الثلاثاء، 18 مايو، 2010

انا وصديقتي في الدردشة


اكتب لكم قصة حصلت لي وهي ثانى قصة اكتبها لانها حقيقية المعنى والطبيعة .. انا سونا من المنصوره وصديقتى سها تكبرنى بعام يعنى 19 سنه تعرفت على القمر عن طريق الشات وبعدها على الماسنجر ودارت دائرة الايام والحال .. الى الموعد المحتوم الموعد الذي كان اجمل موعد ملاك رأيته في حياتي كلها .. وواعدتي اقابلها وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مش**** عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو واخذتها من هناك وذهبنا وكنت قد ضللت السيارة بالكامل وكان معاي جمس GMC لكي نأخذ راحتنا ولم يكن هناك وقت يسمح لنا الذهاب للبيت ولا لأستراحة..

وعندما اوقفت السيارة عند شارع مظلم فرعي قريب من المعهد ... كشفت سهى عن الدر المكنون اللي يختبى خلف النقاب الجميل ذلك الوجة وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق .اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه وقمت ونزلت المقعدة الين اخر درجة ... وكان صدرها ونهودها بارزة فوق عالي تقول برج المملكة والفيصيلة .. وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها وهي ترفع صدرها كل ما حاولت اطلع حلمتها من فمي ماتبغى اطلع الحلمة من بين شفايفي اللي مذوبتها ..وفكيت سحاب البنطلون الجينز اللي كان مطلع اردافها المغرية ونزلته الى حد الركبة وشميت ريحة الكلوت المبلل من ندى بظرها الحلو كأنها ريحة جوري وفل وياسمين ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوست بظرها وحطيته بين شفايفي ومصيته واشرب من الندى الي خارج منه الندى اللي طعمه طعم عسل واحلى بعد ونزلت لساني بين شفرات كسها وضميت شفراتها على لساني تذوقت العسل وانا احاول اشرب منه كأني عطشان وابي اشرب وفتحت هالشفرات باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها وهي ترفعني الى صدرها وتضمني بقوووة وانا ادخل لساني بين شفايفها واذوقها ندى كسها الحلو واقول لها بصوت خافت ياعمري ذوقي طعم بظرك اللي ذبحني بحلاوته .. وتقول لي ابي اذوق عضوك ابي اذوق زززبك اللي دايم اتحلم فيه كل يوم وكل مكالمة نمارس فيها الجنس بالتلفون .. واسدح ظهري على مقعدة السائق وانزلها لاخر درجة الين نزلت .. وهي تقرب راسها من شفايفي وتمصمص شفايفي وتمص لساني وتعضه عضات خفيفة وتدخل يدها من تحت الفنيلة .. وتطلعها وتطلع ذكري الذي كان متهيج وواقف مثل العسكري اذا جاءه امر عسكري من ضابط كان ما يميل يمين ولا يسار من قوة الهيجان هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتناظر له وتقول لي ابي اشبع نظري منه لانه حبيبي وما اقدر انزل عيوني منه وتعضه عضة خفيفة وانا اتؤوه من الهيجان والشهوة واقول لها بردي ززبي بشفايفك وتدخله داخل فمها وكنت اغمض عيوني من الشهوة وامسك شعرها من الخلف واقول لها لاتطلعيه وكانت تدخله في فمها مايدخل كله اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق وتطلعه وتدخله بين شفايفها وتبلله من ريقها الحلو العسل فاخرجت ززبي من فمها وقلت لها اركبي بالمقعدة الخلفية وذهبت هي وخلعت بلوزتها وانا رجعت عندها بالمقعدة ونزلت فنيلتي وبدأت امصمص نهودها بلهف واعض حلماتها واعصر نهديها وامص بزازها النافرة سدحتها على ظهرها وضميت نهدينها ودخلت عضوي بينهم وكانت مغطية ززبي وقمت اضربه بحلماتها بخفيف واحطه بين شفايفها وابلله لكي يسهل عملية وضعه بين النهود استمريت على الحال قليلا ووضعته بين فخوذها وكان صدري على صدرها ومصمصت شفايفها واذنها ورقبتها وكان علييها اثار التعب والشهوة وكانت حارة بالحييل ثم رفعت رجليها وضهر لي بظرها الجميل الصغير واناظر له واقول له وصلك الخير ياحلو راح ابردك وراح اريحك بلساني وحطيت راس لساني عليه وكان بظرها ينبض مثل نبضات القلب من قوة الشهوة والهيجان عندها وترفع بظرها على لساني وتقولي ريحيني ياحمودي ابيك تمصه وتنزل الحمل اللي جوى كسي والعب فيه بطرف لساني اعذبها شوية نزلت راس لساني على شفراتها ولعبت فيهن يمين ويسار ودخلت الشفرة اليمنى في فمي وامصها الين تبرز خارج الكس وامص الثانية
وسهى تمسك راسي وتحدد لي مكان البظر وتقول هنا ياعمري هذا محتاجك محتاج لحنانك بديت امصه بشهوة بشراسة من هيجاني وهي تتأوه بقوة وتصدر تنهيدات قوية وتحرك راسها بكل الجهات لعبت فيه شوي بالبظر العسل وحسيت ان شئ حار نزل من بين شفراتها وعرفت انها نزلت واسرعت وحطيت لساني بين شفراتها ما ابي تضيع قطرة من الندى بدون ما اذوقه واشربه واشبع منه واذوق العسل والندى اللي ما ينوصف ولا له شبيه في طعمه ولساني بين شفراتها كنت احس ببظرهاالساخن ونبضات بظرها القوية الين ارتاحت وذوقتها ندى كسها من بين شفايفي...

وقالت ابي اريحك ياحمودي يا حبيبي جلست انا على المقعد ونزلت البنطلون بالكامل حتى اخذ راحتي . ونزلت هي براسها وبشفايفها الجميلة الحنونة وتدخله في فمها وتلعب فيه وتبلله وكنت انا خايف اني انزل من الشهوة..
وكانت البنت بكر وعذراء ما اقدر انيكها من كسها قلت لها انسدحي على بطنك ونظرت الى طيزها البارزة الساخنة اللي راح ابردها بزبي فتحت طيزها وطلع لي فتحتها الوردية الضيقة وبوست اردافها الجميلة وتقول لي وهي تصرخ وتقول كبير اخاف انه يعورني قلت لها لاتخافي راح تنسين الالم في ثواني وحطيت زبي بين شفايفها وبللتها من ريقها الحلو ووضعت عليه من ريقي وبللته من ندى كسها الرطب وحطيته على فتحتها وكانت ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول لي طلعه يوجعني احس انه شق طيزي ونزلت يدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزها ودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها على راسه والعب في بظرها علشان تدخل في جو الشهوة والهيجان وانا امصمص رقبتها واذنها في نفس الوقت ودخلته شوي وهي تتامل وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصة تتحرك من تحتي كانت اردافها جميل جدا كبيرررة بالحيييييل مثل الجلي مثل الزبادي بروعته ومياعته كان ززبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة طيزها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على فخوذها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه وقلت لها تبين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها طيزها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره فتمددت على صدري لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته على شفراتها وقمت اشرفه بين شفراتها وعلى بظرها الين نزلت الثاني وكنت في قمة الشهوة ونزلت على بطنها وصدرها ومصته لي وذاقت اخر قطرة من حليبي .. وهذه اول مرة امارس معاها الجنس وراح نمارس اكثر بالمستقبل وذهبت بعد ذالك وانزلتها في المعهد ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها

هناك تعليق واحد: