الثلاثاء، 18 مايو، 2010

الجميلة المغرورة


دائما كنت اراها تنظر الي من بعيد كنت اتجاهلها لانها كانت جميلة جدا وكنت متاكد من هولاء
الجميلات دائما يكونون مغرورات ومتعاليات على الاخرين وكان الكل في الكلية يعرف مدى غرورهاولكنها دائما كانت تنظر الي فكنت ادير وجهي عنها وانظر الى جهة ثانيه ...انا ادري لماذا كانت تنظر لأني كنت وسيم وجميل جدا احلى فتى في الكلية وكنت غني جدا لقد كان جمالي يجمع بين جمال الغرب وسحر الشرق فكنت حلم جميع فتيات الكلية حتى الفتيان كانوا ينظرون الي برغبة مدفونة فيهم ام هي فقد كنت لقطة بالنسبة لها لكني كنت دائما اتعالى عنها حتى لاتقول انه يجري ورائي. الى ان جاء اليوم الذي كنت جالس به لوحدي في الكافتيرية التابعة للكلية ولم يكن هناك مكان فارغ فجاءت نادية مع صديقتها هيفاء وكنت اعرف هيفاء هذه فقالت لي ساهر ممكن نجلس هنا ...ليس هناك طاوله فارغة فنظرت الى هيفاء ممتسم وقلت على شرط ان لاتزعجوني فانا اقراء قالت هيفاء نعدك بذلك...جلسوا على طاولتي فندهت على الكارسون فسالتهم ماذا يشربون فطلبوا نسكافي فقالت لي هيفاء ساهر اعرفك على صديقتي اسمها نادية قلت وبانحناء من راسي تشرفنا انسة نادية قالت الشرف لي ساهر ولم انظر اليها بعدها حيث انشغلت بقرائتي او اصطنعت القراءة في كتاب كان بيدي .. وبعد قليل سألتني ناديه ماذا تقراء نظرت اليها وعلى شفتي ابتسامة وقلت كتاب عن حياة بوذا وتعاليمه فنظرة الي وقالت ممكن عندما تنتهي منه تعيرني اياه يبدوا انه كتاب جيد وانا احب قراءة مثل هذه الكتب فاستغربت من امرها انها انسانة ذكية ومتكلمة فبدانا نتكلم باشياء كثيرة وبدأنا نضحك ونسينا كم من وقت مر علينا هكذا صاحبتها هيفاء استأذنت وقامت ونحن مازلنا نتكلم لقد استطاعت في فترة زمنيه قليلة ان تغير كل تصوراتي عنها فنظرت اليها جيدا ياالهي انها تحفة رائعة الجمال بل جمالها وتقاطيع وجها رائعة ليس بها عيب واحد فبدات الافكار السوداء تدور في راسي اه لو استطيع ان انيكها وامارس السكس معها لقد تخيلتها نائما تحتي وانا انيكها فقام زبري من وراء البنطلون وتغير لون وجهي فحست هي بالتغير الذي طراء عليه فقامت من مكانها مساؤنة بالانصراف فقمت بدوري بدون وعاتي فنظرت هي الى زبري فرات التضخم خلف البنطلون فعرفت ماكان يجري في مخي فانحرجت انا وجلست مرة اخرى على الكرسي لكنها اقتربت مني وقالت غدا عيد ميلادي وانا عامله حفلة في البيت فارجوك ان تحضر فوعدتها خيرا فصافحتني وذهبت وتركتني احترق على نار حيث كانت تسير واردافها وطيزها الذي لم يخلق الله مثله يتحرك امامي يمينا ويسارا.وانتظرت ان ياتي غدا باسرع وقت... ارتديت احلى ملابسي وكاني ذاهب ليلة زفافي ووضعت عطرا فرنسيا وذهبت الى الحفلة كان هناك ناس كثيرون يرقصون واصوات الموسيقى العالية الصاخبة وقفت في الباب انظر حولي فراتني وجائت مسرعة الي وكانها كانت تنتظر مجيئيفقالت لو لم تكن ات لكنت زعلت منك قلت وهل من المعقول ان لااحضر حفلة عيد ميلادك فاخذتني من يدي وبدانا نرقص فقلت لها وانا اقدم لها علبة صغيرة بها خاتم كل عام وانت بخير فنظرت الى الخاتم وصرخت الله انها احلى هدية قدمت لي فوضعته في اصبعها وقالت جميل جدا ...عرفت منا انها تسكن لوحدها في هذا القصر الكبير حيث ان امها وابيها دائما مسافرين لخارج البلد ويعيش معها الخدم في القصر فاقتربت اليها ووضعت خدي على خدها فقالت رائحتك جميلة جدا ثم اردفت قائلة لاادري اذا كنت استطيع الصمود امامك ابتسمت لها وضميتها لصدري حيث شعرت بان زبري المنتصب والمنتفخ من خلف البنطلون قد اصبح بين فخذيها فاخذت تتمايل وتحك زبري المتصلب بها فوضعت يديها خلف رقبتي ووضعت انا يداي خلف ضهرها وسحبتها علي فلتصقنا ببعضنا والحمدلله حيث كانت الاضواء مطفاة والكل يرقص على انغام الموسيقى الهادئة كان زيري هائجا كالثور وقوي كالصخرة فبدات اقبلها من خلف اذنيها وهي تتأوه من اللذة العارمه التي كانت بها فنزلت على رقبتها الثمها بشفتي فقالت رحماك ياساهر لم اعد استطيع الوقوف فقلت لها مبتسما ساحملك بيدي يا احلى نادية رأيتها في حياتي قالت وهي مغمضة العين وكانها تدعوني لتقبيلها وانت احلى واجمل ماشاهدت عيناي ياساهر فاطبقت بشفتاي على شفتاها فارتعشت بين يدي وتنهدت وذبنا معا في قبلة لا استطيع وصف لذتها بقينا نرقص الليل كله حيث لم نشعر بالمدعوين وهو ينصرفون وبيقينا نرقص الى ان فتحت عيني وقلت لها نادية لقد انصرف الجميع رفعت راسها من فوق كتفي وقالت هل ستنصرف قلت لم تحبيبن فسابقى قالت تعال نذهب لغرفتي .صعدنا الى غرفتها وكانت غرفة انيقة وفاخرة بأثاثها فبدات اقبالها من شفتاها وهي ملتصقة بزبري الهائج فمددة يدي لافتح لها سحاب(السوستة) البدله التي كانت ترتديها فقال دعني اذهب الى الحمام اولا فعرفت انها تريد ان تغتسل فخلعت انا ملابسي وذلفت تحت اللحاف وبعد دقائق اتت وكانت تلف نفسها بالمنشفة العريضة فدخلت تحت اللحاف والتصقت بي وقالت ساهر انا عذراء قلت وستبقين كذلك انا اعدك بذلك فقتربت منها ووضعت شفتي على شفتيها امصها وامص رحيقها العذب فمدت يدي الى صدرها متحسسا نهودها القويه وبدات العب بنهدها بحركة دائرية حيث بدات هي تتقمص عضلات جسمها وبدات افرك حلماتها باصابعي فاخذت تصرخ صرخات خفيفة فنزلت الثم رقبتها ومدت يدي وبدات العب بشعرتها وهي تتأوه فنزلت للاسفل فاخذت حلمتها في فمي وبدات امصها مصات لذيذة ونزلت يدي للاسفل واخذت العب بكسها وببضرها فبدات تتلوى كالافعى وانا افرك بضرهاوالعب في كسها وحلمتها في فمي اعضها عضات خفيفة وامصها فاخذت تفع براسي للاسفل فعرفت بانها تريدني ان امص لها كسها فانزلت راسي الثمها من بطنها حيث بدات تصرخ عاليا ارجوك اه اه اه اه فنزلت بلساني على شعرتها فبدات تفع بكسها للاعلى واخيرا استقر لساني على كسها الشهي اللذيذ فبدات امصه وامصه والعب لساني عليه صاعدا نازلا فادخلت اصبعي قليلا فيه وبدات اعض بضرها عضات خفيفة والحسه والحس الما الذي غرقه كان لذيذا جدا كماء الحياة فاخذت ادير جسمي كله حيث اصبح زبري مقابل وجها فاخذته بيدها وقالت ياه انه كبير جدا فوضعته في فهما وبدات تمصه لي وانا ادفعه في فمها واخرجه وادخله وبقينا هكذا نمص لبعضنا لا ادري كم مرة جاء ضهرها لاني كنت احس برعشات جسمها وبعد قليل قلت لها تعالي انيككي من الخلف فاستدارت ووضعت راسها بين يديها واستندت على ركبتها حيث بان ثقب طيزها امامي كان وردي اللون وكبير فاعطتني دهن فازلين لاضع منه على ثقب طيزها فوضعت منه على راس زبري ايضا فمسكت زبري بيدي قالت على مهلك ارجوك فادخلت راسه قليلا وبقيت ادخل راس زبري واخرجه فدفعته ثانية فدخل الراس كله فقالت اه اه اني اتالم فاخرجته ووضعة قليلا من الدهن ودفعته في داخل طيزها فدخل راسه وبدات ادفعه قليلا قليلا الى ان دخل كله في ثقب طيزها وبدات اتحرك وانيكها بحريتي ... كان طيزها احلى طيز رائيته في حياتي كانت تتحرك وتدفع بطيزها على زبري وكنت احس بعضلات طيزها وهي تحاول بلع زبري وكنت اهيج وبدات ارتعش فبدات ادفع زبري في داخل طيزها بكل قوتي وهي تصرخ من الالم واللذه فبدات اسرع واسرع وانا اصرخ اه اه اه وبدات اقذف بسائلي كله في داخل طيزها فقلصت عضلات طيزها على زبري فصرخت صرخة عالية وانا انيكها . انقلبت على ضهرها ونمت انا فوقها امص شفتاها ومازل زبري واقفا فاخذته وبدات تحك به كسها وبضرها الى ان صرخت صرخة بها كثير من الشهوة واللذه وبقيت انيك في نادية الى ان تخرجنا من الكليهفتزوجت هي وسافرت الى اوروبا مع زوجها وبقيت انا ابحث عن طيز جديد في حياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق