الثلاثاء، 18 مايو، 2010

اختي


كنت جالس مع أختى اشرح لها بعض المواد المدرسية . وضعنا الكتاب على الارض وقد احنينا قامتنا ونحن جالسان متقابلان . كان الجو حارا جدا . كانت اختى مرتديه ثوب منزلي خفيف يبرز تضاريس جسدها بكل وضوح وقد أهملت اغلاق بعض ازرار الثوب فظهر جزء لابأس به من صدرها الفتي. ورايت ذلك الخط الذي يشق صدرها لينتهى الى ثدييها اسفل هذا الثوب. وكم تمنيت ان تكون عيناي منظار او مجهر فضائي لأكتشف اغوار صدرها . ولم ابعد عيناي عن صدرها وقد لمحت عيناي تحطان الرحال عند صدرها فلم تقل لى اي شيء. تلفتت حولها ، ثم همست بصوت خفيض:هل تود أن ترى صدري . قلت: ها .. لم اعرف كيف اجاوبها. نهضت من امامي، وتحركت جهة الباب ، اعتقدت للوهلة الاولى انها سوف تغادر الغرفة. الا اني تفاجئت بها تغلق الباب علينا من الداخل وتتقدم نحوي. وترفع ثوبها امامي بكلتا يديها وتقف عارية فى الغرفة امامي. لاترتدي سوى حمالة نهدين بيضاء تظهر اكثر مما تخفى ومايوه صغير بالكاد يغطي فرجها . نظرت الى ثم قالت : تعال. وقفت وتقدمت نحوها. نظرت فى وجهى ، ثم قالت:سأحقق لك ماتتمناه . قلت:دعيني ارضع من ثدياك. فأجدها تمد يداها خلفها وتفتح حمالة النهدان التى تهوى على الارض ، ويظهر لى ثدياها الرائعان. ثديان جميلان متوسطان الحجم ، ولها حلمة ورديه رائعة . يسقط بعض خصلات من شعرها على كتفاها ، فتلمه بمشبك الشعر وترفعه فوق راسها وقد تدلت منه بعض الخصلات على جانبي وجهها وظهر عنقها الرائع امامى . قالت:تعال لاتقف هكذا . واقتربت منها والتقطت حلمت احدى ثدياها وقبلتها ومصصتها مصا قويا ، وكأنني اتوقع ان الحليب سيخرج منها ، الا انه لن يخرج منها اي حليب فهي لم تتزوج بعد ، او تحمل ليبدأ تكون الحليب عندها. وامص ثديها الاخر . وجدتها تعبث ببانطلوني وتحاول فك ازراره . وساعدتها فى فتح البانطلون عني. فوجدتها تنظر الى زبي الذى انتصب حتى وكأنه سوف يشق المايوه ويخرج من خلاله. وجدتها تنظر اليه . ثم مدت اصابعها لتخرجه . وعندما وجدته منتصبا ،والحشفة مفترشة من الانتصاب . اخذت تقلبه وتلمسه باصابعها . ثم اقتربت بفمها منه . قبلته. ثم اخذت تلعقه كما تلعق الايسكريم فى كل الاتجاهات والجوانب. حتى خصيتاي اخذت تمصهما وتدخلهما فى فمها وتمصهما . ثم اخذت عضوي وادخلت رأسه فى فمها وراحت تمصه وكأنها ترضع منه. واستمرت كذلك الى ان فقدت سيطرتي على نفسي فقدفت بشهوتي فى فمها . تلقت شهوتي بلسانها فاخدت تمضغها وتبلع ريقها. ولم تخرج عضوي من فمها الى بعد ان التقطت كل الشهوة التى خرجت منه وجف تماما. ثم بدأ يرتخي . حتى صغر. قالت: شكله مختلف الان . وادخلته فى فمها ، وهى تقول:الان يدخل كله. بعد ذلك استلقت اختى على الارض وطلبت منى ان اتي فوقها ففعلت . اخذت تحرك جسدها بي وهي تضع يدها داخل المايوه وتحرك شيء ما باصابعها حركت سريعة وكأنها تفركه. ثم سمعت صوتها وهي تتأوه الى ان هدأت واغمضت عيناها. ضلت مستلقية برهة . ثم نهضت وارتدت ثوبها وغادرت غرفتي متوجهت الى الحمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق