الثلاثاء، 18 مايو، 2010

زرجة المديروابنتة


صورة الابنة

كنت في سن السابعة عشر فتي وديع مهذب مواظب علي الدراسة ومن المتفوقين
بدليل
حصلت علي الماجستير في فترة وجيزة كان مدير المدرسة علي علاقة صداقة مع
والدي
وفي مرة اخبرني مدير مدرستنا بان ابنته الصغيرة تود مراجعة بعض الدروس
ونسبة
لتفوقي وكبري عنها بعض السنين يود مساعدتها لانشغاله وكانت هي لم تبلغ سن
البلوغ واصبحت الزيارات المتكررة الي ديارهم مدة تزيد عن الشهر بمستوي
عالي من
التهذيب والاخلاص كانت والدتها تقدم الشاي عند حضوري علما ان والدتها من
منطقة
ريفية وابنة عم والدها وتصغر عنه بما لايقل عن عشرون عاما وكانت عند
حضورها
لتقديم الشاي هنالك فتحه اماميه تظهر النهدين كنت احس بان هنالك لذة ما
ولكن
كيف لاادري لعدم تجربتي حضرت مرة ولم اجد ابنتها سالتها عنها اخبرتني بان
انتظر
فهي عند الجيران وسوف تحضر الشاي هي وفي خمسة دقائق احضرت الشاي وجلست
بجواري
عندها كان قلبي يكاد يسقط من المفاجأة وعدم وجود سبب لجلوسها بجواري وبدأت
تحادثني كطفل صغير ومدي اعجابها بسلوكي وتفوقي عندها اطمانيت لجلوسها
بقربي
وبدأنا تناول الحديث وبدون مقدمات مدت يدها علي راسي وكانت حركة يدها
ادخلت
احاسيس جميلة في نفسي واستسلمت ليدها كما استسلم للحلاق بكل براءه وتطاولت
يدها
الي عنقي وكان احساس جميل بدون نظرة جنسية الم اقل لكم كنت في مستوي عالي
من
التهذيب وعندما تدلت يدها الي رجلي اسست ان هنالك شيء غريب سوف يتم وبدأت
تضع
اصبعها الصغير علي زكري كجس نبط كنت اود ابعاد اصبعها وهممت بذلك الا عند
النظر
الي وجهها كانت منها نظره حادة مخيفه لا اكذب عليكم كنت بعض الشيء جبان
قلت في
نفسي احتمال صدفة او سوف تحضر بنتها واخرج من هذا الموقف الصعب تحاملت علي
نفسي
وما كان منها الي وان امسكت بيدها زبي وبدأت تدقدق فيه رويدا بداء ينتصب
كنت
اشعر بلذة غريبة لاول مرة في حياتي واصبحت هي لاتعطيني الزمن الكافي
للتفكير
وفقدت السيطرة علي نفسي واصبحت تفعل ما يبدو لها انتصب زبي ولاول مرة في
حياتي
يخرج هذا الزب لتطالعه امراة ليس بالحجم الكبير المخيف انه متوسط وعادي
رايت
سائل ناصع البياض يخرج منه شفاف اخذت تلعق فيه كنت اتغزز منها ولكن كانت
ممتعة
الحركة وبسرعة مفاجئة اقتلعت ملابسها وصاحت ادخله اين كنت لا ادري فقلت
لها اين
مسكت به وادخلته رويدا رويدافي كسها وياها من لحظات سعيدة وممتعة تخيلوا
هذه
اول مرة وكنت لاادري ماذا بعد ذلك صاحت في قم قمت وانا خائف ان اكون فعلت
ما هو
غير صحيح امرتني بان استلقي علي ظهري وفعلت وكانت هي فوقي ويالها من سعادة
تتاوه تطلع و تنزل يمين شمال تتمايل الي ان قذفت وكانت لحظات ارتعاش تخيلت
نفسي
سوف اموت لهذه الرعشة الجميلة التي انتابتني لاول مرة ولثقل جسمها فوقي
عندها
تدلي نهديها فوق صدري وبقت علي هذه الحالة ربع ساعة ومنها قمت وارتديت
ثيابي
ومنها كانت حصة دورية الي زوجة المدير عند الحضور
للمراجعة مع بنتها الصغيرة
واستمريت علي هذا الحال فترة تعلمت من المديرة وهي زوجة المدير فنون النيك
وفي
مرة حضرت ولم اجدها وجدت ابنتها وكنت متلهف للقاءها دخلت المنزل وبدأنا في
المراجعة كانت بنتها خجولة لدرجة كبيرة دائمة النظر للكتاب واثناء
المراجعة
سالتها عن والدتها رفعت نظراتها الي واخبرتني انها ذهبت الي عزاء مع
الجيران
وتركت وصية بعدم مغادرتي المنزل الا بعد حضورها وكانت البنت بعد خجلها
الواضح
الي امهاجريئة في رغبتها الجنسية ويبدو علي نهديها بداية النضوج وكانت
منها
التفاته وقالت لي اعلم ما كنت تفعله مع امي قلت ماذا كنت افعل قالت انت
ادري
مني واخبرتني حضرت ذات يوم وانا كنت مستلقي في الارض مع والدتها اخذت
ارتجف
وصحت لا هذا غير صحيح قالت لن اخبر والدي بس بشرط فكرت ان هذا الشرط
احتمال
مادي او غيره ولما كنت افكر فيها اطلاقا وقفت وبدون مقدمات انزلت سروالها
الابيض الصغير عليه بعض النقط الصفراء وسحبتها الي رجلي واخرجت زبي وقلت
لها
اجلسي عليه وبللته بالبصاق جلست واخبرتني انها لم تفعل قبل ذلك ابدا بكسها
رجتني ان ادخله بالخلف اي بطيزها
وبدأت في مص نهديها الصغير الذي يبدو كشتله صغير حديثة النمو وكنت لحظة
ممتعة
لها وادخلت زبي وكان الطريق ساهلا حتي انني استغربت دخوله بهذه السهولة
وهي
تتاوه وتتلذذ فعلا كانت جميلة هذه النيكة شعرت بلذه معها حتي قذفت واصبحت
الدروس تتكرر مع البنت وامها وافيدكم بانني لم امارس الجنس مع البنت بكسها الي ان
انتهت
علاقتي بهذه الاسرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق