل على عنق رحمها وانزلت المني في اعماق كسها وعلا شهيقها وصياحها وما ان تعبت انا حتى هدأت تماما هي واسترخى جسدها وضمتني اليها وهي تحتي ونظرت الي وابتسمت فقبلتها في فمها واسترخيت بجانبها ووضعت رأسي على كتفها ولم انظر اليها حتى تستمتع بالأسترخاء ولا تنشغل بي ومرت دقائق ونظرت اليها فأذا وجهها أحلى من القمر ليلة البدر وعاودنا التجربة عدة مرات تلك الليلة والايام المقبلة حتى غادرت الى المغرب وكنا على اتصال دائم الى ! ان انقطعت اخبارها تماما ولا ادري لماذا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق