الثلاثاء، 18 مايو، 2010

عبير بنت الطبيب المشهور


أسمى .. عبير ….. فتاة جميلة جداً و مدللة جداً . في الثانية عشر من عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة و الثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها، يقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي و لوالدتي .
ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا . كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير، وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها، وأمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب . وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي، وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة، وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي، هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين . كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة، وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء . كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة . وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير، وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً . تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما، فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها، وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها، عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة . وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها، ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها، ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره . لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان، قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط، ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان، قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط . وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت . تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة، فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب، وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره، وصممت على معرفة ما يدور، ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت. وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء، ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ، وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها . تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم، وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام، واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها، وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام، وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء، فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها .. تماماً .. مثل .... أمي . قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ، وأخذت أنا أسألهما بحدة، ماذا تفعلان، أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي، واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي، وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف و المجعد، فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر، و وقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيء لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان، وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط، وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيء . كيف … ولماذا … وما أسم هذا . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب، وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الاثنان مفراً من تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما . وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيء مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها، وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم، وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها باختصار، وتكرر حذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت، وتذكرني أني أقسمت على ذلك. وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى، بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة، وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا، وكيف فعلت وما هو شعورها، ومدى متعتها، وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي بالتفصيل، و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة، وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها، دون أن توضح لي الأسباب، حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي، وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي، وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب، ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة، وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه. عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات، وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل، واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه، وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما فعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره، وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي، فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له، وبدأت اللعبة تعجبني، واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي ... ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع، ولم يتغير شيء سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان.



وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيء، عرفت معنى النيك وما متعته، وعرفت ما يعني الذكر وما لذته، عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته. سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي، وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة، كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي، أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد، وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي، بينمالم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي .ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الآن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية و النبوغ والاستقامة و الأدب . في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر . ومرت فترة الخطبة و التحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط . وجاء يوم عرسي الضخم و الفخم أيضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل، وحان وقت المفاجأت المتتابعة أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي . وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيء سوى التقبيل على الشفاه فقط، بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباهه، وثالث هذه المفاجأت كان ذكره حيث لا مجال للمقارنة بتاتا بينه وبين ذكر عصام الذي كان يفوقه طولاً و حجماً بشكل كبير جداً ورابع تلك المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل، وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد، و بعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي . أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد، وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم، ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبداً . وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح ... وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحاً إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلاً وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي . وفي الثامنة و النصف صباحاً كان عصام يدق الباب، وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده و أنا أبكي وهو مندهش لما يرى، وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية . وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي، وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه و لسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة و الرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي و رقبتي، لم أكن أريد لحظتها أي شيء مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة، وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله . ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة، وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي و ساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه، ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش و الإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي، عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته، وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة . وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيء جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة، وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد . ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت من حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به . خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة و احتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل، وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته و عظمته، واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت عندما قارنت بين ذكر وليد الذي يكاد يكون كالقلم مقارنة بذكر عصام العملاق، تركت مقارناتي جانباً وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته، ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود و الهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى، حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج و الإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة . ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة، وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام . في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً، وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب و سجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها قمنا مرتبكين وجمعت ملابسي ودخلت إلى حمام الغرفة فيما تناوم عصام على سريره وغطى نفسه، وما هي إلا ثواني حتى شاهدت أمي من ثقب الباب وهي تدخل الغرفة بمايوه السباحة وأغلقت باب الغرفة خلفها وخلعت القطعتين ثم رمت نفسها على عصام تحتضنه دون أن تتكلم، ويبدو أن كلا منهما فوجئ بالأخر عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجهه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح، ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه، واستمرت فتره طويلة في صعودها و هبوطها المتتابع و المتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية، وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب و الرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا، وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام، ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني داخلها، حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها، متى أتيت إلى هنا ؟. ولماذا دخلت حمام عصام ؟. ولماذا أنت عارية ؟. لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها، وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة . وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام، منذ متى وعصام يفعل بك ذلك ؟. ولماذا وأنت لازلت عروس جديده ؟. وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها، لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح . عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر ليشذراً وكأنها تتذكر شيئا ما، واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له، الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة . وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل، و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين، وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها، وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجيـ ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه . وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام، وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام و زوجينا، ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة، وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها، ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجهه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي، وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة، وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع . وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل . مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيء غير طبيعي، وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم . وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا، خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي، تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح الدائم، وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة، وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً فهي لم ترزق ببنت، ومنذ طفولتي كنت كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي، وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم، وأخذت أتجول بها في أنحاء المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق زوجي، ودخلت غرفة نومي وهي تبتسم و تغمزني بعينها، وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي تمطرني بأسئلتها عن حياتي الزوجية، هل أنت سعيدة ؟ كيف يتعامل وليد معك؟ متى ستنجبين طفلاً؟ وأخيراً أخذت أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً خاصة عندما تطرحها بطريقة مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع، هل أنت مستمتعة ؟ حدثيني عن ليلتك الأولى، كيف كان شهر العسل ؟ كيف وليد، هل هو مثير على السرير، كم مرة في اليوم تمارسان الحب ؟ لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك فقد كنت أذوب خجلاً منها ومن أمي ومن الحقيقة المخجلة أيضاً، ويبدو أن خالتي لاحظت شيئاً ما في عيني ينم عن عدم الرضا، فأخذت ترجوني بتعطف أن أخبرها بالحقيقة، وأنقذتني والدتي عندما طلبت مني أن أصنع لهما بعض القهوة خرجت مسرعة من غرفة الجلوس لتحضير القهوة ومنحهما بعض الوقت للإختلاء، إذ يبدو أن أمي ستخبرها شيء ما عن وليد، وأمضيت وقتاً طويلاً في المطبخ أتشاغل بلا شيء وذهني مع الجالسات هناك، ترى ماذا تقول أمي. مر وقت طويل قبل أن أسمع ضحكاتهما وهما ينادياني، أسرعت لهما بالقهوة وأنا أستفسر منهما عن سر ضحكاتهما، وأمي تشير لخالتي أن تصمت، إلا أن خالتي لم تصمت البتة، فقد أخبرتها أمي بكل شيء، نعم كل شيء وبالتفصيل عني وعن وليد و عن عصام . وأخذت خالتي ترثي لحالي وهي تنقم على الأزواج الأنانيين الذين لا يشبعون حاجات زوجاتهم، وأخذت تكيل للرجال شتى أنواع التهم أقلها الأنانية وحب الذات . وفيما نحن نشرب القهوة كانت خالتي تستفسر مني همساً إن كان لي عشاق آخرون، أو علاقات أخرى، وأنا أقسم لها سراً و جهراً أنه لا يوجد أحد سوى عصام وأخيراً بدأت خالتي في إلقاء عدد من المفاجأت على سمعي وهي تضحك، فقد أخبرتني أنها و والدتي قد بدءا حياتهما الجنسية مبكرين مثلي، وأن ما قمت به تماماً مثل أمي في صغرها ويبدو أنني أسير على خطاها تماماً، ولكنها أردفت أنه من الواضح أني قنوعة بعكس أمي التي استهلكت عدداً كبيراً من العشاق قبل زواجها، وأيضاً بعد زواجها، وأخذت الأختان تتقاذفان التهم فيمن كان له عدد أكبر من العشاق، وأخبرتني خالتي أن عصام هذا سبق أن كان يعمل لديها وبعد أن ملت منه قدمته للعمل عند أمي. وأخذت خالتي بعد ذلك في رواية بعض التفاصيل و الحكايات دون أدنى تحفظ عن مغامراتها منذ الصغر مع والدتي وأنا لا أكاد أصدق ما أسمع . وأخيراً أخذت خالتي تشجعني على مواجهة الحياة والإستمتاع بها مع الحرص على أن لا ينكشف أمري وأن اطلب مساعدتها إن احتجت إلى شيء، وأخذت تقرأ الحظ من فنجان قهوتي، وقد كان فنجاني مملوء بالمفاجأت السارة والمضحكة لنا جميعاً، منها أنه سيزورني عما قريب، شاب رهيب، له ذكر عجيب، أفضل من زوجي الطبيب . وبعد التاسعة بقليل وصل أبي و زوجي من عملهما في المستشفى و انضما إلينا، وعلى الرغم من وجودنا إلا انهما كانا يحادثان بعضهما فقط بتلك الأحاديث المقززة لنا عن المرضى والعمليات والمتوفين والعقاقير والأجهزة الطبية وما إلى ذلك، بل حتى ونحن على طاولة الطعام لم تتغير مواضيع حديثهما المملة، وكانت خالتي تهمس في أذني أحياناً وهي تستشهد بأقوالها عن أنانية الرجال وتبلد مشاعرهم .. وبعد العشاء واصل الرجلان أحاديثهما وأخذت أمي تتهامس مع أختها طويلاً فيما كنت أنا أقوم بجمع الأطباق عن المائدة وإعادة ترتيبها لم تمتد السهرة طويلاً بعد ذلك، وأثناء وداعي لأمي وخالتي همست والدتي في أذني أن خالتي سوف تبعث لي بهدية صباح الغد . وفي الصباح التالي استيقظت من النوم على صوت جرس الباب فوجدت أمامي صابر سائق خالتي نوال وهو يناولني هديه مغلفه من أمي ويطلب مني تجربتها ثم مكالمتها لإخبارها بالنتيجة .تركته خارج الباب ودخلت غرفتي وفتحت الأغلفة لأجد قميص نوم مثير جداً، مكون من ريش النعام وعدد من ريشات الطاووس الملون فقط، خلعت ملابسي وارتديته أمام مرآتي وأنا معجبة به وبذوق والدتي المرهف، وبدأت في الإتصال بوالدتي هاتفياً . صباح الخير يا أمي ، كيف أنتم اليوم صباح الخير يا إبنتي ، كيف أنت، هل وصلت هدية خالتك نوال وهل أعجبتك. نعم يا أمي وصلت وهي قمص رائع جداً، لونه جذاب وريشه ناعم و ..يا ابنتي يا عبير، ألم يعجبك شيء أخر، ألم تلاحظي شيء غير القميص ؟كلا يا أمي، لم يناولني صابر سوى القميص فقط . هل معه شيئ أخر ؟. يا إبنتي الهدية ليست القميص فقط، لقد قررت أنا و خالتك نوال أن نرسله لك مع صابر، ما رأيك في صابر … أليس شابا لطيفاً . ماذا تقصدين يا أمي أنا لا أفهم شيئا ؟. لازلت غبية يا عبير، اسمعي، لقد اقترحت خالتك نوال البارحة أن نرسل لك صابر ليمنحك بعض المتعة، فوافقتها لأنه أفضل من عصام في بعض الأشياء . هل أنت وخالتي على علاقة مع صابر ؟. يا ابنتي ولولا حبنا لك ما أرسلناه في هذا الصباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق