الخميس، 13 مايو، 2010

قصة جنسية عن الغلمان من تراث الادب العربي


قلت له فأي اللزوجات المستعملة في تسهيل المدخل أحمد، وأيهما أجود؟ قال: أما الداخلين في العمل والمتعلمين فلعاب حب السفرجل والكزبرة المحلولة بالماء، وأما لأمثالناعندما يعظم علينا ورود ما كبر منها، فالزيت ، قلت له : فإن عظُم حب السفرجل والكزبرة؟ قال: فلعاب بزر الكتان، إذ كان هذا مليناً بطبعه، مسلساً بعذوبته، يمنعمن الخشونة ويداوى به الشقق.قلت له فما تقول في الخطمية؟ قال : هي محمودة وقياماً عند الاضطرار ،لكن ليس فيها دهنية، إذ الدهنية أجل من هذا في كل شيئ، فأما الذي قد حذق وبصر فليس له غيرالنخاع، فإنه لزج دهني مبارك.ثم قال لي : وليس شيئ من هذه المسهلات للمدخل، ياسيدي ، أجود ولا أنفع لا الدهن ولا غيره ،من الغلمة والتوّدق ( الشهوة والرغبة في طلب الفحل)، فإنه إذا توّدقالمشتهي منا ومن غيرنا على (...) قضيب من يشتهيه حتى يدلي ويتمدد وينتفخ وينبسط وتتسع عروقه وتحمّر أوداجه ويعرض قفاه وينقلب ظهره إلى فوق من شدة قيامه ، أو(....) يجامع به غيره بين يديه ، وهو يتأمل بعينيه دخوله وخروجه ونقنقته في جحر ذلك (...) المفتعل به ،كأنه نقنقة ضفادع بغدير ماء، أو كأنه نقنقة العجين فيوقت عجنه ،. أو إدارة فخذيه، فأعجبه واشتهاه ونضحت عيناه على شهوته، أخذه صاحبه فدلك بكمرته باب فقحته (حلقة الشرج) استرخى لذلك شرجه واتسعت جاعرته ،فإذا دفعهفيه لم يتألمله، وإ، كان مؤلماً ، ولم يتوجع له، وإن موجعاً ، وذلك لغلبة الشبق على قلبه والغلمة على لبه والوداق (الرغبة على طلب الفحل) على جحره. وقد رأيتمن غلام ، كان مرة معي في وداقته، شيئاً عجيباً شبيهاً بما وصفت لك.قلت له : وما كان من حديث ذلك الغلام؟ قال : إني أكره الإطالة أن تعقب ملالة ، قلت له : إن في إطالة الحديث فائدة ، وفي إيجازه التقصير عنها ، قال فاسمعه وإنكان طويلاً ، حتى أشرح لك ما كان من خبره وخبري أنا أيضاً مع خبره ، ولا أدع فيه معنى إلا كشفته ، ولا مستوراً إلا أظهرته ، قلت له : يافيلسوف هذا الشأن الكاملالغذوان ( السليط) المخصوص فيه بالبيان.قال: تعلم يا أخي أنه وجّه إلي شفيع الخادم يوماً ، وكان لايصبر عني ساعة ،وقد كنت انقطعت عنه شهوراً لموجدة كنت واجدتها عليه ،حتى رأيته يوماً في دار السلطان، فصالحني واعتذر مما جرى منه ،وأخذني مع أصحابي ومضيت إليه ، وكان معي ممن أخرجته معنا غلام ، ولد نعمة من آل وهب بن سليمان قد اشتهى التخنيث ومال إليه فشردبعد وفاة أبيه عن منزله وأهله وأحّب أن يكون معنا ويتزي بزّينا ، وكان حسن الدلال والغنج والوجه وبجحره ، ، ياسيدي ، من الشبق والغلمة ما ليس في جحر واحد منا، وقد كان شكى إلينا أنه لم يكن من يروّضه في صغره ولايفتق رتقه ولا يفتح سدّه ولايوسع ضيقه . وذكر أنّ أهل بيته وأبويه كانوا يحصرونه ويمنعونه ولا يبذلونهللخروج عن منزله ولا يتكون أحد يكلمه ولا يكلم هو أحداَ ، فزعاً عليه أن يُفسد أو يصير إلى ماصار إليه أخيراً، والطبع يغلب والقضاء لايغالب .وقد كان مع توّدق شهوته وحرقة تودّقه ، بالحال التي ذُكر من ترك الرياضة وفقد السعة وضيق الفقحة ،وكان كثيراً ما يرى نزو شطّرنا علينا ودفعهم فينا وسهولة ذلكعلينا فيبكي تحسراً ، ويتنّهد تفّجعاً ن ويشهق توّدقاً ، فلقد كنا نرّق له كلنا ونرحمه ونعده بالعناية بأمره والحرص على تعليمه وأن نجيئه بمن يسّويه ونبذل لهفي تسويته دراهم ونجتهد في ذلك، فكان يشكرنا على هذه النية وما نظهر له من حسن الطوية .فمّر لنا عند شفيع يوم طيب باللعب والفرح والسرور والنعوظ الكثير والخلع ، وكان يدور علينا في المجلس غلام رومي فصيح لم أكن قط رأيته قبل ذلك عنده وإنما اشتراهفي أيام جفائي له وانقطاعي عنه ،كأنه القمر بحاجبين أزجين مقرونين ، وعينين مفتنتين ساحرتين ولهما أشفار كأجنحة النسور ، وفم وأسنان كاللؤلؤ المنظوم ن وعذارينفي اخضرار السلق ،وطرة منسدلة ، وأصداغ مسبلة ، بقوام وخصر ونعومة أطراف ، وعليه قباء( ثوب) أطلس أحمر وعلى رأسه مقرعية وشي مذهبة ، وفي أذنه حلقة ذهب بحبةلؤلؤ بقدر البندقة الصغيرة ، وسروال مسبل على قدميه وكان اسمه فاتن ، وإذا بيّن معناه كان كإسمه .فأما أنا فأنهضني جماله وفتنني قوامه وتيمني غنجه ودلاله ، وإن كان ليس من شيمتي أمثاله ولا من طوري أشباهه ، لغلبة شهوة الرجال عليّ دون الغلمان ،وكبار الفحولدون الصبيان ، ولم تزل عيني تراعي معانيه وفنون حسنه في أقاصيه وأدانيه ، وإذ به وبغلامي الصبي المخّنث قد أسروا كل واحد منههما بصاحبه وتغامزا وتصافرا وتناغياوتواعدا ، فلما انقضى المجلس، رمنا الانصراف ، فلم يؤذن لنا ،وأُفردت لنا حجرة وفرشت ، فدخلناها والصبي معنا . فأقبل علينا يسألنا أن ننام ، ونحن متشاغلون فيالحديث ولا نعلم ما الذي بنفسه من فاتن ولا في نفس فاتن منه ،فلما هدأت العيون ، إذ بفاتن قد دخل علينا ، فراعنا دخوله ، واستنكرنا مجيئنا إليه في ذلك الوقت، وإذ هو بغير سروال وعليه قميص شرب ، وهو مما ينام فيه ، ورائحة العطر تفوح منه ، فقام الغلام إليه وعانقه وجلسا ، فقلت لهما : ما الذي في رأيكما أن تفعلاه؟ وما عساكما أن تأتياه ؟ فقالا : (...) نتجامع أعزك الله ، وقد علمت في نفسي أن الصبي لايقوى ، ثم قلت بل يقوى على (...) قضيب فاتن ، فهو صغير ولا بد أن يكون(...) قضيبه صغير ، فقلت : شأنكما وما تحبان ، ثم أدركني عقلي فقلت ، أمتحن ما معه وأجسه على جنس الولع لا على جنس القصد ،فقلت بشرط : فقال لي فاتن : وما الشروط؟ قلت : أن (...) تجامعه بحضرتي في ضياء الشمع ، لأراكما وأفرح بكما ،، وإلا لم أدعكما ، فلما لم يجدا بداً ، أجابني إلى ذلك ،فكشف فاتن عن (...) قضيب طولهذراع أو قريب منه ، في تدوير الساق، برأس كأنه صبحة التين( لون يضرب إلى الشهبة) ،أبيض أشقر أملس ،بحروف جافية عالية على بدنه ، بنعومة ولين وبريق وصفاء وعروقظاهرة وغضاضة و شعرة لينة كما قد زغبت وأول ما طلعت، وكل شيئ جليل ما رأيت قط(...) قضيباً مثله على كثرة ممارستي (...) للقضبان ، وما مر على يدي وبصري منها، فقلت له : ومن أين لك هذا كله ؟فإني ما رايت مثل هذا على رجل قط ، على كثرة مشاهدتي ( ...) للقضبان ، وطلبي لمختارها وحصولي على جيدها ، ، وما ظننت أن يكونعلى مثل هذا على الآداميين . ورأيت قد تحركت له جوارحي واشتدت بي الغلمة وابتدرتني الشهوة ،وغلامي الصبي على مثل حالي ، وهيبته لمكاني تمنعه من أن ينطق فأثرتبه نفسي وأوثبته عليّ ، فلفرط حدته (...) جامعني وما أنا في عقل ، فدفعه بي دفعاً لم ألتذ بشيئ قط كلاذاته ولا وقع بقلبي موقعه، وذلك أنه كان يحرقني بسخونة(...) قضيبه ويؤلمني احتراره ، بتأيد في الرهز وتثبت في الدفع ومعرفة بموقع اللذة مني وبما يحصّلها ،لا تلحقه حشمة الصبي ولا يقطعه سؤال ولا تدركه هيبة الاحتشام، وذلك أنه كان يدخله كله ويغّيبه إلى أصله ويخرجه كله ويظهره إلى كمرته ثم يرده على ذلك بتؤدة ووقار بلا عجلة ولا خوف إلى أن يغيبه فيّ ، وغلامي الصبي في ذلكينظر ،كيف يغيّبه في ويخرجه مني ويسمع صوت نقيقه في بطني، عند وروده وصدوره بأذنيه وهو يتمرّغ يمنة ويسرة ويقوم ويقعد غلمة وشبقاً وحرصاَ على ما رآنيبه وطلباًلفعلما أنا فيه معه.فلما علم أنّ فاتن قد صبه في ،وقد أغشتني الشهوة وقد أخرجه مني وكأنه ساجة( شجر صلب) معترضة أو جذعة منبطحة، غضاً ،بضاً ، قائماً ، منتصباً ، يبرق كالسيف ويلمعكالشهاب ،عريضاً مدوراً ، تناوله بيده وانكفأ على أربع لايثنيه ثان ،ولا ينهيه ناه ،ولا يزجره زاجر ،فلما رأيته وقد غلبت الغلمة عليه هذه الغلبة ، وتمكنت منههذه المكنة ، وقويت عليه هذه القوة ، وعلمت أنه لايملك عقله ، ولا يضبط نفسه ،وفهمت حاله البائس في ضعفه عما حمل ما أطقت وتقصيره في إدراك ما بلغت من القدرةعلى إدخال هذا (...) القضيب العظيم شأنه، القوي سلطانه ،وأنه لايحمل ما هو دونه بطبقات ، فزعت على الصبي أن يهلك وخشيت أن يتلف ، فقلت لفاتن :ارحمه ، الويلله، واحذر أن يدخل عليه منه شيئ ، واقض وطره منك ووطرك منه بين أفخاذه ،وإياك ما سوى ذلك ، وإلا قتلته وأخرجتنا من دار الأستاذ على قتيل ، فإنه الشقي البائس، لايطيق ولا يحتمل ولايقدر لأنّه لم يتعوده ، وإنما فرط شهوته وزيادة غلمته قد حملته على ما ترى منه، فإذا بالصبي قد صاح :ادفعه يا سيدي كما دفعته في أستلذي، وأولجه فيّ كما أولجته قيه ،وشقني وخرقني وفتقني ومزقني واهتك ستري وادخله في بأشد قوتك ولا ترحمني، بحق رأس مولاك عليك ، واسمعني صوته فيّ وغطيطه في بطنيواقتلني به وأنت في حلّ من دمي .وإذ فرط الغلمة وشدة التودق قد أخرجاه إلى ذهاب العقل حتى تكلم بما لايدري عاقبته ، فلعهدي بفاتن ، يلسيدي ومتاعه بارز كا لذراع الممدود أو الساق المنصوب وقدبزق على رأسه بزقات بزقة بعد بزقة، حتى ابتلّ خرطومه ورطب ذاله ، ثم جعله على باب مدخل الصبي وسد به شرجه، ووضعه وضعاً ،ثم ألقمه لقماً ، وألزقه لزقاً، ثم دفعهقليلاً قليلاً ، دفعاً دفعاً حتى غاب فيه بعض رأسه، ثم أخرجه وعاد البزاق عليه مثل المرة الأولى ، وأنا ألمح باب سرمه ، كلما أخرجه منه إلى أن يرّده فيه، يختلجوينفتح وينغلق على مثل وداق الرماك(الفرس) ، دفعه فيه دفعاً أكثر من ذلك قليلاً حتى قاربت الكمرة أن تغيب فيه ،ثم أخرجه وأعاد البصاق ولطّخ به بدنه وهو يلمعبريقاً وحمرة وتوريدا، مستعملاً في كثرة تنديته له بريقه وتمريخه، وحذقاً بالمداراة والعلل ، بمنزلة الطبيب الحاذق بصناعته ، المشفق على مريضه ،اللطيف في تدبيره،المحب لعليله ،المخفّف عنه بشاعة الدواء وآذاء الداء . ثم دفع فغابت الكمرة ، ثم دفع فغابت الرقبة، ثم دفع فدخل المنكب ، ثم ابتدأ يدخل البدن ، وكل ذلك علىترتيب وتقسيم وتدريج ، فلعهدي بالصبي يصيح صياحاً مؤلماً ويتعرك تعركاً موجعاً ، وكان صياحه في ذلك مشبهاً بصهيل الخيل في حمحمتها مع رعدة وصوت ،فلما دخل النصففي جوفه أقبل حينئذ الدم يسيل مقطعاً للشرجة ، وهو مع ذلك يغيبه فيه ويوسع لنفسه فضاء يعمّه وموضعاً يحميه ومقداراً يشتمل على كبره والدم يزداد سيلاناً ويزدادصباً، والعصب ينضّم دخولاً حتى غاب كله فيه ودخل بأسره في معاه واحتوت بطنه عليه وامتلأت أحشاؤه به.فلما رأيته قد أدخله، وصرمه قد ابتلعه ،وأصله قد غيّبه ،والغشي قد ارتكبه، والموت قد أحاطه ،ناديته حينئذ بإسلاله من غمراته، مسّراً له بما يسّره ويبهجه ، :اشدد يابني قلبك ،فقد بلغت محبوبك ومحبوبنا فيك ،وسرورك وسرورنا فيك ، فإنك قد أدخلته كله ، واحتويت عليه بأسره ، وها هوذا في بطنك كله، فابشر وطب نفساً وقّرعيناً فقد أُعطيت ما تمنيت وما كنا نتمناه لك.فلما سمع مني هذا لكلام ، دارت الروح فيه بعد جمودها ،ورجعت نفسه إليه بعد نفورها، ونظر إلي نظرة إفاقة وقال لي : يا أستاذي أنا ميّت بدون شك ، فقلت له: يا بنين الآن عشتَ وطابت حياتك ،إذا فكرت قدرتك على ما في بطنك .ثم إن فاتن أخذ في إدخاله كلّه فيه مستوياً ، واخراجه منه مستوياً ورهز من غير عنف ودفع بغير ضرر ، والغلام إذ ذاك قد عقل حاله وعلم ما يعطعط في بطنه ويلعب فيجوفه، فقوي قلبه قليلاً فرحاً بمقدرته عليه، لكن أنينه وصهيله بحاله ، والدم يفور منه فوراناً دائماً لا يرقأ ولا يكف بل يهرق على ساقيه ويبلي ثيابه ، وهو لايعلمبه ، وأنا لاأعلمه بذلك لئلا تنفر نفسه ويسوء ظنه ،، فلم يزل ذلك دأبه حتى صّبه فيه ، فلما أحس بصبه واندفاقه في بطنه ، تنّهد وتنّفس الصعداء، فسله عنه وأخرجهمنه ، ومضى فاتن إلى المستراح ،يتغّسل مما تم عليه من النوائب وجرى على (...) قضيبه من المصلئب، وحملنا الغلام على أثره إلى المستراح فغسلناه بماء حار كان هناكفي غلاية ،وكمّدنا سرمه بالزيت الحار وحشوناه بالصوف وسددناه وكبسناه وسألنا فاتن أن يقوي قلبه ويسّكنه من حرقة ألمه بجلوسه عنده ساعة ووقوفه معه لحظة وقلناله ياسيد ( ...) المضاجعين وأفضل المستفحلين ،ورئيس المربين، هذا ولدك الذي فتحته وسّدك الذي هدمته، فاجلس لحظة ، فقال له الغلام: من يرى وجهك لايموت، ولو لزقبك ميّت لعاش،، أسالك أن تريني قاتلي لأفرح بحصوله وتمكنني من النظر إليه ليبتهج قلبي وتسر جوانحي، بما استودعته منه .فكشف فاتن عن شيئ يملؤ العين ويفرح القلن فأخرجت غالية( أنواع من الطيب) كانت معي فضمخته ومسكاً كان في جيبي فلطّخته ، وقدمه إلى الغلام فتلقاه بيدبه كلتيهماوقال : أما إذا قويت على ما أرى من عظمة واقتدرت على المس من كبره فإني أنا الفائز بكل خير والحاصل له كل نعمة ، و الآن لا أبالي إن عشت أو مت وقد أدركت مثلهذه اللذة ، قربه مني ، فقدمه فاتن إليه فباسه ولثمه وتننشقه وتركه وبكى على فراقه ، فقال له فاتن ، هو لك متى شئت، وموقوف عليك، فقال له الغلام :نعم فجزيتعن إحسانك إلي خيراًوبلغت الرتبة المناسبة لقدرك ،و أُعنت على بلوغ شكرك.وإنما حدثتك ، يا سيدي بحديث هذا الغلام ،لتعلم إن الغلمة والوداق والشهوة أجّل من كل دهن يستعمل وكل لزوجة نحمل والتمّكن والإدخال أسهل على كل مدخل.فقلت له، علمت الخير ودُفع عنك الضير ، فقد شرحت لي ما كان عليّ مخفياً وأوضحت لي ما كان علي مستوراً قصياً ، وعلمتني ماكنت فيه غبياً ، وقد كتبت عنه بنفس ألفاظهوفاحش كلامه وفضائح عباراته، إذ كان أبسط للنفس وأجلب للأنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق