الخميس، 13 مايو، 2010

قصة خالد وحماتة‏


خالد وحماتة
خرج خالد من الحمام منتعشا بعد ليلة النيك المعتادة والتي أضاف إليها
الكثير
من
>>المداعبات الزوجية الساخنة هذا الصباح. زوجته رفضت استمرار المداعبات
بحجة
>>أنها
>>تعبانة ولكنه علي أي حال يشعر بانتعاش. اتجه الي غرفة النوم ليرتدي
ملابسه
>>وامتدت يده الي سماعة التليفون ليطلب السائق فإذا به يسمع صوت زوجته
تتحادث
>>مع
>>أمها كاد يغلق الخط حتي يكملا مكالمتهما ولكنه توقف عندما لاحظ أن اسمه
يتردد
>>وأن زوجته تكاد تبكي في حين أن حماته تضحك وتتفوه بألفاظ لم يسمعها
منها
في
>>حياته بل ولم يتخيل قط أن تصدر منها ـ ده اللي مزعلك أوي يابت؟ في
واحدة
تلقي
>>زبر ينيكها بالطريقة دي اليومين دول؟ دي الرجالة خلاص اترخت. بدل
ماتحمدي
>>ربنا
>>علي النعمة اللي انتي فيها ـ ـ نعمة ايه ياماما باقوللك بينيكني كل
يوم
من
>>ساعة
>>ليلة الدخلة وأحيانا أكثر من مرة في اليوم ـ وتضحك الأم في خلاعة ـ يعني
>>الشهرين الجواز كسك اتناك كام مرة يابت ـ ـ ياريت كسي بس ـ ـ امال
بينيكك فين
>>كمان ـ ـ ما أنا قلتلك ـ ويتحشرج صوت الأم وتقول في صوت مبحوح ـ قوليلي

كمان
>>أنا نسيت ـ ـ بينيكني في كل خرم ـ وتزداد البحة في صوت الأم ـ يعني
بينيكك في
>>طيزك ـ ـ أيوه من بعد ماخرقني ليلة الدخلة وفضل ينيكني كل يوم كذا مرة

حسيت
>>ان
>>معاد الدورة الشهرية قرب فقلت حارتاح اسبوع من الهري ده ـ ويصبح صوت
الأم
>>هامسا
>>وتنهج ـ حصل إيه يومها ـ ـ ما انتي عارفة الحكاية قاللي وإيه يعني هي
الدورة
>>ابتدت امتي قلت له لسة مبتدية يعني نقط خفيفة راح قايم زي المجنون
وقلعني ملط
>>ورفع رجلي وفتح فخادي ودخل زبه في كسي للاخر وفضل ينيكني لحد ما جابهم
في كسي
>>ولما سلته كان غرقان دم ولبن مسكه في ايده ووراهولي وقاللي بصي زي
مااكون
>>خرقتك
>>من جديد وده دم ليلة الدخلة. وبقت عادة إن النيك لا يتوقف مهما كانت
الظروف ـ
>>وهمست الأم بصوت متحشرج ـ وبعدين كملي عشان خاطري قوليلي كل حاجة ـ ـ
أبدا
>>استمر علي كده يومين وبعدين دم الدورة الشهرية زاد وقلت لنفسي حارتاح
ولو
>>يومين. قاللي ولا يهمك وبرضه قلعني ملط ولقي الفوطة الصحية سادة كسي
والدم
>>باين
>>منها راح قالبني علي بطني وفتح فلقتين طيازي ودهن فتحة طيزي فازلين
وفضل
يدعك
>>راس زبه عليها ويقوللي كلام فظيع زي انه هايخرق طيزي وان طيزي سخنة زي
كسي
>>بالضبط وان زبه بيحبها وكلام من ده لحد ما طيزي حنت وحسيت براس زبره
بتدخل
>>بصعوبة الأول وبعدين بزبره كله يدخل جوا طيزي وفضل ينيكني لحد ماجابهم
جوا
>>طيزي
>>ولما خرجه كان غرقان لبن وخرا وابن الكلب ما قرفشي ولا حاجة واداهولي
أنضفه
>>بلساني. كنت هاموت من القرف لكن عملتله اللي هو عاوزه ـ وكفت الأم عن
الكلام
>>ـ
>>ماما ماما ـ وأتي صوت الأم خافتا بعد فترة ـ طيب حابقي أكلمك بعدين ـ
وسرح
>>خالد
>>وتخيل حماته وهي تحادث ابنتها ـ المرة اللبوة كانت هايجة. هي سنها 45
سنة
>>يعني
>>لسة في عزها وجوزها مسافر باستمرار. هي الحقيقة مرة موزة بجد. مليانة
ومدملجة
>>ودايما هدومها ضيقة عليها بحيث تبين اكتناز بزازها وتدويرة طيزها
وبروز
سوتها
>>خصوصا لما تقعد. تلاقيها كانت بتلعب في نفسها وهي بتكلم بنتها.
نفسيأشوف
كسها
>>ولو مرة واحدة بنت اللبوة دي ـ وانقطعت أفكار خالد بدخول سلوى زوجته.
وارتدي
>>ملابسه وغادر إلي عمله دق الجرس وفتحت سلوي الباب لتجد أمها ليلي.
زيارة
غير
>>متوقعة ـ أبوكي سافر سفرية طويلة وقلت اقعد عندكم يومين إذا ماكانشي
يضايقكم
>>ـ
>>ـ ياخبر ياماما أهلا وسهلا ـ ورددت سلوي بينها وبين نفسها ـ يمكن وجودحد

>>معانا
>>في البيت يخللي خالد يهمد شوية ـ ـ هو خالد فين؟ ـ ـ راح الشغل ـ ـ
وناكك
>>الصبح
>>يابت؟ ـ ـ وبعدين معاكي ياماما؟ ـ ـ اللي يسمعك يقول انك ما بتحبيش
النيك
>>أمال
>>إيه الأصوات دي اللي بتعمليها وانتي بتتناكي ـ ـ إيه عرفك ياماما إنتي
كنتي
>>بتتصنتي علينا؟ ـ ـ أبدا المرة اللي فاتت لما كنت عندكم قمت أدخل
الحمام
سمعت
>>وانا فايتة قدام أودتكم صواتك وغنجك وانتي عمالة توحوحيله وتشخريله ـ
واحمر
>>وجه
>>سلوي ـ والله دي أوامره ياماما هو اللي علمني الحاجات دي كلها يعني
بالأمر
>>وعلي
>>فكره هو له أوامر ومزاج غريب ـ ـ زي ايه يعني؟ ـ ـ يعني مثلا حكاية
النتف نتف
>>من يوم الدخلة والست البلانة فاكراها أم سعد اللي نتفتلي لأول مرة في
حياتي
>>قبل
>>الدخلة الست دي لازم تعدي عليا كل يوم العصر تنتف لي جسمي كله دراعاتي
وكسي
>>وتحت باطي وفخادي وطيزي كل يوم كل يوم هي نفسها بتستغرب وتقول لي
أنتفلك
إيه
>>ده
>>انتي جسمك مافيهوش ولا شعرة. لكن هو يا ست ماما رأيه إن النتف مش بيشيل

الشعر
>>بس لأ إنما بيخلي الجسم مزنهر خصوصا الكس وبيخللي الزمبور بارز ومنفوخ
.
عمرك
>>ياماما شفتي جنان زي كده؟ أنا اتهريت خلاص 000 جلست سلوي مع أمها ليلي
في
>>انتظار عودة خالد من العمل. حوالي الرابعة عصرا دق الباب وافتكرت ليلي

ان
>>خالد
>>رجع بدري لكن كانت أم سعد البلانة. دخلتها سلوي وهي مكشرة وبتنفخ ـ هو
ربنا
>>مش
>>هايتوب عليا بقي ـ ودخلتا غرفة النوم ومعهما ليلي أم سلوي سلوي قلعت
هدومها
>>بطريقة ميكانيكية وابتدت ام سعد تشتغل. مسكت حتة الحلاوة وابتدت تنتف
دراعات
>>سلوي وبعدين تحت باطاطها وانتقلت بسرعة لافخادها وكسها وطيزها. يعني
بسرعة
>>بسرعة خلصت كل حاجة والتفتت لليلي وقالت لها ـ ماتيجي انتفلك انتي
كمان
انتي
>>اللي محتاجة أكتر ـ كانت ليلي مانتفتش جسمها من مدة طويلة وفعلا لقت ان

دي
>>فرصة
>>فقلعت بسرعة ابتدت أم سعد بدراعات ليلي وبعدين خلتها ترفع دراعها. لقت

تحت
>>باطاطها غابة من الشعر الأسود الناعم ـ ايه ده؟ لأ الحلاوة هاتوجعك كده
>>هاتيلي
>>مقص الأول ـ وأتت سلوي بالمقص لأم سعد اللي قصقصت الشعر الأول وبعدين
نتفت
>>تحت
>>باطاط ليلي ـ نبتدي المهم بقى يلا ياستي وريني الكسكوس ـ ورقدت ليلي
علي
>>ضهرها
>>وفتحت رجليها. غابة أخري من الشعر الكثيف اللي مغطي كسها خالص. مش
باين
منه
>>غير
>>قمة راس الزمبور واشتغلت البلانة بالمقص الأول وبعدين نتفت الكس مرة
واتنين
>>لحد
>>ما بقي زي الحرير وقامت ليلي تستحمي وغسلت جسمها كله وعطرت نفسها
خصوصا
كسها
>>وتحت بزازها وتعمدت تلبس قميص نوم حرير أبيض واسع لكن خفيف ومالبستشي
سوتيان
>>يعني مافيش غير القميص والكيلوت الأسود الصغيروفوق ده روب أحمر مفتوح
دق
جرس
>>الباب وجريت سلوي فتحت لقت نفسها في حضن خالد وايديه تحت هدومها زي
ماهومتعود
>>وهمست في أذنه ـ حاسب حاسب عندنا ضيوف ـ وسحب خالد يديه ليري ليلي
حماته
جاية
>>ناحيته، خدها في حضنه وباسوا بعض علي الخد زي ماهم متعودين. لكن لأ
المرة دي
>>كانت مختلفة. خالد حس ببزازها الطرايا الكبار بيترجرجوا علي صدره
وانها
>>ملزوقة
>>فيه أكتر من المعتاد لدرجة انه كان حاسس بسوتها السمينة بتتحك علي
شعرته
من
>>فوق
>>البنطلون قال في نفسه ـ ياتري هي قاصدة ولا إيه؟ ـ هي كمان حست إن
الحضن
>>المرة
>>دي مختلف واتهيأ لها انها حست بزبه واقف. المهم سابوا بعض وراحت سلوي
تحضر
>>الغدا ودخل خالد غير هدومه ورجع بعد الغدا سلوي انتهزت الفرصة وادعت
ان
عندها
>>صداع شديد ومحتاجة نوم ـ واهو انتم تونسوا بعض ـ ودخلت غرفة النوم
وأغلقت
>>عليها
>>الباب. وجلس خالد وأمامه حماته التي تعمدت أن تترك الروب مفتوح لتترك
لخالد
>>فرصة أنه يشوف جسمها الجميل المربرب. وراحت عيون خالد الجريئة تمسح
تفاصيل
>>جسمها جزءاً جزءاً حلمات بزازها كانوا باينين واقفين تحت قميص النوم
الشفاف
>>وبزازها بيترجرجوا كل ما تتحرك. وجزء كبير من فخادها البيضة الناعمة
كان
>>بيبان.
>>ـ عامل ايه مع سلوي يا خالد ـ ـ الحمد لله سلوي ماتتعيبشي لكن بصراحة مش

عارف
>>أقولك إيه ـ ـ قول يا حبيبي أنا في مقام والدتك ـ ـ ماتقوليش كده يا
ليلي
>>إنتي
>>زي ماتكوني أخت سلوي وعشان كده اتعودت أندهلك باسمك ـ ـ المهم فيه أي
شكوي من
>>ناحية سلوي ـ ـ انا محرج اتكلم لكن انتي عارفة ان الراجل مننا بيبقي
عاوز
>>حاجات
>>خصوصية من الست بتاعته ولومالقاهاش هايبص لبرة فاهماني؟ ـ ـ قصدك
حاجات
>>السرير
>>يعني بصراحة النيك ـ صدم خالد من صراحة التعبير ولكن ليلي أكملت ـ لا
مؤاخذة
>>،
>>يعني ما هولازم نتكلم بصراحة ـ ـ مادام حنتكلم بصراحة فأنا بقي مش
مستريح مع
>>سلوي وباحاول لحد دلوقتي إني أقاوم نفس عن ستات تانيين. سلوي بتتصرف
زي
>>ماتكون
>>لسة طفلة والواحد محتاج مرة ناضجة يلاعبها وتلاعبه أنا حبيت أقولك كده
عشان
>>لو
>>عملت حاجة برة تعذريني ولو اني باحب سلوي جدا جدا ـ وبدأ خالد يتصنع
الحزن
>>وأنه
>>يكاد يبكي ووضع رأسه بين كفيه واستجابت ليلي فانتقلت لتجلس جواره
ملزوقة
فيه
>>وحطت ايدها علي كتفه وضمته اليها. وأحس خالد بأنفاس ليلي تلفحه. وشم
رائحة
>>جسمها المعطر ودفن رأسه في صدرها بين ثدييها كطفل صغير واشتد احتضان
ليلي له
>>فوجد شفتيه علي حلمة بزها مباشرة ولم يكن أمامه سوي أن يفتح فمه
ليلتقط
>>الحلمة
>>من فوق قميص النوم ويبدأ في الرضاعة وترتعش ليلي وتحاول أن تبعد بزها
فتتحول
>>رضاعة خالد إلي عضعضة وتتأوه ليلي ـ لأ لأ لأ أي أي أي لأ ياخالد مايصحش
سلوي
>>تصحي ـ ساعتها عرف خالد إن المسألة هاتكمل مادام كل الخوف إن سلوي
تصحي
وأبعد
>>أسنانه عن الحلمة الهايجة وهمس في أذن ليلي ـ غصب عني هاعمل إيه ياريت

سلوي
>>تكون زيك في النعومة والطراوة ـ وامتدت يده تحسس علي طراوة وليونة
بزاز
ليلي
>>ويرفع رأسه ليجذب وجه ليلي إليه ويبدأ في مد لسانه ليدلك به شفايفها
المكتنزة
>>وهي مغمضة عينيها. ياخد شفايفها في بقه ويمصهم ويرضعهم بحنية. يلاقي
الشفايف
>>اتفتحت له فيدخل لسانه وتبتدي ليلي تسيح بين إيديه وتمص لسانه وفجأة
تبعد عنه
>>ـ
>>البنت البنت أنا سامعة حركة ـ ـ أرجوكي ماتسيبينيش مش هاقدر لازم نتفق
هانعمل
>>إيه ـ ـ مش عارفة إنت الظاهر مجنون واللي انت عاوزه ده غلط وعيب ـ ـ
>>ماتخلينيش
>>أعمل فضيحة وأقوم أركب عليكي وأنيكك دلوقتي ـ ـ طيب طيب نتفاهم بعدين
ـ
ـ
>>توعديني؟ ـ ـ حاضر ـ دخل خالد لينام بجوار سلوي كانت رايحة في النوم
وهو
كمان
>>كان دماغه مشغول بامها ليلي. نام علي ضهره ومد ايده لقي زبره واقف
ومشدود
>>وسرح
>>في اللي ممكن يصل بينه وبين ليلي ولقي زبره بيرتعش وبيغرق لبن ـ ياه
ده
انا
>>الظاهر رجعت مراهق تاني علي ايدين الولية المنيوكة دي ـ عندما استيقظ
لم
يجد
>>سلوي بجواره ولم يجد أحد بالمنزل ووجد ورقة بخط سلوي بتقول له فيها
إنها
راحت
>>توصل أمها لبيتها كاد يجن وعندماعادت سلوي لم يتكلم في الموضوع ولبس
بدلته ـ
>>رايح فين بالليل كده ـ ـ عندي ميعاد شغل كنت ناسيه ـ ـ بالسلامة000 دق
الجرس
>>وفتحت ليلي الباب لتجد خالد أمامها ـ اتفضل ياخلوده أعمل لك شاي؟ ـ لم

يرد
>>وجلس
>>صامتا ـ شوفي يا ليلي لازم نتفاهم في الموضوع ده أنا عارف إن اللي حصل
غلط
>>لكن
>>مافيش عندي حل. الحل عندك انتي. يمكن يكون أبوسلوي مشبعك نيك لكن
يرضيكي
إني
>>أسيب بنتك ـ ـ إنت مش فاهم حاجة خالص يا خلوده أولا أبوسلوي شطب واتهد
وسلم
>>النمر من سبع سنين ومن ساعتها لا أنا دقت راجل ولا راجل داقني وده مخلي
>>علاقتنا
>>زي الزفت خناقات علي طول يعني أول بوسة بعد السنين دي كانت بوستك. لكن

أنا
>>خايفة من الناس ومن سلوي ومن جوزي طبعا. أنا عمري ماعملت حاجة زي كده
ـ
ـ
>>لولا
>>حبيبتي أنا مجنون صحيح لكن مش ممكن أتسببلك في أي فضيحة. انتي عارفة
كمان إني
>>باحب سلوي وعمري ماخنتها ودي مشكلتي. يعني ممكن احنا الاثنين نسعد بعض
وفي
>>نفس
>>الوقت تبقي سلوي ميسوطة وعلاقتك مع ابوسلوي تهدي وتستقر ـ وبدا الاقتناع

علي
>>ليلي واقترب منها خالد ليأخذها في حضنه فتتملص منه في ليونة وتجري إلي

أودة
>>النوم حيث يلحق بها تتمرغ ليلي علي السرير أمام خالد وتعري له فخادها
.
يجري
>>عليها ويقلعها ملط. تفضل بالكيلوت. يمد إيده عليه عشان يشده. تحط
ايديها
>>الاثنين عليه زي ماتكون بتمنعه ـ عاوز ايه يا قليل الأدب؟ ـ ـ عاوز
أشوفه ،
>>أشوف كسكوسك اللي باحلم بيه من زمان ـ ـ يا كداب بتحلم بيه من زمان ولا

كنت
>>بتحلم بكس سلوي؟ ـ ـ وحياتك يا لولو من أولما جيت اخطب سلوي وشفتك
وانانفسي
>>فيكي ـ ـ نفسك في ازاي يعني؟ ـ ـ نفس نفسي أشوف كسك وبزازك ـ ـ بس؟ ـ
ـ
>>وطيازك
>>اللي كانوا بيجننوني خصوصا لما كنتي توطي عشان تقدمي القهوة للضيوف ـ
ـ
طيب
>>ولما كنت باقدملك انت القهوة كنت بتبحلأ في إيه؟ ولا انت فاكرني ماكنتش
واخدة
>>بالي ـ ـ كنت بابحلأ في بزازك لما توطي ويبقوا حا ينزلو في الصينية.
يعني
>>انتي
>>كمان كانت عينك مني يالولو ـ ـ بس يا واد ياقليل الأدب ماانت عارف اني
كنت
>>وقتها ولحد دلوقتي محرومة من جنس الرجالة وما كانشي أدامي إلا متعة
النظر ـ ـ
>>محرومة من جنس الرجالة يعني إيه يالولو؟ ـ ـ يعني شرقانة. يعني محرومة

من
>>النيك
>>ياروح لولو ـ ـ وكنتي علي كده بتمتعي نظرك ازاي؟ ـ ـ بصراحة كنت لما
أشوف
>>راجل
>>أتخيل شكل زبره وافضل أتعولق أدامه لحد ما ألاحظ إن زبره وقف وكان
بيحصل
كتير
>>إن الضيف يقوم جري علي الحمام فأعرف إنه رايح يعمل العادة السرية. لكن

عمري
>>ما
>>زودت عن كده ـ واقترب منها أكثر ونام جنبها وأخدها في حضنه ـ ولما
شفتيني
>>برضه
>>فكرتي في شكل زبي؟ ـ ـ بصراحة أكتر شوية من كده. فكرت إن الزب ده
هايخرق
كس
>>سلوي بنتي والفكرة دي كانت بتهيجني أكتر. ومادام بنتكلم بصراحة فأنا
لاحظت
>>كمان
>>انك هجت علي مرة. فاكر؟ ـ ـ يابنت اللبوة إنتي خدتي بالك. يومها وطيتي

كذا
>>مرة
>>قدامي عشان تجيبي حاجة من علي الأرض, وشفت فلقتين طيازك باينين وحسيت
انك مش
>>لابسة كيلوت صح؟ ـ ـ ماانت اتأكدت من كده ياخول لما قمت جري ودخلت
الحمام
>>ولقيت
>>كيلوتي هناك ـ ـ انتي كنتي سايباه قاصدة مش كده ـ ـ ماعرفشي مش هاقولك
.
المهم
>>انك بعد مامشيت لقيت الكيلوت غرقان لبن ـ ـ وعرفتي إنه لبن زبري اللي
هاج
>>عليكي
>>واني جبتهم علي مطرح كسك في الكيلوت ـ ـ طبعا ياواد إمال حايكون لبن
بزازك ـ
>>ومدت يدها وقرصت بزه فانتهز الفرصة وشد منها الكيلوت لتصبح أمامه
عارية
تماما
>>غطت وجهها بايديها ـ مكسوفة يعني عشان شفت كسك؟ ـ ـ لأ عشان انت لسه
لابس
>>هدومك
>>ـ خلع ملابسه في لحظة 00رماها على السرير 00نامت على ظهرها رفع رجليها
على
>>كتفيه وأدخل زبه في كسها ودفعه داخل كسها بقسوة فنمت منها صرخة قوية
>>آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي دبحتني بس جميل جدا حبيبي 000زاد من
سرعة
>>نيكه
>>وقوة اندفاعه وأستمر يدخله ويخرجه ويدفعه بقسوة حتى وصل الى ذروة
نشوته
وشعر
>>أيضا بأن حماته ليلى وصلت للذروة هي أيضا وتلاقت حيواناته المنوية
وبويضاتها
>>في
>>رحمها وقالت 000خلودي حبيبي حليبك سخن أوي وكتير 00كان نفسي فيه من
زمان
>>بأحبك
>>أوي 00أجابها وكمان أنا بأحبك أوي حبيبتي ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق