الخميس، 13 مايو، 2010

عاشقة الصبيان


اسمي جيهان بشتغل مدرسه في مدرسة ابتدائي لسة متخرجه من حوالي شهرين .. المهم انا مش مدرسه شاطره خالص اخر حاجه كنت بافكر فيها هي التعليم عندي في الفصل ٢٠ تلميذ و كلهم ولاد في الاول كنت بتكسف من نظرتهم ليا وانا بكتب علي السبورة او قاعدة علي المكتب بس بعد كده مبقتش اتكسف وبقيت بستمتع باللحظه اللي بحس فيها ان حد بيبص علي جسمي ، كل ما الاحظ حد بيبص علي جسمي بحس بقشعرة غريبه و كنت بستمتع اوي بهيجانهم عليا ده و كنت بعد الحصه بلاقي نفسي مبلوله شويه كانت اول مره في حياتي احب جسمي بسبب نظرات الناس هما فعلا كانو ابتدائي بس عفاريت ابتديت احرك جواهم مشاعرهم كنت دايما بلبس بالطو وانا في المدرسه لكن تحت البالطو بلبس جيبه قصيره شفافه عشان تبين الكيلوت بتاعي و كان جي سترينج والبلوزة برضو كانت بتبين البرا ، مرة دخلت عليهم و قلعت البلطو و حطيته علي الكرسي و لفيت علشان امسح الصبوره سمعت همهمات ساعتها الدم جري في عروقي و تعمدت اني امسح بالراحه علشان اديهم فرصة اطول يبصوا فيها علي جسمي و هو بيتهز و رميت الطباشيره علي الارض و نزلت اجيبها بس من غير ما اتني رجلي ، وطيت وانا واقفه شويه وبعدين نزلت جبتها و هما طبعا ماشالوش عنيهم من علي طيازي كنت حاسه ساعتها ان كل العيال الصغيرة دي زبارها واقفه عليا و هايجانين علي جسمي .. المهم كملت كتابه علي السبوره و بعدين قعدت علي الكرسي و حطيت رجل علي رجل و كان كل شويه حد ينزل يجيب القلم و يغيب تحت علشان يتفرج علي رجلي لحد مانزل تقريبا نص الفصل و انا كنت كل شويه اهز رجلي و افتحها و ارجعها تاني حتي اللي كان بيجيلي علشان اصح كراسته كنت مبخليش عينيه تفارق صدري و كنت بشوف زبارهم و هي حتفرتك البنطلون و لقيت ولد قاعد في الصف الاخير بيضرب عشرة قلت اهيجه اكتر و قمت و قعدت علي الديسك و كنت بتكلم معاهم و الف وشي نحيه السبوره وافتح رجليا علشان يبصوا علي كسي من قريب و و ساعتها مقدروش يمسكوا نفسهم كانو كلهم ماسكين بتاعهم و كل واحد بيحركه بطريقه مختلفه ومنهم كانو بيضغطوا بفخادهم علي بتاعهم كنت بحس بيهم و هما بينزلو المني بتاعهم كنت بشوف في عنيهم و هما بيجيبو انا كامان ساعتها كنت هيجانا قوي و كنت عايزه امسك بزازي او احسس علي كسي كنت عايزاه حد يطفي النار اللي جوايا كان نفسي كلهم ينكوني و يقطعولي جسمي من النيك وقعدت علي الكرسي و طلبط منهم انهم يجيوا كلهم و يقفو حواليا و فعلا العشرين بقوا واقفين زي الدايرة و انا جواها و ريحت ضهري علي الكرسي و فتحت رجليا و طلبط منهم انهم يغمضوا عنيهم و طلعت لكل واحد زبره و قعدت امصلهم كان حوليا عشرين زبر رفيع بس زي الحجر كان فيه ولاد لما امسك بتاعهم كانوا بينزلو علطول بس انا بعد ما قلعتهم البنطلونات خلتهم يفتحوا عنيهم و كلهم شافو بعض و هما عريانين علشان ما يتكسفوش من بعض وبقيت اخد كل واحد من راسو و احطه علي حته من جسمي علشان يبوسهالي او يلحسهالي كانو عملين زي النمل علي جسمي و كنت بحركهم عليا زي منا عايزة ماسبوش حته في جسمي وانا كنت ببدلهم علي بتاعي لحد ما الاقي حد بيلحس كويس و اسيبه يكمل و الزبر اللي يعجبني ماسيبوش خالص وقمت من علي الكرسي و هما مش سايبني و قعدت علي ركبي و سندت علي الارض و سيبتلهم جسمي كنت ساعتها بيحصل فيا كل حاجه كنت في قمة متعتي كانت طيازي بتتقطع من النيك زبارهم ماكنتش كبيره بس كانت مكيفاني قوي و حلمات صدري كانت حاتجيب دم من كتر العض و المص و شويه تحتيه بيلحسولي كسي و بقي كان بيمص خمس زبار في وقت واحد و اللي كان بيجبهم جوا طيازي اللي بعديه يكمل عليه كانت طيزي كلها لبن كنت بقلهم يجيبوا جوايا مكنتش بخلي حد يطلع بتاعه و هو بينزل كنت بخليهم ينزلو جوايا جسمي كان بيقشعر لما بيحس باللبن و هو دافي و بيدخل فيا وكنت بعد كل واحد احسس علي فتحة طيزي وهيا مليانه لبن فضلت كده مكانوش بيشبعو كنت سايباهم لحد ما ناري تطفي بس ناري ماكنتش بتبرد لدرجة اني اجرت شقه و بقيت ادي فيها دروس من النوع ده و الفصلين اللي كنت بدرسلهم بقوا يجيبوا زمايلهم معاهم و برده ناري مبتطفيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق